Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أم رومان بنت عامر

أم رومان بنت عامر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3403, entry [7869]1,477 chars
    ٧٤٤٢ - أُم رُومان بنت عامر (ب د ع) أُم رُومان (¬٢) بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عَتّاب بن أذينة بن [سُبَيع ابن (¬٣)] دُهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة الكِنانية، امرأة أبي بكر الصديق. وهي أُم عائشة وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافاً كثيراً، وأجمعوا أنها من بني…
    ▸ expand full passage (1,477 chars)
    ٧٤٤٢ - أُم رُومان بنت عامر (ب د ع) أُم رُومان (¬٢) بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عَتّاب بن أذينة بن [سُبَيع ابن (¬٣)] دُهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة الكِنانية، امرأة أبي بكر الصديق. وهي أُم عائشة وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافاً كثيراً، وأجمعوا أنها من بني غَنْم بن مالك بن كنانة. وتوفيت في حياة رسول اللَّه ﷺ في ذي الحجة سنة ست من الهجرة. وقيل: سنة أربع. وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول اللَّه ﷺ في قبرها، واستغفر لها. وروى عن النبي ﷺ أنه قال: من سَره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان.وكانت قبل أبي بكر تحت عَبْدِ اللَّه بنِ [الحَارِث بن (¬١)] سَخْبَرة بن جرثومة الخبر بن عادية (¬٢) ابن مُرَّة الأزدي، فولدت له الطفيل. وتوفي عنها. فخلف عليها أبو بكر. فولدت له عائشة وعبد الرحمن، فهما أخوال الطفيل لأُمه. روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما هاجر رسول اللَّه ﷺ خَلَّفنا وخَلف بناته، فلما استقر بَعثَ زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظَّهر، وبعث أبو بكر معهما عبدَ اللَّه بن أُرَيقِط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد اللَّه بن أبي بكر أن يحمل أُمي أُم رُومان وأنا وأُختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأُم كلثوم وسودة بنت زَمْعَة، زوج النبي ﷺ، وأُم أيمن. فقدمنا المدينة والنبي ﷺ يبني مسجده وأبياتاً حول المسجد، فأنزل فيها أهله. أخرجها الثلاثة. قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه قد صَح أنها كانت في الإفك حَيَّةً، وكان الإفك سنة ست في شعبان، واللَّه أعلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3593, entry [7863]1,381 chars
    ٧٤٥٠ - أم رومان بنت عامر ب د ع: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية امراة أبي بكر الصديق. وهي أم عائشة، وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافا كثيرا، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وتوفيت…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    ٧٤٥٠ - أم رومان بنت عامر ب د ع: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية امراة أبي بكر الصديق. وهي أم عائشة، وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافا كثيرا، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وتوفيت في حياة رسول الله ﷺ في ذي الحجة سنة ست من الهجرة، وقيل: سنةأربع، وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول الله ﷺ في قبرها، واستغفر لها. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان». وكانت قبل أبي بكر تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الخير بن عادية بن مرة الأزدي، فولدت له الطفيل، وتوفي عنها، فخلف عليها أبو بكر، فولدت له عائشة، وعبد الرحمن، فهما أخوان الطفيل لأمه. روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «لما هاجر رسول الله ﷺ خلفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان وأن وأختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد، وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، زوج النبي ﷺ وأم أيمن. فقدمنا المدينة والنبي ﷺ يبني مسجده وأبياتنا حول المسجد، فأنزل فيها أهله». أخرجها الثلاثة. قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك سنة ست في شعبان، والله أعلم.