Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دَاوُد بن رَسْلَان بن غَازِي الدِّمَشقيّ المُلَقَّب بالشَّرَف الحَنَفِيّ

دَاوُد بن رَسْلَان بن غَازِي الدِّمَشقيّ المُلَقَّب بالشَّرَف الحَنَفِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3572, entry [6080]660 chars
    (شرف الدّين الْحَنَفِيّ) دَاوُد بن رسْلَان شرف الدّين نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي من مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني بِدِمَشْق لنَفسِهِ يُخَاطب الصاحب صفي الدّين بن شكر من الطَّوِيل (جزي ملك الْإِسْلَام خيرا صَالحا ... وَلَا زَالَ فِي الإقبال مَا بَقِي الدّهر) (كَمَا أَنه اخْتَار الْوَزير لأمرنا ... فتق…
    ▸ expand full passage (660 chars)
    (شرف الدّين الْحَنَفِيّ) دَاوُد بن رسْلَان شرف الدّين نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي من مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني بِدِمَشْق لنَفسِهِ يُخَاطب الصاحب صفي الدّين بن شكر من الطَّوِيل (جزي ملك الْإِسْلَام خيرا صَالحا ... وَلَا زَالَ فِي الإقبال مَا بَقِي الدّهر) (كَمَا أَنه اخْتَار الْوَزير لأمرنا ... فتقَّف أَمر النَّاس حَتَّى اسْتَوَى الصَّعر)(صفا بصفيِّ الدّين كلُّ مكدَّرٍ ... من الْعَيْش وَالْأَيَّام ضاحكةٌ زهر) (عَلَوْت فاصحاب العمائم كلُّهم ... نجومٌ وَأَنت الشَّمْس وَالْقَمَر والبدر) وَأعَاد شرف الدّين هَذَا مُدَّة طَوِيلَة للْإِمَام برهَان الدّين مَسْعُود بِالْمَدْرَسَةِ النوريّة وَكَانَ حنفيّ الْمَذْهَب وَتُوفِّي سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وستّ مائَة ٣ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4360, entry [1459]2,113 chars
    دَاوُد بن رَسْلَان بن غَازِي الدِّمَشقيّ المُلَقَّب بالشَّرَف الحَنَفِيّ (¬١) كان فَقِيهًا فَاضِلًا مُتَميِّزًا صَالِحًا، يَنْظِم الشِّعْرَ، اشْتَغَل بالفِقْه على بُرْهَان الدِّين مَسْعُود بن شُجاعِ الحَنَفِيّ، ولَزِمَهُ بالمَدْرَسَةِ النُّورِيَّةِ إلى أنْ ماتَ وأعادَ عليهِ، وتولَّى نِيَابَة القَضَا…
    ▸ expand full passage (2,113 chars)
    دَاوُد بن رَسْلَان بن غَازِي الدِّمَشقيّ المُلَقَّب بالشَّرَف الحَنَفِيّ (¬١) كان فَقِيهًا فَاضِلًا مُتَميِّزًا صَالِحًا، يَنْظِم الشِّعْرَ، اشْتَغَل بالفِقْه على بُرْهَان الدِّين مَسْعُود بن شُجاعِ الحَنَفِيّ، ولَزِمَهُ بالمَدْرَسَةِ النُّورِيَّةِ إلى أنْ ماتَ وأعادَ عليهِ، وتولَّى نِيَابَة القَضَاءِ بدِمَشْق. وقَدِمَ علينا حَلَب مِرَارًا، وكان يقدِمُ إليها لقَبْض مُغل وَقْف المَدْرَسَة الخاَتُونيَّة من الحصَّة المَوْقُوفة على المَدْرَسَة بالقَرْيَة المَعْرُوفة بمَعْرُسْتَا (¬٢) من الأُرْتِيْق على مَقْرُبةٍ من حَلَب، واجْتَمَعْتُ به مِرِارًا، وكان يَحْضُر عند عَمِّي أبي غَانِم ويُكَاثرهُ، وكان قد خَرَج مع عمِّي أبي غَانِم إلى صُمُّع الفُوْقَا (¬٣) في أيَّام البِطِّيْخ كما جرت عَادَةُ الحَلَبِيِّيْن، وكنتُ معهم، فشَاهدتُه وقد كَتَبَ أبْيَاتًا على حَائِط قبْلَة مَسْجِد صُمُّع، وهي: [من البسيط] ياِ أهْلَ صُمُّعَ إنِّي حَاسِدٌ لَكُمُ … بقُرْبكُم من جَمالِ الدِّينِ ذِي الوَرَعِ موْلًى عِبادَتُه للَّهِ منْذُ نَشَا … لَم يَطَّرِحْها ولَم يُهْمِلْ ولَم يَدَعِ هَنَاكُمُ بل أُهَنّي النَّاسَ كُلَّهُمُ … بِهِ وأُفْدِيهِ من بُؤْسٍ ومِن وَجَعِ وكان لعمِّي ملكٌ بهذه القَرْيَة، وكان يَخْرُجُ بأهْلهِ وأوْلَادِه في كُلِّ سَنَةٍ إليها، واتَّفق في هذه السَّنَة أنَّنا تَوَجَّهنا مع عَمِّي إلى زِيارة مَشْهَد رُوْحِين، والشَّرَفدَاوُد مَعَنا، فكَتَبَ أبْيَاتًا حَسَنةً من نَظْمه على حَائِط المَشْهَد عند القُبُور الثَّلاثة، وأنشدناها وأنسِيْتُها. وكان ﵀ قد انْقَطَع في آخر عُمْرِه في مَدْرَسَةِ عِزّ الدِّين أَيْبَك المُعَظَّميّ يُدَرِّس بها الفِقْه، وهو مُنْجَذِبٌ عن النَّاسِ، قَليل المُخَالَطة لأرْبَاب الدُّنْيا. وكان قد تَولَّى تَرْبية أوْلَاد شَيْخه بُرْهَان الدِّين مَسْعُود بعدَ مَوْته، وأشْغَلهم بالفِقْه، وكان يَذكر الدَّرْس عنهم بمَدْرَسَة نور الدِّين بدِمَشْق إلى أنْ اسْتَقلَّ أحدُهُم بها، وبَلَغَني أنَّهُ تُوفِّي بدِمَشْق في أحدِ الجُمَاديَّيْن من سَنَة ثمانٍ وثَلاثين وستمائة. وأنْبَأنَا الحافظُ أبو مُحَمَّد عبدُ العَظِيْم بن عَبْد القَوِيّ المُنْذِريّ، قال في كتاب التَّكْملَة لوَفَيَات النَّقَلَةِ (¬١)، في ذِكْرِ مَنْ تُوفِّي سَنَة تِسْعٍ وثَلاثين وسِتّمائة: وفي الثَّامِن والعشْرين من جُمَادَى الأُوْلَى تُوفِّي الشَّيْخُ الفَقِيهُ الصَّالِحُ دَاوُد الحَنَفِيّ، مُدَرِّسُ الحَنَفِيَّة بدِمَشْق.