Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن سهل اللّغوىّ أبو غالب، الواسطىّ

محمد بن أحمد بن سهل اللّغوىّ أبو غالب، الواسطىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1310, entry [1317]1,388 chars
    ١١٦٣ - محمد بن أحمد بن سهل اللّغوىّ أبو غالب، الواسطىّ يعرف بابن الخالة، ويعرف أيضا بابن بشران (¬*). أحد الأئمّة فى اللغة.مولده سنة ثمانين وثلاثمائة. سمع، وحدّث، وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقىّ. قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: أحد الأئمّة اللّغويّة، كان فاضلا، مكثرا بارعا، شيخ العراق فى اللغة ف…
    ▸ expand full passage (1,388 chars)
    ١١٦٣ - محمد بن أحمد بن سهل اللّغوىّ أبو غالب، الواسطىّ يعرف بابن الخالة، ويعرف أيضا بابن بشران (¬*). أحد الأئمّة فى اللغة.مولده سنة ثمانين وثلاثمائة. سمع، وحدّث، وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقىّ. قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: أحد الأئمّة اللّغويّة، كان فاضلا، مكثرا بارعا، شيخ العراق فى اللغة فى وقته. مات سنة اثنتين وستين وأربعمائة. وله شعر فى الزهد والتّغزّل، فأمّا الزهد فقوله (¬١): يا شايدا للقصور مهلا … أقصر فنصر الفتى الممات (¬٢) لم يجتمع شمل أهل قصر … إلّا قصاراهم الشّتات (¬٣) وإنّما العيش مثل ظلّ … منتقل ما له ثبات وله فى التغزّل (¬٤): يا أهل واسط إنّ صاحبكم صبا … من بعد طول تنسّك وصلاح تبع الهوى فى حبّ ظبى شادن … ذى مقلة سكرى ولفظ صاحفى وجهه لذوى البصائر والنّهى … نزه العيون وراحة الأرواح (¬١) ذى غرّة زينت بأحسن طرّة … كظلام ليل فى ضياء صباح كم ليلة قصّرتها بمدامة … وقطعتها بفكاهة ومزاح تقبيله نقلى وعذب رضابه … خمرى وضوء جبينه مصباحى ثم انثنيت وساعداى قلادة … فى النّحر منه وساعداه وشاحى نفسى الفداء لمن أطعت له الهوى … وعصيت فيه ملامة النّصّاح وله أيضا (¬٢): بما بعينيك من غنج ومن حور … وما بخدّيك من ورد ومن زهر وما بثغرك من درّ ومن برد … وما به من رضاب فائح عطر وطرّة طار لبّى عند رؤيتها … وغرّة تركت قلبى على غرر (¬٣) وحاجب حجب السّلوان عن فكرى … وعارض عرض الأجفان للسهر (¬٤) وقامة قد أقامتنى على قدم … فى معرك الوجد والأطماع والحذر (¬٥) هب لى أمانا من الهجران إنّ له … كأسا تجرّعت منها علقم الصبر إن كنت أذنبت ذنبا غير مغتفر … يا مالكى فاعف عنّى عفو مقتدر ***