Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك بن عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ بن العبَّاس بن مَحاسِن بن عليّ بن عِيْسَى بن مُوسَى بن عِيْسَى بن صالِح بن عليّ بن ع

أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك بن عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ بن العبَّاس بن مَحاسِن بن عليّ بن عِيْسَى بن مُوسَى بن عِيْسَى بن صالِح بن عليّ بن ع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6118, entry [2684]2,662 chars
    أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك بن عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ بن العبَّاس بن مَحاسِن بن عليّ بن عِيْسَى بن مُوسَى بن عِيْسَى بن صالِح بن عليّ بن عَبْد الله بن العبَّاس، أبو هاشِم بن أبي حَامِد الهاشِميُّ الصَّالِحيُّ الحَلَبيُّ "حَدَّثني القاضِي …
    ▸ expand full passage (2,662 chars)
    أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك بن عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ بن العبَّاس بن مَحاسِن بن عليّ بن عِيْسَى بن مُوسَى بن عِيْسَى بن صالِح بن عليّ بن عَبْد الله بن العبَّاس، أبو هاشِم بن أبي حَامِد الهاشِميُّ الصَّالِحيُّ الحَلَبيُّ "حَدَّثني القاضِي الإمامُ أبو القَاسِم عُمَر بن أحْمَد بن أبي جَرَادَة الحَلَبيّ، ضاعَفَ اللهُ إِقْباله، قال: كان أبو هاشِم شاعرًا مُجِيْدًا، عارفًا بالتَّواريخ. سَمِعَ الحَدِيث على جَماعَةٍ من شُيُوخنا مثل الشَّريْف أبي هاشِم بن [الفَضْل] (¬٢) الهاشمِيّ، وقاضِي القُضَاة أبي المَحاسِن يُوسُف بن رَافِع بن تَمِيْم، وأبي البَقاء يَعِيْش ابن عليّ بن يَعِيْش النَّحْويّ الحَلَبيّ، وجَماعَة غيرهم. === وأخبَرني أنَّ مَوْلده بحَلَب في سَنَة خَمْس وسَبْعين وخَمسِمائة، وتُوفِّي بها يوم السَّبْت الحَادِي عَشر من شهر رَمَضان سَنَة إحدَى وثلاثين وسِّتمائة. ودُفِنَ خارج باب أنْطَاكِيَهَ في تُربَة لأخواله بَني عَبْد الرَّحيْم. ثمّ قال: أنشدنِي أبو هاشِم لنَفسهِ: [من البسيط] رَأيْتُ فيْ النَّوْم أحْبَابِيْ قَدْ ارْتَحَلُوا … فأوْجَسَ القَلْبُ مِنْ تَرحَالهمْ حَذَرَا فجئْتُ عِندَ انْشقَاقَ الفَجْرِ أطْلُبُهمْ … فلَم أجِدْ مِنْهمُ عِيْنًا ولا أثَرَا فأَقْسَمَ الجَفنُ إِذْ كَانَ الرُّقَادُ لَهُ … نَاعِيْ الأحِبَّةِ أنْ لا ذَاقَ طَعْمَ كَرَى وأنْشَدَنِي القاضِي أبو القَاسِم، أدَامَ اللهُ أيَّامه، قال: أنْشَدني أبو هاشِم الصَّالِحيّ لنَفْسهِ: [من الطويل] تَأمَّلْ لسُعْدَى بالأُبيرِق مَنْزلًا … كَسَتْهُ الرِّيَاحُ الهُوْجُ ثَوْبًا مِنَ البِلَى عَفَت رَحْمَهُ الأَرْوَاحُ حَتَّى كَأنَّهُ … بَقيَّهُ وَشْمٍ في نباتٍ تَمثَّلَا عَهدْنَاهُ البيْضِ الأوَانِسِ مَعْلمًا … فأصْبَحَ بالسّوْدِ الطَّوامِس مَجْهَلَا تَحَمَّلتُ أعْبَاءَ الصَّبَابَةِ والأَسَى … غَداةَ نَوَى عَنْهُ الخَلِيْطُ تَحمُّلَا وإنَّ مُحَالًا صَبْرُ قَلبِي وإنْ بدَا … لِعَيْنِيَ رَبعُ المَالِكِيًّةٍ مُحمَلَا وأنْشَدَني، قال: أنْشَدني أبو هاشِم الحَلَبيّ قَوْله؛ وكان المَلِك الظَّاهر غازِي بن يُوسُف بن أيُّوَب قد اقْتَرَح هذا الوَزْن واسْتَخَفَّه، فعَمِل جَماعَة من الشُّعَراء بحَلَب عليه، فعَمِل هو قَصِيدة منها: [من الطويل] نَعَم ذاكَ رَبعُ العَامِريَّةِ قَدْ أقوَى … فَيَا لكَ مِنْ قلبٍ على البَيْنِ ما أقْوَى سَرَوا فَسَرَوا بالعَيْشِ يتبعُ عيْسَهُمْ … ووَلَّوا فقدْ وَلَّوا على جَسَدِيْ البَلْوَى وكَم خَدَعَتْنِيْ أعْيُنُ العِينِ عَنْهُمُ … فما عَزَّ قَلبُ عَليها ولا ألْوَى === هُمُ أخَذُوا طَرْفِي وسَمْعي زَمِيْلَهُمْ … فما أمْلِكُ الرُّؤْيَا ولا أسمَعُ النَّجْوَى وبالهَودَجِ المَحجُوبِ بالسّمْرِ غَادَةٌ … عَدَتْ وحَدِيْث الحُسْنِ عنْ وجْهِهَا يُرْوَى مُنَعَّمَةٌ لا مِن هَبْيَد طَعَامُها … ولا قَوْمُها كَعبٌ ولا دارُها حُزْوَى إذا أسْفَرَتْ واللَّيْلُ مُرخٍ سُدُوْلَهُ … لنا عن مُحيَّاها تَشَعْشَعَت الأَضْوَا ولو أنَّ بَدْرَ التَّمِّ يُشبِهُ وَجْهَهَا … لَمَا أحدَثَ الرَّحْمَانُ في وَجْهِهِ مَحْوَا" (¬١).