Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رِزْق الله بن عُبَيْدٍ الجَزرِيّ السِّنْجَارِيّ

رِزْق الله بن عُبَيْدٍ الجَزرِيّ السِّنْجَارِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3574, entry [1531]1,277 chars
    رزق الله بن عبيد الجزري السنجاري: كان رجلا صالحا فقيرا حسنا، وكان قد صحب عمي أبا غانم مدة طويلة بسنجار، وقدم علينا حلب ونزل عند عمي بالمسجد المعروف بنا، وبقي فيه مدة وكان له صوت حسن، وكان يغلب عليه الوجد والحال في بعض الأوقات فينشد البيتين والثلاثة انشادا طيبا ويترنم بصوت حسن من قلب مشتاق وعلقت عنه …
    ▸ expand full passage (1,277 chars)
    رزق الله بن عبيد الجزري السنجاري: كان رجلا صالحا فقيرا حسنا، وكان قد صحب عمي أبا غانم مدة طويلة بسنجار، وقدم علينا حلب ونزل عند عمي بالمسجد المعروف بنا، وبقي فيه مدة وكان له صوت حسن، وكان يغلب عليه الوجد والحال في بعض الأوقات فينشد البيتين والثلاثة انشادا طيبا ويترنم بصوت حسن من قلب مشتاق وعلقت عنه أبياتا من الشعر لا يحضرني ذكرها، وأملى عليّ يوما من الأيام قال: روي أن بعضهمعزل عن ولاية فكتب إليه صديق له يتغمم لذلك، فأجابه بأن قال أوزار خفت وأقلام بالسيئات جفت، والجنة بالمكاره حفّت. قال لي يوسف بن أبي طاهر الكردي المنبجي الملقن كان رزق الله من الأولياء. وحكى لي الشيخ عبد الله الكردي المحدث نزيل حلب قال: كان رزق الله ابن عبيد رجلا صالحا من الأسخياء الأجواد، وكان ذا مال وثروة، وكان أبوه عبيد من أهل الجزيرة ومات عن مال جزيل مقداره مائة ألف درهم، وكان لرزق الله أخ فدفع إليه رزق الله ما يخص أخاه من التركة، وأنفق رزق الله قسمه على الفقراء وتجرد عن الدنيا. قال عبد الله: وكان من سيرة رزق الله أنه يكون له دين على (٨٠ - و) انسان فإذا لقيه في الطريق رجع واختفى عن المدين ولا يلقاه، ويسير إليه الحجة التي له عليه ويقول والله تعمدت أن لا ألقاك لكي لا تخجل من ديني عليك، وأنت في حل من المال الذي لي عليك، وهذه الحجة التي لي عليك فخرّقها. خرج رزق الله بن عبيد من عندنا من حلب في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، وتوجه إلى سنجار وكان له بها زاوية فأقام بها إلى أن مات في حدود الستمائة ﵀.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4633, entry [1539]1,708 chars
    رِزْق الله بن عُبَيْدٍ الجَزرِيّ السِّنْجَارِيّ (¬١) كان رَجُلًا صَالِحًا، فَقِيرًا، حَسَنًا، وكان قد صَحِبَ عَمِّي أبا غَانمٍ مُدَّةً طَويلةً بسِنْجَار، وقَدِمَ علينا حَلَب، ونَزَلَ عند عَمِّي بالمَسْجد المَعْرُوف بنا، وبَقِي فيه مُدَّةً. وكان له صَوْتٌ حَسَنٌ، وكان يَغْلبُ عليه الوجْدُ والحال في ب…
    ▸ expand full passage (1,708 chars)
    رِزْق الله بن عُبَيْدٍ الجَزرِيّ السِّنْجَارِيّ (¬١) كان رَجُلًا صَالِحًا، فَقِيرًا، حَسَنًا، وكان قد صَحِبَ عَمِّي أبا غَانمٍ مُدَّةً طَويلةً بسِنْجَار، وقَدِمَ علينا حَلَب، ونَزَلَ عند عَمِّي بالمَسْجد المَعْرُوف بنا، وبَقِي فيه مُدَّةً. وكان له صَوْتٌ حَسَنٌ، وكان يَغْلبُ عليه الوجْدُ والحال في بَعْضِ الأوْقَاتِ، فيُنْشِدُ البَيْتَين والثَّلاثة إنْشَادًا طَيِّبًا، ويَتَرنَّم بصَوْتٍ حَسَنٍ من قَلْب مُشْتاقٍ، وعلَّقْتُ عنه أبْياتًا من الشِّعْر لا يَحْضُرني ذِكْرُها. وأَمْلَى عليَّ يَوْمًا من الأيَّام (¬٢)، قال: رُوِي أنَّ بعْضَهم عُزِلَ عن وِلَايةٍ، فكَتَبَ إليه صَدِيق له يتَغَمَّم لذلك، فأجابَهُ بأنْ قال: أوْزَارٌ خَفَّت، وأقْلَامٌ بالسَّيِّئات جَفَّت، والجَنَّةُ بالمَكَارِه حُفَّت. قال لي يُوسُف بن أبي طَاهِر الكُرْديّ المَنْبجِيّ المُلَقِّنُ: كان رِزْق الله من الأوْلِيَاءِ. وحَكَى لي الشَّيْخ عَبْد الله الكُردِيّ المُحَدِّث نَزِيل حَلَب، قال: كان رِزْقُ الله بن عُبَيْد رَجُلًا صَالِحًا، من الأسْخِيَاء الأجْوَادِ، وكان ذا مالٍ وثَرْوةٍ، وكان أبُوه عُبْيْد من أهْلِ الجَزِيرة، وماتَ عن مَالٍ جَزِيل مقْدَاره مائة ألْف دِرْهمٍ، وكان لرِزْق الله أخٌ، فدَفَع إليه رِزْقُ الله ما يَخُصّ أخاهُ من التَّرِكَةِ، وأنْفَقَ رِزْق الله قِسْمَهُ على الفُقَراءِ، وتجرَّد عن الدُّنيا.قال لي عَبْدُ الله: وكان من سِيْرة رِزْق الله أنَّهُ يكُون له دَيْنٌ على إنْسَانٍ، فإذا لقيَهُ في الطَّريق رجَعَ واخْتَفَى عن المَدِيْن ولا يَلْقاهُ، ويُسَيِّرُ إليه الحُجَّة الّتي لهُ عليهِ، ويقُول: واللهِ تعمَّدْتُ أنْ لا ألْقَاكَ لكي لا تَخْجل من دَيْني عليْكَ، وأنْتَ في حلٍّ من المالِ الّذي لي عليك، وهذه الحُجَّةُ الّتي لي عليك فخَرِّقها. خَرَجَ رِزْقُ الله بن عُبَيْد من عندنا من حَلَب في سَنَة ثَمان وتسْعين وخَمْسمائة، وتوجَّه إلى سِنْجَار، وكان له بها زَاوِية، فأقامَ بها إلى أنْ مَات في حُدُود السِّتِّمائة، ﵀.