Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبى الفضل محمد السّرخسىّ، أبو الحارث

محمد بن أبى الفضل محمد السّرخسىّ، أبو الحارث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1584, entry [1620]2,195 chars
    ١٤٦٦ - محمد بن أبى الفضل محمد السّرخسىّ، أبو الحارث (¬**) تفقّه ببغداد بأبى الحسين أحمد بن محمد القدورىّ. ذكره الهمذانىّ، فى طبقة الدّامغانىّ. وذكر عن القدورىّ أنه قال: ما جاء من خراسان وعين النّهر أفقه منه.وكان أصحاب الشّافعىّ وأصحاب أبى حنيفة يرتّبون بإزاء الخلاف منهم حاذقا من مخالفيهم، ويجعلونه ق…
    ▸ expand full passage (2,195 chars)
    ١٤٦٦ - محمد بن أبى الفضل محمد السّرخسىّ، أبو الحارث (¬**) تفقّه ببغداد بأبى الحسين أحمد بن محمد القدورىّ. ذكره الهمذانىّ، فى طبقة الدّامغانىّ. وذكر عن القدورىّ أنه قال: ما جاء من خراسان وعين النّهر أفقه منه.وكان أصحاب الشّافعىّ وأصحاب أبى حنيفة يرتّبون بإزاء الخلاف منهم حاذقا من مخالفيهم، ويجعلونه قرنه فى النّظر، وكان بإزاء القدورىّ أبو الحسن (¬١) أحمد بن محمد المحاملىّ وكانا جميعا (¬٢) بغداديّين، ذوى نعمة وأصحاب، ولكلّ واحد متعصّبون، فإذا حضرا فى عزاء أو جمع حضر الناس لاستماع كلامهما، وكانا يتكلّمان فى المسألة عدّة نوب، لا يملّ المستمعون لهما. وكان قرن أبى الحارث السّرخسىّ أبو تمّام محمد بن الحسن القزوينىّ، الذى صار مدرّس أصحاب الشافعىّ بطبرستان. وكان أبو سعد المتولّى (¬٣) من الشّافعيّة، وهو الذى جلس بعد الشيخ أبى إسحاق الشّيرازىّ، فى موضعه، يثنى عليه كثيرا، حتى إنه لما أنكروا عليه جلوسه فى موضع أبى إسحاق، وكان رتّبه فى موضعه مؤيّد الملك أبو بكر عبد الله بن نظام الملك، قال أبو سعد (¬٤): اعلموا أنّى لم أفرح فى عمرى إلّا بشيئين: أحدهما؛ أننى جئت من وراء النّهر ودخلت سرخس، وعلىّ أثوابأخلاق (¬١) لا تشبه ثياب أهل العلم، فحضرت مجلس أبى الحارث بن أبى الفضل، وجلست فى أخريات أصحابه، فتكلّموا فى مسألة، فقلت واعترضت، فكلّما (¬٢) انتهيت فى نوبتى أمرنى أبو الحارث بالتقدّم، فتقدّمت، ولما عادت نوبتى إلىّ استدنانى وقرّبنى حتى جلست إلى جنبه، وقام لى، وأكرمنى أصحابه، فاستولى الفرح على قلبى. والثانى؛ حين أهّلت للاستياذ (¬٣) فى موضع شيخنا أبى إسحاق، فذلك أوفى النّعم، وأعظم المواهب والقسم. وغضب أبو الحسين القدورىّ على فقيه من أصحابه، وعلى أبى الحارث، فاسترضى الفقيه، ولم يسترض أبا الحارث، وقال: إنه يعود بنفسه؛ فإن العلم يعيده. فلمّا كان من الغد، حضر المسجد (¬٤)، وجلس مكانه. وكان أبو الفضل ورد بغداد، ومعه ابنه أبو الحارث، فقصد أبا الحسين القدورىّ، وسلّم عليه، فقال له: فى أىّ شئ وردت؟ فقال: للحجّ. قال: وذلك الفتى من هو؟ قال: ابنى. قال: ويصحبك؟ قال: لا، بل يصحب سيّدنا.فقال القدورىّ للابن: انظر إلى أسباقى فاختر منها درسا. ودرّس اثنى عشر درسا، وقال: أيّها تريد أن تشارك أصحابه؟ فقال: يسمعها سيّدى منّى. فأعادها عليه جميعها. ولحقه الماليخوليا (¬١) من كثرة إعادته، فأشار أهل الطّبّ: يحمل إلى الشّطوط، ويوقف على حلق المشعوذين (¬٢) والمحدثين، ويخالط أرباب الهزل. فقال: إن أردتمونى أعود إلى الصّحّة فاتركونى وإعادة الدّروس. فتركوه، فأعاد الفقه، فعاودته الصّحّة. وأقام ببغداد اثنتى عشرة سنة. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 526, entry [1584]1,996 chars
    ٣٣١ - محمد بن أبي الفضل محمد السرخسي أبو الحارث تفقه ببغداد بأبي الحسين أحمد بن محمد القدوري ذكره الهمداني في طبقة الدامغاني وذكر عن القدوري إنه قال ما جاء من خراسان وعين النهر أفقه منه وكان أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة يرتبون بأزاء الخلاف منهم حاذقا من مخالفيهم ويجعلون قرنه في النظر فكان بازاء ال…
    ▸ expand full passage (1,996 chars)
    ٣٣١ - محمد بن أبي الفضل محمد السرخسي أبو الحارث تفقه ببغداد بأبي الحسين أحمد بن محمد القدوري ذكره الهمداني في طبقة الدامغاني وذكر عن القدوري إنه قال ما جاء من خراسان وعين النهر أفقه منه وكان أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة يرتبون بأزاء الخلاف منهم حاذقا من مخالفيهم ويجعلون قرنه في النظر فكان بازاء القدوري أبو الحسين أحمد بن محمد المحاملي وكانا بغداديين ذوي نعمة وأصحاب ولكل واحد متعصبون فإذا حضر فى عزاء وجمع حضر الناس لاستماع كلامهما فكانا يتكلمان في المسئلة عدة نوب لا يمل المستمعون لهما وكان قرن أبى الحارث السرخسي أبو تمام محمد بن الحسن القزويني الذي صار مدرس أصحاب الشافعي بطبرستان وكان أبو سعد التوني من الشافعية وهو الذي جلس بعد الشيخ أبى إسحاق الشيرازي في موضعه يثني عليه كثيرا حتى إنه لما أنكروا عليه جلوسه معه في موضع أبي إسحاق وكان رتبه في موضعه مؤيد الملك أبو بكر عبد الله بن نظام الملك قال أبو سعد أعلموا أني لم أفرح في عمري إلا بشيئين أحدهما إنني جئت من وراء النهر ودخلت سرخس وعلي أثواب أخلاق لا تشبه ثياب أهل العلم فحضرت مجلس أبى الحارث بن أبي الفضل وجلست فى أخريات أصحابه فتكلموا فى مسئلة فقلت واعترضت وكلما انتهيت في نوبتي أمرني أبو الحارث بالتقدم فتقدمت ولما عادت نوبتي إلي استدناني وقربني حتى جلست إلى جنبه وقام لي وأكرمني أصحابه فاستولى الفرح على قلبي والثاني حين أهلت للإستناذ في موضع شيخنا أبي إسحاق فذلك أوفى النعم وأعظم المواهب والقسم وغضب أبو الحسين القدوري على فقيه من أصحابه وعلى أبي الحارث فاسترضى الفقيه ولم يسترض أبا الحارث وقالإنه يعود بنفسه فإن العلم يعيده فلما كان من الغد حضر المجلس وجلس مكانه وكان أبو الفضل ورد بغداد ومعه ابنه أبو الحارث فقصد أبو الحسين القدوري وسلم عليه فقال له في أي شيئ وردت فقال للحج قال وذلك الفتى من هو قال ابني قال ويصحبك قال لا بل يصحب سيدنا فقال القدوري للابن أنظر إلى أسباقي فأختر منها درسا ودرس اثني عشر درسا وقال أيها تريد أن تشارك أصحابه فقال يسمعها سيدي مني فأعادها عليه جميعها ولحقه الماليخوليا من كثرة إعادته فأشار أهل الطب أن يحمل إلى الشطوط ويوقف على حلق المسعودي والمحدثين ويخالط أرباب الهزل فقال إن أردتموني أعود إلى الصحة فاتركوني وإعادة الدروس فتركوه فأعاد الفقه فعاودته الصحة وأقام ببغداد اثنتي عشرة سنة رحمه الله تعالى