Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(س) خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2257, entry [1395]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: (س) خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي.
page 2257, entry [1395]Open original source
خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. توفي سنة ثلاثٍ أو اثنتين وتسعين. قال ابن جرير الطبري (¬٢): ضربه عمر بن عبد العزيز إذ كان أمير المدينة بأمر الخليفة الوليد خمسين سوطا، وصب على رأسه قربة في يومٍ بارد، وأوقفه على باب المسجد يوما، فمات ﵀. قلت: روى عن أبيه، وعائشة. وعنه ابنه الزبير، ويحيى بن عبد الله بن مالك، والزهري، وغيرهم. وقيل: إنه أدرك كعب الأحبار، وكان من النساك. قال الزبير بن بكار (¬٣): أدركت أصحابنا يذكرون أنه كان يعلم علما كثيرا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه، يشبه ما يدعي الناس من علم النجوم. ولما مات ندم عمر وسقط في يده واستعفى من المدينة، وكانوا إذا ذكروا له أفعاله الحسنة وبشروه يقول: فكيف بخبيب؟!. وقيل: أعطى أهله ديته، قسمها فيهم.وقال مصعب الزبيري (¬١): أخبرني مصعب بن عثمان أنهم نقلوا خبيبا إلى دار عمر بن مصعب بن الزبير، فاجتمعوا عنده حتى مات. قال: فبينا هم جلوس إذ جاءهم الماجشون يستأذن عليهم وهو مسجى، وكان الماجشون يكون مع عمر، فقال له عبد الله بن عروة: كأن صاحبك في مرية من موته، اكشفوا عنه، فلما رآه رجع، قال الماجشون: فأتيت عمر فوجدته كالمرأة الماخض قائما وقاعدا، فقال لي: ما وراءك؟ فقلت: مات الرجل، فسقط إلى الأرض فزعا، واسترجع، فلم يزل يعرف فيه حتى مات، واستعفى من المدينة وامتنع من الولاية. وكان يقال له: إنك فعلت فأبشر، فيقول: فكيف بخبيب؟! قال مصعب بن عبد الله (¬٢): وحدثت عن يعلى بن عقيبة قال: كنت أمشي مع خبيب وهو يحدث نفسه، إذ وقف ثم قال: سأل قليلا فأعطي كثيرا، وسأل كثيرا فأعطي قليلا، فطعنه فأذراه فقتله. ثم أقبل علي فقال: قتل عمرو بن سعيد الساعة. ثم ذهب فوجد أن عمرا قتل يومئذٍ. وله أشباه هذا فيما يذكر (¬٣). ٥٥ - ٤:
Parsing and provenance details
Local passage ID
2099
Book record
shamela-35100
Source record
721325
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate