Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عليّ بن الضَّرَّاب الحَلَبِيُّ الشِّطْرَنْجيُّ الشَّاعرُ

أبو عليّ بن الضَّرَّاب الحَلَبِيُّ الشِّطْرَنْجيُّ الشَّاعرُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5779, entry [2176]2,696 chars
    أبو عليّ بن الضَّرَّاب الحَلَبِيُّ الشِّطْرَنْجيُّ الشَّاعرُ شَاعِرٌ مُجَوِّدٌ، كان بحَلَب، وكان يُجَالِس سَدِيْد الدَّوْلَةِ أبا الحَسَن بن مُنْقِذ، رَوَى عنهُ أبو عليّ الحَسَن بن مُحَمَّد بن الفَضْل الكَرْمَانيّ السِّيْرَجَانِيّ، وسَمِعَ منه بحَلَب، وقد ذَكَرْنا رِوَايتَهُ عنه في تَرْجَمَتِهِ (¬١)…
    ▸ expand full passage (2,696 chars)
    أبو عليّ بن الضَّرَّاب الحَلَبِيُّ الشِّطْرَنْجيُّ الشَّاعرُ شَاعِرٌ مُجَوِّدٌ، كان بحَلَب، وكان يُجَالِس سَدِيْد الدَّوْلَةِ أبا الحَسَن بن مُنْقِذ، رَوَى عنهُ أبو عليّ الحَسَن بن مُحَمَّد بن الفَضْل الكَرْمَانيّ السِّيْرَجَانِيّ، وسَمِعَ منه بحَلَب، وقد ذَكَرْنا رِوَايتَهُ عنه في تَرْجَمَتِهِ (¬١). قَرأتُ بخَطِّ القَاضِي أبي المَكَارِم مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك بن أبي جَرَادَة: قال الشَّيْخُ أبو عليّ بن الضّرَّاب الحَلَبِيُّ يَمْدَحُ العَمِيْدَ الرَّشِيْد شَرَف المُلْك أمينَ الحَضْرَتين أبا سَعْد مُحَمَّد بن مَنْصُور الأصْبَهَانِيَّ: [من الطويل] خَلِيليَّ إنْ لَم تسعدَاني على وَجْدِي … فلا تعذُلَاني ما شتت الهَوَى وَحْدي تَسُومَان منِّي سَلْوةً بعدَما بَدَا … لعَيْنَيَّ لَمْعُ البَرْق بالأبْلَق الفَرْدِولو كُنتُما خِدْني سُهادٍ ولَوْعَةٍ … وعندَكما من لَاعِج الشَّوْق ما عِنْدِي لَمَا لُمْتُماني في الهَوَى ورثَيْتُما … لمَنْ باتَ منه في جِهَادٍ وفي جَهْدِ فهل نَفْحَةٌ من جَوِّ هِنْدٍ أَسُوْفُها … وقد عَبقَتْ أعْطَافُها من رُبَى نَجْدِ عَلِيْلَة أنْفَاسٍ إذا ما تَنَفَّسَتْ … أتَتْكَ بأنْباءٍ عن البَان والرَّنْدِ لعَلِّي أنْ أُطْفِئ بها نار لَوْعَتي … إذا خَطَرَتْ أو أنْ أكفَّ بها وَجْدِي وكيف تكفُّ النَّار نَاسِمَةُ الصَّبَا … وما بَرحَتْ بالرّيح سَاطِعَة الوَقْد (a) أيا طَلَلَى هِنْدٍ سَلَامٌ عليكما … وإنْ هجتُما لي الوَجْدَ يا طَلَلَى هِنْدِ فكم أرَبٍ قضَّيْتُه في رُبَاكما … وعَيْشٍ تقضَّى في ظِلَالِكُما رَغْدِ وخَاليَةٍ بالحُسْنِ حَاليَةٍ به تَرُوحُ … على وَصْلٍ وتَغْدُو على صَدِّ من البيضِ يَمْتَارُ الضُّحَى من جَبِيْنها … وجنْح الدُّجَى من فَرْعِها الفَاحم الجَعْدِ إذا جَالَ لَحْظُ العَيْن في حُسْن وَجْهها … أبَى الحُسْنُ فيهِ أنْ يَقِر على حدِ وإنْ سحبَتْ ريْطَ الدَّيَاجِي لزوْره … وأبْدَتْ من الأشْوَاق مثْل الّذي أبْدِي فمن رِيْقها خَمْري ومن حُسْن لَفْظها … سَمَاعِي ومِنْ تَوْرِيدِ وَجْنَتها وَرْدِي وَفَتْ لي ولَوْنُ الرَّأسِ أسْوَد حَالِكٌ … يَرُوْق فلمَّا حال حَالتْ عن العَهْدِ لإنْ بيَّضَتْ رَأسي السُّنُون بمَرِّها … لَمَا هَصَرتْ فَرْعِي ولا ثلَمَت حَدِّي وما زلْتُ ورَّادًا على كُلِّ خُطَّةٍ … إذا ما أنارَتْ حُلّةٌ للرَّدَى تُرْدِي وأعْرضُ عن شُرْب النَّمير وبي ظَمأً … شَدِيْدٌ وذَوْدُ الهُون يُسْرع في وِرْدِي وإنِّي إذا ما اسْتَفْحَل (b) الخَطْبُ وانْبَرَت … زحُوفُ الرَّزَايا في طراد وفي طرْدِ لأرْكَبُ أطْرَافَ العَوَالي إلى العُلَى … وقد صَحَّ عندِي أنَّهُ مَرْكب مُرْدِ وأرْكَب حَتْفي والحَيَاةُ شهيَّةٌ … لها بين أنْيَاب الأسَاودِ والأُسْدِ ولو كان يُجْدِي الاحْتِرَازُ لعِفْتُه … فكيفَ وما يُغْنِي فَتِيلًا ولا يُجْدِيسَأفْرِي الفَيَافِي الغُبر كُلّ نَجِيْبةٍ … تَفِرُّ إلي الإرْقَالِ من عَنَتِ الوَخْدِ بَرَاها السُّرَى حتَّى تخيَّلْتُ أنَّها … حُبَابٌ تلَوَّى أو صَليْفٌ من القِدِ تجَزَّى بخفَّاقِ النَّسِيم عن الكلَا … وتغْنَى برقْرَاق السَّرَاب عن العدِّ وكيفَ ترودُ الرَّوْضَ والرَّوْضُ من يدي … وتَسْتَام وِرْدَ الماء والماءُ في غمْدِي