Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رُسْتُم بن تَرْذُوا الفَرْغَانيّ

رُسْتُم بن تَرْذُوا الفَرْغَانيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3578, entry [1534]2,087 chars
    رستم بن ترذوا الفرغاني: كان قائدا جليلا، من كبار القواد في أيام المكتفي، ولي طرسوس والثغور الشامية سنة اثنتين وتسعين ومائتين، فكان له نكاية وغناء في حرب الروم وغزا الصائفة في سنة أربع وستين، وغزا أيضا في سنة تسع وتسعين ومائتين وأحرق ربض ذي (¬١) الكلاع، وأظنه عزل عن ولاية الثغور أو مات سنة اثنتين وثل…
    ▸ expand full passage (2,087 chars)
    رستم بن ترذوا الفرغاني: كان قائدا جليلا، من كبار القواد في أيام المكتفي، ولي طرسوس والثغور الشامية سنة اثنتين وتسعين ومائتين، فكان له نكاية وغناء في حرب الروم وغزا الصائفة في سنة أربع وستين، وغزا أيضا في سنة تسع وتسعين ومائتين وأحرق ربض ذي (¬١) الكلاع، وأظنه عزل عن ولاية الثغور أو مات سنة اثنتين وثلاثمائة. وذكر أبو بكر محمد بن يحيى الصولي-فيما قرأته بخطه-أن رستم كان قد قدم حلب مع محمد بن سليمان حين تجهز إلى حرب الطولونية، وعاد معه إلى حلب، وقد أمر بالعودة إلى طرسوس للغزو، فورد مبارك القمي إلي محمد-يعني-ابن سليمان يأمره أن يقلد رستم بن ترذوا طرسوس، ففعل ذلك وضم إليه ألف رجل وذلك في سنة اثنتين وتسعين ومائتين. وقرأت بخط أبي بكر الصولي أيضا، وكان الفداء بين المسلمين والروم في شوال من سنة خمس وتسعين، فبلغت عدة من خرج من بلاد الروم ألفين وثمانمائة انسان، منهم ستمائة امرأة على يدي رستم بن ترذوا الفرغاني (¬٢). أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي عن أبي عبد الله محمد بن علي العظيمي، -ونقلته من خط العظيمي قال: سنة اثنتين وتسعين ومائتين وفي النصف من شوال دخل مدينة طرسوس رستم بن ترذوا واليا عليها وعلى الثغور الشامية وكان الفداء بين المسلمين والروم لست بقين من ذي القعدة، فكان الفداء ألف ومائتين (٨٢ - و)، ثم غدر الروم فانصرفوا، ورجع المسلمون بمن بقي معهم من الأسرى من الروم، وكان عقد الفداء والهدية مع أبي العشائر والقاضي ابن مكرم، فلما أغار أنذر بقش على مرعش وقتل أبا الرجال عزل أبو العشائر وولي رستم وكان الفداء وتمامه على يديه، وكان المتولي لفداء الروم مقدم اسمه أشكانه.وقال: سنة أربع وتسعين فيها دخل ابن كيغلع طرسوس غازيا في أول المحرم، وخرج معه رستم، وهي غزاة رستم الثانية فبلغوا اسلند وففتح الله عليهم، وصاروا الى السبى في أيديهم نحوا من خمسة آلاف رأس وقتلوا من الروم مقتلة عظيمة وانصرفوا سالمين. قال: وفيها كاتب أنذروا بقش السلطان يطلب الأمان، وكان على حرب أهل الثغور من قبل الروم فأمنوه وخلص معه أسرى من المسلمين، وكان ملك الروم بعث اليه من يقبضه فرجع الى ذلك البطريق الموجه اليه فأوقع به وبمن معه وكان رستم قد خف اليه في جمادى الأولى ليخلصه فوجده قد ظفر فتسلم الحصن منه، وانهزم بقية الروم، وحمل أنذروبقش كل ماله الى بلاد المسلمين وخلى سلاحه. وقال سنة تسع وتسعين ومائتين فيها غزاه رستم بن ترذوا الصائفة من طرسوس وهو والي الثغور، حصر حصن مليح وأحيق؟؟؟ ربض ذي الكلاع (¬١). ***

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4637, entry [1542]2,875 chars
    رُسْتُم بن تَرْذُوا الفَرْغَانيّ (¬١) كان قَائِدًا جَلِيْلًا، من كِبَارِ القُوَّاد في أيَّام المُكْتَفِي، وَلِيَ طَرَسُوس والثُّغُور الشَّامِيَّة سَنَة اثْنَتَيْن وتِسْعِين ومَائتَيْن، فكان له نِكايَةٌ وغَنَاءٌ في حَرْب الرُّوم، وغَزَا الصَّائِفَة في سَنَة أرْبَعٍ وسِتِّين، وغَزَا أيضًا في سَنَة تِس…
    ▸ expand full passage (2,875 chars)
    رُسْتُم بن تَرْذُوا الفَرْغَانيّ (¬١) كان قَائِدًا جَلِيْلًا، من كِبَارِ القُوَّاد في أيَّام المُكْتَفِي، وَلِيَ طَرَسُوس والثُّغُور الشَّامِيَّة سَنَة اثْنَتَيْن وتِسْعِين ومَائتَيْن، فكان له نِكايَةٌ وغَنَاءٌ في حَرْب الرُّوم، وغَزَا الصَّائِفَة في سَنَة أرْبَعٍ وسِتِّين، وغَزَا أيضًا في سَنَة تِسْعٍ وتِسْعِين ومَائتَيْن، وأحْرَقَ رَبَض ذِي الكَلَاع، وأظُنُّه عُزِلَ عن وِلَايَة الثُّغُور أو ماتَ سَنَة اثْنَتَيْن وثَلاثِمائة. وذَكَرَ أبو بَكْر مُحَمَّد بن يَحْيَى الصُّوْلِيّ، فيما قرأتُه بخَطِّه، أنَّ رُسْتُم كان قد قَدِمَ حلَبَ مع مُحَمَّد بن سُلَيمان حين تجهَّزَ إلى حَرْب الطُّولُونَيَّة، وعادَ معَهُ إلى حَلَبَ، وقد أُمِر بالعَوْد إلى طَرَسُوس للغَزْو، فوَرَدَ (a) مُبَارَك القُمِّيّ إلى مُحَمَّد - يعني: ابن سُلَيمان - يأمُره أنْ يُقَلِّد رُسْتُم بن تَرْذُوا طَرَسُوس، ففَعَل ذلك، وضَمَّ إليهِ ألف رَجُل وذلك في سَنَة اثْنَتَيْن وتِسْعِين ومَائتَيْن. وقَرأتُ بخَطِّ أبي بَكْر الصُّوْلِيّ أيضًا: وكان الفِدَاءُ بين المُسْلمِيْن والرُّوم في شَوَّال من سَنَة خَمْسٍ وتِسْعِين، فبَلَغَتْ عدَّة مَنْ خَرَجَ من بلادِ الرُّوم ألفَيْن وثَمانمائة إنسان، منهم ستمائة امرأةٍ على يَدَي رُسْتُم بن تَرْذُوا الفَرْغَانيّ. أنْبَأنَا أبو اليُمْن زَيْدُ بنُ الحَسَن الكِنْدِيّ، عن أبي عَبْد الله مُحَمَّد بن عليّالعُظَيْميّ (¬١)، ونَقَلْتُه من خَطِّ العُظَيْميّ، قال: سَنَة اثْنَتَيْن وتِسْعِين ومَائتَيْن، وفي النِّصْف من شَوَّال، دَخَلَ مَدِينَة طَرَسُوس رُسْتُم بن تَرْذُوا وَاليًا عليها وعلى الثُّغُور الشَّامِيَّة، وكان الفِدَاءُ بين المُسْلمِيْن والرُّوم لستٍّ بَقِينَ من ذي القَعْدَة، فكان الفِدَاء ألف ومَائتَيْن، ثُمّ غَدَرَ الرُّوم فانْصَرَفُوا، ورَجع المُسْلمُونَ بمَن بَقِى معهم من الأسْرَى من الرُّوم، وكان عَقد الفِدَاءِ والهُدْنَةِ مع أبي العَشَاِئِر والقَاضِي ابن مُكْرَم، فلمَّا أغار أنْدُرُونقَس (a) على مَرْعَش، وقتل أبا الرِّجال، عُزِلَ أبو العَشَائِر ووَلي رُسْتُم، وكان الفِدَاء وتَمَامُه على يَديهِ، وكان المُتَوَلِّي لفِدَاء الرُّوم مُقَدَّمُ اسْمُه اسكَانه (b). وقال (¬٢): سَنَة أرْبَعٍ وتِسْعِين، فيها دَخَلَ ابن كَيْغلَغ (c) طَرَسُوس غَازِيًا في أوَّل المُحَرَّم، وخَرَجَ معه رُسْتُم، وهي غَزَاةُ رُسْتمُ الثَّانيَة، فبَلَغُوا اسلنْدُو (d)، ففَتَحَ اللهُ عليهم، وصَارُوا إلى [آلِس فحَصَل] (e) في أيْدِيهم نَحْوًا من خَمْسَة آلاف رَأسٍ، وقَتَلُوا من الرُّوم مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، وانْصَرَفوا سَالمِين.قال (¬١): وفيها كَاتب أنْدُرُونقَس (a) السُّلْطانَ يَطْلبُ الأمَانَ، وكان على حَرْب أهْل الثُّغُور من قِبَل الرُّوم، فأمنُوه وخَلص معَهُ أسْرَى من المُسْلمِيْن، وكان مَلِك الرُّوم بَعَثَ إليه مَنْ يَقْبضُه، فرجَع إلى ذلك البِطْرِيْق المُوَجَّه إليهِ، فأوْقَعَ بهِ وبمَن معه، وكان رُسْتُم قد خَفَّ إليه في جُمَادَى الأُوْلَى ليُخَلِّصَهُ فوَجَدَهُ قد ظَفر فتَسَلَّم الحِصْنَ منه، وانْهَزَم بَقِيَّة الرُّوم، وحَمَلَ أنْدُرونقَس (b) كُلّ ماله إلى بلادِ المُسْلمِيْن وخَلَّى سِلَاحه. وقال (¬٢): سَنَة تِسْعٍ وتسْعِين ومَائتَيْن، فيها غَزَاة رُسْتُم بن تَرْذُوا الصَّائِفَة من طَرَسُوس وهو وَالي الثُّغُور، حَصَر حِصْن مَلِيْح (c) وأحْرَق رَبَض ذى الكَلَاع.