page 1310, entry [1317]Open original source
١١٦٣ - محمد بن أحمد بن سهل اللّغوىّ أبو غالب، الواسطىّ يعرف بابن الخالة، ويعرف أيضا بابن بشران (¬*). أحد الأئمّة فى اللغة.مولده سنة ثمانين وثلاثمائة. سمع، وحدّث، وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقىّ. قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: أحد الأئمّة اللّغويّة، كان فاضلا، مكثرا بارعا، شيخ العراق فى اللغة فى وقته. مات سنة اثنتين وستين وأربعمائة. وله شعر فى الزهد والتّغزّل، فأمّا الزهد فقوله (¬١): يا شايدا للقصور مهلا … أقصر فنصر الفتى الممات (¬٢) لم يجتمع شمل أهل قصر … إلّا قصاراهم الشّتات (¬٣) وإنّما العيش مثل ظلّ … منتقل ما له ثبات وله فى التغزّل (¬٤): يا أهل واسط إنّ صاحبكم صبا … من بعد طول تنسّك وصلاح تبع الهوى فى حبّ ظبى شادن … ذى مقلة سكرى ولفظ صاحفى وجهه لذوى البصائر والنّهى … نزه العيون وراحة الأرواح (¬١) ذى غرّة زينت بأحسن طرّة … كظلام ليل فى ضياء صباح كم ليلة قصّرتها بمدامة … وقطعتها بفكاهة ومزاح تقبيله نقلى وعذب رضابه … خمرى وضوء جبينه مصباحى ثم انثنيت وساعداى قلادة … فى النّحر منه وساعداه وشاحى نفسى الفداء لمن أطعت له الهوى … وعصيت فيه ملامة النّصّاح وله أيضا (¬٢): بما بعينيك من غنج ومن حور … وما بخدّيك من ورد ومن زهر وما بثغرك من درّ ومن برد … وما به من رضاب فائح عطر وطرّة طار لبّى عند رؤيتها … وغرّة تركت قلبى على غرر (¬٣) وحاجب حجب السّلوان عن فكرى … وعارض عرض الأجفان للسهر (¬٤) وقامة قد أقامتنى على قدم … فى معرك الوجد والأطماع والحذر (¬٥) هب لى أمانا من الهجران إنّ له … كأسا تجرّعت منها علقم الصبر إن كنت أذنبت ذنبا غير مغتفر … يا مالكى فاعف عنّى عفو مقتدر ***