Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأحْوَصُ الذُّفَافِيُّ الشَّاعرُ (a)

الأحْوَصُ الذُّفَافِيُّ الشَّاعرُ (a)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1589, entry [591]1,361 chars
    الأحْوَصُ الذُّفَافِيُّ الشَّاعرُ (a) ويُلَقَّب المُحْتَرز، ويُنْسَبُ إلى ذُفَافَة العَبْسِيّ، وكانَ يَصْحَبُ بعضَ بني صالح بن عليّ بن عَبْدِ الله بن عبَّاس بحَلَب، وهو شَاعِرٌ لم أظْفَر إلى الآن بشيءٍ من شِعْره، وله ذِكْرٌ يأتي في أثناءِ (¬١) هذا الكتابِ إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى. وكان مُعَاصِرًا لدِي…
    ▸ expand full passage (1,361 chars)
    الأحْوَصُ الذُّفَافِيُّ الشَّاعرُ (a) ويُلَقَّب المُحْتَرز، ويُنْسَبُ إلى ذُفَافَة العَبْسِيّ، وكانَ يَصْحَبُ بعضَ بني صالح بن عليّ بن عَبْدِ الله بن عبَّاس بحَلَب، وهو شَاعِرٌ لم أظْفَر إلى الآن بشيءٍ من شِعْره، وله ذِكْرٌ يأتي في أثناءِ (¬١) هذا الكتابِ إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى. وكان مُعَاصِرًا لدِيْك الجِنّ عَبْد السَّلام بن رَغْبَان الحِمْصِيّ، وتُوفِّيَ في حَيَاة دِيْك الجِنّ، فرَثَاهُ دِيْكُ الجِنّ بأبياتٍ أوَّلها (¬٢): [من الطويل] عَزَاءً وتَسْليمًا على الرَّغْمِ والصُّغْرِ … فما الدَّهْرُ أنْسَاناكَ بل وَارثُ الدَّهْرِ وأنْسَاك بَلْ أسْلَاكَ بل أَجِدُ الكَرَى … فأُعطيْكَ صَبْري لا حَمِدْتُ إذًا أمْري مَضَى فارسُ الآدَابِ والمَجْدِ والشِّعْرِ … وقَسْوَرةُ الأبْطَالِ والوُرْقِ والتِّبْرِ منها: أأحْوَصُ دَعْوى لو تَجلَّاك طَيْفُها … لرَوَّاكَ من ذكرٍ تنفَّقَ من شُكْرِ ثنًا نَظَمتْهُ تحتَ أجْنِحَة الدُّجَى … أنَامِلُ صَدْرٍ فيك مَلآنَ من جَمْرِ فوَافَى شروقٌ كالقِدَاحِ إذا انْبَرَتْ … صَحَائِفُها خَدِّي وكاتبُهُا شُفْريمنها: أتَدْرِين مَنْ باتَ الصَّعِيْدُ ضَجيْعَهُ … برغْمي ومَنْ نَالتهُ قاصِمَةُ الظَّهْرِ فتىَ كانَ لم يُحْبِبْ حَيَاةَ مُعَمّرٍ … فَتًى في الوَغَى إلَّا أحَبَّ انْقِضَا العُمْرِ ولا رَمَقَتْهُ العَيْنُ في جُنْحِ عارضٍ … من المَوْتِ إلَّا عُمْنَ في عَارِضِ الذُّعْرِ فَتى ما تراءتهُ الكماةُ ولو غَدَت … ذَوي عَدَدٍ إلَّا رأَتْ جَحْفَلًا يَسْرِي عُلُّوًا وإسْلَامًا وبأسًا ونائلًا … غَدَاةَ النَّدَى والدِّيْن والبأسِ والفَخْرِ