Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابنُ الخَرَزِيّ

ابنُ الخَرَزِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 197, entry [191]571 chars
    ١٨٧ - ابن الخَرَزيّ * المحدِّث المفيد، شهاب الدين أبو العباس، أحمد بن محمد بن عيسى، الأنصاري الدمشقي الحَنبَلي، ابن الخَرَزي. وُلد سنة ثلاث عشرة وست مئة. وطلب الحديث، وكتب وتعب ورحل وتميَّز، وكان فَهِمًا جيِّد القراءة. قال شيخنا ابن الظاهري: كان يسمى الحُوَيْفظ (¬١). قلت: سمع من ابن اللَّتِّي، ومُكرَم، وابن المُقيَّر، وجعفر، وابن رَوَاحة، وخلق كثير. روى عنه: ابن الخبَّاز، وابن العطَّار، والمِزِّي، وآخرون. وكان يقرأ للعامَّة على كرسيِّ ابن بَصْخان بالجامع. أجاز لي مرويّاته، وكان قانعًا، ربما لوَّح بالطلب. توفي بالديار الأشرفية في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وست مئة.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4581, entry [2406]1,464 chars
    ابن الخرزي: رجل من الشجعان المجاهدين، من أهل الثغر الشامي. ذكر محمد بن يزيد المبرد أبو العباس، أن الرشيد لما حاصر أهل هرقلة خرج منها رجل والرشيد قائم فدعا الى البراز، فلم يخرج اليه أحد، فقال: ليخرج اليّ منكم اثنان، فلما احجم عنه القوم قال: فليخرج إليّ ثلاثة، ثم لم يزل يزيد حتى قال: ليخرج إليّ منكم ع…
    ▸ expand full passage (1,464 chars)
    ابن الخرزي: رجل من الشجعان المجاهدين، من أهل الثغر الشامي. ذكر محمد بن يزيد المبرد أبو العباس، أن الرشيد لما حاصر أهل هرقلة خرج منها رجل والرشيد قائم فدعا الى البراز، فلم يخرج اليه أحد، فقال: ليخرج اليّ منكم اثنان، فلما احجم عنه القوم قال: فليخرج إليّ ثلاثة، ثم لم يزل يزيد حتى قال: ليخرج إليّ منكم عشرون، فلما يئس انصرف والرشيد نائم فلما انتبه الرشيد خبر بخبره (¬١) فأسف واغتم لما كان من حجابه حيث (٢٢٢ - ظ) اذ لم ينبهوه، فأحضر الرشيد قواده ليختار منهم من يبارزه فضج الثغريون وسألوا أن يسمع منهم، ودعا بهم فقالوا: انك إن وجهت رؤساء أصحابك مثل يزيد بن مزيد، ونظرائه فقتل هذا العلج قتل من لا يعرف، وان قتل كان ذلك وصمه على الاسلام، وأعلموه أن فيهم شيخا يعرف بابن الخرزي يثقون بشجاعته، وأن يخرج لمبارزته، فان ظفر فالحمد لله، وان استشهد فرجل من العامة لايؤبه له، فاستصوب قولهم. ودعا الشيخ، وأمر له بفرس وسيف ودرقة، فقال: أنا بسيفي هذا أوثق وعن فرسي راض، وأخذ الدرقة وخرج الى العلج ومعه عشرون يشيعونه، ويدعون له، فلما بصر بهم العلج، قال: انما كانت الشريطة أن يبرز إليّ عشرون منكم، وقد زدتم على العدد واحدا، فقالوا له: ما يخرج إليك منا إلاّ رجل واحد، فلما التقيا تطاعنا بالرماح حتى تكسرت، وبالسيوف حتى انثنت، فبينما هما كذلك إذا انهزم ابن الخرزي، واتبعه العلج وارتفع صياح الروم بالجذل والاستبشار، ودخلالمسلمين بذلك جبن شديد، وإنما كان ذلك حيلة من ابن الخرزي، فرماه بوهق معه، فإذا هو في حلقه، وحطّه عن سرجه، وأتى به يسحبه، فكبر المسلمون تكبيرة تضعضع بها الروم، وقال الرشيد: لا قوام لهم بعد قتل العلج فاحملوا عليهم فحملوا (٢٢٣ - و) على الجيش، فكان هذا السبب في فتح هرقلة.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5960, entry [2453]1,954 chars
    ابنُ الخَرَزِيّ (¬٣) رَجُلٌ من الشُّجْعَان المُجَاهِدين، من أهْلِ الثَّغْر الشَّامِيِّ. ذَكَرَ مُحَمَّد بن يَزيد المُبرَّدُ أبو العبَّاسِ أنَّ الرَّشِيْد لمَّا حَاصَرَ أهْلَ هِرَقْلَة خَرَجَ منها رَجُل والرَّشِيْدُ نائم (c) فدَعَا إلى البِرَاز، فلم يَخْرُج إليه أحدُ، فقال: ليَخْرُج إليَّمنكم اثْنانِ…
    ▸ expand full passage (1,954 chars)
    ابنُ الخَرَزِيّ (¬٣) رَجُلٌ من الشُّجْعَان المُجَاهِدين، من أهْلِ الثَّغْر الشَّامِيِّ. ذَكَرَ مُحَمَّد بن يَزيد المُبرَّدُ أبو العبَّاسِ أنَّ الرَّشِيْد لمَّا حَاصَرَ أهْلَ هِرَقْلَة خَرَجَ منها رَجُل والرَّشِيْدُ نائم (c) فدَعَا إلى البِرَاز، فلم يَخْرُج إليه أحدُ، فقال: ليَخْرُج إليَّمنكم اثْنانِ، فلمَّا أحْجَم عنه القَوْمُ، قال: ليَخْرُج إليَّ ثلاثة، ثُمَّ لَم يَزل يَزِيدُ حتَّى قال: ليخرُج إليَّ منكم عشرُون! فلمَّا يئسَ انْصَرفَ والرَّشِيد نائم. فلمَّا انتَبَه الرَّشِيْد خُبِّر بخَبَره فأسفَ واغْتَمَّ لِمَا كان من حُجَّابه (a) إذ لَم يُنبهُوه، فأحْضَر الرَّشِيْدُ قُوَّادَهُ ليَخْتَار منهم مَنْ يبُارزُه فضَجَّ الثَّغْرِيُّون وسَألوا أنْ يَسْمَع منهم، ودَعَا بهم، فقالُوا: إنَّك إنْ وجَّهْتَ رُؤَسَاء أصْحَابكَ مثل يَزِيد بن مَزْيَد، ونُظَرَائهِ فقَتَلَ هذا العِلْج قَتَلَ مَن لا يُعْرف، وإنْ قُتِلَ كان ذلك وَصْمَةً على الإسْلَامِ، وأعْلَمُوه أنَّ فيهم شَيْخًا يُعْرفُ بابن الخَرَزِيّ (b) يَثِقُون بشَجَاعَته، وأنْ يُخْرَج لمُبَارزَتهِ، فإنْ ظَفِرَ فالحَمدُ للَّهِ، وإنْ اسْتُشهدَ فرَجُل من العامَّةِ لا يُؤبَهُ له، فاسْتَصْوب قَوْلَهم. ودَعَا الشَّيْخَ، وأمَرَ له بفَرِسٍ وسَيْفٍ ودَرَقَةٍ، فقال: أنا بسَيْفي هذا أوثَقُ وعن فَرَسي رَاضٍ، وأخَذَ الدَّرقَة وخرَجَ إلى العِلْج ومعَهُ عشرونَ يُشَيِّعُونه، ويَدْعُون له، فلمَّا بَصُر بهم العِلْج، قال: إنَّما كانت الشَّريطَةُ أنْ يَبْرُزَ إليَّ عِشْرون منكم، وقد زدْتُم على العَدَدِ واحدًا! فقالوا له: ما يَخْرُج إليك منَّا إلَّا رَجُل واحدٌ، فلمَّا التقَيا (c) تَطَاعَنا بالرِّمَاح حتَّى تكسَّرَتْ، وبالسُّيُوف حتَّى انْثَنَتْ، فبينما هما كذلك إذ انْهَزَم ابن الخَرَزِيّ، واتَّبَعَهُ العِلْجُ، وارْتَفع صِيَاح الرُّوم بالجذل والاسْتِبْشَار، ودَخَلَ المُسْلمِيْنَ بذلك جُبْنٌ شدِيْدٌ، وإنَّما كان ذلك حِيْلةً من ابن الخَرَزِيّ، فرَمَاهُ بوَهَقٍ معه، فإذا هو في حَلْقِهِ، وحَطَّهُ عن سَرْجهِ، وأتَى به يَسْحَبُه، فكَبَّر المُسْلمُون تَكْبيرةً تَضَعْضَع بها الرُّومُ، وقال الرَّشِيْدُ: لا قَوَام لهم بعد قَتْل العِلْج، فاحْملُوا عليهم، فحَمَلُوا على الجَيْشِ، فكان هذا السَّبَب في فَتْحِ هِرَقْلَة.