Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحْمَدُ بن هِشَام بن فرخُسْرُو المَرْوَزيّ القَائِد

أحْمَدُ بن هِشَام بن فرخُسْرُو المَرْوَزيّ القَائِد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1162, entry [504]1,852 chars
    أحمد بن هشام بن فرخسرو المروزي القائد: وهو أخو علي والحسين بن هشام الخراسانيين، كان في صحبة عبد الله المأمون حين خرج إلى بلاد الروم غازيا، وقدم معه حلب، حكى عن المأمون، روى عنه بعض ولده، وكان شاعرا حسن الشعر. أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن فيما أذن لنا أن نرويه عنه عن أبي المعمّر المب…
    ▸ expand full passage (1,852 chars)
    أحمد بن هشام بن فرخسرو المروزي القائد: وهو أخو علي والحسين بن هشام الخراسانيين، كان في صحبة عبد الله المأمون حين خرج إلى بلاد الروم غازيا، وقدم معه حلب، حكى عن المأمون، روى عنه بعض ولده، وكان شاعرا حسن الشعر. أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن فيما أذن لنا أن نرويه عنه عن أبي المعمّر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري قال: أخبرنا أبو الحسن علي ابن محمد بن زيد الوقاياتي قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد العكبري، ح. وأنبأنا أبو حفص المؤدب قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو منصور. وأخبرنا أبو الحسن إذنا قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن الزاعوني قال: أخبرنا أبو منصور بن العكبري إجازة قال: أخبرنا أبو القاسم آدم بن محمد المعدّل قال: أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن حبيش التمار ﵀ قال: حدثنا أبي عن بعض ولد أحمد بن هشام عن أبيه قال: كنت في جمله المأمون حيث خرج إلى بلد الروم، فدخل وأنا معه إلى كنيسة قديمة البناء بالشام عجيبة الصور، فلم يزل يطوفها (١١٤ - و)، فلما أراد الخروج قال لي: إن من شأن الغرباء وذوي الأسفار، من نزحت داره عن إخوانه وأترابه إذا دخل موضعا مذكورا، ومشهدا مشهورا أن يجعل لنفسه فيه أثرا، تبركا بدعاء ذوي الغربة، وأهل الانقطاع والسياحة وقد أحببت أن أدخل في الجملة، فابغلي دواة أكتب بها حضوري في موضع من هذه الكنيسة، فاستدعيت دواة، فكتب على ملبن المذبح هذه الأبيات: يا معشر الغرباء ردّ شتيتكم … ولقيتم الأحباب عن قرب قلبي عليكم مشفق حدب … فشفى الإله بحفظكم قلبي إني كتبت لكي أساعدكم … فإذا قرأتم فاعرفوا كتبي (¬١) وذكر المرزباني في معجم الشعراء فقال: أحمد بن هشام بن فرخسرو المروزي القائد من أبناء خراسان وأخوه علي بن هشام القائد أقدمهما المأمون معه من خراسان، وأحمد هو القائل، وله فيهما لحن في طريقة الثقيل الأول: إلام وكم تعد لي الذنوب … ألم تر مذنبا قبلي يتوب أؤمل أن تداركني بعفو … وتقسم من لقائك لي نصيب قال: وله: تمنع من شفعت به إليه … فزادك منعه أسفا عليه (١١٤ - ظ) خذوا بدمي محاسنه وخصوا … مقبّله وبرد ثنيتيه

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1447, entry [528]2,578 chars
    أحْمَدُ بن هِشَام بن فرخُسْرُو المَرْوَزيّ القَائِد وهو أخو عليّ والحُسَين ابني هِشَامٍ الخُرَاسَانيَّيْن، كان في صُحْبَة عَبْد الله المَأْمُون حين خَرَجَ إلى بَلَادِ الرُّوم غَازِيًا، وقَدِمَ معَهُ حَلَب، حَكَى عن المَأْمُون. رَوَى عنهُ بعض ولَده، وكان شَاعِرًا حَسَن الشِّعْر. أخْبَرَنا أبو الحَسَن…
    ▸ expand full passage (2,578 chars)
    أحْمَدُ بن هِشَام بن فرخُسْرُو المَرْوَزيّ القَائِد وهو أخو عليّ والحُسَين ابني هِشَامٍ الخُرَاسَانيَّيْن، كان في صُحْبَة عَبْد الله المَأْمُون حين خَرَجَ إلى بَلَادِ الرُّوم غَازِيًا، وقَدِمَ معَهُ حَلَب، حَكَى عن المَأْمُون. رَوَى عنهُ بعض ولَده، وكان شَاعِرًا حَسَن الشِّعْر. أخْبَرَنا أبو الحَسَن بن أبي عَبْد الله بن أبي الحَسَن، فيما أَذِنَ لَنا أنْ نَرْويَهُ عنْهُ، عن أبي المُعَمَّر المُبارَك بن أحْمَد بن عَبْد العَزِيْز الأنْصَاريّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن عليِّ بن مُحَمَّد بن زيْد الوِقَايَاتِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أحْمَد العُكْبِريِّ، ح. وأنْبَأنَا أبو حَفْص المُؤدِّبُ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن السَّمَرْقنديّ، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور، ح. وأخْبَرَنا أبو الحَسَن إذْنًا قال: أنْبَأنَا أبو بَكْر مُحَمَّد بن عُبيدِ الله بن نَصْر بن الزَّاغُونِيّ (a)، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور بن العُكْبَرِيّ إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا أبو القاسِم آدَمُ بن مُحَمَّد المُعَدَّلُ، قال: أخْبَرَنا أبو الفَرَج عليِّ بن الحُسَين الأصْبَهَانِيّ (¬١)، قال: حَدَّثَني أبو عَبْد الله أحْمَد بن حُبَيْش (b) التَّمَّار، ﵀، قال: حَدَّثنَا أبي، عن بعض ولد أحْمَد بن هِشَام، عن أَبِيهِ، قال: كُنْتُ في جُملة (c) المَأْمُون حيثُ (d) خَرَجَ إلى بَلَد الرُّوم، فدخَلَ وأنا معَهُ إلى كَنِيْسَةٍ قَدِيْمَة البِنَاءَ بالشَّام، عَجِيْبَة الصُّوَر،فلم يَزَلْ يَطُوِفُها (a)، فلمَّا أراد الخُرُوجَ قال لي: إنَّ مِن شَأن الغُرَبَاء وذَوي (b) الأسْفَار، منْ نَزحَت دارهُ عن إخْوانه وأتْرابه، إذا دَخَلَ مَوضِعًا مَذْكُورًا، ومَشْهَدًا مَشْهُورًا، أنْ يَجْعَل لنَفْسِه فيه أَثرًا، تَبَرُّكًا بدُعَاءَ ذَوِي الغُرْبةِ، وأهْل الانْقِطَاع (c) والسِّيَاحَة، وقد أحبَبْتُ أنْ أدخُل في الجُمْلَة (d)، فابْغِ لي دواةً أكْتبُ بها حُضُوري في مَوضِع من هذه الكَنيْسَة، فاسْتَدْعَيْتُ دواةً، فكَتَب على مَلْبَن (e) المَذْبَح هذه الأبْيَات: [من الكامل الأَحذّ] يا مَعْشَرَ الغُرَبَاءَ رَدُّكُمُ (f) … ولقيتُمُ الأحْبَابَ (g) عن قُرْبِ قَلْبي عليكُم مُشْفقٌ حَدِبٌ (h) … فشفَى الإلَهُ بحِفْظِكُم قَلْبي إنِّي كَتَبْتُ لكي أُساعدَكُم … فإذا قَرَأْتُم فاعْرفُوا كُتْبِي وذَكَرَ المَرْزُبانيّ في مُعْجَم الشُّعَراء (¬١)، فقال: أحْمَدُ بن هِشَام بن فرخُسْرُو المَرْوَزيّ القَائِد، من أبناءَ خُرَاسَان، وأخُوه عليّ بن هِشَام القَائِد، أقْدَمهما المَأْمُون معهُ من خُرَاسَان، وأحمدُ هو القائل، وله فيهما لَحْنٌ في طَريْقَة الثَّقيل الأوَّل: [من الوافر] إلَامَ وكَم تُعَدُّ ليَ الذُّنُوبُ … ألَم تَرَ مُذْنبًا قَبْلي يَتُوْبُ أُؤَمَّل أنْ تَدَارَكَني بعَفْوٍ … ويُقْسَمَ من لقائكَ لي نَصِيْبُ قال: وله: [من الوافر] تَمَنَّعَ من شَفَعْتُ بهِ إليهِ … فَزَادَكَ مَنْعُهُ أسَفًا عليهِ خُذُوا بدمي مَحَاسِنَهُ وخُصُّوا … مُقَبَّلَهُ وبَرْدَ ثَنِيَّتَيْهِ