Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد في طَاهِر الأسَدِيُّ، المعرُوف بابنِ المَوْصُول الحلَبِيُّ

أحمد في طَاهِر الأسَدِيُّ، المعرُوف بابنِ المَوْصُول الحلَبِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 969, entry [315]2,320 chars
    أحمد في طَاهِر الأسَدِيُّ، المعرُوف بابنِ المَوْصُول الحلَبِيُّ (¬٣) وهو جَدُّ جَدِّ الوَزِير أبي الفَضْل هِبَة اللّه بن عَبْدِ القَاهِر بن أحْمَدَ بن عَبدِ الوَهَّاب بن أحْمَدَ بن طَاهِر، وَزِير المَلِك رِضْوَان بن تُتُش. قَرأتُ بخَطِّ بعض الحلبِيِّيْن في جُزِء يتضَمَّن مَدَائح الوَزِير أبي الفَضْل…
    ▸ expand full passage (2,320 chars)
    أحمد في طَاهِر الأسَدِيُّ، المعرُوف بابنِ المَوْصُول الحلَبِيُّ (¬٣) وهو جَدُّ جَدِّ الوَزِير أبي الفَضْل هِبَة اللّه بن عَبْدِ القَاهِر بن أحْمَدَ بن عَبدِ الوَهَّاب بن أحْمَدَ بن طَاهِر، وَزِير المَلِك رِضْوَان بن تُتُش. قَرأتُ بخَطِّ بعض الحلبِيِّيْن في جُزِء يتضَمَّن مَدَائح الوَزِير أبي الفَضْل بن المَوْصول، وأظُنُّه بخَطَّ سَنِي الدَّوْلَة أبي العَلَاء المحَسِّن بن الحسُين كاتب الحَضْرة، وذَكَرَ في نَسب الوَزِير أبي الفَضْل: جدّ جدّه أحْمَد بن طَاهِر الأسَدِيّ المَذْكُور.وذكَر أنَّهُ كان من الشُّهُود المُمَيَّزين بحَلَب، وكان فيه من قوَّة النَّفْسِ، وعِظَم المحلّ أجْمل صفَة، ومن الدِّين والزُّهْدِ ما لم يكن مثْلُهُ في سوَاهُ من أهل زمانهِ، فلهَّا اتَّصَل خَبَرُهُ بالحاكمِ الفَاطِميّ المُسْتَولِي على مصْر، وما هو عليه من الدِّين والأدَب والعِلْم، والسُّؤدد الثَّاقِب والفَهْمِ، حملَهُ الشَّوْق إليهِ إيثَارِ مُشاهَدَتهِ، فأنْفَذَ رَسُولاً قَاصِداً يَستدعيه إليه وِيسُومُه الوِفَادَةَ عليه، وأصحَبَهُ من المالِ والدَّوَابّ ما يَسْتَعينُ به على طَريقِه، رغْبَةً منه في رُؤيتهِ، والتَّبرُك بمُؤانَسَه فلمَّا مَثُل بينَ يَدَيْهِ مَالَ بجملَته إليه، وتَقَدَّم بأنْ يخلعَ عليهِ، فخلُعَ عليه وأمرَ بإنْزَاله، وإجْمَالِ ضيَافَتِه، فلمَّا كان بعد ثلَاث أمرَ بإحْضَاره، فلمَّا حَضَر أكْرَمَ مَثواهُ وقرَّبه وأدْنَاهُ، وأمرَهُ بمُواصَلَةِ حَضْرتهِ، وتقَدَّم إلى الحُجَّاب برفْع حِجْبَتهِ، فأقامَ عندَهُ المُدَّةَ الطَّويلَة، كُلّ يَوْم يمضِي تَتَضاعف حُظْوَتُه، وتَتَزايد من قلبهِ مكانَتُهُ. وفي بعض الأيَّام، وهو بينَ يديْهِ، أرادَ الحاكمِ من شِدَّة مَحبَّتِه له، وإعجْابه به أنْ يبالغ فِي كَرامَته ونَباهة قَدْره، فقال له: أدْخِل يدَكَ يا أحْمَد حُكَّ ظَهْري، ففَعَل ما رسم له، ودَاخَل يَده من كُمِّه وحَكّ المَوضع الّذي أشار إليه من ظَهْره، فلَّا أخْرَج يدَهُ قال لهُ الحاكمِ: يا أَحْمَدُ، ما أردْتُ بذلك إلَّا إكْرَامَك، حتَّى تقُول: وضَعْتُ يَدِي على ظَهْر أَمِير المُؤمِنِين ابن بنْت رسُول اللّهِ ﷺ، وأزيدك كَرامة وتشريفاً، وخلَعَ عليه طَيْلَسَاناً كان عليه، وقلَّدَهُ سَيْفاً فَاخِراً كان يتقلَّد به يَوْم رُكُوبه في الأعْيَادِ، وأعْطاهُ دواةً كانت تحضُر بينَ يَدَيْهِ للتُّوْقيعَاتِ، وذلك كلُّهُ عند وَلدِه يتوارَثُهُ أبٌ عن جَدٍّ، ولم يَزلْ مُقِيْماً عندَ الحاكمَ إلى حين وَفَاته في أَرْفع رُتْبةٍ وألْطَف مَنْزِلةٍ. فهذا ما نَقَلْتُهُ من الجُزء المُشَار إليهِ في مَدَائح الوَزِير أبي الفَضْل بن المَوْصُول. وقيل إنَّ أحْمَدَ بن المَوْصُول أقام عند الحاكِم بمِصْر إلى أنْ تُوفِّي في سَنَة تسعين وثَلاثِمائة.