Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسن، ابن سهلويه، المزكّى

أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسن، ابن سهلويه، المزكّى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 360, entry [254]4,993 chars
    ٢٠٣ - أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسن، ابن سهلويه، المزكّى (¬*) ابن بنت أبى يحيى زكريا بن يحيى النّيسابورىّ. سمع بنيسابور، أحمد بن محمد بن نصر، وأبا عبد الله البوشنجىّ، وأقرانهما. وبالعراق، أبا مسلم الكجّىّ (¬٣)، وأقرانه. ذكره الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»، وقال: كان شيخ أصحاب أبى حنيفة فى عصره، امتنع ع…
    ▸ expand full passage (4,993 chars)
    ٢٠٣ - أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسن، ابن سهلويه، المزكّى (¬*) ابن بنت أبى يحيى زكريا بن يحيى النّيسابورىّ. سمع بنيسابور، أحمد بن محمد بن نصر، وأبا عبد الله البوشنجىّ، وأقرانهما. وبالعراق، أبا مسلم الكجّىّ (¬٣)، وأقرانه. ذكره الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»، وقال: كان شيخ أصحاب أبى حنيفة فى عصره، امتنع عن التّحديث إلا بأحاديث يسيرة. روى عن جدّه أبى يحيى البزّار فى «تصنيفه»، وقرأه على الناس. حدّثنى أبو الحسن أحمد بن محمد بن سهل، وأنا سألته، فأسند (¬٤) عنه حديثا واحدا.توفّى يوم الأربعاء، لخمس خلون من شوال، سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن خمس وتسعين سنة. *** ٢٠٤ - أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك ابن سلمة بن سليم بن سليمان بن جناب- كذا نسبه مسلمة بن قاسم الأندلسىّ، فى «صلة تاريخه» - الأزدىّ، الحجرىّ، المصرىّ، أبو جعفر، الطّحاوىّ (¬*) الفقيه، الإمام، الحافظ. تكرّر ذكره فى «الهداية»، و «الخلاصة».والأزدىّ: نسبة إلى أزد شنوءة، وهو أزد بن الغوث بن نبيت (¬١) بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. والأزدىّ أيضا: نسبة إلى أزد بن عمران بن عمرو بن عامر. والأزدىّ أيضا: منسوب إلى أزد الحجر، وهى نسبة أبى جعفر الطّحاوىّ. ذكر ذلك السّمعانىّ (¬٢). والحجرىّ؛ بفتح الحاء المهملة، وسكون الجيم، وفى آخرها الراء: هذه النسبة إلى ثلاث قبائل، اسم كل واحد حجر. إحداها؛ (¬٣) حجر حمير (¬٣)، منهم مختار الحجرىّ. والثانية؛ حجر رعين، منهم سعيد بن أبى سعيد الحجرىّ حجر رعين، روى عنه أيّوب بن نجيد (¬٤). والثالثة؛ حجر الأزد، منهم الطّحاوىّ، المصرىّ، الفقيه، الحنفىّ. وكان ثقة، نبيلا فقيها. والمصرىّ؛ بكسر الميم، وسكون الصاد، وفى آخرها راء: هذه النّسبة إلى مصر وديارها؛ سمّيت بمصر بن حام بن نوح ﵇، وينسب إليها كثير من العلماء، ولها «تاريخ» فى أهلها، والواردين عليها. كذا قاله السّمعانىّ (¬٥).والطّحاوىّ بفتح الطّاء، والحاء المهملتين، وبعد الألف واو: نسبة إلى طحا (¬١)، قرية بصعيد مصر ينسب إليها جماعة، منهم أبو جعفر أحمد ابن محمد (¬٢) بن سلامة (¬٢) بن سلمة بن عبد الملك الأزدىّ الحجرىّ الطّحاوىّ صاحب كتاب «شرح الآثار». وكان إماما، فقيها من الحنفيين. ولد سنة تسع وعشرين ومائتين. ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. صحب المزنىّ وتفقّه به، ثم ترك مذهبه، وصار حنفىّ المذهب. وكان ثقة، ثبتا. كذا قاله السّمعانىّ (¬٣). قلت: ويمين خاله المزنىّ، وهى قوله: «والله لا أفلحت» تقدّم ذكرها فى ترجمة أحمد بن عبد المنعم (¬٤). قال أبو سعيد بن يونس: قال لى (¬٥) الظّحاوىّ: ولدت سنة تسع وثلاثين ومائتين.تفقّه بمصر على أبى جعفر أحمد بن أبى عمران موسى بن عيسى، ويأتى إن شاء الله تعالى (¬١). وخرج إلى الشّام، سنة ثمان وستين ومائتين، فلقى بها قاضى القضاة أبا خازم عبد الحميد بن جعفر (¬٢)، فتفقّه عليه، وسمع منه، ويأتى إن شاء الله. وسمع أيضا من أبيه محمد بن سلامة. حدثنا عثمان بن سعد (¬٣)، قال: كنّا بباب أبى عاصم النّبيل، فجرى ذكر أبى حنيفة، فمن محبّ مفرط ومن مبغض مفرط، فدخلت على أبى عاصم، فقال: ما هذا اللّغط؟ فقلت له: جرى ذكر أبى حنيفة، فمن محبّ مفرط ومن مبغض مفرط. فقال لى: ما هو والله إلّا كما قال (¬٤) عبد الله بن قيس الرّقيّات (¬٥): حسدا أن رأوك فضّلك الله بما فضّلت به النّجباء (¬٦) وكان تفقّه أوّلا على خاله المزنىّ، وروى عنه «مسند الشّافعىّ» ﵀.وتفقّه عليه أبو بكر أحمد بن محمد بن منصور الدّامغانىّ، وغيره، ويأتى (¬١). وكان كاتبا للقاضى بكّار بن قتيبة (¬٢). وسمع الحديث من خلق من المصريين، والغرباء القادمين إلى مصر، منهم سليمان بن شعيب الكيسانىّ، وأبوه (¬٣)، وأبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصّدفىّ (¬٤)، شارك فيه «مسلما»، وأكثر الرّواية عنه. وتصانيفه تطفح بذكر شيوخه، وجمع بعضهم مشايخه فى «جزء». وروى عنه الخلق الكثير؛ فمنهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد التّميمىّ الجوهرىّ، قاضى الصّعيد، وأحمد بن القاسم بن عبد الله البغدادىّ، المعروف بابن الخشّاب الحافظ، وأبو بكر مكّىّ (¬٥) بن أحمد بن سعدويه البردعىّ، وأبو القاسم مسلمة بن القاسم بن إبراهيم القرطبىّ، وأبو القاسم عبيد الله (¬٦) بن على الدّاودىّ القاضى، شيخ أهل الظّاهر فى عصره، والحسن بن القاسم بن عبد الرحمن أبو محمد المصرىّ الفقيه، وابن أبى العوّام القاضى الكبير (¬٧)،وأبو الحسن محمد بن أحمد الإخميمىّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن على المقرئ الحافظ، وسمع منه كتابه «معانى الآثار»، وابنه أبو الحسن على ابن أحمد الطّحاوىّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبرانىّ، صاحب «المعجم»، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصرىّ الحافظ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن الحسين البغدادىّ المفيد الحافظ، المعروف بغندر (¬١)، وميمون بن حمزة العبيدلىّ (¬٢)، روى عنه «العقيدة» (¬٣). وجمع بعضهم من روى عنه فى «جزء». وصنّف الكتب؛ فمن ذلك «أحكام القرآن» فى نيّف وعشرين جزءا. و «معانى الآثار» (¬٤)، وهو أوّل تصانيفه، و «بيان مشكل الآثار»، وهو آخر تصانيفه، واختصرها ابن رشد المالكىّ. و «المختصر» (¬٥) فى الفقه، وولع الناس بشرحه، وعليه عدّة شروح. وشرح «الجامع الكبير» و «شرح الجامع الصغير». وله «الشروط الكبير»، و «الشروط الصغير»، و «الشروط الأوسط».وله «المحاضر والسّجلّات»، و «الوصايا»، و «الفرائض»، وكتاب «نقض كتاب المدلّسين على الكرابيسىّ»، و «كتاب أصله كتب العزل»، و «المختصر الكبير» و «المختصر الصغير». وله «تاريخ كبير». وله «مجلد فى مناقب أبى حنيفة». وله فى القرآن (¬١) ألف ورقة، حكاه القاضى عياض فى «الإكمال». وله «النّوادر الفقهيّة» فى عشرة أجزاء، و «النوادر، والحكايات» فى نيّف وعشرين جزءا. وله «حكم أراضى مكة»، و «قسم الفئ والغنائم». وله «الرّدّ على عيسى بن أبان» فى كتابه الذى سماه «خطأ الكتب». وله «الرّدّ على أبى عبيد فيما أخطأ فيه فى كتاب النّسب». وله «اختلاف الروايات» على مذهب الكوفيّين. قال أبو عمر ابن عبد البرّ: كان الطّحاوىّ كوفىّ المذهب، وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء. ***
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 360, entry [254]343 chars
    ختار الحجرىّ. والثانية؛ حجر رعين، منهم سعيد بن أبى سعيد الحجرىّ حجر رعين، روى عنه أيّوب بن نجيد (¬٤). والثالثة؛ حجر الأزد، منهم الطّحاوىّ، المصرىّ، الفقيه، الحنفىّ. وكان ثقة، نبيلا فقيها. والمصرىّ؛ بكسر الميم، وسكون الصاد، وفى آخرها راء: هذه النّسبة إلى مصر وديارها؛ سمّيت بمصر بن حام بن نوح ﵇، وينسب إليها كثير من العلماء، ولها «تاريخ» فى أهل
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 360, entry [254]343 chars
    شرح الآثار». وكان إماما، فقيها من الحنفيين. ولد سنة تسع وعشرين ومائتين. ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. صحب المزنىّ وتفقّه به، ثم ترك مذهبه، وصار حنفىّ المذهب. وكان ثقة، ثبتا. كذا قاله السّمعانىّ (¬٣). قلت: ويمين خاله المزنىّ، وهى قوله: «والله لا أفلحت» تقدّم ذكرها فى ترجمة أحمد بن عبد المنعم (¬٤). قال أبو سعيد بن يونس: قال لى (¬٥) الظّحاوىّ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 360, entry [254]343 chars
    تاب «شرح الآثار». وكان إماما، فقيها من الحنفيين. ولد سنة تسع وعشرين ومائتين. ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. صحب المزنىّ وتفقّه به، ثم ترك مذهبه، وصار حنفىّ المذهب. وكان ثقة، ثبتا. كذا قاله السّمعانىّ (¬٣). قلت: ويمين خاله المزنىّ، وهى قوله: «والله لا أفلحت» تقدّم ذكرها فى ترجمة أحمد بن عبد المنعم (¬٤). قال أبو سعيد بن يونس: قال لى (¬٥) الظّ