Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد (¬٤) بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن المعروف بالشّجريّ بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁، أبو عبد الله المعروف بابن الداعي الفقيه.

محمد (¬٤) بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن المعروف بالشّجريّ بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁، أبو عبد الله المعروف بابن الداعي الفقيه.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 567, entry [643]1,082 chars
    ٥١١ - محمد (¬٤) بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن المعروف بالشّجريّ بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁، أبو عبد الله المعروف بابن الداعي الفقيه. وكانت ولادته في سنة أربع وثلاث مئة ببلاد الديلم ونشأ هناك.قال ابن النجار: ورد بغداد في سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة، راجعا…
    ▸ expand full passage (1,082 chars)
    ٥١١ - محمد (¬٤) بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن المعروف بالشّجريّ بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁، أبو عبد الله المعروف بابن الداعي الفقيه. وكانت ولادته في سنة أربع وثلاث مئة ببلاد الديلم ونشأ هناك.قال ابن النجار: ورد بغداد في سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة، راجعا من الحج، فلزم أبا الحسن الكرخي، وبلغ في الفقه مبلغا عظيما، ودرس الكلام قبل ذلك وبعده على الحسين بن علي البصيري، والفقه أيضا، برع فيهما، وكان يستفتي دائما في الحوادث، فيجيب بخطه أحسن جواب بأجود عبارة، إلا أنه إذا تكلم بانت العجمة في لسانه، وقلده معز (¬١) الدولة النقابة على العلويين ببغداد. قال القاضي أبو علي التنوخي: لم أر فيما علمت أفضل منه في دين، وعلم، وعفة، وعمل، واجتهاد، وورع، وكثرة صلاة، ولقد صحبته فيما كنت أراه أكثر الليل إلا مصليا، قارئا، وأكثر النهار مقيما بين درس بالقرآن، أو العلم، وقال: ولم يزل ببغداد، تبايعه على الإمامة جماعة، ولا يقدر على الخروج من أجل معز الدولة، فلما كان سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة، خرج معز الدولة إلى الموصل، واستخلف ابنه بغداد، فخرج مختفيا حتى لحق ببلاد (الديلم، وبايعته بالإمامة، وتلقب بالمهتدي لدين الله) (¬٢). ومات سنة تسع وخمسين وثلاث مئة.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1407, entry [1425]1,242 chars
    ١٢٧١ - محمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن ابن على بن عبد الرحمن المعروف بالشّجرىّ ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ابن على بن أبى طالب، أبو عبد الله، المعروف بابن الدّاعى، الفقيه (¬*) كانت ولادته فى سنة أربع وثلاثمائة، ببلاد الدّيلم، ونشأ هناك. قال ابن النّجّار: ورد بغداد، فى سنة سبع وثلاثين وثلاثم…
    ▸ expand full passage (1,242 chars)
    ١٢٧١ - محمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن ابن على بن عبد الرحمن المعروف بالشّجرىّ ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ابن على بن أبى طالب، أبو عبد الله، المعروف بابن الدّاعى، الفقيه (¬*) كانت ولادته فى سنة أربع وثلاثمائة، ببلاد الدّيلم، ونشأ هناك. قال ابن النّجّار: ورد بغداد، فى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، راجعا من الحجّ، فلزم أبا الحسن الكرخىّ، وتفقّه عليه، وبلغ فى الفقه مبلغا عظيما. ودرس الكلام قبل ذلك وبعده على أبى عبد الله الحسين بن على البصرىّ (¬٢)، والفقه أيضا، برع فيهما حتى صار بمنزلة من يصلح أن يعلّم ويفقّه.وكان يستفتى دائما فى الحوادث ببغداد، فيجيب بخطّه أحسن جواب بأجود عبارة، إلا أنه كان إذا تكلّم بانت العجمة فى لسانه. وقلّده معزّ الدولة أحمد بن (¬١) بويه النقابة (¬١) على العلويّين ببغداد. قال القاضى أبو علىّ التّنوخىّ: لم أر- فيما علمت- أفضل منه فى؛ دين، وعلم، وعفّة، وعمل، واجتهاد، وورع، وكثرة صلاة، ولقد صحبته فما كنت أراه أكثر الليل إلّا مصلّيا قارئا، وأكثر النهار مقيما بين صلاة ودرس للقرآن (¬٢) أو العلم. قال: ولم يزل ببغداد يبايعه (¬٣) على الإمامة جماعة ولا يقدر على الخروج من أجل معزّ الدّولة، فلمّا كان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، خرج معزّ الدولة إلى الموصل، واستخلف ابنه ببغداد، فخرج متخفّيا (¬٤) حتى لحق ببلاد (¬٥) الدّيلم، وبايعته (¬٦) بالإمامة، وتلقّب بالمهتدى لدين الله (¬٧). وتوفّى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ***