Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدُ بن عَبْد الوَاحِدِ المُدَرْوِز العَجَمِيُّ

أحمدُ بن عَبْد الوَاحِدِ المُدَرْوِز العَجَمِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 969, entry [358]1,672 chars
    أحمد بن عبد الواحد المدروز العجمي: شيخ كبير صالح، ورد حلب (٢٤٢ ظ) وأقام بها بمسجد السيدة علويه بنت وثاب بن جعبر النميريه والدة محمود بن نصر بن صالح بن مرداس، بالقرب من تحت القلعة (¬١)، وانضم إليه في المسجد جماعة من الفقراء الصالحين، وكان يخدمهم بنفسه ويدروز (¬٢) لهم في زنبيل كبير كان معه، ويمد لهم م…
    ▸ expand full passage (1,672 chars)
    أحمد بن عبد الواحد المدروز العجمي: شيخ كبير صالح، ورد حلب (٢٤٢ ظ) وأقام بها بمسجد السيدة علويه بنت وثاب بن جعبر النميريه والدة محمود بن نصر بن صالح بن مرداس، بالقرب من تحت القلعة (¬١)، وانضم إليه في المسجد جماعة من الفقراء الصالحين، وكان يخدمهم بنفسه ويدروز (¬٢) لهم في زنبيل كبير كان معه، ويمد لهم من ذلك سفرة في كل يوم، ولما شاخ واحدودب وضعف عن حمل الزنبيل، كان يأخذ معه فقيرا من الفقراء يحمل الزنبيل معه، وكان يعرف بأحمد الزنبيل لذلك. وكان حسن الأخلاق معروفا بالخير والصلاح، صحب روزبهار وقضيب البان بالموصل وشاهدته وأنا صبي وقد انحنى واحدودب، وقد حضر سماعا مع الفقراء، وطاب فانتصب قائما تام القامة، وكانت هذه عادته إذا طاب في السماع، وكان يحكى عن قضيب البان كرامات. وأخبرني تاج الدين أحمد بن هبة الله بن أمين الدولة قال: سمعت الشيخ أحمد بن عبد الواحد المدروز يقول: إن سبب اشتغالي بالدروزة أنني كنت قد حججت وزرت النبي ﷺ، فبقيت بالمدينة ثلاثة أيام لا أطعم طعاما، فجئت الى قبر النبي ﷺ وجلست عنده وقلت: يا رسول الله أكون ضيفك ولي ثلاثة أيام لم أطعم طعاما، قال: فهومت وانتبهت وفي يدي درهم كبير، فخرجت واشتريت به شيئا أكلته، وشيئا للبسي، ثم اشتغلت بعد ذلك بالدروزة.قلت: وكان الملك الظاهر ﵀ (٢٤٣ و) وأمراؤه يحترمونه ويكرمونه، وتوفي ﵀ بحلب بمسجد السيدة (¬١) في ثامن شوال من سنة سبع عشرة وستمائة، وكان قد ناهز مائة سنة، وصلي عليه بالمسجد الجامع، ودفن بمقام إبراهيم، ومروا بجنازته على باب داري وصعدت الى غرفة في الدار مشرفة على الطريق، فوجدت زوجتي فيها نائمة، فنبهتها وقلت: اجلسي وانظري جنازة الشيخ أحمد المدروز، فانتبهت وقالت لي: الساعة رأيت في منامي جنازة تمر بين السماء والأرض، والميت مغطى بازار أبيض والهواء يهببه، وقد جاءوا بالجنازة الى مشهد الملك رضوان خارج حلب فأدخلوا الجنازة الى البستان الى جانبه، وهو البستان المعروف بالجنينة. قلت: وتبع جنازته جمع عظيم، رحمة الله عليه.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1206, entry [384]2,222 chars
    أحمدُ بن عَبْد الوَاحِدِ المُدَرْوِز العَجَمِيُّ (¬١) شَيْخٌ كبيرٌ صَالِحٌ، وَرَدَ حَلَبَ وأقام بها بمَسْجِد السَّيِّدة عَلوِيَّة بنت وَثَّاب بن جَعْبَر النُّمَيْرِيَّة والدة مَحْمُود بن نَصْر بن صالح بن مِرْدَاس، بالقُرْبِ من تَحْت القَلْعَة، وانْضَمَّ إليه في المَسْجِد جَمَاعَةٌ من الفُقَرَاءَ الص…
    ▸ expand full passage (2,222 chars)
    أحمدُ بن عَبْد الوَاحِدِ المُدَرْوِز العَجَمِيُّ (¬١) شَيْخٌ كبيرٌ صَالِحٌ، وَرَدَ حَلَبَ وأقام بها بمَسْجِد السَّيِّدة عَلوِيَّة بنت وَثَّاب بن جَعْبَر النُّمَيْرِيَّة والدة مَحْمُود بن نَصْر بن صالح بن مِرْدَاس، بالقُرْبِ من تَحْت القَلْعَة، وانْضَمَّ إليه في المَسْجِد جَمَاعَةٌ من الفُقَرَاءَ الصَّالِحيْن، وكان يخدُمُهم بنَفْسه ويُدَرْوِز (¬٢) لهم في زِبِّيْل (¬٣) كَبير كان مَعَهُ، ويُمُد لهم من ذلك سُفْرةً في كُلِّ يَوْمٍ، ولمَّا شَاخ واحْدَوْدَبَ وضعُفَ عن حَمْل الزِّبِّيْل، كان يأخُذُ معه فَقِيْرًا من الفُقَرَاء يَحمل الزِّبِّيْل معهُ، وكان يُعْرَف بأحْمَد الزِّنْبِيل لذلك. وكان حَسَن الأخْلَاق، مَعْرُوفًا بالخَيْر والصَّلَاح، صَحِبَ رُوْزبَهَار وقَضِيْب البَان بالمَوْصِل، وشاهدْتُهُ وأنا صَبيٌّ وقد انْحَنَى واحْدَوْدَبَ، وقد حَضَر سمَاعًا مع الفُقَرَاء، وطاب فانْتَصَبَ قائمًا تامّ القَامَة، وكانت هذه عَادتُه إذا طاب في السَّمَاع، وكان يَحْكى عن قَضِيْب البَان كَرَامَات.وأخْبَرَني تَاج الدِّين أحْمَد بن هِبَة الله بن أمِيْن الدَّولَة، قال: سَمِعْتُ الشَّيْخ أحْمَد بن عَبْد الوَاحِد المُدَرْوِز، يقُول: إنَّ سَبَبَ اشْتِغَالي بالدَّرْوَزَةِ أَنَّنى كنتُ قد حَجَحْتُ وزُرْتُ النَّبِيّ ﷺ، فبقيتُ بالمَدِيْنَة ثلاثة أيَّام لا أطْعَمُ طَعَامًا، فجئتُ إلى قَبْر النَّبِيّ ﷺ، وجَلَسْتُ عندَهُ، وقُلتُ: يا رسُول الله، أكُونُ ضَيْفَك ولي ثلاثة أيَّامٍ لم أُطْعَم طَعَامًا؟! قال: فهَوَّمْتُ وانْتَبَهتُ وفي يدِي دِرْهَمُ كبيرُ، فخرجْتُ واشْتَريْتُ به شيئًا أكَلْتُهُ، وشيئًا للُبْسِي، ثمّ اشْتَغَلْتُ بعد ذلك بالدَّرْوَزَة. قُلتُ: وكان المَلِك الظَّاهِر ﵀ وأُمَرَاؤُه يَحتْرَمُونَهُ ويُكْرمونَهُ. وتُوفِّيَ ﵀ بحَلَب بمَسْجِد السَّيِّدة في ثامن شَوَّال من سَنة سَبْعِ عَشْرة وستِّمائة، وكان قد ناهَز مائةَ سَنَة، وصُلِّي عليه بالمَسْجِد الجامع، ودُفِن بمقام إبْراهيم، ومَرُّوا بجَنَازَتهِ على باب دارِي، وصَعدْتُ إلى غُرْفَة في الدَّار مُشْرفِة على الطَّريق، فوجَدْتُ زَوْجَتي فيها نائمةً، فنَبَّهتُها، وقُلتُ: اجْلِسِي وانْظري جَنَازة الشَّيْخ أحْمَد المُدَرْوِز، فانْتَبَهت وقالت لي: السَّاعَهَ رأيتُ في منامي جنَازةً تَمُرّ بين السَّماءَ والأرْض، والمَيِّت مُغَطَّى بإزَارٍ أبْيَض والهَوَاءُ يُهَبِّبُه، وقد جَاءوا بالجنازَة إلى مَشْهَد المَلِك رِضْوَان خارج حَلَب، فأدْخلُوا الجنَازة إلى البُسْتَان إلى جانبهِ، وهو البُسْتَان المَعْرُوف بالجُنَيْنَة. قُلتُ: وتَبع جَنَازَته جَمْعٌ عظيمٌ، رَحْمَةُ الله عليهِ.