Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسن، ابن سهلويه، المزكّى

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو · page 360, entry [254]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي

Open narrator profile: أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسن، ابن سهلويه، المزكّى
page 360, entry [254]Open original source
٢٠٣ - أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسن، ابن سهلويه، المزكّى (¬*) ابن بنت أبى يحيى زكريا بن يحيى النّيسابورىّ. سمع بنيسابور، أحمد بن محمد بن نصر، وأبا عبد الله البوشنجىّ، وأقرانهما. وبالعراق، أبا مسلم الكجّىّ (¬٣)، وأقرانه. ذكره الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»، وقال: كان شيخ أصحاب أبى حنيفة فى عصره، امتنع عن التّحديث إلا بأحاديث يسيرة. روى عن جدّه أبى يحيى البزّار فى «تصنيفه»، وقرأه على الناس. حدّثنى أبو الحسن أحمد بن محمد بن سهل، وأنا سألته، فأسند (¬٤) عنه حديثا واحدا.توفّى يوم الأربعاء، لخمس خلون من شوال، سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن خمس وتسعين سنة. *** ٢٠٤ - أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك ابن سلمة بن سليم بن سليمان بن جناب- كذا نسبه مسلمة بن قاسم الأندلسىّ، فى «صلة تاريخه» - الأزدىّ، الحجرىّ، المصرىّ، أبو جعفر، الطّحاوىّ (¬*) الفقيه، الإمام، الحافظ. تكرّر ذكره فى «الهداية»، و «الخلاصة».والأزدىّ: نسبة إلى أزد شنوءة، وهو أزد بن الغوث بن نبيت (¬١) بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. والأزدىّ أيضا: نسبة إلى أزد بن عمران بن عمرو بن عامر. والأزدىّ أيضا: منسوب إلى أزد الحجر، وهى نسبة أبى جعفر الطّحاوىّ. ذكر ذلك السّمعانىّ (¬٢). والحجرىّ؛ بفتح الحاء المهملة، وسكون الجيم، وفى آخرها الراء: هذه النسبة إلى ثلاث قبائل، اسم كل واحد حجر. إحداها؛ (¬٣) حجر حمير (¬٣)، منهم مختار الحجرىّ. والثانية؛ حجر رعين، منهم سعيد بن أبى سعيد الحجرىّ حجر رعين، روى عنه أيّوب بن نجيد (¬٤). والثالثة؛ حجر الأزد، منهم الطّحاوىّ، المصرىّ، الفقيه، الحنفىّ. وكان ثقة، نبيلا فقيها. والمصرىّ؛ بكسر الميم، وسكون الصاد، وفى آخرها راء: هذه النّسبة إلى مصر وديارها؛ سمّيت بمصر بن حام بن نوح ﵇، وينسب إليها كثير من العلماء، ولها «تاريخ» فى أهلها، والواردين عليها. كذا قاله السّمعانىّ (¬٥).والطّحاوىّ بفتح الطّاء، والحاء المهملتين، وبعد الألف واو: نسبة إلى طحا (¬١)، قرية بصعيد مصر ينسب إليها جماعة، منهم أبو جعفر أحمد ابن محمد (¬٢) بن سلامة (¬٢) بن سلمة بن عبد الملك الأزدىّ الحجرىّ الطّحاوىّ صاحب كتاب «شرح الآثار». وكان إماما، فقيها من الحنفيين. ولد سنة تسع وعشرين ومائتين. ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. صحب المزنىّ وتفقّه به، ثم ترك مذهبه، وصار حنفىّ المذهب. وكان ثقة، ثبتا. كذا قاله السّمعانىّ (¬٣). قلت: ويمين خاله المزنىّ، وهى قوله: «والله لا أفلحت» تقدّم ذكرها فى ترجمة أحمد بن عبد المنعم (¬٤). قال أبو سعيد بن يونس: قال لى (¬٥) الظّحاوىّ: ولدت سنة تسع وثلاثين ومائتين.تفقّه بمصر على أبى جعفر أحمد بن أبى عمران موسى بن عيسى، ويأتى إن شاء الله تعالى (¬١). وخرج إلى الشّام، سنة ثمان وستين ومائتين، فلقى بها قاضى القضاة أبا خازم عبد الحميد بن جعفر (¬٢)، فتفقّه عليه، وسمع منه، ويأتى إن شاء الله. وسمع أيضا من أبيه محمد بن سلامة. حدثنا عثمان بن سعد (¬٣)، قال: كنّا بباب أبى عاصم النّبيل، فجرى ذكر أبى حنيفة، فمن محبّ مفرط ومن مبغض مفرط، فدخلت على أبى عاصم، فقال: ما هذا اللّغط؟ فقلت له: جرى ذكر أبى حنيفة، فمن محبّ مفرط ومن مبغض مفرط. فقال لى: ما هو والله إلّا كما قال (¬٤) عبد الله بن قيس الرّقيّات (¬٥): حسدا أن رأوك فضّلك الله بما فضّلت به النّجباء (¬٦) وكان تفقّه أوّلا على خاله المزنىّ، وروى عنه «مسند الشّافعىّ» ﵀.وتفقّه عليه أبو بكر أحمد بن محمد بن منصور الدّامغانىّ، وغيره، ويأتى (¬١). وكان كاتبا للقاضى بكّار بن قتيبة (¬٢). وسمع الحديث من خلق من المصريين، والغرباء القادمين إلى مصر، منهم سليمان بن شعيب الكيسانىّ، وأبوه (¬٣)، وأبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصّدفىّ (¬٤)، شارك فيه «مسلما»، وأكثر الرّواية عنه. وتصانيفه تطفح بذكر شيوخه، وجمع بعضهم مشايخه فى «جزء». وروى عنه الخلق الكثير؛ فمنهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد التّميمىّ الجوهرىّ، قاضى الصّعيد، وأحمد بن القاسم بن عبد الله البغدادىّ، المعروف بابن الخشّاب الحافظ، وأبو بكر مكّىّ (¬٥) بن أحمد بن سعدويه البردعىّ، وأبو القاسم مسلمة بن القاسم بن إبراهيم القرطبىّ، وأبو القاسم عبيد الله (¬٦) بن على الدّاودىّ القاضى، شيخ أهل الظّاهر فى عصره، والحسن بن القاسم بن عبد الرحمن أبو محمد المصرىّ الفقيه، وابن أبى العوّام القاضى الكبير (¬٧)،وأبو الحسن محمد بن أحمد الإخميمىّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن على المقرئ الحافظ، وسمع منه كتابه «معانى الآثار»، وابنه أبو الحسن على ابن أحمد الطّحاوىّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبرانىّ، صاحب «المعجم»، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصرىّ الحافظ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن الحسين البغدادىّ المفيد الحافظ، المعروف بغندر (¬١)، وميمون بن حمزة العبيدلىّ (¬٢)، روى عنه «العقيدة» (¬٣). وجمع بعضهم من روى عنه فى «جزء». وصنّف الكتب؛ فمن ذلك «أحكام القرآن» فى نيّف وعشرين جزءا. و «معانى الآثار» (¬٤)، وهو أوّل تصانيفه، و «بيان مشكل الآثار»، وهو آخر تصانيفه، واختصرها ابن رشد المالكىّ. و «المختصر» (¬٥) فى الفقه، وولع الناس بشرحه، وعليه عدّة شروح. وشرح «الجامع الكبير» و «شرح الجامع الصغير». وله «الشروط الكبير»، و «الشروط الصغير»، و «الشروط الأوسط».وله «المحاضر والسّجلّات»، و «الوصايا»، و «الفرائض»، وكتاب «نقض كتاب المدلّسين على الكرابيسىّ»، و «كتاب أصله كتب العزل»، و «المختصر الكبير» و «المختصر الصغير». وله «تاريخ كبير». وله «مجلد فى مناقب أبى حنيفة». وله فى القرآن (¬١) ألف ورقة، حكاه القاضى عياض فى «الإكمال». وله «النّوادر الفقهيّة» فى عشرة أجزاء، و «النوادر، والحكايات» فى نيّف وعشرين جزءا. وله «حكم أراضى مكة»، و «قسم الفئ والغنائم». وله «الرّدّ على عيسى بن أبان» فى كتابه الذى سماه «خطأ الكتب». وله «الرّدّ على أبى عبيد فيما أخطأ فيه فى كتاب النّسب». وله «اختلاف الروايات» على مذهب الكوفيّين. قال أبو عمر ابن عبد البرّ: كان الطّحاوىّ كوفىّ المذهب، وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء. ***

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    تاب «شرح الآثار». وكان إماما، فقيها من الحنفيين. ولد سنة تسع وعشرين ومائتين. ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. صحب المزنىّ وتفقّه به، ثم ترك مذهبه، وصار حنفىّ المذهب. وكان ثقة، ثبتا. كذا قاله السّمعانىّ (¬٣). قلت: ويمين خاله المزنىّ، وهى قوله: «والله لا أفلحت» تقدّم ذكرها فى ترجمة أحمد بن عبد المنعم (¬٤). قال أبو سعيد بن يونس: قال لى (¬٥) الظّ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    ختار الحجرىّ. والثانية؛ حجر رعين، منهم سعيد بن أبى سعيد الحجرىّ حجر رعين، روى عنه أيّوب بن نجيد (¬٤). والثالثة؛ حجر الأزد، منهم الطّحاوىّ، المصرىّ، الفقيه، الحنفىّ. وكان ثقة، نبيلا فقيها. والمصرىّ؛ بكسر الميم، وسكون الصاد، وفى آخرها راء: هذه النّسبة إلى مصر وديارها؛ سمّيت بمصر بن حام بن نوح ﵇، وينسب إليها كثير من العلماء، ولها «تاريخ» فى أهل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    شرح الآثار». وكان إماما، فقيها من الحنفيين. ولد سنة تسع وعشرين ومائتين. ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. صحب المزنىّ وتفقّه به، ثم ترك مذهبه، وصار حنفىّ المذهب. وكان ثقة، ثبتا. كذا قاله السّمعانىّ (¬٣). قلت: ويمين خاله المزنىّ، وهى قوله: «والله لا أفلحت» تقدّم ذكرها فى ترجمة أحمد بن عبد المنعم (¬٤). قال أبو سعيد بن يونس: قال لى (¬٥) الظّحاوىّ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الحسن

    أحمد بن محمد بن سهل، أبو الحسن، ابن سهلويه، المزكّى

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
424259
Book record
shamela-1163
Source record
137657
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate