Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخَضِرُ بن التُّونْتَاش الأقْرعَ بن أسَن بن بَكْلَار، أبو البَرَكَات الخَاقَانِيّ الأَمِير

الخَضِرُ بن التُّونْتَاش الأقْرعَ بن أسَن بن بَكْلَار، أبو البَرَكَات الخَاقَانِيّ الأَمِير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3240, entry [1383]1,792 chars
    الخضر بن التونتاش: الأقرع بن أسن بن بكلار، أبو البركات الخاقاني الأمير، أمير فاضل شاعر حسن الشعر كان مقيما بحماة، وكان يكتب خطا حسنا وسمع من علي بن ثروان الكندي، ومسافر بن مختار الشيزري، ذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الكاتب في «كتاب ذيل الخريدة وسيل الجريدة» بما أخبرنا به أبو الحسن م…
    ▸ expand full passage (1,792 chars)
    الخضر بن التونتاش: الأقرع بن أسن بن بكلار، أبو البركات الخاقاني الأمير، أمير فاضل شاعر حسن الشعر كان مقيما بحماة، وكان يكتب خطا حسنا وسمع من علي بن ثروان الكندي، ومسافر بن مختار الشيزري، ذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الكاتب في «كتاب ذيل الخريدة وسيل الجريدة» بما أخبرنا به أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي-إجازة عنه-قال: أبو البركات خضر بن ألتونتاش مدح صفي الدين ابن القابض وأنفذها إليه من حماة الى دمشق يهنيه بشهر رمضان سنة ثمانين: حيّ بالخيف خيالا زار وهنا … أخذ الخوف وأعطى الصب أمناأرسل النوم غرارا ريثما … بذل الوصل غرورا واستسنا يا له من طارق تحت الدجى … كدت أحظى بالتمني لو تأنّا يا أصيحابي على الحب أما من … معين لفتى أضحى معنّى كلما راوح أرواح الصّبا … راح ذا شوق إلى الإلف وحنّا (١٩٤ - و) يتسلى بأكاذيب المنى … فإذا جنّ عليه الليل جنّا لائمي في الحب حسبي كلفي … لا تزدني بعدهم شوقا وحزنا مقلتي عبرى عليهم أسفا … لم تذق طعم الكرى والجسم مضنى لا تخوفني تلافي في الهوى … فإذا متّ خليا متّ غبنا آه وا لهفي على عيش مضى … في الحمى ما كان أصفاه وأهنا حيث صرف الدهر في غفلته … صارفا وجه النّوى والبين عنّا وقضيت تحت بدر في دجى … يخجل الأغصان حسنا إن تثنى ما جنا باللحظ من وجنتيه … لحظ مفتون به إلا تجنّى تارة ألثم منه قمرا … وإذا ماس صبا ألزم غصنا أحسنت حسن وجمل أجملت … ورضى أرضت ولبناي بلبنى بذلت سر الهوى مازحة … وكتمنا الحب إجلالا وصنّا وادّعت أنصافنا ظالمة … فسقى الله الحيا الظالم منا كلما جارت عدلنا طاعة … أو دعتنا لتباريح أجبنا ودليل الصدق في الحب لها … كلما عزّت مع الهجران هنّا أين قلبي ما أرى قلبي معي … فارق الصدر ضحى لما افترقنا أيها الساري على عيرانة (¬١) … تقطع البيد بها سهلا وحزنا زر دمشق إن ترم رفدا فما … بعدها للمستفيد الرّفد مغنى (١٩٤ - ظ) زر صفي الدين إن شمت الغني … لتصب صوب حيا جما وحسنا زر أبا الفتح ترى الفتح من … الله والنصر قريبا مطمئنا شرعت يسراه للوّراد يسرا … ودعت يمناه للقصاد يمناومنها: فتهنّ الصوم يأخذن العلى … فيك الأشهر والصوم يهنّا (¬١) -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4186, entry [1391]2,537 chars
    الخَضِرُ بن التُّونْتَاش الأقْرعَ بن أسَن بن بَكْلَار، أبو البَرَكَات الخَاقَانِيّ الأَمِير أميرٌ فَاضِل، شَاعِرٌ حَسَنُ الشِّعْر، كان مُقِيْمًا بحَمَاة، وكان يَكْتُب خَطًّا حَسَنًا. وسَمِعَ من عليّ بن ثَرْوَان الكِنْدِيّ، ومُسَافِر بن مُخْتَار الشَّيْزَرِيّ. ذَكَرهُ العِمَاد أبو عَبْد اللَّه مُحَمّ…
    ▸ expand full passage (2,537 chars)
    الخَضِرُ بن التُّونْتَاش الأقْرعَ بن أسَن بن بَكْلَار، أبو البَرَكَات الخَاقَانِيّ الأَمِير أميرٌ فَاضِل، شَاعِرٌ حَسَنُ الشِّعْر، كان مُقِيْمًا بحَمَاة، وكان يَكْتُب خَطًّا حَسَنًا. وسَمِعَ من عليّ بن ثَرْوَان الكِنْدِيّ، ومُسَافِر بن مُخْتَار الشَّيْزَرِيّ. ذَكَرهُ العِمَاد أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَامِد الكَاتِبُ في كتاب ذَيْل الخَرِيْدَة وسَيْل الجَرِيْدَة (¬٢)، بما أخْبَرَنا به أبو الحَسَن مُحَمَّد بن أحْمَد بن عليّ، إجَازَةً عنه، قال: أبو البَرَكَات خَضِر بن التُّونْتَاش، مَدَح صَفِيّ الدِّين بن القَابِض وأنْفَذَها إليه من حَمَاة إلى دِمَشْق يُهَنِّيه بشَهْر رَمَضَان سَنَة ثمانين: [من الرمل]حَيّ بالخَيْفِ خيالًا زارَ وَهْنا … أخَذَ الخَوْفَ وأَعْطى الصَّبَّ أَمْنَا أَرْسَلَ النَّوْمَ غِرَارًا رَيْثَما … بَذَلَ الوَصْلَ غُرُورًا واسْتَسَنَّا يا لَهُ مِن طَارِقٍ تَحتَ الدُّجَى … كِدْتُ أحْظَى بالتَّمَنِّي لو تَأنَّى يا أُصَيْحَابي علي الحُبِّ أمَا … من مُعِيْنٍ لفَتًى أضْحَى مُعَنَّى كُلَّما رَاوَحَ أرْوَاحَ الصَّبَا … رَاحَ ذا شَوْقٍ إلى الإلْفِ وَحَنَّا يَتَسَلَّى بأكاذِيْبِ المُنَى … فإذا جَنَّ عَليهِ اللَّيْلُ جُنَّا لَائمي في الحُبِّ حَسْبي كَلَفي … لا تَزِدْني بَعْدَهُمْ شَوْقًا وحُزْنا مُقْلَتي عَبْرَى علَيهِمْ أسَفًا … لَم تَذُقْ طَعْمَ الكَرَى والجِسْمُ مُضْنَى لا تُخوِّفني تَلَافي في الهَوَى … فإذا مُتُّ خَلِيًّا متُّ غَبْنَا آهِ وَا لَهْفي على عَيْشٍ مَضَى … في الحَمِى ما كان أصْفَاهُ وأَهْنَا حَيْثُ صرْفُ الدَّهْرِ في غَفْلَتِهٍ … صَارِفًا وجْه النَّوَى والبَيْنِ عنَّا وقَضِيبٍ تَحْتَ بَدرٍ في دُجًى … يُخْجِلُ الأغْصَانَ حُسْنًا إنْ تَثَنَّى ما جَنَى باللَّحْظِ من وَجْنَتهِ … لَحْظُ مَفْتُونٍ بِهِ إلَّا تَجَنَّى تارةً ألْثَمُ منهُ قَمَرًا … وإذا مَاس صِبًا ألْزَمُ غُصْنَا أَحْسَنَتْ حُسْنٌ وجُمْلٌ أجْملَتْ … وَرِضًى أرضَتْ ولبْنَايَ بلُبْنَى بَذَلَتْ سِرَّ الهَوَى مَازحَةً … وكَتَمْنا الحُبَّ إجْلَالًا وَصُنَّا وادَّعَتْ إنْصَافَنا ظَالِمةٌ … فسَقَى اللَّهُ الحَيَا الظَّالِمَ منَّا كُلَّما جَارَتْ عَدَلْنَا طاعةً … أو دَعَتْنَا لتَبَارِيْحٍ أجَبْنَا ودَلِيْلُ الصِّدْقِ في الحُبِّ لَها … كُلَّما عزَّتْ مَعَ الهِجْرانِ هُنَّا أينَ قَلْبي ما أرَى قَلْبيْ مَعي … فَارَقَ الصَّدْرَ ضحًى لمَّا افْتَرَقْنا أيُّها السَّارِي على عَيْرَانَةٍ … يَقْطَعُ الِبيْدَ بها سَهْلًا وَحَزْنا زُرْ دِمَشْقًا إنْ تَرُمْ رِفْدًا فَما … بَعْدها للمُسْتَفِيْدِ الرَّفْدِ مَغْنَىزُرْ صَفِيَّ الدِّينِ إنْ شِمْتَ الغِنَى … لِتُصِبْ صَوْبَ حيًا جَمًّا، وحُسْنَا زر أبا الفَتْحِ تَرَى الفَتْحَ من الـ … ـلهِ والنَّصْرَ قرِيبًا مُطْمَئنَّا شَرَعَتْ يُسْرَاهُ لِلوُرَّادِ يُسْرًا … ودعَتْ يُمْناهُ للقُصَّادِ يُمْنَا ومنها: فتَهَنَّ الصَّوْمَ يا خِدْنَ العُلَا … فَبِكَ الأشْهُرُ والصَّوْمُ يُهَنَّا