Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ،

إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 289, entry [131]1,415 chars
    ١٨. إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ، يروى عن أبي حنيفة، وعطاء. قال السمعاني: كان فقيها فاضلا قتله أبو مسلم الخراساني بمرو سنة إحدى وثلاثين ومئة. قال ابن المبارك: لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصائغ بكى حتى ظننا أنه سيموت، فخلوت به، فقال كان والله رجلا عاقلا، ولقد كنت أخاف عليه هذا الأمر قلت: …
    ▸ expand full passage (1,415 chars)
    ١٨. إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ، يروى عن أبي حنيفة، وعطاء. قال السمعاني: كان فقيها فاضلا قتله أبو مسلم الخراساني بمرو سنة إحدى وثلاثين ومئة. قال ابن المبارك: لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصائغ بكى حتى ظننا أنه سيموت، فخلوت به، فقال كان والله رجلا عاقلا، ولقد كنت أخاف عليه هذا الأمر قلت: وكيف كان سببه؟ قال: كان يقدم، ويسألني، وكان شديد البذل لنفسه في طاعة الله، وكان شديد الورع وكنت ربما قدمت إليه بشيء فيسألني عنه، ولا يرضاه ولا يذوقه، وربما رضيه فأكله فسألني عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى أن أتفقنا على أنه فريضة من الله تعالى، فقال لي: مد يدك حتى أبايعك، فأظلمت الدنيا بيني وبينه، فقلت: ولم؟ قال: دعاني إلى حق من حقوق اللهفامتنعت عليه، وقلت له: إن قام به رجل واحد قتل ولم يصلح للناس أمر، ولكن إن وجد عليه أعوانا صالحين، ورجلا يرأس عليهم مأمونا على دين الله، قال وكان يقتضي ذلك كلما قدم علي تقاضي الغريم الملح، فأقول له: هذا أمر لا يصلح بواحد، ما أطاقته الأنبياء حتى عقدت عليه من السماء، وهذه فريضة ليست كالفرائض بقوم لها الرجل وحده، وهذا متى أمر الرجل به وحده أشاط (¬١) بدمه وعرض نفسه للقتل فأخاف أن يعين على قتل نفسه، ولكن ينتظر، فقد قالت الملائكة: ﴿أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها .. ﴾. (¬٢) الآية. ثم خرج إلى مرو حتى كان أبو مسلم فكلمه بكلام غليظ فأخذه، فاجتمع عليه فقهاء أهل خراسان وعبادهم حتى أطلقوه، ثم عاوده فزجره ثم عاوده فقال: ما أجد شيئا أقوم به لله تعالى أفضل من مجاهدتك، ولأجاهدنك بلساني ليس بي قوة بيدي ولكن يراني الله وأنا أبغضك فيه، فقتله ﵀، وروى له النسائي، وأبو داود.