Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

al-'Abbas bin Mardas

al-'Abbas bin Mardas bin Abi 'Amir

Abu al-Haythum, Abu al-Fadl

Kunya
Abu al-Haythum, Abu al-Fadl
Also known as
العباس بن مرداس
Lived in
Hijaz,al-Basra
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 733, entry [732]539 chars
    العَبّاسِ بنِ مِرداسِ ? - ١٨ هـ / ? - ٦٣٩ م العباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم. شاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة. أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي ﷺ، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً. وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية. مات في خلافة عمر.

ابن جني - المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 81, entry [67]149 chars
    العباس بن مرداس المرداس حجر يردس به أي يرمى به ويصك به قال العجاج يغمد الأعداء راساً مردساً منساج ومفعل ومفعال اختان كقولهم منسج ومناسج ومفتح ومفتاح.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1743, entry [5244]1,025 chars
    ٤٥٢٩- العباس بن مرداس «٣» : بن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس «٤» بن رفاعة بنالحارث بن يحيى بن الحارث بن بهثة بن سليم، أبو الهيثم السلميّ. مات أبوه وشريكة حرب بن أمية والد أبي سفيان في يوم واحد، قتلهما الجنّ، ولهما في ذلك قصّة. وشهد العبّاس بن مرداس مع النّبي ﷺ الفتح وحنينا، وهو القائل لما أعطى النبيّ…
    ▸ expand full passage (1,025 chars)
    ٤٥٢٩- العباس بن مرداس «٣» : بن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس «٤» بن رفاعة بنالحارث بن يحيى بن الحارث بن بهثة بن سليم، أبو الهيثم السلميّ. مات أبوه وشريكة حرب بن أمية والد أبي سفيان في يوم واحد، قتلهما الجنّ، ولهما في ذلك قصّة. وشهد العبّاس بن مرداس مع النّبي ﷺ الفتح وحنينا، وهو القائل لما أعطى النبيّ ﷺ الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه: أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع وما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع «١» [المتقارب] الأبيات. والعبيد بالتصغير: اسم فرسه. وقال ابن سعد: لقي النبيّ ﷺ بالمشلّل وهو متوجّه إلى فتح مكّة، ومعه سبعمائة من قومه، فشهد بهم الفتح. وذكر ابن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار. وزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشّاعرة المشهورة أمّه. وقد حدّث عن النّبيّ ﷺ، وروى عنه كنانة، وعبد الرّحمن بن أنس السّلمي، ويقال: إنه ممن حرّم الخمر في الجاهليّة. وسأل عبد الملك بن مروان جلساءه: من أشجع النّاس في شعره؟ فتكلموا في ذلك، فقال: أشجع الناس العبّاس بن مرداس في قوله: أكرّ على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها «٢» [الوافر] وكان ينزل البادية بناحية البصرة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1945, entry [1416]3,115 chars
    ٨٢١ - العبّاس بن مِرْداس ابن أبي عامر بن حارث بن عبد بن عِيسَى (¬١) بن رفاعة بن الحارث بن بُهْثَةَ بن سُليم. أسلم قبل فتح مكّة ووافَى رسول الله، ﷺ، في تسعمائة من قومه على الخيول والقنا والدروع الظاهرة لِيَحْضُرُوا مع رسول الله، ﷺ، فتح مكّة. (* قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عِكْرِمَةُ بن فَرُّو…
    ▸ expand full passage (3,115 chars)
    ٨٢١ - العبّاس بن مِرْداس ابن أبي عامر بن حارث بن عبد بن عِيسَى (¬١) بن رفاعة بن الحارث بن بُهْثَةَ بن سُليم. أسلم قبل فتح مكّة ووافَى رسول الله، ﷺ، في تسعمائة من قومه على الخيول والقنا والدروع الظاهرة لِيَحْضُرُوا مع رسول الله، ﷺ، فتح مكّة. (* قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عِكْرِمَةُ بن فَرُّوخ السّلمي، عن معاوية بن جَاهِمة بن عبّاس بن مِرْدَاس قال: قال عبّاسُ بن مِرْدَاس: لقيتُه، ﷺ، وهو يسير حين هبط من المُشلَّل ونحن في آلة الحرب، والحديد ظاهر علينا، والخيل تُنازعنا الأعِنّة، فصففنا لرسول الله، ﷺ، وإلى جنبه أبو بكر وعمر، فقال رسول الله، ﷺ: يا عُيَيْنَة هذه بنو سُليم قد حضرت بما ترى من العُدّة والعَدَد، فقال: يا رسول الله جاءهم داعيك ولم يأتني، أما والله إنّ قومي لمُعِدّونَ مُؤدونَ في الكُراع والسّلاح، وإنّهم لأحلاس (¬٢) الخيل ورجال الحرب ورماة الحَدَق. فقال عبّاس بن مرداس: أقْصِرْ أيّها الرجل! فوالله إنّك لَتَعْلَم أنّا أفرس على متون الخيل وأطعن بالقنا وأضرب بالمَشْرَفيّة منك ومن قومك. فقال عُيينة: كذبتَ وخُنْتَ، لَنحن أولى بما ذكرتَ منك، قد عرفَتْه لنا العرب قاطبةً. فَأَوْمَأ إليهما النبيّ، ﷺ، بيده حتى سكتا *). قال: (* أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد قال: أعطى رسول الله، ﷺ، العبّاس بن مرداس [السُّلَمِيّ] (¬٣) مع مَن أعطى من المُؤلَّفَة قلوبُهم، فأعطاه أربعة من الإبل فعاتب النبيّ، ﷺ، في شعر قاله:كانَتْ (¬١) نِهابًا تَلافَيتُها … وَكَرِّي عَلَى القومِ بالأجرَعِ (¬٢) وحَثِّي الجنودَ لِكَيْ يَدْلجُوا … إذا هَجَعَ القَوْمُ لَمْ أهْجَعِ فأصْبَحَ نَهْبي ونَهْبُ العُبَيْـ … ـــدِ (¬٣) بَينَ عُيَيْنَةَ وَالأقْرَعِ إلّا أفائِلَ (¬٤) أُعْطِيتُها … عَديد قَوائِمِهِ الأرْبَعِ وما كانَ بدْرٌ وَلا حابِسٌ … يفوقانِ مرْداسَ في المَجْمَعِ وَقد كنتُ في الحرْبِ ذْا تُدْرَإٍ (¬٥) … فلمْ أُعْطَ شَيْئًا ولم أُمْنَعِ وما كنتُ دونَ امرئٍ منهما … وَمَن تَضعِ اليومَ لا يُرْفَعِ قال: فرفع أبو بكر أبياته إلى النبيّ، ﷺ، فقال النبيّ، ﷺ، للعبّاس: أرأيتَ قولك: "أصْبَحَ نَهْبي وَنَهْبُ العُبَيْدِ بَينَ الأقْرَعِ وَعُيَيْنَة"؟ فقال أبو بكر: بأبي وأمّي يا رسول الله ليس هكذا! قال، فقال: كيف؟ قال: فأنشده أبو بكر كما قال عبّاس، فقال النبيّ، ﷺ، سَواء، ما يضرّك بدأتَ بالأقرع أو بعُيَينة! فقال أبو بكر: بأبي أنت، ما أنت بشاعر ولا راوية ولا ينبغي لك. فقال رسول الله، ﷺ: اقطعوا عني لسانه، ففزع منها أناس وقالوا: أُمِرَ بعبّاس يمثّل به. فأعطاه مائة من الإبل، ويقال خمسين من الإبل *). قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن سَلَمة عن هشام بن عروة عن عروة أنّ العبّاس بن مرداس قال أيّام حنين (¬٦) لما أعطى رسول الله، ﷺ، أبا سفيان، وعُيينة، والأقرع بن حابس، ما أعطى:أتَجْعَلُ نَهْبي وَنَهْبَ العُبَيْـ .... ــدِ بَينَ عُيَيْنَةَ وَالأقْرَعِ وَقد كنتُ في القومِ ذا ثَرْوَةٍ .... فلَمْ أُعْطَ شيئًا وَلمْ أُمْنَعِ (¬١) فقال رسول الله، ﷺ: لأقْطَعنّ لسانك. وقال لبلال: إذا أمرتُك أن تقطع لسانه فأعْطِه حُلّةً. ثمّ قال: يا بلال اذهبْ به فاقطع لسانه. فأخذ بلال بيده ليذهب به فقال: يا رسول الله أيقطع لساني؟ يا معشر المهاجرين أيقطع لساني؟ يا للمهاجرين أيقطع لساني؟ وبلال يجرّه، فلمّا أكثر قال: إنَّما أمرني أن أكْسُوَك حُلّةً أقطع بها لسانك. فذهب به فأعطاه حُلّةً. قال محمد بن عمر: ولم يسكن العبّاس بن مرداس مكّة ولا المدينة وكان يغزو مع النبيّ، ﷺ، ويرجع إلى بلاد قومه وكان ينزل بوادي البصرة وكان يأتي البصرة كثيرًا، وروى عنه البصريّون. وبقيّة ولده ببادية البصرة وقد نزل قوم منهم البصرة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1776, entry [981]2,671 chars
    العباس بن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عيسى بن رفاعة بن الحارث بن بهشة بن سليم. أسلم قبل فتح مكة ووافى رسول الله، ﷺ، في تسعمائة من قومه على الخيول والقنا والدروع الظاهرة ليحضروا مع رسول الله، ﷺ، فتح مكة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عكرمة بن فروخ السلمي عن معاوية بن جاهمة بن عباس بن م…
    ▸ expand full passage (2,671 chars)
    العباس بن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عيسى بن رفاعة بن الحارث بن بهشة بن سليم. أسلم قبل فتح مكة ووافى رسول الله، ﷺ، في تسعمائة من قومه على الخيول والقنا والدروع الظاهرة ليحضروا مع رسول الله، ﷺ، فتح مكة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عكرمة بن فروخ السلمي عن معاوية بن جاهمة بن عباس بن مرداس قال: قال عباس بن مرداس: لقيته ﷺ، وهو يسير حين هبط من المشلل ونحن في آلة الحرب والحديد ظاهر علينا والخيل تنازعنا الأعنة، فصففنا لرسول الله، ﷺ، وإلى جنبه أبو بكر وعمر، فقال رسول الله، ﷺ: يا عيينة هذه بنو سليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد، فقال: يا رسول الله جاءهم داعيك ولم يأتني، أما والله إن قومي لمعدون مؤدون في الكراع والسلاح، وإنهم لأحلاس الخيل ورجال الحربرماة الحدق. فقال عباس بن مرداس: أقصر أيها الرجل فوالله إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل وأطعن بالقنا وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك. فقال عيينة: كذبت وخنت، لنحن أولى بما ذكرت منك، قد عرفته لنا العرب قاطبة. فأومى إليهما النبي، ﷺ، بيده حتا سكتا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: أعطى رسول الله، ﷺ، العباس بن مرداس مع من أعطى من المؤلفة قلوبهم، فأعطاه أربعة من الإبل فعاتب النبي، ﷺ، في شعر قاله: كانت نهابا تلافيتها … وكري على القوم بالأجرع وحشي الجنود لكي يدلجوا … إذا هجع القوم لم أهجع فأصبح نهبي ونهب العبي … د بين عيينة والأقرع إلا أفائل أعطيتها … عديد قوائمه الأربع وما كان بدر ولا حابس … يفوقان مرداس في المجمع وقد كنت في الحرب ذا تدرأ … فلم أعط شيئا ولم أمنع وما كنت دون امرئ منهما … ومن تضع اليوم لا يرفع قال: فرفع أبو بكر أبياته إلى النبي، ﷺ، فقال النبي، ﷺ، للعباس: أرأيت قولك: أصبح نهبي ونهب العبي … د بين الأقرع وعيينه فقال أبو بكر: بأبي وأمي يا رسول الله ليس هكذا قال، فقال: كيف؟ قال فأنشده أبو بكر كما قال عباس، فقال النبي، صلى الله عليهوسلم: سواء ما يضرك بدأت بالأقرع أو بعيينة. فقال أبو بكر: بأبي أنت، ما أنت بشاعر ولا راوية ولا ينبغي لك. فقال رسول الله، ﷺ: اقطعوا عني لسانه، ففزع منها أناس وقالوا: أمر بعباس يمثل به. فأعطاه مائة من الإبل، ويقال خمسين من الإبل. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن سلمة عن هشام ابن عروة عن عروة أن عباس بن مرداس قال أيام خيبر لما أعطى رسول الله، ﷺ، أبا سفيان وعيينة والأقرع بن حابس ما أعطى: أتجعل نهبي ونهب العبي … د بين عيينة والأقرع وقد كنت في القوم ذا ثروة … فلم أعط شيئا ولم أمنع فقال رسول الله، ﷺ: لأقطعن لسانك. وقال لبلال: إذا أمرتك أن تقطع لسانه فأعطه حلة. ثم قال: يا بلال اذهب به فاقطع لسانه. فأخذ بلال بيده ليذهب به فقال: يا رسول الله أيقطع لساني؟ يا معشر المهاجرين أيقطع لساني؟ يا للمهاجرين أيقطع لساني؟ وبلال يجره، فلما أكثر قال: إنما أمرني أن أكسوك حلة أقطع بها لسانك. فذهب به فأعطاه حلة. قال محمد بن عمر: ولم يسكن العباس بن مرداس مكة ولا المدينة، وكان يغزو مع النبي، ﷺ،، ويرجع إلى بلاد قومه وكان ينزل بوادي البصرة وكان يأتي البصرة كثيرا، وروى عنه البصريون. وبقية ولده ببادية البصرة وقد نزل قوم منهم البصرة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2718, entry [5300]641 chars
    العَبَّاس بن مِرْداس (٠٠٠ - نحو ١٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٩ م) العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي، من مضر، أبو الهيثم: شاعر فارس، من سادات قومه. امه الخنساءالشاعرة. أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قبيل فتح مكة. وكان من المؤلفة قلوبهم. ويدعى فارس العبيد - بالتصغير - وهو فرسه. وكان بدويا قحا، لم يسكن مكة ولا …
    ▸ expand full passage (641 chars)
    العَبَّاس بن مِرْداس (٠٠٠ - نحو ١٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٩ م) العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي، من مضر، أبو الهيثم: شاعر فارس، من سادات قومه. امه الخنساءالشاعرة. أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قبيل فتح مكة. وكان من المؤلفة قلوبهم. ويدعى فارس العبيد - بالتصغير - وهو فرسه. وكان بدويا قحا، لم يسكن مكة ولا المدينة، وإذا حضر الغزو مع النبي ﷺ لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه. وكان ينزل في بادية البصرة، وبيته في عقيقها (وفي معجم البلدان: عقيق البصرة، واد مما يلي سفوان) ويكثر من زيارة البصرة. وقيل: قدم دمشق، وابتنى بها دارا. وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية. ومات في خلافة عمر. جمع الدكتور يحيى الحبوري ما بقي من شعره في (ديوان - ط) (١) .