Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ،

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني · page 289, entry [131]

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني — الملا على القاري

Open narrator profile: إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ،
page 289, entry [131]Open original source
١٨. إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ، يروى عن أبي حنيفة، وعطاء. قال السمعاني: كان فقيها فاضلا قتله أبو مسلم الخراساني بمرو سنة إحدى وثلاثين ومئة. قال ابن المبارك: لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصائغ بكى حتى ظننا أنه سيموت، فخلوت به، فقال كان والله رجلا عاقلا، ولقد كنت أخاف عليه هذا الأمر قلت: وكيف كان سببه؟ قال: كان يقدم، ويسألني، وكان شديد البذل لنفسه في طاعة الله، وكان شديد الورع وكنت ربما قدمت إليه بشيء فيسألني عنه، ولا يرضاه ولا يذوقه، وربما رضيه فأكله فسألني عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى أن أتفقنا على أنه فريضة من الله تعالى، فقال لي: مد يدك حتى أبايعك، فأظلمت الدنيا بيني وبينه، فقلت: ولم؟ قال: دعاني إلى حق من حقوق اللهفامتنعت عليه، وقلت له: إن قام به رجل واحد قتل ولم يصلح للناس أمر، ولكن إن وجد عليه أعوانا صالحين، ورجلا يرأس عليهم مأمونا على دين الله، قال وكان يقتضي ذلك كلما قدم علي تقاضي الغريم الملح، فأقول له: هذا أمر لا يصلح بواحد، ما أطاقته الأنبياء حتى عقدت عليه من السماء، وهذه فريضة ليست كالفرائض بقوم لها الرجل وحده، وهذا متى أمر الرجل به وحده أشاط (¬١) بدمه وعرض نفسه للقتل فأخاف أن يعين على قتل نفسه، ولكن ينتظر، فقد قالت الملائكة: ﴿أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها .. ﴾. (¬٢) الآية. ثم خرج إلى مرو حتى كان أبو مسلم فكلمه بكلام غليظ فأخذه، فاجتمع عليه فقهاء أهل خراسان وعبادهم حتى أطلقوه، ثم عاوده فزجره ثم عاوده فقال: ما أجد شيئا أقوم به لله تعالى أفضل من مجاهدتك، ولأجاهدنك بلساني ليس بي قوة بيدي ولكن يراني الله وأنا أبغضك فيه، فقتله ﵀، وروى له النسائي، وأبو داود.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    الخراساني

    ون الصائغ المروزيّ، يروى عن أبي حنيفة، وعطاء. قال السمعاني: كان فقيها فاضلا قتله أبو مسلم الخراساني بمرو سنة إحدى وثلاثين ومئة. قال ابن المبارك: لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصائغ بكى حتى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    المروزي

    إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ، ١٨. إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ، يروى عن أبي حنيفة، وعطاء. قال السمعاني: كان

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الخراساني

    ون الصائغ المروزيّ، يروى عن أبي حنيفة، وعطاء. قال السمعاني: كان فقيها فاضلا قتله أبو مسلم الخراساني بمرو سنة إحدى وثلاثين ومئة. قال ابن المبارك: لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصائغ بكى حتى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المروزي

    إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ، ١٨. إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ، يروى عن أبي حنيفة، وعطاء. قال السمعاني: كان

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
435409
Book record
shamela-1130
Source record
133111
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ، — shamela-1130 · Hadith Research Library