Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زَمَّاخُ بن يَحْيَى بن صَافِي الأعْسَرُ الشَّيْزَرِيُّ

زَمَّاخُ بن يَحْيَى بن صَافِي الأعْسَرُ الشَّيْزَرِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3763, entry [1614]1,904 chars
    زمّاخ بن يحيى بن صافي: الأعسر الشيزري، شاعر متوسط الشعر، من أهل شيزر وكان أبوه يحيى فارسا مذكورا بها، موصوفا بالشجاعة، وجدّه صافي من أتباع بني منقد بها. وانقطع زماخ إلى سابق الدين عثمان الداية صاحب شيزر. أنشدني أبو السعادات المبارك بن أبي بكر بن حمدان الموصلي لزماخ بن يحيى بن صافي الشيزري ذكر لي أنه…
    ▸ expand full passage (1,904 chars)
    زمّاخ بن يحيى بن صافي: الأعسر الشيزري، شاعر متوسط الشعر، من أهل شيزر وكان أبوه يحيى فارسا مذكورا بها، موصوفا بالشجاعة، وجدّه صافي من أتباع بني منقد بها. وانقطع زماخ إلى سابق الدين عثمان الداية صاحب شيزر. أنشدني أبو السعادات المبارك بن أبي بكر بن حمدان الموصلي لزماخ بن يحيى بن صافي الشيزري ذكر لي أنها من جملة قصيدة مدح بها ناصر الدين أبا سعيد محمد بن شيركوه المعروف بالملك القاهر، وأنه شاهدها في مدائحه: يروى نداه الصدى مع عظم صولته … كصفحة السيف من ماء ومن نار الطيب الخيم والأصل القديم له … المجد الموثّل والعاري من العار ولو جرى في نداه الناس أغرقهم … ما كل ماء على شاط بزخّار فاق الورى بأياديه التي هطلت … من الندى سحبا من بحره الجاري اجتزت في بعض السنين بشيزر، فسألت بعض من حضر عندي من أماثلها، عن شعراء شيزر فذكر لي زمّاخ بن صافي الأعسر، ومضى الى منزله وسيّر لي رقعة فيها أبيات كتبها زماخ المذكور عن سابق الدين عثمان بن الداية الى سنان صاحب الدعوة النزارية، جوابا عن أبيات كتبها سنان الى سابق الدين عثمان يتهدده وهي: يا ذا الذي بقراع السيف هددني … لا قام مصرع جنبى حين تصرعه قام الغراب الى البازي يهدده … واستأسدت للقاء الأسد أضبعه (٢٠١ - و) يا من يفك فم الأفعى بأصبعه … يكفيه مما تلاقي منه أصبعه قال: فأجابه زماخ الأعسر عن سابق الدين عثمان بهذه الأبيات:يا من يقول مقالا ليس تسمعه … أذني ولا هو ذو قدر فيرفعه وظني بقراع السيف أوعده … والرعب في قلبه والخوف يقطعه وما درى أنني البازي ترهبه … نفس الغراب الذي في الكهف موضعه (¬١) وأنني أسد والأسد ترهبني … هذا وكم أسد بي حان مصرعه والضبع أنت ورجلاك العراج بها … والضبع أعرج والميتات مرتعه ما يستحي ثعلب مع ضعف أسرته … يمر بالأسد الضاري يفزّعه وقد فككت فم الأفعى فما قدرت … يوما على إصبع مني فتلسعه والسم ليس يضر الآن جسم فتى … الله يحفظه مما يروعه فالعير لا يرهب الأفعى ويأكلها … قسرا ومن خالص الدرياق مدمعه فكم تغطي الهدى جهلا وتستره … بأسود الكفر والايمان يقشعه هدد بذلك غيري كي تخوفه … ما يجزع الطود من شن يقعقه توفي زماخ الأعسر هذا في سنة عشر أو إحدى عشرة وستمائة، فإنني سألت ابن أخيه عن وفاة عمه، فقال: مات قبل موت السلطان الظاهر بسنتين (¬٢). ***

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4872, entry [1622]2,641 chars
    زَمَّاخُ بن يَحْيَى بن صَافِي الأعْسَرُ الشَّيْزَرِيُّ (¬١) شَاعِر مُتَوسِّط الشِّعْر، من أهْلِ شَيْزَر، وكان أبُوه يَحْيَى فَارِسًا مَذْكُورًا بها، مَوْصُوفًا بالشَّجَاعَة، وجَدُّه صَافِي منِ أتْبَاع بني مُنْقِذ بها. وانْقَطَعَ زَمَّاخ إلى سَابِق الدِّين عُثْمان بن الدَّايَة صَاحِب شَيْزَر. أنْشَدَ…
    ▸ expand full passage (2,641 chars)
    زَمَّاخُ بن يَحْيَى بن صَافِي الأعْسَرُ الشَّيْزَرِيُّ (¬١) شَاعِر مُتَوسِّط الشِّعْر، من أهْلِ شَيْزَر، وكان أبُوه يَحْيَى فَارِسًا مَذْكُورًا بها، مَوْصُوفًا بالشَّجَاعَة، وجَدُّه صَافِي منِ أتْبَاع بني مُنْقِذ بها. وانْقَطَعَ زَمَّاخ إلى سَابِق الدِّين عُثْمان بن الدَّايَة صَاحِب شَيْزَر. أنْشَدَني أبو السَّعَادَات المُبارَك بن أبي بَكْر بن حَمْدَان المَوْصِلِيّ لزَمَّاخ بن يَحْيَى بن صَافِي الشَّيْزَرِيّ، وذَكَرَ لي أَنَّها من جُمْلَةِ قَصيدَة مَدَح بها نَاصِر الدِّين أبا سَعيد مُحَمَّد بن شِيرْكُوه المَعْرُوف بالمَلِك القَاهِر، وَأنَّهُ شَاهَدها في مَدَائِحه: [من البسيط] يَوي نَدَاهُ الصَّدَى مع عُظْمِ صَوْلَتِهِ … كصَفْحةِ السَّيْفِ مِن ماءٍ ومِن نَارِ الطَّيّبُ الخِيْمِ والأصْلُ القَدِيمُ لَهُ الـ … ــمَجْدُ الموثَّلُ والعَارِي مِنَ العَارِولو جَرَى في نَداهُ النَّاسُ أغْرَقَهُمْ … ما كُلُّ ماءٍ على شَاطٍ بزَخَّارِ فاقَ الوَرَى بأيَاديهِ الّتي هَطَلَتْ … مِنَ النَّدَى سُحُبًا من بَحْرهِ الجارِي اجْتزَتُ في بعضِ السِّنِيْن بشَيْزَر، فسَألتُ بعضَ مَنْ حَضَر عندِي من أمَاثِلها، عن شُعَرَاء شَيْزر، فذَكَرَ لي زَمَّاخ بن صَافِي الأعْسَر، ومَضَى إلى مَنْزِله وسَيَّر لي رُقْعَةً فيها أبْيَاتٌ كَتَبَها زَمَّاخ المَذْكُور عن سَابِق الدِّين عُثْمان بن الدَّايَة إلى سِنَان صَاحِب الدَّعْوَة النِّزَارِيَّة، جَوَابًا عن أبْيَاتٍ كَتَبَها سِنَان إلى سَابِق الدِّين عُثْمان يتَهَدَّده، وهي (¬١): [من البسيط] يا ذَا الّذي بقِرَاع السَّيْف هَدَّدني (a) … لا قامَ مَصْرع جَنْبي حين تصْرَعُه قام الغُرَابُ (b) إلى البَازِي يُهَدِّدُه … واسْتأسَدَت للقاء الأسد (c) أَضْبُعُه يا منْ يفكُّ (d) فَم الأفْعى بإصْبَعِهِ … يَكْفِيْه ممَّا تلاقي منه إصْبَعُه قال: فأجَابَهُ زَمَّاخ الأعْسَرُ عن سَابِق الدِّين عُثْمان بهذه الأبْيَات: [من البسيط] يا مَنْ يقُول مَقَالًا ليس تَسْمَعَهُ … أُذْني ولا هو ذو قَدْرٍ فيَرفَعُه وظَنَّني بقِرَاع السَّيفِ أُوعدُه … والرُّعْب في قلبهِ والخوف يَقْطَعُه وما دَرَى أنَّني البَازِيُّ تَرْهَبُه … نَفْسُ الغُرَابِ الّذي في الكَهْف مَوضِعُه وأنَّني أسَدٌ والأُسْدُ تَرْهَبُني … هذا وكم أسَدٍ بي حَانَ مَصْرَعُهُ والضَّبع أنْتَ ورِجْلاكَ العُراج بها … والضَّبْع أعْرَج والمَيْتَاتُ مَرْتَعُه ما يَسْتَحي ثَعْلَبٌ مع ضَعْف أسْرَتهِ … يَمُرّ بالأسَد الضَّارِي يُفَزِّعُهُوقد فَككتُ فَم الأفْعَى فما قَدَرت … يَوْمًا على إصْبَع منِّي فتلسَعه والسَّمُّ ليسَ يَضُرُّ الآن جِسْم فَتَىً … اللهُ يَحْفَظه ممَّا يُرَوِّعُه فالعَيْر لا يرْهَبُ الأفْعَى ويَأكُلُها … قَسْرًا ومن خَالِص الدِّرْيَاق مدْمَعُه فكمَ تغطي الهُدَى جَهْلًا وتَسْتره … بأسْوَد الكُفْر والإيْمانُ يقشَعُهُ هَدّد بذلك غَيْري كي تُخوِّفُه … ما يَجْزَعُ الطّودُ من شَنٍّ يُقَعْقعُه تُوفِّي زَمَّاخ الأعْسَرُ هذا في سَنَة عَشر أو إحْدَى عَشْرة وستِّمائة، فإنَّني سَألتُ ابن أخيهِ عن وَفَاة عَمِّه، فقال: ماتَ قبل مَوْت السُّلْطان الظَّاهرِ بسَنَتين.