Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سِدَادُ بن إبْراهيم بن مُحَمَّد، أبو النَّجِيْب - وقيل: أبو السِّدَاد - الجَزَرِيّ ويُعْرفُ بالظَّاهر

سِدَادُ بن إبْراهيم بن مُحَمَّد، أبو النَّجِيْب - وقيل: أبو السِّدَاد - الجَزَرِيّ ويُعْرفُ بالظَّاهر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3838, entry [6734]3,606 chars
    (الطَّاهِر الْجَزرِي) سداد بن إِبْرَاهِيم أَبُو النجيب الْجَزرِي الملقّب بالطاهر شَاعِر مدح المهلّبي وَزِير معزّ الدولة ومدح عضد الدولة روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم عليّ بن المحسّن التنوخي ومحمّد بن وشاح الزَّيْنَبِي قَالَ محب الدّين ابْن النجار رَأَيْت اسْمه بِالسِّين وبخطّ أبي الْحُسَيْن هِلَال بن ال…
    ▸ expand full passage (3,606 chars)
    (الطَّاهِر الْجَزرِي) سداد بن إِبْرَاهِيم أَبُو النجيب الْجَزرِي الملقّب بالطاهر شَاعِر مدح المهلّبي وَزِير معزّ الدولة ومدح عضد الدولة روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم عليّ بن المحسّن التنوخي ومحمّد بن وشاح الزَّيْنَبِي قَالَ محب الدّين ابْن النجار رَأَيْت اسْمه بِالسِّين وبخطّ أبي الْحُسَيْن هِلَال بن الصَّابِئ الْكَاتِب وَأورد لَهُ من الْكَامِل (أفسدتُمُ نَظَرِي عليّ فَمَا أرى ... مذ غِبْتُمُ حُسناً إِلَى أَن تَقْدَموا) (فَدَعوا غَرامي لَيْسَ يُمكنُ أَن تَرَى ... عَيْنُ الرِضَى والسُخْطِ أحَسَنَ منكُمُ) وَلَهُ أَيْضا من الوافر (أرى جِيلَ التصَوُّفِ شَرَّ جِيلٍ ... فقُلْ لَهُم وأهْوِنْ بالحُلولِ) (أقَال الله حينَ عشِقُتُمُوهُ ... كُلوا أكْلَ البَهائِمِ وَارْقُصُوا لي) سُدَيدِسَةُ الأنصاريَة الصحابيّة قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا رأى الشَّيْطَان عمر إلاّ خَرَ لوجهه روى عَنْهَا سَالم تُعدُّ فِي أهل الْمَدِينَة سُديف بن مَيْمُون المكّي الشَّاعِر مولى آل أبي لَهب كَانَ شديدَ السوَاد أعرابيّاً بدوياً وَهُوَ الَّذِي حرَض السفّاح عَلَى قتل مَنْ كَانَ فِي محبسه من بَيْنَ أميّة فقُتلوا ثمّ دخل عَلَى الْمَنْصُور فِي خِلَافَته وَوجد عِنْده رجلا أمويّاً فحرّضه عَلَى قَتله بِأَبْيَات مِنْهَا من الْبَسِيط (يَا راتق الفتق من جِلبابِ دولته ... وَمن شَبا قلبه مُسْتَيْقِظْ عاديِ) (أنِّي ومِن أينَ لي فِي كُلَّ نائِبَةٍ ... مَوْلى كأنتَ لإصدارِ وإيرادِ) (لَا تُبْقِ من عبد شمس حيّةً ذكرا ... تَسْعَى إِلَيْك بإرصادٍ وإلحادِ) (جددلهم رَأْي عزم مِنْك مصطلم ... يكون مِنْهُ عبادياً على الْهَادِي)(وَلَا تقيلن مِنْهُم كَثْرَة أحدا ... فكلهم وفتاهم حَيَّة الْوَادي) (وَهل يُعلِّمُ هِمّاً خمرة حَدَثٌ ... عَبْدٌ ومَولاهُ نحريرُ بِهَا هادي) (آلَيْت لَو أنّ لي بالقوم مقدرَة ... لما بَقَى حاضرٌ مِنْهُم وَلَا بَادِي) فَقتله ثُمَّ إنّه لمّا خرج محمّد بن عبد الله بن حسن عَلَى الْمَنْصُور مَال إِلَيْهِ سُديف وَبَايَعَهُ وَجعل يطعن عَلَى الْمَنْصُور ويمتدح عليّ ويتشيَع فَقَالَ يَوْمًا ومحمّد بن عبد الله عَلَى الْمِنْبَر وسديف عَن يَمِين الْمِنْبَر وَهُوَ يُشِير إِلَى الْعرَاق يُرِيد الْمَنْصُور من الْكَامِل) (أسرفتَ فِي قتل البريّة جاهداً ... فَاكْفُفْ يَديك أضَلَّها مَهْدِيُّها) (فَلْتَأتيّنك غارةٌ حَسَنيَّةٌ ... جرّارة تحتثّها حسنُيها) وَيُشِير إِلَى مُحَمَّد بن عبد الله من الْكَامِل (حَتَّى تصبح قَرْيَة كوفيةً ... لما تغطْرَسَ ظَالِما حَرَميُّها) فَبلغ ذَلِكَ المنصورَ نفال قتلني الله إنْ لَمْ أُسِرْفْ فِي قَتله وَكَانَ الْمَنْصُور قَدْ وصل سُديفاً بِأَلف دِينَار فَدَفعهَا إِلَى محمّد بن عبد الله مَعُونَة لَهُ فلمّا قُتل محمْد صَار مَعَ أَخِيه إِبْرَاهِيم بن عبد الله بِالْبَصْرَةِ فلمّا قتل إِبْرَاهِيم رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَة فاستخفى بهَا فظفر بِهِ الْمَنْصُور فَأمر عَمه عبد الصَّمد بن عَليّ فَقتله بِمَكَّة خَارج الْحر بِالسَّيْفِ وَقيل أَمر بِهِ فجُعِلَ فِي جُوالق ثُمَّ خيط عَلَيْهِ وَضرب بالخشب حَتَّى كسر ثُمَّ رُمى بِهِ فِي بِئْر وَبِه رَمَقٌ حتّى مَاتَ وَمن شعره أَيْضا يُخَاطب محمّد بن الْحسن من الْبَسِيط (إنّا لَنَأمُلُ أَن ترتَدَّ أُلْفَتُنا ... بعد التباعُد والشحناء والإحَنِ) (وتَنْقضي دولةٌ أحكامُ قادتها ... فِينا كأحكامِ قومٍ عابدي وَثنِ) (فانهضْ ببيعتكم تنهض بطاعتنا ... إنّ الخِلافةَ فِيكُم يَا بني الحَسَنِ) وَكَانَ سديف أوّلاً شَدِيد التعضَب لبني هَاشم مُظْهِراً لذَلِك فِي أيّامم بني أميّة وَكَانَ يخرج إِلَى أَحْجَار صغَار فِي ظَاهر مكّة يُقَال لَهَا صفا الشَّبَاب وَيخرج مولى لبني أميّة يُقَال لَهُ شبيب فيتسابّان ويتشاتمان ويذكران المثالب والمعائب وَيخرج مَعَهُمَا من سُفَهَاء الْفَرِيقَيْنِ من يتعصّب لهَذَا وَلِهَذَا فَلَا يبرحون حَتَّى يكون بَينهم الْجراح والشِجاج وَيخرج إِلَيْهِم السُّلْطَان فيفّرقهم ويعاقب الجُناة فَلم تزل العصبيّة حَتَّى شاعت فِي السفلة وَكَانُوا صِنفين يُقَال لَهُم السديفيّة والسييلبيّة طول أيّام بني أميّة ثن انْقَطع ذَلِكَ فِي أيّام بني هَاشم وَصَارَت العصبيّة بمكّة بَيْنَ الحنّاطين والجزّارين السُدّي المفسرّ إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4117, entry [1740]6,027 chars
    سداد بن ابراهيم بن محمد: أبو النجيب، وقيل أبو السداد الجزري ويعرف بالظاهر، وقيل في اسمه شداد بالشين المعجمة، والصحيح أنه بالسين المهملة المكسورة. من أهل جزيرة ابن عمر، وله بها مسجد يعرف بمسجد الظاهر، وكان شاعرا مطبوعا، حلو الألفاظ سهلها، لطيف المعاني. دخل حلب ومدح بها الأمير سيف الدولة أبا الحسن علي…
    ▸ expand full passage (6,027 chars)
    سداد بن ابراهيم بن محمد: أبو النجيب، وقيل أبو السداد الجزري ويعرف بالظاهر، وقيل في اسمه شداد بالشين المعجمة، والصحيح أنه بالسين المهملة المكسورة. من أهل جزيرة ابن عمر، وله بها مسجد يعرف بمسجد الظاهر، وكان شاعرا مطبوعا، حلو الألفاظ سهلها، لطيف المعاني. دخل حلب ومدح بها الأمير سيف الدولة أبا الحسن علي بن عبد الله بن حمدان، وظفرت له بأبيات يتشوق فيها حلب، ومدح عضد الدولة ابن بويه. وذكر لي أبو السعادات بن المرحل أنه بالسين المهملة، وأنه نقله من خط الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب كذلك، وكذلك ذكره رفيقنا الحافظ محب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود النجار في حرف السين المهملة في التاريخ الذي ذيل به تاريخ أبي بكر الخطيب، وشاهدت اسمه بخط الحافظ أبي طاهر السلفي مضبوطا بالشين المعجمة في بعض تعاليقه. روى عنه أبو الحسن علي بن منصور المعروف بدوخله، وأبو الفتح أحمد بن علي بن النحاس المدائني الحلبيان، وأبو القاسم علي بن المحسّن بن علي التنوخي، وأبو علي محمد بن وشاح الزينبي، وأبو نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد الثابتي. قرأت بخط عبد المنعم بن الحسن بن الحسين بن اللعيبة أبي الفضل الحلبي قال: لأبي السداد الظاهر الجزري أنشدنيها الشيخ الأديب (٢٢١ - و) أبو الفضل جامع بن علي بالجزيرة، في جمادى الأولى من سنة خمس عشرة وخمسمائة:أيا حلب الغراء والمنزل الرحب … ويا بلدا قلبي بتذكاره صب لئن بان جسمي عن معالم ربعها … فما بان عن أطلال ساحتها القلب علام أسلي النفس عنك وفيك لي … علائق منها هدّ مهجتي الحب هواؤك لولا صحة في هبوبه … وماؤك لولا أنه بارد عذب نقلت من خط الحافظ أبي طاهر السلفي، وأنبأنا به عنه أبو القاسم عبد الله ابن رواحة وغيره، قال: قرأت على أبي الحسن علي بن عبد الجبار التونسي اللغوي بالاسكندرية لأبي النجيب شداد بن ابراهيم الجزري الملقب بالظاهر، وقد استدعاه الوزير (¬١) المهلبي، وضبطه السلفي في خطه بالشين المعجمة: عبدك تحت الحبل عريان … كأنه لا كان شيطان يغسل أثوابا كأن البلى … فيها خليط وهي أوطان أرق من ديني إن كان لي … دين كما للناس أديان كأنها حالي من قبل أن … يصح عندي لك إحسان يقول من يبصرني معرضا … فيها والأقوال برهان هذا الذي قد نسجت فوقه … عناكب الحيطان إنسان قرأت في مجموع أظنه بخط بعض الحلبيين أو المعريين: حدث أبو النجيب سداد بن ابراهيم الجزري الشاعر، الملقب بالظاهر قال: كنت كثير الملازمة (٢٢١ - ظ) للوزير أبي محمد المهلبي فاتفق أن غسلت ثيابي يوما وأنفذ يدعوني فاعتذرت بعذر لم يقبله، وألح في استدعائي فكتبت إليه: عبدك تحت الحبل عريان … كأنه لا كان شيطان يغسل أثوابا كأنّ البلى … فيها خليط وهي أوطان أرق من ديني إن كان لي … دين كما للناس أديان كأنها حالي من قبل أن … يصبح عندي لك إحسانيقول من يبصرني معرضا … فيها للأقوال برهان هذا الذي قد نسجت فوقه … عناكب الحيطان إنسان فأنفذ له جبة وقميصا وعمامة وسراويل، وكيسا فيه خمسمائة درهم، وقال: قد أنفذت إليك ما تلبسه وتدفعه الى الخياط ليصلح لك الثياب على ما تريده، فإن كنت غسلت التكة واللالكة عرفني لأنفذ عوضها. قرأت بخط الشريف محمد بن الحسن بن محمد بن أبي القاسم الأقساسي: أنشدني أبو الحسين عاصم الأديب الشاعر للظاهر الجزري، واسمه شداد بن ابراهيم عند وداعه لأبي غالب محمد بن خلف فخر الملك، وكان قصده وامتدحه: ختم النبيين النبي محمد … ومحمد بن عليّ الوزراء والظاهر الشعراء وهو مودع … من حضرة ابن علي العلياء (٢٢٢ - و) سأسير عنك ولي إليك تلفت … فيكون قدامي إليك وراء قرأت في رسالة أبي الحسن علي بن منصور بن القارح الحلبي التي كتبها إلى أبي العلاء بن سليمان، وأجابه عنها برسالة الغفران: أنشدني الظاهر الجزري لنفسه. وقرأت بخط أبي الفتح أحمد بن علي المدائني، في مجموع وهبنيه والدي ﵀ بخط المذكور: أنشدني الظاهر الجزري لنفسه: أرى جيل التصوف شرّجيل … فقل لهم وأهون بالحلول أقال الله حين عشقتموه … كلوا أكل البهائم وارقصوا لي (¬١) ونقلت أيضا من خط أبي الفتح المدائني للظاهر في المجموع المذكور: لا تثق بالسكوت من كل صوفي … واحترز منهم وكن في سدف (¬٢) بالعكاكيز والمحابر والصحف … وجمع كمثل جمع الزحوفويل داعيهم وحق له الويل … إذا ما أتى بألفي خروف وصنان فإن هم بايتوه … أكلوا بيته بحشو السقوف أترى ربهم يقول ارقصوا لي … واتركوا ما افترضت من معروف شرجيل تراه في عالم الحشر … إذا أوقفوا ليوم مخوف نقلت من خط بعض الأدباء وقيل انه من بني أبي حصينة للظاهر الجزري: يا دهر إنك أنت نابذ ريقه … خمرا وغارس خده تفاحا وغزلت من غزل شباك جفونه … ونصبتها فتصيدت أرواحا (٢٢٢ - ظ) وله ونقلته من خط المذكور: أبايعت أهل البيعة اليوم في دمي … غلبت فخذ أخطارهم وتقدم ولا تورثن عينيك سقمي فإنه … حرام على الذمّي ميراث مسلم وهذان البيتان يرويان لعبد المحسن الصوري وهو أصح. ومما نقلته من تعليقي من الفوائد مما أنشده الظاهر لنفسه: أدر المدامة يا بن شبل واسقني … فيها نسيئة ريقك المتعذر فاذا رأيت من الندامى صاحيا … فينا فلاحظه بطرفك يسكر ومن شعره أيضا قوله، وقيل انها للوزير أبي نصر بن النحاس الحلبي والصحيح أنها للظاهر: انظر الى حظ ابن شبل في الهوى … إذ لا يزال لكل قلب شائقا شغل النساء عن الرجال وطالما … شغل الرجال عن النساء مراهقا عشقوه أمرد فالتحى فعشقته … الله أكبر ليس يعدم عاشقا ومن شعره المستحسن يصف قوس قزح: ألست ترى الجو مستعبرا … يضاحكه برقه الخلّبوقد لاح من قزح قوسه … بعيدا وتحسبه يقرب كطاقي عقيق وفيروزج … وبينهما آخر مذهب وقال في الأمير سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان: وحاجة قيل لي نبه لها عمرا … ونم فقلت عليّ قد تنبه لي (٢٢٣ - و) حسبي عليان إن ناب الزمان … وان جاء المعاد بها في القول والفعل فلي عليّ بن عبد الله منتجع … ولي عليّ أمير المؤمنين ولي أنبأنا عيسى بن عبد العزيز اللخمي قال: أخبرنا أبو طاهر السّلفي قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسّن بن علي التنوخي قال: أنشدني أبو النجيب سداد بن ابراهيم الجزري المعروف بالظاهر لنفسه: أفسدتم نظري عليّ فما أرى … مذغبتم حسنا الى أن تقدموا فدعو غرامي ليس يمكن أن ترى … عين الرضا والسخط أحسن منكم أنبأنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار، قال في تاريخه: سداد بن ابراهيم، أبو النجيب الجزري، الملقب بالظاهر، شاعر مليح الشعر، قدم بغداد ومدح بها أبا محمد المهلبي، وزير معز الدولة أحمد بن بويه، ومدح عضد الدولة أيضا، روى عنه أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وأبو علي محمد بن وشاح الزينبي، ورأيت اسمه مقيدا، بالسين المهملة بخط أبي الحسين هلال بن المحسن ابن الصابئ الكاتب. قال ابن النجار قرأت في كتاب أبي نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد ابن يوسف بن ثابت الثابتي الفقيه بخطه قال: أنشدني أبو النجيب شداد بن ابراهيم الظاهر، بمدينة السلام-يعني-لنفسه:لا تسألن عن الخليط المنزلا … في العقل ما ينهاك عن أن تسألا كم معقل في شط ريحان عفا … فرميت بالاعراض ذاك المعقلا وطويته حتى كأني لم أكن … من ساكنيه مشيعا مستقبلا قال ابن النجار: وذكر قصيدة طويلة، في الرد على أبي حنيفة ﵁، هكذا رأيته مقيدا بخط الثابتي «شدّاد»، بفتح الشين المعجمة وتشديد الدال، والله أعلم بالصواب. (٢٢٣ - ظ).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5343, entry [1746]8,455 chars
    سِدَادُ بن إبْراهيم بن مُحَمَّد، أبو النَّجِيْب - وقيل: أبو السِّدَاد - الجَزَرِيّ ويُعْرفُ بالظَّاهر (¬١) وقيل في اسْمه: شَدَّاد بالشِّيْن المُعْجَمة، والصَّحيح أنَّهُ بالسِّيْن المُهْملَة المَكْسُورَة. من أهْلِ جَزيْرة ابن عُمَر، وله بها مَسْجِد يُعْرَفُ بمَسْجِد الظَّاهر، وكان شَاعِرًا مَطْبُوعًا…
    ▸ expand full passage (8,455 chars)
    سِدَادُ بن إبْراهيم بن مُحَمَّد، أبو النَّجِيْب - وقيل: أبو السِّدَاد - الجَزَرِيّ ويُعْرفُ بالظَّاهر (¬١) وقيل في اسْمه: شَدَّاد بالشِّيْن المُعْجَمة، والصَّحيح أنَّهُ بالسِّيْن المُهْملَة المَكْسُورَة. من أهْلِ جَزيْرة ابن عُمَر، وله بها مَسْجِد يُعْرَفُ بمَسْجِد الظَّاهر، وكان شَاعِرًا مَطْبُوعًا، حُلْوَ الألْفَاظ سْهْلَها، لَطِيْف المَعَاني. دَخَلَ حَلَب، ومَدَحَ بها الأَمِيرَ سَيْفَ الدَّوْلَة أبا الحَسَن عليّ بن عَبْد الله بن حَمْدَان، وظَفِرْتُ له بأبياتٍ يَتَشوَّق فيها حَلَب، ومَدَحَ عَضُد الدَّوْلَة ابن بُوَيْه. وذَكَرَ لي أبو السَّعَادَاتِ بن المُرَحِّل أنَّهُ بالسِّيْن المهملَة، وأنَّهُ نَقَلَهُ من خَطِّ الشَّيْخ أبي مُحَمَّد عَبْد الله بن أحْمَد بن أَحْمَد بن أحمَد بن الخَشَّاب كذلك. وكذلك ذَكَرهُ رَفِيْقُنا الحافِظ مُحِبّ الدِّين أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن مَحمُود [بن] النَّجَّار في حَرْف السِّيْن المُهْملَة في التَّاريخ الّذي ذَيَّلَ به تاريخ أبي بَكْر الخَطِيب (¬٢)، وشَاهَدْت اسْمه بخَطِّ الحافِظ أبي طَاهِر السِّلَفيِّ مَضْبُوطًا بالشِّيْن المُعْجَمة في بعض تَعَالِيْقه.رَوَى عنهُ أبو الحَسَن عليّ بن مَنْصُور المَعْرُوف بدَوْخَلَة، وأبو الفَتْح أحْمَدُ بن عليّ بن النَّخَّاسِ المَدَائنيِّ الحلبِيَّان، وأبو القَاسِم عليّ بن المحسِّن بن عليّ التَّنُوخيِّ، وأبو عليّ مُحَمَّد بن وِشَاحٍ الزَّيْنَبِي، وأبو نَصْر أحْمد بن عَبْد الله بن أحْمَد الثَّابِتيِّ. قَرأتُ بخَطِّ عَبْد المُنْعِم بن الحَسَن بن الحُسَين بن اللُّعَيْبَة أبي الفَضْل الحَلَبيِّ، قال: لأبي السِّدَاد الظَّاهر الجَزَرِيِّ أنْشَدَنيها الشَّيْخُ الأدِب أبو الفَضْل جَامِعُ بن عليّ بالجَزِيْرَة، في جُمَادَى الأُوْلَى من سَنَة خَمْس عشرة وخمسِمائَة: [من الطويل] أيا حَلَبُ الغَرَّاءُ والمَنْزلُ الرَّحبُ … ويا بَلَدًا قَلْبي بتَذْكَارِهِ صَبُّ لئن بَانَ جسْمي عَنْ مَعَالِمِ ربْعِها … فما بانَ عن أطْلَالِ سَاحَتِها القَلْبُ عَلَامَ أُسَلِّي النَّفْسَ عنْكِ وَفِيكِ لي … عَلَائقُ منها هَدَّ مُهجَتِي الحُبُّ هَواؤُكِ لولا صِحَّةٌ في هُبُوبِهِ … ومَاؤُكِ لولا أنَّهُ باردٌ عَذْبُ نَقَلْتُ من خَطِّ الحافِظ أبي طَاهِر السِّلَفيِّ، وأنْبَأنَا به عنه أبو القَاسِم عَبْد الله بن رَوَاحَة وغيره، قال: قَرأتُ على أبي الحَسَن عليّ بن عَبْد الجَبَّارِ التُّونُسِيّ اللُّغَويّ بالإسْكَنْدَرِيَّةِ لأبي النَّجِيْب شَدَّاد بن إبْراهيم الجَزَرِيّ المُلَقَّب بالظَّاهر، وقد اسْتَدْعاهُ الوَزِيرُ المُهَلَّبيّ، وضَبَطَهُ السِّلَفِيُّ في خَطِّه بالشِّيْن المعجَمة (¬١): [من السريع] عَبْدُكَ تَحْتَ الحَبْلِ عُرْيَانُ … كأنَّهُ لا كان شَيطَانُ يَغْسِل أثْوَابًا كأنَّ البِلَى … فيها خَلِيْطٌ وَهْىَ أوْطَانُ أَرَقُّ من ديني إنْ كان لي … دينٌ كما للنَّاسِ أَدْيَانُ كأنَّها حَالي من قبل أنْ … يصحّ عندِيْ لكَ إحْسَانُيقُول مَنْ يُبْصَرُني مُعْرضًا … فيها وللأقْوَالِ بُرْهانُ هذا الّذي قد نَسَجَت فَوْقَهُ … عَنَاكِبُ الحِيْطَان إنْسَانُ قَرأتُ في مَجْمُوع أظُنُّه بخَطِّ بعض الحلبِيّيْن أو المَعرِّيّيْن: حدَّثَ أبو النَّجِيْب سِدَاد بن إبْراهيم الجَزَرِيّ الشَّاعرُ المُلقَبُ بالظَّاهر، قال: كُنْتُ كَثِير المُلَازَمة للوَزِير أبي مُحَمَّد المُهَلَّبي، فاتَّفقَ أنْ غَسَلت ثِيَابي يَوْمًا، وأنْفَذَ يَدْعُوني، فاعْتَذَرْتُ بعُذْرٍ لَم يَقبَلْهُ، وألَحَّ في اسْتِدْعائي، فكَتبْتُ إليهِ: [من السريع] عَبْدُكَ تَحْت الحَبْل عُرْيانُ … كأنَّهُ لا كان شَيْطَانُ يَغْسل أثْوَابًا كأنَّ البِلَى … فيها خلِيْطٌ وَهْيَ أوْطَانُ أَرَقُّ من ديْنيَ إنْ كان لي … دينٌ كما للنَّاسِ أدْيانُ كأنَّها حَالِي من قَبْل أنْ … يُصْبح عندِي لكَ إحْسَانُ يقُول مَنْ يُبْصِرُني مُعْرِضًا … فيها وللأقْوَالِ بُرْهَانُ هذا الّذي قد نسَجَت فَوْقَهُ … عَنَاكبُ الحِيْطَان إنْسَانُ فأَنْفَذَ له جُبَّةً وقَيْصًا وعِمَامَةً وسَرَاوِيل وكِيْسًا فيه خَمْسمائةِ دِرْهَم، وقال: قد أنْفَذْتُ إليك ما تلْبَسُه وتدفَعُه إلى الخَيَّاط ليُصْلِحَ لك الثِّيَاب على ما تُرِيدُه، فإنْ كُنْتَ غسَلْتَ التِّكَّة واللَّالِكَة (¬١) عَرِّفني لأُنْفذَ عِوضها. قَرأتُ بخَطِّ الشَّريِف مُحَمَّد بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن أبي القَاسِم الأَقْسَاسِيّ: أنْشَدَني أبو الحُسَين عَاصِم الأدِيْب الشَّاعِر للظَّاهِر الجَزَرِيّ، واسْمُه شَدَّاد بن إبْراهيم عند وَدَاعهِ لأبي غَالِب مُحَمَّد بن خَلَف فْخَر المُلْك، وكان قَصَدَهُ وامْتَدَحَهُ: [من الكامل] خَتَم النَّبِيِّيْنَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ … ومُحَمَّدُ بنُ عليٍّ الوُزَرَاءَاوالظَّاهِرُ الشُّعَراءَ وَهْوَ مُوَدِّعٌ … مِن حَضرةِ ابنِ عليٍّ العَلْيَاءَا سَأَسيرُ عنكَ ولي إليكَ تَلفُّتٌ … فيَكُونُ قُدَّامِي إليك وَرَاءَا قَرأتُ في رسالة أبي الحَسَن عليِّ بن مَنْصُور بن القارح الحَلَبيِّ (¬١) الّتي كَتَبَها إلى أبي العَلَاء بن سُلَيمان، وأجابَهُ عنها برسَالة الغُفْرَان: أنشدَني الظَّاهِر الجَزَرِيّ لنَفْسِه، وقَرأتُ بخَطِّ أبي الفَتْح أحْمَد بن عليّ المَدَائي، في مَجْمُوعٍ وَهَبْنِيْه وَالدِي ﵀ بخَطِّ المَذْكُور أنْشَدَني الظَّاهر الجَزَرِيّ لنَفْسِه (¬٢): [من الوافر] أرَى جِيْلَ التَّصَوُّفِ شَرَّ جيْلٍ … فَقُلْ لَهُمُ وأَهْوِن بالحُلُولِ أقالَ اللهُ حين عَشِقْتُمُوه … كُلُوا أكْل البَهَائِم وارْقُصُوا لي ونَقَلْتُ أيضًا من خَطِّ أبي الفَتْح المَدَائي للظَّاهِر في المجمُوع المَذْكُور: [من الخفيف] لا تَثِقْ بالسُّكُوتِ من كُل صُوْفي … واحْتَرِزْ مِنهُمُ وكُنْ في سُدُوفِ بالعَكَاكِيْز والمحابر والصُّحْـ … ـف وجَمع كمثْلِ جَمْعِ الزُّحُوفِ ويلَ دَاعِيْهِمُ وحُقَّ لهُ الويـ … ـل إذا ما أَتَى بأَلْفْي خَرُوفِ وصِنانٍ فإنْ همُ بايَتُوهُ … أكَلُوا بيتَهُ بحَشْو السُّقُوفِ أَتُرى رَبَّهمْ يقُولُ ارْقُصُوا لي … واتْرُكُوا ما افْتَرضْتُ مِن مَعْرُوفِ شَرُّ جِيْلٍ تَرَاهُ في عَالَم الحَشْـ … ـرِ إذا أُوْقِفُوا ليَوْمٍ مَخُوفِ نَقَلْتُ من خَطِّ بعضِ الأُدَبَاء؛ وقيل إنَّهُ من بنَي أبي حَصِيْنَة: للظَّاهِر الجَزَرِيّ: [من الكامل]يا دَهْرُ إنَّكَ أَنْتَ نَابِذُ ريْقهِ … خَمْرًا وغَارِسُ خَدّه تُفَّاحَا وغَزِلْتَ من غَزِلٍ شِبَاكَ جُفُونه … ونصَبْتَها فتَصَيَّدَت أرْوَاحا وله؛ ونَقَلْتُه من خَطِّ المَذْكُور [من الطويل] أبايَعْتَ أهْلَ البَيْعَة اليَوْمَ في دَمي … غلبتَ فَخذ أخْطَارَهُمْ وتَقدَّم ولا تُوْرق عَيْنَيكَ سُقْمي فإنَّهُ … حَرَامٌ على الذِّميِّ مِيْرَاثُ مُسْلمِ وهذان البيتان يُرْوَيان لعَبْدِ المُحْسِن الصُّوْرِيّ (¬١)؛ وهو أصَحُّ. وممَّا نَقَلْتُهُ من تَعْلِيقي من الفَوَائِد ممَّا أنْشَدَهُ الظَّاهرُ لنَفْسِهِ: [من الكامل] أَدِر المُدَامَةَ يا ابنَ شِبْلٍ وَاسْقِني … فيها نَسِيْئَةَ رِيْقِكَ المتُعَذِّرِ فإذا رَأيْتَ مِنَ النّدَامىَ صاحِيًا … فينا فلَاحِظْهُ بطَرْفِكَ يَسْكَرِ ومن شِعْره أيضًا قَوْله، وقيل: إنَّها للوَزِير أبي نَصْر بن النَّحَّاس الحَلَبيِّ، والصَّحيحُ أنَّها للظَّاهِر (¬٢): [من الكامل] انْظُر إلى حَظِّ ابن شِبْلٍ في الهَوَى … إذ لا يَزَالُ لكُلِّ قَلْبٍ شَائِقَا شَغَل النِّسَاءَ عن الرِّجالِ وطَالَما … شَغَل الرِّجال عن النِّسَاء مُرْاهِقَا عَشِقُوهُ أَمْرَدَ فالتحَى فعَشِقْنَه … اللهُ أكْبَرُ ليس يَعْدَمُ عَاشِقا ومن شِعْره المُسْتَحْسَن يَصِفُ قَوْس قُزَح: [من المتقارب] ألسْتَ نَرَى الجَوَّ مُسْتَعْبِرًا … يُضَاحِكُهُ بَرْقُهُ الخُلَّبُ وقد لَاحَ مِن قزَحٍ قَوسُهُ … بَعِيدًا وتَحسبُهُ يقرُبُ كطَاقَي عَقِيقٍ وفيْرُوزجٍ … وبينَهُما آخَرٌ مُذْهَبُوقال في الأَمِير سَيْف الدَّوْلَةِ عليّ بن عَبْد الله بن حَمْدَان: [من البسيط] وحَاجةٍ قيلَ لي نَبِّهْ لها عُمْرًا … ونَمْ فقُلْتُ عَليٌّ قد تَنَبَّهَ لي حَسْبِي عَليَّان إنْ نابَ الزَّمانُ وإِن … جاءَ المعَادُ بها في القَوْلِ والعَمَل فلى عليُّ بنُ عَبْدِ اللهِ مُنْتَجعُ … ولي عليٌّ أَمِيرُ المُؤْمنِيْنَ وَلي أنْبَأْنَا عِيسَى بن عَبْد العَزِيْز اللَّخميِّ، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر السِّلَفيِّ، قال: أخْبَرَنا المُبارَك بن عَبْد الجَبَّار، قال: أخْبَرَنا القَاضِي أبو القَاسِم عليّ بن المحسِّن بن عليِّ التَّنُوخِيّ، قال: أنْشَدَني أبو النَّجِيْب سِدَاد بن إبْراهيم الجَزَرِيّ المَعْرُوف بالظَّاهِر لنَفْسِه (¬١): [من الكامل] أفْسَدْتُم نَظَري عليَّ فما أَرَى … مُذْ غِبْتُم حَسَنًا إلى أنْ تقْدَمُوا فدَعُوا غَرَامي ليسَ يُمكنُ أنْ تَرى … عَن الرِّضَا والسُّخْط أحْسَنَ منكم أنْبَأْنَا أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن مَحْمُّود بن النَّجَّار، قال في تَارِيْخهِ (¬٢): سِدَاد بن إبْراهيم، أبو النَّجيْب الجَزَرِيُّ المُلقَّبُ بالظَّاهِر، شَاعِرٌ مَلِيح الشِّعْر، قَدِمَ بَغْدَاد ومَدَح بها أبا مُحَمَّد المُهَلَّبيِّ، وَزِير مُعِزّ الدَّولَة أحْمَد بن بُوَيْه، ومَدح عَضُد الدَّوْلَة أيضًا، رَوَى عنهُ أبو القَاسِم عليّ بن المحسِّن التَّنُوخيِّ، وأبو عليّ مُحَمَّد بن وِشَاح الزَّيْنَبيِّ، ورَأيْتُ اسْمَهُ مُقَيَّدًا بالسِّيْن المُهْملَة بخَطِّ أبي الحُسَين هِلِّل بن المحسِّن بن الصَّابيِّ الكَاتِب. قال ابنُ النَّجَّار: قَرأتُ في كتاب أبي نَصْر أحْمَد بن عَبْد الله بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن ثَابِت الثَّابِتيِّ الفَقِيه بخَطِّه، قال: أنْشَدَني أبو النَّجِيْب شَدَّاد بن إبْراهيم الظَّاهر بمَدِينَة السَّلام؛ يعني لنَفْسِه: [من الكامل] لا تَسْألنَّ عن الخلَيْطِ المنْزِلا … في العَقْلِ ما يَنْهاكَ عن أنْ تَسْألاكم مَعْقِلٍ في شَطِّ رَيْحانٍ عَفَا … فرَمَيْتُ بالإعْرَاضِ ذاكَ المَعْقِلَا وطَوَيتُهُ حتّى كأنِّي لَم أكُن … من سَاكِنيهِ مُشَيِّعًا مُسْتَقْبِلا قال ابنُ النَّجّار: وذَكَرَ قَصيدَةً طَوِيلَةً في الرّدِّ على أبي حَنِيْفَة ﵁. هكَذا رَأيْتُه مُقَيَّدًا بخَطِّ الثّابِتّي. شَدَّاد، بفَتْح الشِّيْن المعجَمة وتَشْدِيْد الدَّال، فاللهُ أعْلَمُ بالصّوَاب.