Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بَكْر القُرَشِيُّ المِصِّيْصيُّ

أبو بَكْر القُرَشِيُّ المِصِّيْصيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4286, entry [1871]2,198 chars
    أبو بكر القرشي المصيصي: شاعر من أهل المصيصة (٣٤ - ظ) مذكور حسن الشعر. سير إليّ بعض الاصدقاء بالقاهرة، قطعة من تاريخ أبي اسحاق السقطي صاحب كتاب الرديف (¬١)، فقرأت فيه ما ذكره في حوادث سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة قال: وفيها كانت غلبة الروم والنقفور بن الفقاص على عين زربة، وتل موزة، وتل صوغا، وحمام نوفل…
    ▸ expand full passage (2,198 chars)
    أبو بكر القرشي المصيصي: شاعر من أهل المصيصة (٣٤ - ظ) مذكور حسن الشعر. سير إليّ بعض الاصدقاء بالقاهرة، قطعة من تاريخ أبي اسحاق السقطي صاحب كتاب الرديف (¬١)، فقرأت فيه ما ذكره في حوادث سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة قال: وفيها كانت غلبة الروم والنقفور بن الفقاص على عين زربة، وتل موزة، وتل صوغا، وحمام نوفل، وأرقينية، وما بين هذه المدن من القرى والرساتيق، وقيل بل ذلك كان في سنة تسع وأربعين، ثم قال: وأكثر شعراء الثغور والمنكوبون المراثي فيما حلّ بهم، ثم قال: وقال أبو بكر القرشي المصيصي في ذلك: لا تبكين خليط الدار اذ بانا … ولا المعارج من دعد وأظعانا وابك الثغور التي أضحت معالمها … دوارسا أقفرت ربعا وقيعانا أبلغ خليفتنا عنا رسالتنا … لقيت يا صاح ان بلغت رضوانا خليفة الله لو عاينتنا لجرت … منك الدموع لنا سكبا وتهتانا جرّ العدو علينا في عساكره … كأنها قطع في الليل تغشانا يسبي ويقتل ما يلقاه من أحد … كأنما ألبس الاسلام خذلانا بعين زربة إذ حطت عساكره … وتل موزا الى أعبار جيحانا وتل صوغا وما ولاه صبّحه … وبالخليج وحوز المرج مسّانا (٣٥ - و)وبالكنيسة والحمّام زلزلها … وبالملندين قبل العيد وازانا (¬١) وحصن أرقان والأحواق ضعضعها … وبالمثقب والتينات غادانا وأهل بياس ابتاعوا مدينتهم … من العدو كفى بالبيع خسرانا وكم حصون إذا عددتها كثرت … يكفيك من باطن المنشور عنوانا مدائن أضحت بالثغر موحشة … منابر عليّت بالبغي صلبانا ترى الخنازير تسعى في مساجدها … وطالما عمرت فقها وقرآنا ترى أئمتها صرعى وقد ذبحوا … عند المحاريب إذلالا وإيهانا ترى المصاحف والأجزاء محرقة … هلا بكيت لها سرا وإعلانا ترى الرجال كبدن الحج قد نحروا … حول الحصون عليها الطير قطعانا ترى النساء مع الولدان يجمعهم … أراذل الروم أبكارا وصبيانا ترى العرائس أقران العلوج … معا عوضن بالسيف أزواجا وأختانا يقول فيها: محمد يا رسول الله لو نظرت … عيناك أو سمعت أذناك شكوانا وقد جفانا بنو الاسلام كلهم … فلا مغيث لنا والله مولانا لأبكين على الاسلام مكتئبا حتى … أوسد في الأجداث أكفانا ثم ذكر سنة احدى وخمسين وثلاثمائة وقال: وفيها وردت الاخبار بإغارة الروم على الحصون الثّمليّة واجتياح بلد الاسلام وهرب (٣٥ - ظ) بقايا أهل الثغور عن معاقلهم الى الأقاصي. وقال: ووافت قصيدة لأبي بكر القرشي المصيصي، وتداولها الناس أولها: الى أهل الديانة أجمعينا … رسالة أهل ثغر صابرينا وهي مائة وستون قافية، فيها ما حلّ بأهل الثغر من القتل والسبي والحرق والنهب وأمور في استماع بعضها إذكار «وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون (¬٢)»، فلم يحفلوا بها ولا انثنوا عليها.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5567, entry [1877]3,160 chars
    أبو بَكْر القُرَشِيُّ المِصِّيْصيُّ (¬١) شَاعِرٌ من أهْلِ المِصِّيْصَةِ، مَذْكُورٌ، حَسَن الشِّعْر. سَيَّرَ إليَّ بعضُ الأصْدِقَاء بالقَاهِرَة قِطْعَةً من تاريْخ أبي إسْحَاق السَّقَطِيِّ (¬٢) صَاحِب كتاب الرَّدِيْفِ، فقَرَأتُ فيه ما ذَكَرَهُ في حَوَادِث سَنَة ثَمانٍ وأرْبعين وثَلاثِمائة، قال: وفيها …
    ▸ expand full passage (3,160 chars)
    أبو بَكْر القُرَشِيُّ المِصِّيْصيُّ (¬١) شَاعِرٌ من أهْلِ المِصِّيْصَةِ، مَذْكُورٌ، حَسَن الشِّعْر. سَيَّرَ إليَّ بعضُ الأصْدِقَاء بالقَاهِرَة قِطْعَةً من تاريْخ أبي إسْحَاق السَّقَطِيِّ (¬٢) صَاحِب كتاب الرَّدِيْفِ، فقَرَأتُ فيه ما ذَكَرَهُ في حَوَادِث سَنَة ثَمانٍ وأرْبعين وثَلاثِمائة، قال: وفيها كانت غَلَبَةُ الرُّوم والنَّقَفُور بن الفَقَّاص (b) على عَيْن زُرْبَة، وتَلّ موْزَة (¬٣)، وتَلّ صَوْغا (¬٤)، وحَمَّام نوْفَل (¬٥)، وأرْقِينية (¬٦)، وما بين هذه المُدُن من القُرَى والرَّسَاتِيْق. وقيل: بل ذلك كان في سَنَة تِسْعٍ وأرْبَعين، ثُمَّ قال (c):وأكْثَر شُعَرَاءُ الثُّغُور والمَنْكُوبُونَ المَرَاثِي فيما حَلَّ بهم، ثُمَّ قال: وقال أبو بَكْر القُرَشِيُّ المِصِّيْصيُّ في ذلك: [من البسيط] لا تبكينَّ خَليْطَ الدَّارِ إذ بَانَا … ولا المَعَارِجَ من دَعْدٍ (a) وأظْعَانا وَابْكِ الثُّغُورَ الّتي أضْحَتْ مَعَالمُها (b) … دَوَارِسًا أقْفَرَتْ رَبْعًا وقِيْعانا أبْلِغْ خَلِيْفَتنا عنَّا رِسَالَتَنا … لقِيْتَ يا صَاحِ إنْ بَلَّغْتَ رِضْوَانا خَلِيفَةَ اللهِ لو عَايَنْتَنا لجَرَتْ … مِنكَ الدُّمُوعُ لنا سَكْبًا وتَهْتَانا (c) جَرَّ العَدُوُّ علينا في عَسَاكِرِهِ … كأنَّها قِطَعٌ في اللَّيْلِ تَغْشَانا يَسْبي ويَقْتُلُ ما يَلْقَاهُ مِن أحَد … كأنَّما أُلْبِسَ الإسْلَامُ خِذْلَانا بعَيْنِ زُرْبَةَ إذ حَطَّتْ عَسَاكِرُهُ … وتَلِّ موْزَا إلى أَعْبَارِ جَيْحَانا وتَلِّ صوْغَا وما وَالاهُ صَبَّحَهُ … وبالخَلِيْجِ وجَوْزِ المَرْجِ مَسَّانا وبالكَنِيْسَةِ والحَمَّامِ زَلْزَلَها … وبالمَلَنْدِينِ قبلَ العِيْدِ وَازَانا (d) وحِصْنِ أرْقانَ والأحْوَاقِ ضَعْضَعَها … وبالمُثَقَّبِ والتِّيْنَاتِ غَادَانَا وأهْلِ بَيَّاسٍ ابتاعُوا مَدِيْنَتَهُمْ … مِنَ العَدُوِّ كَفَى بالبَيْع خُسْرَانا وكم حُصُونٍ إذا عدَّدْتَها كَثُرَتْ (e) … يَكْفِيْكَ من بَاطِنِ المَنْشُورِ عُنْوانا مَدَائنٌ أصْبَحَتْ بالثَّغْرِ مُوْحِشَةً … مَنَابِرٌ عُلِّيَت بالبَغْي صُلْبَانا تَرَى الخَنَازِيرَ تَسْعى في مَسَاجِدِها … وطَالَ مَا عُمِرَت فِقْهًا وقُرْآنَا تَرَى أئمَّتَها صَرْعَى وقد ذُبِحُوا … عِندَ المَحَارِيبِ إذْلَالًا وإيْهانا (f) تَرَى المَصَاحِفَ (g) والأجْزاءَ مُحْرَقَةً … هَلَّا بَكَيتَ (h) لها سِرًّا وإعْلَانا تَرَى الرِّجَالَ كَبُدْنِ الحَجِّ قد نُحِرُوا … حَوْلَ الحُصُون عليها الطَّيْرُ قُطْعَانا (i)تَرَى النِّسَاءَ مع الوِلْدَانِ يَجْمَعُهُمْ … أرَاذِلُ الرُّومِ أبْكَارًا وصِبْيَانا تَرَى العَرَائسَ أقْرَانَ العُلُوجِ معًا … عُوِّضْنَ بالسَّيْفِ أزْوَاجًا وأخْتَانا يقُول فيها: مُحَمَّدٌ يا رَسُولَ اللهِ لو نَظَرَتْ … عَيْنَاكَ أو سَمِعَتْ أُذْنَاكَ شَكْوَانا وقَد جَفَانا بنُو الإسْلَامِ كُلُّهُم … فلا مُغِيْثَ لَنا - واللهِ - مَوْلَانا لأبْكِيَنَّ على الإسْلَام مُكْتَئبًا … حتَّى أُوَسَّدَ في الأجْدَاثِ أكْفَانا ثُمَّ ذَكَرَ سَنَة إحْدَى وخَمْسِين وثَلاثِمائة، وقال: وفيها وَرَدَت الأخْبارُ بإغْارة الرُّوم على الحُصُون الثَّملِيَّة (a)، واجْتِيَاح بَلَدِ الإسْلَام، وهَرَب بَقَايا أهْلِ الثُّغُور عن مَعَاقِلهم إلى الأقَاصِي. وقال: ووَافَت قَصِيدَةٌ لأبي بَكْر القُرَشِيّ المِصِّيْصيّ، قُرِئتْ وتَدَاوَلها النَّاسُ، أوَّلها: [من الوافر] إلى أهْلِ الدِّيانَةِ أجْمَعِيْنَا … رِسَالةُ أهْلِ ثَغْرٍ صَابِريْنَا وهي مائة وستُّونَ قَافيَةً، فيها ما حَلَّ بأهلِ الثَّغْر من القَتْلِ والسَّبْي والحَرْق والنَّهْب، وأُمُور في اسْتِماع بَعْضها إِذْكَار ﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (¬١)، فلم يَحْفُلوا بها، ولا انْثَنُوا عليها.