Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أم رومان بنت عامر

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 3403, entry [7869]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: أم رومان بنت عامر
page 3403, entry [7869]Open original source
٧٤٤٢ - أُم رُومان بنت عامر (ب د ع) أُم رُومان (¬٢) بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عَتّاب بن أذينة بن [سُبَيع ابن (¬٣)] دُهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة الكِنانية، امرأة أبي بكر الصديق. وهي أُم عائشة وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافاً كثيراً، وأجمعوا أنها من بني غَنْم بن مالك بن كنانة. وتوفيت في حياة رسول اللَّه ﷺ في ذي الحجة سنة ست من الهجرة. وقيل: سنة أربع. وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول اللَّه ﷺ في قبرها، واستغفر لها. وروى عن النبي ﷺ أنه قال: من سَره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان.وكانت قبل أبي بكر تحت عَبْدِ اللَّه بنِ [الحَارِث بن (¬١)] سَخْبَرة بن جرثومة الخبر بن عادية (¬٢) ابن مُرَّة الأزدي، فولدت له الطفيل. وتوفي عنها. فخلف عليها أبو بكر. فولدت له عائشة وعبد الرحمن، فهما أخوال الطفيل لأُمه. روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما هاجر رسول اللَّه ﷺ خَلَّفنا وخَلف بناته، فلما استقر بَعثَ زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظَّهر، وبعث أبو بكر معهما عبدَ اللَّه بن أُرَيقِط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد اللَّه بن أبي بكر أن يحمل أُمي أُم رُومان وأنا وأُختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأُم كلثوم وسودة بنت زَمْعَة، زوج النبي ﷺ، وأُم أيمن. فقدمنا المدينة والنبي ﷺ يبني مسجده وأبياتاً حول المسجد، فأنزل فيها أهله. أخرجها الثلاثة. قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه قد صَح أنها كانت في الإفك حَيَّةً، وكان الإفك سنة ست في شعبان، واللَّه أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
145895
Book record
shamela-1564
Source record
200864
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أم رومان بنت عامر — shamela-1564 · Hadith Research Library