Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خَلِيفَةُ بن بَرَكَة بن خَلِيفَة، أبو المَاضِي التَّاذِفيّ

خَلِيفَةُ بن بَرَكَة بن خَلِيفَة، أبو المَاضِي التَّاذِفيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3297, entry [1416]1,890 chars
    خليفة بن بركة بن خليفة أبو الماضي التادفي: شاعر حسن أديب من أهل تادف، قرية في وادي بطنان بناحية بزاعا، كثيرة الماء والأشجار وهي التي ذكرها امرؤ القيس بقوله: ألا رب يوم صالح قد شهدته … بتادف ذات التل من فوق طرطرا (¬١) روى خليفة هذا عن صاعد بن صاعد الرحبي شيئا من شعره. روى عن الحافظ أبو طاهر أحمد بن م…
    ▸ expand full passage (1,890 chars)
    خليفة بن بركة بن خليفة أبو الماضي التادفي: شاعر حسن أديب من أهل تادف، قرية في وادي بطنان بناحية بزاعا، كثيرة الماء والأشجار وهي التي ذكرها امرؤ القيس بقوله: ألا رب يوم صالح قد شهدته … بتادف ذات التل من فوق طرطرا (¬١) روى خليفة هذا عن صاعد بن صاعد الرحبي شيئا من شعره. روى عن الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي، وخرج عنه انشادا في معجم السفر وأثني عليه (٢٣٠ - و). أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين الساوي بالقاهرة قال: أنبأناالحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي قال: أنشدني أبو الماضي خليفة بن بركة ابن خليفة التميمي التادفي، وهي من قرى حلب بالرحبة قال: أنشدني صاعد بن صاعد الرحبي لنفسه من قصيدة: من القاصرات الطرف شاقك نعتها … بما افتنّ فيه الحسن وهو أفانين فبالخدّ ياقوت وبالثغر لؤلؤ … بمعدن مرجان حقيق وموضون وتجلو رضابا لم تشره معسّل … وتأرج (¬١) طيبا حيث لا الطيب مظنون منعمة لم تدر ما أرض بابل … وحاجبها المقرون بالسحر مقرون كأن خطّ فيها الله عنوان حسنها … فسيماه شطر الحاء والسين والنون وأول القصيدة: أعين المها بالسجف أم حورها العين … أم الدر والياقوت فيهنّ مكنون قرأت بخط رجل أديب يقال له ذو النون بن سعيد بن بديل بن موسى الموقاني قال الشيخ أبو الماضي خليفة بن بركة التميمي التادفي أدام الله توفيقه-وقد كتبها خليفة إليه: قل للسحاب إذا وافى خراسانا … مثعنجرا (¬٢) لجب الأرجاء ملآنا دعج الرعود هزيم الودق منسكبا … مستصحبا من قرار البحر حيتانا يحط أثقاله في خير منزلة … ويستخص من البلدان موقانا (¬٣) (٢٣٠ - ظ) يهمي على ربعها المأنوس هيدبه … حتى يصير يفاع الأرض غدرانا وتكتسي جنزة (¬٤) … البيضاء من حلل الديباج والوشي ألوانا وألوانا من كان ذو النون منها فهي أجدر أن … يصوبها الغيث أحيانا وأحياناعفّ الضمائر محمود طريقته … يرضيك سرا كما يرضيك إعلانا صفا فأصفيته ودّي وخوّلني … ودا فكنا على المعروف إخوانا لو سامحتني الليالي ما سمحت به … حتى يصير ببطن الأرض مثوانا لا كان يوم يفاجئني بفرقته … لا كان من عدد الأيام لا كانا أخبرنا أبو يعقوب الساوي عن الحافظ أبي طاهر السّلفي، ونقلته من خط السّلفي، قال: خليفة هذا من أهل الأدب وكان ظاهر الصلاح محمودا ببلده ممدوحا من أهله. -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4261, entry [1424]2,675 chars
    خَلِيفَةُ بن بَرَكَة بن خَلِيفَة، أبو المَاضِي التَّاذِفيّ شَاعِرٌ حَسَنٌ أدِيبٌ، من أهْلِ تَاذِف، قَرْيَة في وَادِي بُطْنَان بناحيةِ بُزَاعَا، كَثِيْرة الماءِ والأشْجَار، وهي الّتي ذَكَرَها امْرُؤ القَيْس بقَوْلهِ (¬١): [من الطويل] ألَا رُبَّ يَوْم صَالح قد شَهدْتُه … بتَاذِفَ ذات التَّلّ من فَوْق …
    ▸ expand full passage (2,675 chars)
    خَلِيفَةُ بن بَرَكَة بن خَلِيفَة، أبو المَاضِي التَّاذِفيّ شَاعِرٌ حَسَنٌ أدِيبٌ، من أهْلِ تَاذِف، قَرْيَة في وَادِي بُطْنَان بناحيةِ بُزَاعَا، كَثِيْرة الماءِ والأشْجَار، وهي الّتي ذَكَرَها امْرُؤ القَيْس بقَوْلهِ (¬١): [من الطويل] ألَا رُبَّ يَوْم صَالح قد شَهدْتُه … بتَاذِفَ ذات التَّلّ من فَوْق طَرْطَرَا رَوَى خَلِيفَة هذا عن صَاعِد بن صَاعِد الرَّحبِيّ شَيئًا من شِعْره. رَوَى عنهُ الحافِظ أبو طَاهِر أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحمد السِّلَفِيّ، وخَرَّجَ عنهُ إنْشَادًا في مُعْجَم السَّفَر (¬٢)، واثْنَى عَليه.أخْبَرَنا أبو يَعْقُوبَ يُوسُف بن مَحْمُود بن الحُسَين السَّاوِيّ بالقَاهِرَة، قال: أنْبَأنَا الحافِظُ أبو طَاهِر أحْمَد بن مُحَمَّد السِّلَفِيّ، قال: أنْشَدَني أبو المَاضِي خَلِيفَة بن بَرَكَة بن خَلِيفَة التَّمِيْمِيّ التَّاذِفيّ -وهي من قُرَى حَلَبَ- بالرَّحْبَةِ، قال: أَنْشَدَني صَاعِد بن صَاعِد الرَّحبِيّ لنَفْسِه من قَصِيدَةٍ: [من الطويل] منَ القَاصِراتِ الطَّرْفَ شَاقَكَ نَعْتُها … بما افْتَنَّ فيهِ الحُسْنُ وَهْوَ أَفَانِيْنُ فبالخَدِّ يَاقُوتٌ وبالثَّغْرِ لُؤْلُؤٌ … بمَعْدِنِ مُرْجَانٍ حَقيقٌ ومَوْضُونُ وتَجْلُو رُضَابًا لم تَشُرْهُ مُعَسَّلٌ … وتَأْرَجُ طِيْبًا حيثُ لا الطِّيْبُ مَظْنُونُ مُنَعَّمةٌ لَم تَدْر ما أرْضُ بَابِلٍ … وحَاجِبُها المَقْرُونُ بالسِّحْرِ مَقْرُونُ كأنْ خَطَّ فيها اللَّهُ عُنْوَانَ حُسْنِها … فسِيْماهُ شَطْرُ الحَاءِ والسِّيْن والنُّونُ وأوَّلُ القَصِيدَة: أَعيْنُ المَهَا بالسِّجْفِ أم حُوْرُهَا العِيْنُ … أمِ الدُّرُّ واليَاقُوتُ فيهِنَّ مَكْنُونُ قَرأتُ بخَطِّ رَجُلٍ أديبٍ يقال له ذُو النُّون بن سَعيد بن بُدَيْل بن مُوسَى المُوْقَانِيّ: قال الشَّيْخُ أبو المَاضِي خَلِيفَةُ بن بَرَكَة التَّمِيْميُّ التَّاذِفيّ، أدَامَ اللَّهُ تَوْفيقهُ، وقد كَتَبَها خَلِيفَة إليه: [من البسيط] قُلْ للسَّحَابِ إذا وَافَى خُرَاسَانا … مُثْعَنْجِرًا لَجِبَ الأرْجَاءِ مَلْآنا عجّ الرّعُودِ هَزِيمَ الوَدْقِ مُنْسَكِبًا … مُسْتَصْحِبًا مِن قَرَار البَحْرِ حِيْتَانا يَحُطُّ أثْقَالَهُ في خَيْرِ مَنْزِلةٍ … ويَسْتَخِصُّ من البُلْدانِ مُوْقَانا يَهْمِي على ربْعِها المأنُوسِ هَيْدَبُهُ … حتَّى يَصِيْرَ يَفَاعُ الأرْضِ غُدْرَانَا وتَكْتَسِي جَنْزَةُ البَيْضَاءُ من حُلَلِ الـ … ـدِّيْبَاجِ والوَشْي ألْوَانًا وألْوَانا منْ كان ذُو النُّونِ منها فَهْيَ أجْدَرُ أنْ … يَصُوْبَها الغَيْثُ أحْيانًا وأَحْيَانا عَفُّ الضَّمَائِرِ مَحْمُودٌ طَرِيقَتُهُ … يُرْضِيكَ سِرًّا كما يُرْضِيْكَ إعْلَاناصَفَا فأصْفَيْتُهُ وُدِّي وخَوَّلَني … وُدًّا فكُنَّا على المَعْرُوفِ إخْوَانا لو سَامَحَتْني اللَّيالِي ما سَمِحْتُ بِهِ … حتَّى يَصِيرَ ببَطْنِ الأرْضِ مَثْوَانا لا كانَ يَوْمٌ يُفاجِيْني بفُرْقَتهِ … لا كانَ مِن عَدَدِ الأيَّامِ لا كَانَا أخْبَرَنا أبو يَعْقُوب السَّاوِيّ عن الحافِظ أبي طَاهِر السِّلَفِيّ، ونَقَلْتُه من خَطِّ السِّلَفِيّ، قال: خَلِيفَة هذا من أهْلِ الأدَب وكان ظَاهِر الصَّلَاح مَحْمُودًا ببَلَدِه، مَمْدُوحًا بينَ أهْلِهِ.