Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسْمَاعِيْل بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيّ

إسْمَاعِيْل بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1785, entry [828]1,732 chars
    اسماعيل بن أبي الفتح السنجاري: شاعر حسن المحاضرة، اجتمعت به بسنجار، وروى لنا عن المعتمد طاهر بن محمد العتابي شيئا من شعره، وأنشدنا من شعره أيضا نفسه، وذكر لي أنه دخل حلب صحبة نور الدين بن عماد الدين صاحب قرقيسيا، بعد سنة ثلاث عشرةوستمائة، حين كان الملك الأشرف موسى بن أبي بكر بن أيوب بحلب (٢٠٤ - ظ). …
    ▸ expand full passage (1,732 chars)
    اسماعيل بن أبي الفتح السنجاري: شاعر حسن المحاضرة، اجتمعت به بسنجار، وروى لنا عن المعتمد طاهر بن محمد العتابي شيئا من شعره، وأنشدنا من شعره أيضا نفسه، وذكر لي أنه دخل حلب صحبة نور الدين بن عماد الدين صاحب قرقيسيا، بعد سنة ثلاث عشرةوستمائة، حين كان الملك الأشرف موسى بن أبي بكر بن أيوب بحلب (٢٠٤ - ظ). أنشدني مجد الدين اسماعيل بن أبي الفتح السنجاري بها قال: أنشدني طاهر العتابي لنفسه، وكان له رسم في شهر رجب على بني مهاجر بالموصل، فجاء رجب في بعض السنين، فأعرضوا عنه ولم يعطوه شيئا، فقال فيهم، وأنشدنيه لنفسه: يا عصبة عن مودتي هربوا … عودوا إلينا فقد مضى رجب عودوا إلينا فالمال في دعة … لا فضة بيننا ولا ذهب أنشدني اسماعيل بن أبي الفتح السنجاري بها لنفسه: أماني نفس ليس تقضى عهودها … وآمال دهر ليس يدنو بعيدها وديمة أضغان تسح بساحتي … بوارقها مشبوبة ورعودها تحوك رياض الضيم لي فأعافها … وتخلي مراعي الهم لي فأرودها كأن الليالي أقسمت لا تحلني … بدار ولم يذعر سوامي سيدها سئمت المقام في عراص أهيلها … صدورهم تغلي عليّ حقودها أناسيهم بغضاءهم لي مغالطا … وأسألهم في حاجة لا أريدها وأصرف طرفي أن يشيم بروقهم … وأمنع نفسي رفدهم وأذودها (¬١) وفي حشرات الأرض والليث ساغب … مطاعم لو أن الفرير يصيدها عذيري من دنيا أحاول وصلها … وقد شفّني هجرانها وصدودها تحملّني مكروهها متتابعا … كأنيّ مما ساءني أستزيدها تروح على أهل الصلاح نحوسها … وتغدو الى أهل الفساد سعودها (٢٠٥ - و) فبعدا لأثواب السلامة ملبسا … إذا فوّفت للخالعين برودها وسحقا لأرض تنبت الذلّ تربها … وتعلو على الأحرار فيها عبيدها يظل بها الفدم (¬٢) … الغبيّ يسوسها ويمسي بها النكس الدّني يسودهاولا حرمة الراجين تقضى حقوقها … ولا ذمّة اللاجين ترعى عهودها ألا ليت شعري هل تحل عرى النوى … وتبيض من أيامها النكد سودها ويحيى حشاشات المطالب بعدها … تطاول في طيّ الأياس همودها وأعدو العوادي وهي خزر عيونها (¬١) … وأخطو الأعادي وهي صعر (¬٢) خدودها توفي اسماعيل بسنجار في حدود الخمسين والستمائة.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2279, entry [826]2,345 chars
    إسْمَاعِيْل بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيّ (¬١) شَاعِرٌ، حَسَنُ المُحاضَرَة، اجْتَمَعْتُ بهِ بِسِنْجَار، ورَوَى لنا عن المُعْتَمد طَاهِر بن مُحَمَّد العَتَّابِيّ شَيئًا من شعْره، وأنْشَدَنا من شِعْره أيضًا نفسِه (a)، وذَكَرَ لي أنَّهُ دَخَلَ حَلَب صُحْبَة نُور الدِّين ابن عِمَاد الدِّين صاحب قَرْقِيس…
    ▸ expand full passage (2,345 chars)
    إسْمَاعِيْل بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيّ (¬١) شَاعِرٌ، حَسَنُ المُحاضَرَة، اجْتَمَعْتُ بهِ بِسِنْجَار، ورَوَى لنا عن المُعْتَمد طَاهِر بن مُحَمَّد العَتَّابِيّ شَيئًا من شعْره، وأنْشَدَنا من شِعْره أيضًا نفسِه (a)، وذَكَرَ لي أنَّهُ دَخَلَ حَلَب صُحْبَة نُور الدِّين ابن عِمَاد الدِّين صاحب قَرْقِيسِيا بَعْدَ سَنَة ثلاث عَشْرة وستمائة، حين كان المَلِك الأشْرَفُ مُوسَىَ بن أبي بَكْر بن أَيُّوب بحَلَبَ. أنْشَدَني مَجْد الدِّين إسْمَاعِيْل بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيّ بها، قال: أنْشَدَني طَاهِرُ العَتَّابِيّ لنَفْسِه، وكان له رَسْمٌ في شَهْر رَجَب على بني مُهاجِر بالمَوْصِل، فجاءَ رَجَب في بعض السِّنِيْن، فأعْرَضُوا عنه ولم يُعْطُوه شيئًا، فقال فيهم، وأنْشَدنيهِ لنَفْسِه: [من المنسرح] يا عُصْبَةً عن مودَّتي هَرَبُوا … عُودُوا إلينا فقَد مَضَى رَجَبُ عُودُوا إلينا فالمالُ في دَعَةٍ … لا فِضَّةٌ بينَنا ولا ذَهَبُ أنْشَدَني إسْمَاعِيْلُ بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيُّ بها لنَفْسِه: [من الطويل] أمَانِيُّ نفسٍ ليسَ تُقْضَى عُهُودُها … وآمال دَهْرٍ لسِ يَدْنُو بَعِيْدُها ودِيْمَةُ أضْغَانٍ تَسُح بسَاحَتي … بَوارقُها مَشْبُوبَةٌ ورعُودُها تَحُوكُ رياضَ الضَّيْم لي فأعَافُها … وتُخْلِي (b) مَرَاعي الهَمَّ لي فأرُودُهاكأنَّ اللَّيالِي أقْسَمَتْ لا تُحِلُّنِي … بدَارٍ ولم يَذْعَر سَوَامِيَ سِيْدُها سَئْمتُ المَقامَ في عِرَاصِ أُهَيْلها (a) … صُدُورهُم تَغْلِي عليَّ حقُودُها أُنَاسِيْهِم بَغْضَاءَهُم لي مُغَالطًا … وأسْألهم في حَاجةٍ لا أرِيدُها وأصْرِفُ طَرْفي أنْ يَشِيْم برُوقَهُم … وأمْنَعُ نَفْسِي رفدَهم وأذُودُها وفي حَشَرات الأرْض واللَّيْثُ سَاغبٌ … مطَاعم لو أنَّ الفربر يَصِيْدُها عَذيري من دُنيا أحاولُ وَصْلَهَا … وقد شَفّني هجرانُها وصُدُودُها تُحَمِّلُني مَكْرُوهَها مُتَتابعًا … كأنِّي ممَّا ساءَنِي أَسْتَزِيْدُها تَرُوحُ على أهْلِ الصَّلَاحِ نُحُوسُها … وتَغْدُو إلى أهْلِ الفَسَاد سُعُودُها فبُعْدًا لأثْوَاب السَّلامة ملْبَسًا … إذا فُوِّفَتْ للخَالعين بُرُودُهَا وسحْقًا لأرْضٍ تُنْبِتُ الذُّلَّ تُرْبها … وتَعْلُو على الأحْرَار فيها عَبْيدُها يَظَلُّ بها الفَدْمُ الغَبيُّ يَسُوسُهَا … ويُمْسِي بها النِّكْس الدَّنِيّ يَسُودُها ولا حُرْمَةُ الرَّاجينَ تُقْضَى حُقُوقُها … ولا ذِمَّةُ اللَّاجئين تُرْعَى عُهُودُها ألَا لَيْتَ شِعْري هَلْ تُحلّ عُرَى النَّوَى … وتبيَضَّ من أَيَّامها النُّكد سُودُها وتَحْيَى حُشَاشَات المَطَالِب بعدَما … تَطَاول في طَيّ الإيَاسِ هُمُودُها وأَعْدُو العَوَادِي وهي خُزرٌ عُيُونها … وأخْطُو الأعَادِي وهي صُعْرٌ حُدُودُها تُوفِّي إسماعِيْلُ بسِنْجَار في حُدُود الخَمْسِين والسِّتّمائة.