Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابنُ عَمّ للأشْعَث بن قَيْسٍ

ابنُ عَمّ للأشْعَث بن قَيْسٍ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4619, entry [2473]1,091 chars
    ابن عم للاشعث بن قيس: شهد صفين مع علي ﵁، وقال شعرا يوم منعهم أهل الشام الماء بصفين. قرأت في كتاب صفين، ما روى عن عمر بن سعد قال: ثم مضى-يعني- عليا نحو رايات كندة فإذا مناد ينادي إلى جنب مضرب الأشعث بن قيس رافع صوته، وهو أحد بني عمه وهو يقول:لئن لم يجلّي الأشعث اليوم كربة … من الموت فيها للنفوس تفلت …
    ▸ expand full passage (1,091 chars)
    ابن عم للاشعث بن قيس: شهد صفين مع علي ﵁، وقال شعرا يوم منعهم أهل الشام الماء بصفين. قرأت في كتاب صفين، ما روى عن عمر بن سعد قال: ثم مضى-يعني- عليا نحو رايات كندة فإذا مناد ينادي إلى جنب مضرب الأشعث بن قيس رافع صوته، وهو أحد بني عمه وهو يقول:لئن لم يجلّي الأشعث اليوم كربة … من الموت فيها للنفوس تفلت فنشرب من ماء الفرات بسيفه … فهبنا أناسا قبل كانوا فموّتوا فإن أنت لم تجمع لنا اليوم أمرنا … وتلقى التي فيها التشمت فمن ذا الذي تثنى الخناصر باسمه … سواك ومن هذا إليه التلفّت وهل من بقاء بعد يوم وليلة … نظل عطاشا والعدو يصوّت هلموا إلى ماء الفرات ودونه … صدور العوالى والصفيح المشتت وأنت امرؤ من عصبة يمنية … وكل امرى من عصبة حيث يثبت قال: فرجع علي مغموما الى منزله واستيقظ الأشعث لقول الرجل، فأتى عليا من ساعته، وهو لا يرجو جدّ الأشعث ولا مناصحته، وعند علي تلك الساعة قوم من أصحابه فيهم الأشتر، فقال الاشعث: يا أمير المؤمنين أيمنعنا القوم ماء الفرات، وأنت فينا، ومعنا سيوفنا، خل عني وعن الناس، فو الله لا أرجع إليك، حتى أرده أو أموت دونه، وأمر الأشتر ان يعلو بخيله على الفرات فيقف حتى آمره بأمري، قال علي: ذلك إليك، فانصرف الأشعث إلى مضربه، وذكر تمام القصة، وغلبته على الماء (¬١). (٢٤٣ - ظ).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6003, entry [2529]1,501 chars
    ابنُ عَمّ للأشْعَث بن قَيْسٍ (¬١) شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليٍّ ﵁، وقال شِعْرًا يَوْم مَنعهم أهْلُ الشَّام الماءَ بصِفِّيْن. قرأتُ في كتاب صِفِّين (¬٢)، ممَّا رُوِي عن عُمَر بن سَعْد، قال: ثمَّ مَضَى - يعني عليًّا - نحو رَايات كِنْدَة، فإذا مُنادٍ يُنَادِي إلى جَنْب مَضْرب الأشْعث بن قَيْس رَافِع صَوْته…
    ▸ expand full passage (1,501 chars)
    ابنُ عَمّ للأشْعَث بن قَيْسٍ (¬١) شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليٍّ ﵁، وقال شِعْرًا يَوْم مَنعهم أهْلُ الشَّام الماءَ بصِفِّيْن. قرأتُ في كتاب صِفِّين (¬٢)، ممَّا رُوِي عن عُمَر بن سَعْد، قال: ثمَّ مَضَى - يعني عليًّا - نحو رَايات كِنْدَة، فإذا مُنادٍ يُنَادِي إلى جَنْب مَضْرب الأشْعث بن قَيْس رَافِع صَوْته، وهو أحَدُ بَنِي عَمِّه، وهو يَقُول: [من الطّويل] لئن لَم يُجَلِّي الأشْعَثُ اليَوْمَ كُرْبةً … مِنَ المَوْتِ فيها للنُّفُوسِ تفلُّتُ (c) فنَشْربَ مِن ماءِ الفُرَاتِ بِسَيْفِهِ … فَهَبْنا أُنَاسًا قَبْلُ كانُوا فَمُوِّتوا فإنْ أنتَ لَم تَجْمَعْ لنا اليَوْمَ أمْرَنا … وتلْقَى الّتي فيها [عليكَ] (d) التَّشَمُّتُ فمَن ذا الّذيْ تُثْنى الخنَاصِرُ باسْمِه … سِوَاكَ ومَنْ هذا إليهِ التَّلَفُّتُ وهل مِن بَقَاءٍ بعدَ يَوْمٍ وليْلَةٍ … نظَلُّ عِطَاشًا والعَدُوُّ يُصَوِّتُهَلُمُّوا إلى ماءِ الفُرَات ودُوْنَهُ … صُدُورُ العَوَالي والصَّفِيحُ المُشَتّتُ وأنْتَ امْرُوٌ من عُصْبَةٍ يَمَنَيَّةٍ … وكُلُّ امْرئٍ من عُصْبَةٍ حَيْثُ يُثْبَتُ (a) قال: فرجَع عليّ مَغْمُومًا إلى مَنْزِله، واسْتَيقَظ الأشْعَثُ لقَول الرَّجُل، فأتَى عليًّا من سَاعته، وهو لا يَرْجُو جِدّ الأشْعَث ولا مُنَاصحتهُ، وعند عليّ تلك السَّاعَة قَوْمٌ من أصْحَابه فيهم الأشْتَرُ، فقال الأشْعَثُ: يا أَمِيرَ المُؤْمنِيْن، أيَمْنعُنا القَوْمُ ماءَ الفُرَات، وأنت فينا، ومَعَنا سُيُوفنا؟! خَلِّ عنِّي وعن النَّاس، فوالله لا أرْجع إليك، حتَّى أَرِدَهُ أو أمُوت دُونه، وأمُر الأشْتَر أنْ يَعْلُو بخَيْله على الفُرَات فيَقف حتَّى آمرَهُ بأمْري، قال عليٌّ: ذلك إليك، فانْصَرف الأشْعَثُ إلى مَضْربه، وذَكَرَ تَمَام القِصَّة وغَلَبَتَهُ على الماءِ.