Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مارية القبطية

مارية القبطية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1392, entry [986]253 chars
    ١٨٩- مارية القبطية [٤] : أهداها المقوقس إلى رسول الله ﵌، فوطئها بملك اليمين، فولدت منه إبراهيم، ومات رسول الله ﵌، وكان أبو بكر ﵁ ينفق عليها حتى توفي، ثم أنفق عليها عمر ﵂ فتوفيت في محرم هذه السنة، فجمع عمر الناس لشهود جنازتها، وصلى عليها، وقبرها بالبقيع.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4221, entry [3770]1,777 chars
    [٣٣٠٣] ماريةُ القِبْطيَّةُ (¬٧)، مولاةُ رسولِ الله ﷺ وأمُّ ولدِه إبراهيمَ، وهي ماريةُ بنتُ شمعونَ، أَهْدَاها له المُقوقِسُ (¬٨) صاحبُالإسكندريةِ" [ومصرَ] (¬١)، وأهدَى معها أختَها سيرينَ وخَصِيًّا يُقالُ له: مُأْبورٌ، فوهَب رسولُ اللهِ ﷺ سيرينَ لحَسَّانَ بنِ ثابتٍ، وهي أمُّ عبدِ الرَّحمن بن حَسَّانَ.…
    ▸ expand full passage (1,777 chars)
    [٣٣٠٣] ماريةُ القِبْطيَّةُ (¬٧)، مولاةُ رسولِ الله ﷺ وأمُّ ولدِه إبراهيمَ، وهي ماريةُ بنتُ شمعونَ، أَهْدَاها له المُقوقِسُ (¬٨) صاحبُالإسكندريةِ" [ومصرَ] (¬١)، وأهدَى معها أختَها سيرينَ وخَصِيًّا يُقالُ له: مُأْبورٌ، فوهَب رسولُ اللهِ ﷺ سيرينَ لحَسَّانَ بنِ ثابتٍ، وهي أمُّ عبدِ الرَّحمن بن حَسَّانَ. حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا أبي ويحيى بنُ معينٍ، قالا: حدَّثنا عَفَّانُ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سلمةَ، أخبَرنا ثابتٌ، عن أنسٍ، أنَّ رجلًا كان يُتَّهَمُ بأمِّ إبراهيمَ أمِّ ولدِ رسولِ اللهِ ﷺ، [قال رسولُ اللهِ ﷺ] (¬٢) لعليٍّ: "اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَه"، فأتَاه عليٌّ، فإذا هو في رَكِيٍّ (¬٣) يَتَبَرَّدُ فيها، فقال له عليٌّ: اخْرُجْ، فناوَله يَدَه، فأخرَجه فإذا هو مَجْبوبٌ ليس له ذَكَرٌ، فَكَفَّ عليٌّ عنه، ثمَّ أتَى النبيَّ ﷺ، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إنَّه لَمَجْبُوبٌ (¬٤). وروَى الأعمشُ هذا الحديثَ، فقال فيه: قال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أكونُ كالسِّكَّةِ المُحْمَاةِ أو الشَّاهِدُ يرَى ما لا يرَى الغائبُ؟ فقال: "بل (¬٥) الشَّاهِدُ يرَى ما لا يرَى الغائبُ" (¬٦).قال أبو عمرَ: هذا الرجلُ المُتَّهَمُ كان ابنَ عَمِّ ماريةَ القِبْطِيَّةِ، أَهْداه معها المُقَوْقِسُ، وذلك موجودٌ في حديثِ سليمانَ بنِ أرقمَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ (¬١)، وأَظُنُّهُ الخَصِيَّ مَأْبورًا (¬٢) المذكورَ، ومن حينئذٍ عُرِف أَنَّه خَصِيٌّ، واللهُ أعلمُ. وتُوفِّيتْ ماريةُ في خلافةِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ ﵁، وذلك في المحرمِ مِن سنةِ سِتَّ عَشْرةَ، وكان عمرُ يحشُرُ الناسَ بنفسِه لشُهودِ جِنازتِها، وصَلَّى عليها عمرُ، ودُفِنتْ بالبقيعِ، وقد ذَكَرْنا خبرَ ابنِها إبراهيمَ في أَوَّلِ هذا الديوانِ مُسْتَوعَبًا، والحمدُ للهِ (¬٣). رُوِي مِن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ ﵄، عن النبيِّ ﷺ، أَنَّه لَمَّا وَلَدَتْ ماريةُ القِبْطيَّةُ لرسولِ اللهِ ﷺ ابنه إبراهيم، قال ﷺ: "أَعْتَقَها ولدُها" (¬٤)، وإسنادُه لا تقومُ به حُجَّةٌ؛ لضعفِه.

ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 795, entry [685]2,840 chars
    مارية القبطية : أم إبراهيم ابن رسول الله ﷺ، وكان المقوقس ملك الإسكندرية، أهداها إلى النبي ﷺ، فولد له منها: إبراهيم، بعد مقدمه المدينة بثمان سنين، وعاش إبراهيم سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام، ثم مات، وماتت مارية أم إبراهيم بعد النبي ﷺ بخمس سنين. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس…
    ▸ expand full passage (2,840 chars)
    مارية القبطية : أم إبراهيم ابن رسول الله ﷺ، وكان المقوقس ملك الإسكندرية، أهداها إلى النبي ﷺ، فولد له منها: إبراهيم، بعد مقدمه المدينة بثمان سنين، وعاش إبراهيم سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام، ثم مات، وماتت مارية أم إبراهيم بعد النبي ﷺ بخمس سنين. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: كان رسول الله ﷺ في ملك يمينه: ريحانة بنت عمرو بن حذافة، فلم يصب منها ولدًا حتى مات، ومارية القبطية، ولدت له إبراهيم، فلم يصب رسول الله ﷺ الولد إلا من خديجة ومارية.أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: كانت أم إبراهيم سرية رسول الله ﷺ في مشربتها التي يقال لها مشربة أم إبراهيم، وكان نبطي يكون بالمدينة، يأوي إليها، فيأتيها بالماء والحطب، فأكثر الناس في ذلك حتى قالوا: ما هي إلا علجة يأوي إليها علج، حتى بلغ رسول الله ﷺ، قال: فبعث عليًا يومًا إليه وأمره أن يقتله، قال: فجاء علي فوجده على نخلة، ومع علي السيف، فلما رآه النبطي ومعه السيف وقع في نفسه، وطرح كساءه من أعلى النخل، ثم نزل، فإذا هو مجبوب، فرجع علي إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، أرأيت إذا أمرت إحدانا بالأمر، ثم رأى غير ذلك أيراجعك؟ قال: نعم، فأخبره بما رأى من النبطي. قال: فولدت أم إبراهيم ابنه، وكان يقع في نفسه منه، حتى جاءه جبريل ﵇، فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم، قال: فعرف أنه ابنه. غريب من حديث الزهري، لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، حدثني إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: دعاني رسول الله ﷺ وقد كان كثر على مارية أم إبراهيم في ابن عم لها يزورها ويختلف إليها قبطي، فقال: خذ هذا السيف فانطلق، فإن وجدته عندها فاقتله، فقلت: يا رسول الله، أكون في أمرك كالسكة المحماة، لا يثنيني شيء حتى أقضي لما أمرتني به، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال رسول الله ﷺ: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، فأقبلت متوشحًا السيف، فأجده عندها، فلما رآني اخترطت سيفي فعرف إني أريده، اشتد في نخلة، فرقى فيها، حتى إذا كان في بعضها ودنوت منه رمى بنفسه على ظهره، ثم شغر برجليه، فإذا أنه لأمسح أجب ماله مما للرجال قليل ولا كثير، فغمدت السيف، ثم جئت رسول الله ﷺ فأخبرته الخبر، فقال: الحمد لله، يصرف عنا أهل البيت.رواه سفيان الثوري، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، وحديث ابن إسحاق أتم. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا محمد بن زياد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: أهدى أمير القبط إلى رسول الله ﷺ جاريتين وبغلة، فكان يركب البغلة بالمدينة، فاتخذ إحدى الجاريتين لنفسه، فولدت إبراهيم، ووهب الأخرى لحسان بن ثابت، وهي أم عبد الرحمن بن حسان، وكان اسمها سيرين.أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد، حدثنا يونس، عن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن المخارق أبي شيبة وهو جد بني شيبة، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: ولدت مارية القبطية لرسول الله إبراهيم، فقال رسول الله ﷺ: إن له لمرضعة في الجنة، ولو بقي لكان صديقًا نبيًا، ولو بقي لأعتقت كل قبطي. ـ

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 474, entry [559]953 chars
    مارية القبطية. بعث رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية بكتاب منه، يدعوه فيه إلى الإسلام، وذلك في سنة سبع. فأعظم كتابرسول الله ﷺ، وقال: لولا الملك، يعني ملك الروم، لأسلمت. وأهدى إلى رسول الله ﷺ مارية، وأختها شيرين، وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا، وبغلة النبي ﷺ التي تعرف بدلدل، وحم…
    ▸ expand full passage (953 chars)
    مارية القبطية. بعث رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية بكتاب منه، يدعوه فيه إلى الإسلام، وذلك في سنة سبع. فأعظم كتابرسول الله ﷺ، وقال: لولا الملك، يعني ملك الروم، لأسلمت. وأهدى إلى رسول الله ﷺ مارية، وأختها شيرين، وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا، وبغلة النبي ﷺ التي تعرف بدلدل، وحماره يعفورا. ويقال إن يعفورا من هدية فروة بن عمرو الجذامي، عامل قيصر على عمان ونواحيها. وبعضهم يقول: اسم الحمار عفير. وأهدى مع ذلك خصيا (¬١). فلما خرج حاطب بمارية، عرض عليها الإسلام، فأسلمت وأسلمت أختها. وأقام الخصي على دينه، حتى أسلم بالمدينة على عهد رسول الله ﷺ، ومات فدفن بالبقيع سنة ستين، وكان شيخا كبيرا. وكان رسول الله ﷺ معجبا بمارية، وكانت بيضاء، جميلة، جعدة الشعر. وكانت أمها رومية. فأنزلها رسول الله ﷺ بالعالية في المال الذي يعرف بمشربة أم إبراهيم، وكان يختلف إليها هناك، وضرب عليها الحجاب، وكان يطؤها. فحملت، وولدت، فقبلتها (¬٢) سلمى مولاة رسول الله ﷺ. وجاء زوجها أبو رافع مولى النبي ﷺ، فبشر بولادتها غلاما سويا، فوهب له عبدا. وسماه ﷺ يوم سابعة

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4721, entry [9218]742 chars
    مارِيَة القِبْطِيَّة (٠٠٠ - ١٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٧ م) مارية بنت شمعون القبطية، أمّ إبراهيم: من سراري النبي صلى الله عليه وآله. مصرية الأصل، بيضاء. ولدت في قرية " حفن " من كورة " أنصنا " بمصر، وأهداها المقوقس القبطي (صاحب الإسكندرية ومصر) سنة ٧هـ إلى النبي صلى الله عليه وآله هي وأخت لها تدعى " سيرين " فول…
    ▸ expand full passage (742 chars)
    مارِيَة القِبْطِيَّة (٠٠٠ - ١٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٧ م) مارية بنت شمعون القبطية، أمّ إبراهيم: من سراري النبي صلى الله عليه وآله. مصرية الأصل، بيضاء. ولدت في قرية " حفن " من كورة " أنصنا " بمصر، وأهداها المقوقس القبطي (صاحب الإسكندرية ومصر) سنة ٧هـ إلى النبي صلى الله عليه وآله هي وأخت لها تدعى " سيرين " فولدت له " إبراهيم " فقال: أعتقها ولدها. وأهدي أختها سيرين إلى حسّان ابن ثابت - الشاعر - فولدت له عبد الرحمن ابن حسان. قال: ياقوت: إن الحسن ابن علي، لما علم أن مارية من قرية حفن، كلم معاوية، فوضع عن أهل القرية خراج أرضهم. ولما توفي النبي ﵌ تولى الإنفاق عليها أبو بكر، ثم عمر. وماتت في خلافة عمر، بالمدينة، فرؤى وهو يحشد الناس بنفسه لحضور جنازتها. ودفنت بالبقيع. وإليها تنسب " مشربة أم إبراهيم " في العالية - بالمدينة - وكان أول نزولها فيها (١) .

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3334, entry [7683]862 chars
    ٧٢٦٨ - مَارِيةُ القِبْطيَّة (ب د ع) مَارِيةُ القِبْطيَّة: مولاة رسول اللَّه ﷺ وسُرِّيَّتُه (¬١)، وهي أُم ولده إبراهيم بن النبي ﷺ أهداها له المقوقس صاحبُ الاسكندرية، وأهدى معها أُختها سيرين وخَصيًّا يقال له مأبور، وبغله شهباء، وحلة من حرير. وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول اللَّه ﷺ جواري أرب…
    ▸ expand full passage (862 chars)
    ٧٢٦٨ - مَارِيةُ القِبْطيَّة (ب د ع) مَارِيةُ القِبْطيَّة: مولاة رسول اللَّه ﷺ وسُرِّيَّتُه (¬١)، وهي أُم ولده إبراهيم بن النبي ﷺ أهداها له المقوقس صاحبُ الاسكندرية، وأهدى معها أُختها سيرين وخَصيًّا يقال له مأبور، وبغله شهباء، وحلة من حرير. وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول اللَّه ﷺ جواري أربعاً، منهن: مارية أُم إبراهيم، وسيرين التي وهبها النبي ﷺ لحسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن وأما مأبور الخَصِيّ الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية، فأمر النبي ﷺ علياً أَن يقتله، فقال علي: يا رسول اللَّه، أكون كالسِّكة المُحمَاة (¬٢)، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. فذهب علي إليه ليقتله فرآه مجبوباً ليس له ذكر، فعاد إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: إنه لمجبوب. وأهديت مارية فوصَلت إلى المدينة سنة ثمان، وتوفيت سنة ستَّ عشرةَ في خلافة عمر. وكان عمر يجمعُ الناسَ بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر (¬٣). أخرجها الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3527, entry [7677]797 chars
    ٧٢٧٦ - مارية القبطية ب د ع: مارية القبطية مولاة رسول الله ﷺ وسريته وهي أم ولده إبراهيم ابن النبي ﷺ أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له: مأبور، وبغلة شهباء، وحلة من حرير. وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول الله ﷺ جواري أربعا، منهن: مارية أم إبراهيم، وسيرين ا…
    ▸ expand full passage (797 chars)
    ٧٢٧٦ - مارية القبطية ب د ع: مارية القبطية مولاة رسول الله ﷺ وسريته وهي أم ولده إبراهيم ابن النبي ﷺ أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له: مأبور، وبغلة شهباء، وحلة من حرير. وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول الله ﷺ جواري أربعا، منهن: مارية أم إبراهيم، وسيرين التي وهبها النبي ﷺ لحسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن. وأما مأبور الخصي الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية، فأمر النبي ﷺ عليا أن يقتله، فقال علي: يا رسول الله، أكون كالسكة المحماة، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال: «بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب». فذهب علي إليه ليقتله فرآه مجبوبا ليس له ذكر، فعاد إلى رسول الله ﷺ فقال: إنه لمجبوب. وأهديت مارية فوصلت إلى المدينة سنة ثمان، وتوفيت سنة ست عشرة في خلافة عمر. وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر. أخرجها الثلاثة.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2083, entry [965]1,037 chars
    مارية القبطية هى مارية بنت شمعون القبطيَّة. وُلِدت لأبٍ قبطى مصرى وأم رومية، فى قرية حَفن من أنصِفا الواقعة على الضفة الشرقية للنيل تجاه الأشمونين (مركز ملوى بمحافظة المنيا بصعيد مصر). أهداها المقوقس حاكم الإسكندرية إلى رسول الله سنة (٧هـ = ٦٢٨م)، وأرسلها إليه مع حاطب بن أبى بلتعة فعرض عليها الإسلام…
    ▸ expand full passage (1,037 chars)
    مارية القبطية هى مارية بنت شمعون القبطيَّة. وُلِدت لأبٍ قبطى مصرى وأم رومية، فى قرية حَفن من أنصِفا الواقعة على الضفة الشرقية للنيل تجاه الأشمونين (مركز ملوى بمحافظة المنيا بصعيد مصر). أهداها المقوقس حاكم الإسكندرية إلى رسول الله سنة (٧هـ = ٦٢٨م)، وأرسلها إليه مع حاطب بن أبى بلتعة فعرض عليها الإسلام فأسلمت. وقد أنزلها الرسول فى بيت لحارثة بن النعمان، ثم حولها إلى العالية. وعندما ولدت مارية للنبى إبراهيم قال الرسول: أعتقها ولدها، ولما حضرت إبراهيم الوفاة سنة ( ١٠هـ = ٦٣١ م) قال النبى: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولانقول إلا ما يرضى ربَّنا، وإنا بفراقك ياإبراهيم لمحزونون. وهى تشابه هاجر زوجة إبراهيم الخليل وأم إسماعيل عليهما السلام، فكلتاهما من مصر، وأهديتا إلى نبى، وأم ولد، كما فُسِّر بهما (النسب والصهر) الوارد فى قوله: استوصوا بأهل مصر خيرًا، فإن لهم نسبًا وصهرًا. فالنسب لهاجر والصهر لمارية. وبعد وفاة النبى أنفق عليها أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، حتى تُوفِّى، ثم أنفق عليها عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، حتى توفيت فى خلافته فى المحرم سنة (١٦هـ = ٦٣٧ م)، وكان عمر يحشر الناس لشهود جنازتها، وصلى عليها، ودفنت بالبقيع بالمدينة.*
  • legacy full passagepage 2083, entry [965]1,037 chars
    مارية القبطية هى مارية بنت شمعون القبطيَّة. وُلِدت لأبٍ قبطى مصرى وأم رومية، فى قرية حَفن من أنصِفا الواقعة على الضفة الشرقية للنيل تجاه الأشمونين (مركز ملوى بمحافظة المنيا بصعيد مصر). أهداها المقوقس حاكم الإسكندرية إلى رسول الله سنة (٧هـ = ٦٢٨م)، وأرسلها إليه مع حاطب بن أبى بلتعة فعرض عليها الإسلام…
    ▸ expand full passage (1,037 chars)
    مارية القبطية هى مارية بنت شمعون القبطيَّة. وُلِدت لأبٍ قبطى مصرى وأم رومية، فى قرية حَفن من أنصِفا الواقعة على الضفة الشرقية للنيل تجاه الأشمونين (مركز ملوى بمحافظة المنيا بصعيد مصر). أهداها المقوقس حاكم الإسكندرية إلى رسول الله سنة (٧هـ = ٦٢٨م)، وأرسلها إليه مع حاطب بن أبى بلتعة فعرض عليها الإسلام فأسلمت. وقد أنزلها الرسول فى بيت لحارثة بن النعمان، ثم حولها إلى العالية. وعندما ولدت مارية للنبى إبراهيم قال الرسول: أعتقها ولدها، ولما حضرت إبراهيم الوفاة سنة ( ١٠هـ = ٦٣١ م) قال النبى: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولانقول إلا ما يرضى ربَّنا، وإنا بفراقك ياإبراهيم لمحزونون. وهى تشابه هاجر زوجة إبراهيم الخليل وأم إسماعيل عليهما السلام، فكلتاهما من مصر، وأهديتا إلى نبى، وأم ولد، كما فُسِّر بهما (النسب والصهر) الوارد فى قوله: استوصوا بأهل مصر خيرًا، فإن لهم نسبًا وصهرًا. فالنسب لهاجر والصهر لمارية. وبعد وفاة النبى أنفق عليها أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، حتى تُوفِّى، ثم أنفق عليها عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، حتى توفيت فى خلافته فى المحرم سنة (١٦هـ = ٦٣٧ م)، وكان عمر يحشر الناس لشهود جنازتها، وصلى عليها، ودفنت بالبقيع بالمدينة.*