Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إسْمَاعِيْل بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيّ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان · page 2279, entry [826]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان — كمال الدين ابن العديم

Open narrator profile: إسْمَاعِيْل بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيّ
page 2279, entry [826]Open original source
إسْمَاعِيْل بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيّ (¬١) شَاعِرٌ، حَسَنُ المُحاضَرَة، اجْتَمَعْتُ بهِ بِسِنْجَار، ورَوَى لنا عن المُعْتَمد طَاهِر بن مُحَمَّد العَتَّابِيّ شَيئًا من شعْره، وأنْشَدَنا من شِعْره أيضًا نفسِه (a)، وذَكَرَ لي أنَّهُ دَخَلَ حَلَب صُحْبَة نُور الدِّين ابن عِمَاد الدِّين صاحب قَرْقِيسِيا بَعْدَ سَنَة ثلاث عَشْرة وستمائة، حين كان المَلِك الأشْرَفُ مُوسَىَ بن أبي بَكْر بن أَيُّوب بحَلَبَ. أنْشَدَني مَجْد الدِّين إسْمَاعِيْل بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيّ بها، قال: أنْشَدَني طَاهِرُ العَتَّابِيّ لنَفْسِه، وكان له رَسْمٌ في شَهْر رَجَب على بني مُهاجِر بالمَوْصِل، فجاءَ رَجَب في بعض السِّنِيْن، فأعْرَضُوا عنه ولم يُعْطُوه شيئًا، فقال فيهم، وأنْشَدنيهِ لنَفْسِه: [من المنسرح] يا عُصْبَةً عن مودَّتي هَرَبُوا … عُودُوا إلينا فقَد مَضَى رَجَبُ عُودُوا إلينا فالمالُ في دَعَةٍ … لا فِضَّةٌ بينَنا ولا ذَهَبُ أنْشَدَني إسْمَاعِيْلُ بن أبي الفَتْح السِّنْجَارِيُّ بها لنَفْسِه: [من الطويل] أمَانِيُّ نفسٍ ليسَ تُقْضَى عُهُودُها … وآمال دَهْرٍ لسِ يَدْنُو بَعِيْدُها ودِيْمَةُ أضْغَانٍ تَسُح بسَاحَتي … بَوارقُها مَشْبُوبَةٌ ورعُودُها تَحُوكُ رياضَ الضَّيْم لي فأعَافُها … وتُخْلِي (b) مَرَاعي الهَمَّ لي فأرُودُهاكأنَّ اللَّيالِي أقْسَمَتْ لا تُحِلُّنِي … بدَارٍ ولم يَذْعَر سَوَامِيَ سِيْدُها سَئْمتُ المَقامَ في عِرَاصِ أُهَيْلها (a) … صُدُورهُم تَغْلِي عليَّ حقُودُها أُنَاسِيْهِم بَغْضَاءَهُم لي مُغَالطًا … وأسْألهم في حَاجةٍ لا أرِيدُها وأصْرِفُ طَرْفي أنْ يَشِيْم برُوقَهُم … وأمْنَعُ نَفْسِي رفدَهم وأذُودُها وفي حَشَرات الأرْض واللَّيْثُ سَاغبٌ … مطَاعم لو أنَّ الفربر يَصِيْدُها عَذيري من دُنيا أحاولُ وَصْلَهَا … وقد شَفّني هجرانُها وصُدُودُها تُحَمِّلُني مَكْرُوهَها مُتَتابعًا … كأنِّي ممَّا ساءَنِي أَسْتَزِيْدُها تَرُوحُ على أهْلِ الصَّلَاحِ نُحُوسُها … وتَغْدُو إلى أهْلِ الفَسَاد سُعُودُها فبُعْدًا لأثْوَاب السَّلامة ملْبَسًا … إذا فُوِّفَتْ للخَالعين بُرُودُهَا وسحْقًا لأرْضٍ تُنْبِتُ الذُّلَّ تُرْبها … وتَعْلُو على الأحْرَار فيها عَبْيدُها يَظَلُّ بها الفَدْمُ الغَبيُّ يَسُوسُهَا … ويُمْسِي بها النِّكْس الدَّنِيّ يَسُودُها ولا حُرْمَةُ الرَّاجينَ تُقْضَى حُقُوقُها … ولا ذِمَّةُ اللَّاجئين تُرْعَى عُهُودُها ألَا لَيْتَ شِعْري هَلْ تُحلّ عُرَى النَّوَى … وتبيَضَّ من أَيَّامها النُّكد سُودُها وتَحْيَى حُشَاشَات المَطَالِب بعدَما … تَطَاول في طَيّ الإيَاسِ هُمُودُها وأَعْدُو العَوَادِي وهي خُزرٌ عُيُونها … وأخْطُو الأعَادِي وهي صُعْرٌ حُدُودُها تُوفِّي إسماعِيْلُ بسِنْجَار في حُدُود الخَمْسِين والسِّتّمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
237713
Book record
shamela-1160
Source record
135023
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate