Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

في ذِكْر البَحْر الشَّاميّ ويُعْرفُ أيًضا ببَحْر الرُّوم

في ذِكْر البَحْر الشَّاميّ ويُعْرفُ أيًضا ببَحْر الرُّوم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 357, entry [110]3,324 chars
    في ذكر البحر الشامي ويعرف أيضا ببحر الروم وهو ملاصق لأعمال حلب حرسها الله، من طرطوس إلى السويدية ساحل أنطاكية، وعلى شاطئه من مدنها طرسوس، وحصن أولاس، والإسكندرونة، وبيّاس، والمثقّب، والسويدية، والأنهار الأربعة التي ورد الحديث الصحيح أنها من أنهار الجنة، وهي النيل، والفرات، وسيحان، وجيحان، يصب فيه ثل…
    ▸ expand full passage (3,324 chars)
    في ذكر البحر الشامي ويعرف أيضا ببحر الروم وهو ملاصق لأعمال حلب حرسها الله، من طرطوس إلى السويدية ساحل أنطاكية، وعلى شاطئه من مدنها طرسوس، وحصن أولاس، والإسكندرونة، وبيّاس، والمثقّب، والسويدية، والأنهار الأربعة التي ورد الحديث الصحيح أنها من أنهار الجنة، وهي النيل، والفرات، وسيحان، وجيحان، يصب فيه ثلاثة منها، وهي النيل وسيحان وجيحان، فقد صار لحلب وعملها قسط من ماء النيل، فتكمل لها بركة الأنهار الأربعة، بعضها بحقيقه الأنهر وبعضها بالممازجة. وقد ورد في فضل سكان ساحل هذا المبحر ما أنا ذاكره، وهو ما أخبرنا به أبو يعقوب يوسف بن محمود الساوي الصوفي إجازة-إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، ح. وأنبأنا أبو الحسن علي بن المفضّل بن علي بن مفرج المقدسي قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي والصالح المعمّر أبو الضياء بدر بن عبد الله الحبشي سماعا عليهما بالإسكندرية قالا: أخبرنا أبو إسماعيل إبراهيم بن الحسن بن محمد بن الحسين الموسوي قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي مطر المعافري قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الفقيه قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله سوار قال: حدثنا أحمد ابن الحجاج قال: حدثنا حمزة قال: حدثنا محمد بن (١٥٣ - و) يزيد عن مالك بنيحيى عن معاوية عن الأوزاعي عن بلال بن سعد عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «من كبّر على شاطئ بحر الروم تكبيرة لا يريد بها إلا وجه الله والدار الآخرة جعل الله في ميزانه يوم القيامة صخرة أثقل من السماوات السبع والأرضين السبع وما بينهن وما تحتهن». وقال: أخبرنا أبو الحسن الفقيه قال: حدثنا هانئ عن محمد بن هرون عن حفص بن عمر عن الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أبا هريرة طوبى لقوم من أمتي يموتون على ساحل البحر، يخرجون من قبورهم حتى يرذوا (¬١) العرش، فيقول الله تعالى: هؤلاء سكان السواحل؟ فيقولون: نعم، فيقول الله ﷿: لا حساب عليهم، انطلقوا فعانقوا الأبكار». أنبأنا سليمان بن الفضل بن سليمان قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ الدمشقي قال: أنبأنا أبوا محمد هبة الله بن أحمد بن الأكفاني وعبد الله بن أحمد بن عمر السمرقندي قالا: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك قال: حدثنا أنس بن السّلم قال: حدثنا الحسن بن يحيى القرشي قال: حدثنا إبراهيم اليماني قال: قدمت من اليمن، فأتيت سفيان الثوري فقلت: يا أبا عبد الله إني جعلت في نفسي أن أنزل جدّة فأرابط بها كل سنة، فأعتمر في كل شهر عمرة، وأحج في كل سنة حجة، وأقرب من أهلي، أحب إليك، أم آتي الشام (١٥٣ - ظ) فقال لي: يا أخا اليمن، عليك بسواحل الشام، عليك بسواحل الشام، فإن هذا البيت يحجه في كل عام مائة ألف ومائة ألف وثلاثمائة ألف، وما شاء الله من التضعيف، لك مثل حجهم وعمرهم ومناسكهم (¬٢).أخبرنا إبراهيم بن محمود بن سالم إجازة قال: أنبأنا أبو الفتح بن البطّي قال: أخبرنا أبو بكر الطريثيثي قال: أخبرنا أبو القاسم الطبري قال: أخبرنا محمد بن رزق الله قال: حدثنا محمد بن الحسن بن زياد المقري قال: حدثنا خلف ابن شمس المقرئ الخصيب على نهر عيسى قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي إسحاق الجرشي عن الأوزاعي عن القاسم بن مخيمرة قال: كان لأبي قلابه الجرمي ابن أخ ركب المحارم، فاحتضر فجاء طائران أبيضان يشبهان النسرين، فجلسا في كوة البيت فقال أحد الطائرين لصاحبه: انزل ففتشه، فنزل ففتشه، ثم غرّق منقاره في جوفه، وذلك بعين أبي قلابه، فقال الطائر لصاحبه: الله أكبر، انزل إليه فقد وجدت في جوفه تكبيرة كبرها في سبيل الله ﷿ على سور أنطاكية، فأخرج الطائر خرقة بيضاء فلفا روحه في الخرقة، ثم احتملاها، ثم قالا يا أبا قلابه قم الى ابن أخيك فادفنه فإنه من أهل الجنة؛ قال: وكان أبو قلابه عند الناس مرضيا، فخرج الى الناس، فأخبرهم بالذي ظهر: قال: فما رأيت جنازة أكثر أهلا منها. ***

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 509, entry [131]4,364 chars
    في ذِكْر البَحْر الشَّاميّ ويُعْرفُ أيًضا ببَحْر الرُّوم وهو مُلاصقٌ لأعْمال حَلَب، حَرَسَها الله، من طَرَسُوس إلى السُّوَيدِيَّة سَاحِل أَنْطاكِيَة، وعلى شَاطِئهِ من منها: طَرَسُوس، وحِصْن أُوْلاس، والإسْكَنْدَرُونَة، وبَيَّاس، والمُثَقَّب، والسُّوَيدِيَّة. والأَنْهار الأربعةُ التي وردَ الحَدِيثُ ا…
    ▸ expand full passage (4,364 chars)
    في ذِكْر البَحْر الشَّاميّ ويُعْرفُ أيًضا ببَحْر الرُّوم وهو مُلاصقٌ لأعْمال حَلَب، حَرَسَها الله، من طَرَسُوس إلى السُّوَيدِيَّة سَاحِل أَنْطاكِيَة، وعلى شَاطِئهِ من منها: طَرَسُوس، وحِصْن أُوْلاس، والإسْكَنْدَرُونَة، وبَيَّاس، والمُثَقَّب، والسُّوَيدِيَّة. والأَنْهار الأربعةُ التي وردَ الحَدِيثُ الصَّحيحُ (¬١) أنَّها من أنْهار الجَنَّة، وهي: النِّيْلُ، والفُرَات، وسَيْحَان، وجَيْحاَن، يصُبُّ فيه ثلاثةٌ منها، وهي: النِّيْلُ وسَيْحَان وجَيْحاَن، فقد صار لحَلَب وعَمَلها قِسْط من ماء النِّيْلُ، فتَكْمُل لها بَرَكَة الأَنْهار الأربعة، بعضُها بحقيقة الأنْهُر، وبَعْضُها بالمُمازَجَةِ. وقد وردَ في فَضْل سُكَّان سَاحِل هذا البَحر ما أنا ذاكِرُهُ، وهو ما أخْبَرنَا به أبو يَعْقُوب يُوسُف بن مَحْمُود السَّاويّ الصُّوفيِّ إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرنَا الحَافِظُ أبو طَاهِر أحْمدُ بن مُحمَّد بن أحمد السِّلَفيِّ قِراءةً عليهِ وأنا حاضِرٌ أسْمَعُ، ح.وأنْبَأنَا أبو الحَسَن عليّ بن المُفَضَّل بن عليّ بن مُفرِّج المَقْدِسيِّ، قال: أخْبَرنَا أبو طَاهِر السِّلَفيِّ، والصَّالح المُعَمَّر أبو الضِّيَاءِ بَدْر بن عَبْد الله الحَبَشيّ، سَمَاعًا عليهما بالإسْكَنْدَرِيَّةِ، قالا: أخْبَرنَا أبو إسْمَاعِيلُ إبْرَاهِيمُ بن الحَسَن بن مُحمَّد بن الحُسَيْن المُوْسَويّ، قال: أخْبَرنَا عُبَيْد الله بن أبي مَطَر المَعَافِريِّ، قال: أخْبَرنَا أبو الحَسَن عليّ بن عُمَر الفَقِيهُ، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر أحمُد بن عَبْد الله بن سَوَّار، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن الحَجَّاج، قال: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ، قال: حَدَّثَنَا مُحمَّد ابن يَزِيد، عن مَالِك بن يَحْيَى، عن مُعاوِيَة، عن الأوْزَاعيِّ، عن بِلالِ بن سَعْدٍ، عن ابن عُمَر، عن النَّبيِّ ﷺ قال: مَنْ كَبَّر عليّ شَاطِئ بَحْر الرُّوم تَكْبيرةً لا يُريدُ بها إلَّا وجه اللهِ والدَّارَ الآخِرة، جَعلَ اللهُ في ميزانِه يوم القِيامةِ صَخْرةً أثْقَل من السَّمَواتِ السَّبْع والأرْضين السَّبْع وما بينهُنَّ وما تحتَهُنّ. وقال: أخْبَرنَا أبو الحَسَن الفَقِيه، قال: حَدَّثَنَا هانئٌ، عن مُحمَّد بن هَارُون، عن حَفْص بن عُمَر، عن الأوْزَاعيِّ، عن عَبْد الواحد بن قُبَيْس، عن أبي هُرَيْرَة، قال: قال رسُولُ الله ﷺ: يا أبا هُرَيْرَة؛ طُوْبَى لقَوْمٍ من أُمَّتِي يَمُوتُونَ على سَاحِل البَحْر، يَخْرجُونَ من قُبُورهم حتَّى يَرِذُوا (¬١) العَرْش، فيقُول اللهُ تعالَى: هؤلاء سُكَّان السَّواحل؟ فَيَقُولُونَ: نعَم، فيقُول اللهُ ﷿: لا حِسابَ عليهم، انْطَلقُوا فعَانقُوا الأبْكار. أنْبَأنَا سُلَيمان بن الفَضْل بن سُلَيمان، قال: أخْبَرنَا أبو القاسِم عليّ بن الحَسَن الحَافِظُ الدِّمَشْقيُّ (¬٢)، قال: أنْبَأنَا أبوا مُحمَّد: هِبَة الله بن أحمدُ بنالأكْفانيِّ وعَبْدُ الله بن أحمدُ بن عُمَر بن السَّمَرْقَنْديِّ، قال: أخْبَرنَا أبو الحَسَن أحمدُ بن عَبْد الوَاحِد بن أبي الحَدِيْدِ، قال: أخْبَرنَا أبو مُحمَّد بن أبي نَصْر، قال: أخْبَرنَا أبو عليّ الحَسَن بن حَبِيْب بن عَبْد المُلْك، قال: حَدَّثَنَا أنس بن السَّلْم، قال: حَدَّثَنَا الحَسَن بن يَحْيَى القُرَشِي، قال: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ اليَمَانيّ، قال: قَدِمْتُ من اليُمْن، فأتَيْتُ سُفْيان الثَّوْرِيَّ فقُلتُ: يا أبا عَبْد الله، إنِّي جعلت في نَفْسي أنَّ أنْزل جُدَّة فأُرابط بها كُلَّ سَنَة، فأعْتَمر في كُلِّ شهرٍ عُمْرةً، وأحجُّ في كُلِّ سَنةٍ حِجَّةً، وأقْرُبَ من أهْلي، أحبّ إليك، أم آتي الشَّام؟ فقال لي: يا أخا أهْل اليُمْن، عليك بسَوَاحِل الشَّام، عليك بسَواحِل الشَّام، فإنَّ هذا الَبيْتَ يَحُجُّه في كُلِّ عامٍ مائة ألفٍ ومائة ألف وثَلاثِمائة ألف، وما شاء الله من التَّضْعِيْف، لكَ مثلُ حجِّهم وعُمَرهم ومَنَاسِكِهم. أخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بن مَحْمُود بن سَالِم إجازة، قال: أنْبَأنَا أبو الفَتْح بن البَطِّيّ، قال: أخْبَرنَا أبو بَكْر الطُّرّيَثْيِثيِّ، قال: أخْبَرنَا أبو القَاسِم الطَّبَريِّ، قال: أخْبَرنَا مُحمَّد بن رزق الله، قال: حَدَّثَنَا مُحمَّد بن الحَسَن بن زياد المُقْرِئ، قال: حَدَّثَنَا خَلَف بن شمس المُقْرِئ الخَصِيْب (a) عليّ نَهْر عِيسَي، قال: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بن سَعيد الجَوْهَريِّ، عن أبي إسْحاَق الجُرّشيِّ، عن الأوْزَاعيِّ، عن القاسِم بن مُخَيْمِرَة قال: كان لأبي قِلَابَة الجَرْميّ ابن أخٍ يركب المَحَارِم، فاحتُضر، فجاء طَائران أبْيِضان يُشْبهان النَّسْرين، فجلسَا في كُوَّة البَيْت، فقال أحَدُ الطَّائرَيْن لصاحبِهِ: انْزِل ففتِّشه، فَنَزل ففتَّشَهُ، ثُمّ غرَّق (b) منقَاره في جَوْفِه، وذلكبعَيْن أبي قِلَابَة، فقال الطَّائر لصاحبِهِ: الله أكْبَر، انْزِل إليهِ فقد وجَدْتُ في جَوفِه تكبيرةً كَبَّرها في سَبيل الله ﷿ عليّ سُور أَنْطاكِيَة، فأخْرَج الطَّائر خِرْقةً بيضاءَ، فَلَفَّا رُوْحَهُ في الخِرْقَةِ ثمّ احْتَملاها، ثمّ قالا: يا أبا قِلَابَة، قُم إلى ابن أخيك فادْفنه؛ فإنَّهُ من أهْل الجَنَّة. قال: وكان أبو قِلَابَة عند النَّاس مَرْضيًا، فخَرج إلى النَّاس، فأخْبرهم بالّذي ظَهَر: قال: فما رأيتُ جَنازةً أكْثَر أهْلًا منها (¬١).