Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، العَلَّامَة المُلَقَّب رَضِيّ الدّين وبُرْهان الإسْلَام، السَّرْخَسِيّ

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، العَلَّامَة المُلَقَّب رَضِيّ الدّين وبُرْهان الإسْلَام، السَّرْخَسِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1637, entry [1684]1,537 chars
    ١٥٣٠ - محمد بن محمد بن محمد العلّامة، الملقّب رضىّ الدين وبرهان الإسلام، السّرخسىّ (¬*) مصنّف «المحيط» (¬١) وهو أربع مصنّفات: «المحيط الكبير» وهو نحو من أربعين مجلّدا، أخبرنى بعض أصحابنا الحنفيّة، أنه رآه فى بلاد الرّوم. و «المحيط الثانى» عشر مجلّدات (¬٢)، و «المحيط الثالث» أربع مجلّدات، والرابع فى …
    ▸ expand full passage (1,537 chars)
    ١٥٣٠ - محمد بن محمد بن محمد العلّامة، الملقّب رضىّ الدين وبرهان الإسلام، السّرخسىّ (¬*) مصنّف «المحيط» (¬١) وهو أربع مصنّفات: «المحيط الكبير» وهو نحو من أربعين مجلّدا، أخبرنى بعض أصحابنا الحنفيّة، أنه رآه فى بلاد الرّوم. و «المحيط الثانى» عشر مجلّدات (¬٢)، و «المحيط الثالث» أربع مجلّدات، والرابع فى مجلّدين، والثلاثة رأيتهم بالقاهرة، وملكت منهم (¬٣) اثنين: «الصغير»، و «الأوسط». قال ابن العديم: قدم حلب، ودرّس بالنّوريّة، والحلاويّة، بعد محمود الغزنوىّ، فتعصّب عليه جماعة، ونسبوه إلى التّقصير، وإلى أنه ادّعىتصنيف «(¬١) المحيط»، وحاله فى الفقه يقصر عن ذلك، وذكروا أن هذا الكتاب تصنيف (¬١) شيخه، وأنه وقع به وادّعاه لنفسه، وكان أكثر الناس فى ذلك تعصّبا عليه شيخنا افتخار الدين (¬٢) الهاشمىّ. قال ابن العديم: أخبرنى خليفة بن سليمان بن خليفة، قال: قدم الرضىّ السّرخسىّ، صاحب «المحيط» حلب، وذكر الدّرس (¬٣)، وكان فى لسانه لكنة، فتعصّب عليه الفقهاء، وكتبوا فيه رقاعا إلى نور الدين محمود ابن زنكى، يذكرون أنهم أخذوا عليه تصحيفا كثيرا؛ من ذلك أنه قال فى الجبائر الخبائر. فعزل عن التدريس، فسار إلى دمشق، وكان الكاسانىّ صاحب «البدائع» قد ورد (¬٤) فى ذلك الزمان (¬٤) رسولا، فكتب له نور الدين خطّه بالمدرسة الحلاويّة، فمضى فى الرسالة، ثم عاد وتولّى التدريس بها، وتولّى الرّضىّ بدمشق تدريس الخاتونيّة، فلما مرض فتق كعاب «المحيط»، وأخرج منه ستمائة دينار، وأوصى أن تفرّق على الفقهاء بالمدرسة المذكورة. وأبوه محمد بن محمد (¬٥) تاج الدين، تقدّم. * ذكر الإمام رضىّ الدين، فى «المحيط» فى باب الوصية بمثل النّصيب، قال: حكى أستاذنا الإمام الأجلّ حسام الدين عمر بن عبد العزيز (¬٦) ابن مازه (¬٦)،عن والده برهان الدين ﵀، أن طريقة الخطأين عرفت بالوحى (¬١). ***

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6246, entry [2786]1,266 chars
    مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، العَلَّامَة المُلَقَّب رَضِيّ الدّين وبُرْهان الإسْلَام، السَّرْخَسِيّ " قال ابنُ العَدِيم: قَدِمَ حَلَب ودرَّس بالنُّورِيَّة، والحَلَاوِيَّةِ، بعد مَحْمُوِد الغَزْنَوِيّ، فتَعَصَّبَ عليه جَماعَةٌ، ونَسَبُوه إلى التَّقْصِير، وإلى أنَّهُ ادَّعى تصْنيفَ === المُحِيْط،…
    ▸ expand full passage (1,266 chars)
    مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، العَلَّامَة المُلَقَّب رَضِيّ الدّين وبُرْهان الإسْلَام، السَّرْخَسِيّ " قال ابنُ العَدِيم: قَدِمَ حَلَب ودرَّس بالنُّورِيَّة، والحَلَاوِيَّةِ، بعد مَحْمُوِد الغَزْنَوِيّ، فتَعَصَّبَ عليه جَماعَةٌ، ونَسَبُوه إلى التَّقْصِير، وإلى أنَّهُ ادَّعى تصْنيفَ === المُحِيْط، وحالُه في الفِقْه يَقْصُر عن ذلك، وذَكَرُوا أنَّ هذا الكتاب تَصْنيفُ شَيْخِه وأنَّهُ وَقَعَ به وادَّعاه لنَفْسهِ، وكان أكْثَر النَّاسِ في ذلك تَعَصُّبًا عليه شَيْخُنا افْتخارُ الدِّين الهاشِميّ. قال ابنُ العَدِيم: أخْبَرني خَلِيفةُ بن سُلَيمان بن خَلِيْفَة، قال: قَدِمَ الرَّضِيُّ السَّرخَسِيُّ، صَاحِب المُحِيط حَلَبَ، وذَكَرَ الدَّرْسَ، وكان في لسَانهِ لُكْنَة، فتَعَصَّب عليه الفُقَهاءُ، وكَتَبُوا فيه رِقاعًا إلى نُور الدِّين مَحْمُود بن زَنْكِي، يَذْكُرُون أنَّهم أخَذُوا عليه تَصْحِيفًا كثيرًا؛ من ذلك أنَّهُ قال في الجَبَائِر الخَبَائر. فعُزِل عن التَّدْرِيس، فسارَ إلى دِمَشْق، وكان الكَاسَانِيُّ صَاحِبُ البَدَائعِ قد وَرَدَ في ذلك الزَّمان، رَسُولًا، فكَتَبَ له نُور الدِّين خَطَّه بالمَدْرسَة الحَلَاويَّة، فمَضَى في الرِّسَالة، ثُمَّ عاد وتَوَلَّى التَّدْرِيسَ بها، وتَولَّى الرَّضِيُّ بدِمَشْق تَدْرِيس الخَاتُونيَّة، فلمَّا مَرِض فَتَقَ كِعَاب المُحِيْط، وأخْرَجَ منه ستمائة دِيْنار، وَأوْصَى أنْ تُفَرَّق على الفُقَهاءِ بالمَدْرسَة المَذْكُورة" (¬١).