Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحْمَدُ بن مُحَمَّد الحَلَبِيُّ

أحْمَدُ بن مُحَمَّد الحَلَبِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1274, entry [423]917 chars
    أحْمَدُ بن مُحَمَّد الحَلَبِيُّ حَدَّثَ عن مُحَمَّد بن الحَارِث. رَوَى عنهُ أبو بَكْر بن أحْمَد بن مَرْوَان المالِكِيّ. أخْبَرَنا أبو بَكْر عَتِيقُ بن أبي الفَضْل بن سَلامَة السَّلَمَانِيّ، قِراءَةً عليهِ وأنا أسْمَعُ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الحافِظ (¬٤)، ح.وحَدَّثنا أبو الحَسَن…
    ▸ expand full passage (917 chars)
    أحْمَدُ بن مُحَمَّد الحَلَبِيُّ حَدَّثَ عن مُحَمَّد بن الحَارِث. رَوَى عنهُ أبو بَكْر بن أحْمَد بن مَرْوَان المالِكِيّ. أخْبَرَنا أبو بَكْر عَتِيقُ بن أبي الفَضْل بن سَلامَة السَّلَمَانِيّ، قِراءَةً عليهِ وأنا أسْمَعُ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الحافِظ (¬٤)، ح.وحَدَّثنا أبو الحَسَن بن أحْمَد بن عليّ من لفظه، عن أبي المَعَالِي عَبْد الله بن صَابر، قالا: أخْبَرَنا الشَّريفُ أبو القَاسِم عليّ بن إبراهيم العَلَويّ، قال: أخْبَرَنا رَشاء بن نَظِيف بن مَا شَاءَ اللّهُ، قال: حَدَّثنا أبو مُحَمَّد الحَسَنُ بن إسْمَاعِيْل الضَّرَّاب، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر أحْمَدُ بن مَروَان المالِكي (¬١)، قال: حَدَّثثا أحْمَد بن مُحَمَّد الحلَبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحارِث، قال: حَدَّثنا المَدَائني، قال: تَغَدَّى أعْرَابيٌّ مع سُليْمان بن عَبْد المَلِك، وهو يَوْمئذ وليّ عَهْد، فقال له سُليْمانُ: كُلْ من كليَتِه؛ فإنَّها تزيدُ في الدِّمَاغ. فقال: لو كانَ هَذا هكذا لكان رأس الأَمِير مثْل رَأس البَغْل!.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1275, entry [424]771 chars
    أحمدُ بن مُحَّمد الحلَبِيُّ حَدّثَ عن عليِّ بن عَبْد العَزِيز صاحب أبي عُبَيْد. رَوَى عنهُ أحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَاج الإشْبِيلِيّ. أنبأنَا أبو الحَسَن بن المُقَيِّر، عن أبي الفَضْل مُحَمَّد بن نَاصِر، قال: أخْبَرَنا أبو الفَضْل جَعْفَر بن يَحْيَى الحَكّاكُ المَكِّي إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا أبو نَ…
    ▸ expand full passage (771 chars)
    أحمدُ بن مُحَّمد الحلَبِيُّ حَدّثَ عن عليِّ بن عَبْد العَزِيز صاحب أبي عُبَيْد. رَوَى عنهُ أحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَاج الإشْبِيلِيّ. أنبأنَا أبو الحَسَن بن المُقَيِّر، عن أبي الفَضْل مُحَمَّد بن نَاصِر، قال: أخْبَرَنا أبو الفَضْل جَعْفَر بن يَحْيَى الحَكّاكُ المَكِّي إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا أبو نَصْر عَبْد اللّه بن سَعيد بن حَاتِم الوَائليّ، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن مُحمَّد بن الحاجّ، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن مُحَمَّد الحلبي، قال: أخْبَرَنا عليّ بن عَبْد العَزِيْز، قال: أخْبَرَنا أبو عُبيد، قال: حَدَّثَنَا أبو أيُّوب الدِّمَشقيّ، عن مُحمَّد بن نِمْرَان، عن سَعيد بن بشِير، عن قَتَادَة، عن سالَم بن أبي الجعد، عن مَعْدَان بن أبي طَلْحَة، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال (¬٢): جَزَّأ رسُولاللّه ﷺ القُرآن ثَلاثَة أجْزاءٍ، فقال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (¬١) جُزْءٌ منها.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1278, entry [427]5,182 chars
    أحمدُ بن مُحَمَّد الحلَبيُّ رَوَى عن سَرِيّ السَّقَطِيّ. رَوَى عنْهُ عليّ بن مُحَمَّد القَصْرِيّ. أخْبَرَنا أبو مَنْصُور عبد الرَّحْمن بن مُحَمَّد بن الحَسَن، فيما أَذِنَ لنا في روَايته عنْهُ، قال: أخَبَرَنا عليّ بن أبي مُحَمَّد (¬٢)، قال: أنبأنَا أبو الفَرَج غَيْثُ بن عليّ الخَطِيبُ، قال: حَدَّثَنَ…
    ▸ expand full passage (5,182 chars)
    أحمدُ بن مُحَمَّد الحلَبيُّ رَوَى عن سَرِيّ السَّقَطِيّ. رَوَى عنْهُ عليّ بن مُحَمَّد القَصْرِيّ. أخْبَرَنا أبو مَنْصُور عبد الرَّحْمن بن مُحَمَّد بن الحَسَن، فيما أَذِنَ لنا في روَايته عنْهُ، قال: أخَبَرَنا عليّ بن أبي مُحَمَّد (¬٢)، قال: أنبأنَا أبو الفَرَج غَيْثُ بن عليّ الخَطِيبُ، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر الخَطيبُ (¬٣)، قال: أخْبَرَنا القَاضِي أبو مُحَمَّد الحَسَنُ بنُ الحُسَيْن (a) ابن محمَّد بن رامِين الإِستِراباذِيّ، قال: أخْبَرَنا عبد اللّه بن مُحمَّد الحميدِيّ الشِيرازيّ، قال: حَدَّثنَا القَاضِي أحْمَدُ بن مَحْمُود بن خُرَّزَاد الأهْوَازِيّ، قال: حَدّثني عليّ بن مُحَمَّد القصرِيّ، قال: حدَّثني أحمَدُ بن مُحَمَّد الحلبيّ، قالَ: سمِعتُ سرِيًّا السَّقَطِيّ، يقول: سَمِعْتُ بِشْرًا - يعني ابن الحَارِث - يقُول: قال إبْراهيمُ بن أدْهَم: وَقفتُ على رَاهِبٍ في جَبَل لبنَان فناديتهُ، فأشْرَفَ عليَّ، فقُلتُ لَهُ: عِظْنِي، فأنشأَ يَقُول: [من مجزوء الخفيف] خُذْ عن النَّاسِ جَانِبًا … كي يَعُدُّوكَ رَاهِبا إنَّ دَهْرًا أظلَّني … قد أرَاني العَجَائبا قَلِّب النَّاسَ كيفَ شئـ … ـتَ تَجِدْهم عَقَارِبَاقال بِشْرُ فقُلت لإبْراهيم: هذه مَوْعِظَةُ الرَّاهِب، فعِظْنِي أنْتَ، فأنْشَأَ يَقُول: [من الطويل] تَوَحَّشْ منَ الإخْوَانِ لا تَبْغِ مُؤْنسًا … ولا تتخذْ أخًا ولا تَبغِ صَاحِبَا وكُن سَامريَّ الفِعْلِ من نسل آدَم … وكُن أَوْحَدِيًّا ما قَدرت مجُانبِا فقَدْ فسَدَ الإخْوَانُ والحُبُّ والإخَا … فلَسْتَ ترَى إلَّا مَذُوقًا وكاذِبَا فقلتُ ولولا أنْ يُقالَ مُدَهْدَةٌ … وتُنْكَرَ حالَاتي لقد صرْتُ رَاهِبًا قال سَرِيٌّ: فقلتُ لبِشْر: هذه مَوْعِظَةُ إبْراهيم لكَ، فعِظْنِي أنتَ، فقال: عليكَ بلُزُوم بيتكَ. فقُلتُ: بلغَني عن الحَسَن أنَّهُ قال: لولا اللَّيل ومُلَاقاة الإخْوَان ما كنتُ أُبالي متَى مِتّ! فأنشَأَ يَقول: [من الكامل] يا مَنْ يُسَرُّ برُؤْيةِ الإخْوَان … مهلًا أَمنْتَ مَكائِدَ الشَّيْطان (a) خَلَتِ القُلُوبُ من المَعَادِ وذِكرِهِ … وتشَاغَلُوا بالحرْصِ في الخُسْرانِ صَارَتْ مَجَالِسُ من تَرَى وحَدِيثهم … في هَتْكِ مَسْتُورٍ وخَلْقِ قُرانِ قال الحلبيُّ: فقُلْتُ لسَرِيّ: هذه مَوْعِظَةُ بشرٍ لك، فعِظْنِي أنْتَ، فقال: عليك بالإخْمَالِ، فقُلتُ: إنِّي لأُحبُّ ذلك، فأَنشأَ يَقُول: [من الكامل] يا مَنْ يُريدُ بزَعْمِهِ إخْمَالا … إنْ كان حَقًّا فاسْتَعِدَّ خِصَالَا تَرْكُ المجالِسِ والتَّذاكرُ يا أَخى … واجْعَلْ دُؤُوْبَكَ للصَّلَاةِ خيَالَا بل كُن بها حيًّا كأنَّكَ ميِّتٌ … لا يَرتَجي منه القَريب وِصَالَا قال علي بن مُحَمَّدٍ: قلتُ للحلبيّ: هذه مَوْعِظَةُ سَرِيّ لكَ، فعِظْنِي. فقال لي: يا أخي، أحَبّ الأعْمَال إلى اللّه تباركَ ما أصدرَ إليه من قَلْب زَاهدٍ في الدُّنْيا، فازْهَدْفي الدُّنْيا يُحبّك اللهُ، ثمّ أنْشأ وهو يَقُول: [من مجزوء الرمل] أنتَ في دَارِ شتَاتٍ … فتأهَّبْ لشَتَاتِكْ واجْعَلِ الدُّنْيا كيَوْمٍ … صُمْتهُ عن شَهَوَاتِكْ واجْعلِ الفِطْر إذا ما … صُمْتَهُ يَوْمَ مَمَاتِكْ قال ابنُ خُرَّزَاد: فقلتُ لعليّ: هذه مَوْعِظَةُ الحلبي لكَ، فعِظْنِي. فقال لي: احْفَظْ وَقْتكَ، واسْخُ بنَفْسك للّه تعالَى، وانْزَعْ قِيْمَة الأشْيَاء عن قلبك يَصْفُو لذلك سِرُّكَ، وَيزكُو بذلك ذِكْرُكَ، ثمّ أنْشدَني: [من الطويل] حَيَاتُكَ أَنْفاسٌ تُعَدُّ فكُلمّا … مَضَى نَفَسٌ منها انتقَصْتَ بهِ جُزْءَا فتصْبحُ في نقصٍ وتمسِي بمثْلِهِ … وما لكَ معْقُول تُحِسُّ به رُزْءَا تَمَسَّكْ بما يُحْييكَ في كُلِّ سَاعَةٍ … ويَحْدُوكَ حادٍ ما يريدُ بك الهُزْءَا قال أبو مُحَمَّد: قلتُ لأحْمد: هذه مَوْعِظَةُ عليّ لكَ، فعِظْنِي. فقال لي: يا أخي، عليكَ بلُزُوم الطَّاعَة، وإيَّاكَ أنْ تَبرح من باب القَنَاعَة، وأَصلحْ مَثْوَاك، ولا تُؤثر هَوَاك، واتبع آخِرَتَك بدُنْياكَ، واشْتَغل بما يَعْنِيك بترك ما لا يَعْنِيك، ثمّ أنْشدَني: [من الطويل] نَدمْتُ على ما كان منِّي نَدامةً … ومَنْ يتَّبِعْ ما تشتهي النَّفْسُ يندَم فخافُوا لكَيْما تأمَنُوا بعْدَ مَوْتِكم … ستلقَونَ ربًّا عَادِلًا ليسَ يَظْلمُ (a) فليسَ لمغرُورٍ بدُنْياهُ زاجرٌ … سَتَنْدَمُ إنْ زلَّتْ بكَ النَّعْل فاعْلمِ قال القَاضِي أبو مُحَمَّد بن رَامين (b): قلتُ لأبي مُحمَّد: هذه مَوْعِظَةُ أحْمَد لك، فعِظْنِي أنت. فقال: اعْلَم - رحمَكَ اللّهُ - أنَّ اللّه جَلَّ ثناؤهُ ينزل العَبِيْد حيث نزلَتْقُلُوبُهم نحوها، فانظُر أين أنزلْتَ قلبكَ، واعْلَم أنَّهُ يُقرِّب القُلُوب على حَسب ما قرب إليها، فانظُر من القَريب من قلبك، وأنشَدَني: [من الطويل] قُلُوبُ رِجَالٍ في الحجابِ تَزولُ … وأرْوَاحُهُم فيما هُناك حُلُولُ بروحَ نَعِيْمِ الأُنس في عِزِّ قرْبهِ … بإيْرَادِ تَوْحيِدِ المَليك تَجُولُ لهم بفناِء القُرْب من محْضِ برِّهِ … عَوَائدُ بَذلٍ خَطْبُهنَّ جَلِيْلُ قال أبو بَكْر الخطيبُ: فقُلت للقَاضي أبي مُحمَّد بن رَاميْن: هذه مَوْعِظَةُ الحُميدِيّ لكَ، فعِظْنِي. فقال: اتَّق اللّه، وثقْ به، ولا تَتَّهِمَهُ فإنَّ اخْتِيَاره لكَ خير من اخْتيارك لنَفْسِك، وأنشدَني: [من مجزوء الخفيف] اتَّخِذ (a) اللّهَ صَاحِبًا … وذَرِ النَّاسَ جَانبِا جرِّب النّاسَ كيفَ شِئْـ … تَ تَجِدْهم عَقَارِبَا قال أبو الفَرَج غَيْثٌ الصوْرِيّ: قلت للشَّيْخ أبي بَكْر: هذه مَوْعظَة القَاضِي أبي مُحمَّد لكَ، فعِظْنِي أنتَ. فقال: احذَرْ نفسَك، الّتي هي أعْدَى أَعْدَائكَ، أنْ تُتَابِعَها على هَوَاهَا، فذلك أعْضَل دَائكَ، واستَشْعر الخوفَ من اللّه بخلافها، وكرِّر على قلبك ذِكْر نُعُوتها وأوْصَافها، فإنَّها الأمَّارةُ بالسُّوءِ والفَحْشَاءِ، والمُوْرِدَةُ مَنْ أطَاعَها مَوَارد العَطَب والبَلَاء، واعْتَد في جميعِ أُمُورك أنْ تحرَّى الصِّدْقَ، ولا تتَّبع الهَوَى فيُضِلّك عن سَبِيْل اللّه، وقد ضمَنَ اللّهُ تعالَى لمَن خَالف هَوَاهُ، أنْ يَجْعَلَ دَارَ الخلد قَرارَهُ ومَأْوَاهُ، وأنْشَدَني لنفسِهِ: [من مجزوء البسيط] إنْ كُنْت تَبْغي الرَّشَاد مَحْضًا … في أمرِ دُنْياكَ والمَعَادِ فخالِفِ النَّفْسَ في هَوَاهَا … إنَّ الهَوَى جَامعُ الفَسَادِ