Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن العباس

عبيد الله بن العباس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
8
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 199, entry [47]2,698 chars
    ٢ - عبيد الله بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. فولد عبيد الله بن العباس: محمدا وبه كان يكنى. وأمه الفرعة (¬١) بنت قطن ابن الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد ال…
    ▸ expand full passage (2,698 chars)
    ٢ - عبيد الله بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. فولد عبيد الله بن العباس: محمدا وبه كان يكنى. وأمه الفرعة (¬١) بنت قطن ابن الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر. والعباس (¬٢). والعالية. تزوجها علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. فولدت له محمد بن علي. وفي ولده الخلافة من بني العباس. وميمونة. وأمهم عائشة (¬٣) بنت عبد الله بن عبد المدان بن الديان (¬٤) بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب ابن عمرو بن غلة بن خالد من مذحج.ولبابة وأم محمد. وأمها عمرة بنت عريب (¬١) بن عبد كلال بن معدي كرب ابن أبي شراحيل الحميري ثم الرعيني. وعبد الرحمن وقثم وأمهما أم حكيم (¬٢) بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة حليف بني زهرة بن كلاب. وهما اللذان قتل بسر (¬٣) بن أبي أرطاة العامري باليمن. وكان معاوية بن أبي سفيان بعثه يقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب فبلغ اليمن. وعبد الله وجعفرا وأم كلثوم (¬٤) وعمرة وأم العباس وأمّهم أمولد (¬١). قال: وكان عبيد الله بن العباس أصغر سنا من عبد الله بن العباس بسنة (¬٢). فكان رسول الله ﷺ قبض وهو ابن اثنتي عشرة سنة (¬٣). وقد رأى النبي ﷺ وسمع منه. وكان سخيا جوادا. فقال بعض أهل العلم: كان عبد الله وعبيد الله ابنا العباس (¬٤) إذا قدما مكة أوسعهم (¬٥) عبد الله علما. وأوسعهم عبيد الله طعاما. وكان عبيد الله رجلا تاجرا (¬٦). ١٤٢ - قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عليه. عن يحيى بن أبي إسحاق. عن سليمان بن يسار. قال: [حدثني أحد ابني العباس أما الفضلوأما عبيد الله: أنه كان رديف النبي ﷺ فأتاه رجل فقال: إن أبي أو (¬١) أمي قال (¬٢): وأكبر ظني أنه قال: أبي كبير ولم يحج. فإن أنا حملته على بعير لم يثبت وإن شددته عليه لم آمن عليه. فقال: أكنت قاضيا دينا لو كان على أبيك؟ قال: نعم. قال: فاحجج عنه].١٤٣ - قال: أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثنا مالك. عن أيوب ابن أبي تميمة السختياني. عمن أخبره. [عن عبيد الله بن العباس: أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن أمي كبيرة لا نستطيع أن نركبها (¬١). لا تستمسك وإن ربطناها خفت أن تموت. أفأحج عنها؟ قال: نعم]. ١٤٤ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: روى أيوب السختياني هذا الحديث عن عبيد الله بن العباس ولم يشك وهو أقرب إلى الصواب لأن الفضل بن العباس توفي في زمان (¬٢) عمر بن الخطاب بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة ولم يدركه سليمان بن يسار. وعبيد الله بن العباس قد بقي إلى دهر (¬٣) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. وسليمان بن يسار يقول في هذا الحديث (¬٤): حدثني فهذا أولى بالصواب إن شاء الله تعالى.١٤٥ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: استعمل علي بن أبي طالب عبيد الله (¬١) بن العباس على اليمن وأمره (¬٢) فحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبع وثلاثين. وبعثه أيضا على الحج سنة تسع وثلاثين. فاصطلح الناس تلك السنة على شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري (¬٣) فحج بهم. ومات عبيد الله بن العباس بالمدينة (¬٤).

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5352, entry [3511]188 chars
    عبيد الله بن العباس أبو محمد البغدادي حدث عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي بسنده عن عبادة بن الصامت قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وعليه قطيفة رومية قد عقدها على عنقه، ثم صلى بنا، ماعليه غيرها.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1417, entry [279]9,901 chars
    عبيد الله بن العباس وأما عبيد الله بن العباس. ويكنى أبا محمد، وبينه وبين أخيه عبد الله بن عباس في السن سنة أو سنة وأشهر، فكان جوادا، دعاه عبد الله بن عباس إلى أن يقاسمه دارا كانت بينهما فمدّ القاسم الحبل بينهما فقال عبد الله: أملت الحبل عليّ، فقال عبيد الله: أقم الحبل لأخي، فأقامه، فقال له: هل لك أن…
    ▸ expand full passage (9,901 chars)
    عبيد الله بن العباس وأما عبيد الله بن العباس. ويكنى أبا محمد، وبينه وبين أخيه عبد الله بن عباس في السن سنة أو سنة وأشهر، فكان جوادا، دعاه عبد الله بن عباس إلى أن يقاسمه دارا كانت بينهما فمدّ القاسم الحبل بينهما فقال عبد الله: أملت الحبل عليّ، فقال عبيد الله: أقم الحبل لأخي، فأقامه، فقال له: هل لك أن أنحيّه شبرا؟ قال: نعم؛ فنحّاه ثم قال: هل لك ان أنحيّه ذراعا؟ قال: نعم؛ قال: هل لك أن أرفعه؟ قال: نعم: فرفعه ووهب له حصتّه من الدار. قالوا: وكان عبد الله يوسع الناس علما، وكان عبيد الله يوسعهم طعاما، فدخل أعرابي يوما دار العباس فرأى عبد الله في ناحية منها يفتي الناس ويعلّمهم ويسألونه عن القرآن فيفسّره لهم، ورأى عبيد الله في ناحية أخرى يطعم الناس، فقال: من أراد الدنيا والآخرة فليأت دار ابني العباس، هذا يفسّر القرآن، وهذا يطعم الطعام. وحدثني علي بن محمد النوفلي عن أبيه عن مشايخه قال: كانت بين الزبير بن العوام وبين عبد الله بن جعفر ضيعة بالقرب من المدينة، فلما قتلالزبير سأل عبد الله بن الزبير ابن جعفر أن يقاسمه فأجابه إلى ذلك، ووعده البكور معه إليها، ومضى ابن الزبير إلى الحسن والحسين وعبيد الله بن العباس وإلى جماعة من أبناء المهاجرين والأنصار فسألهم أن يحضروا ما بينه وبين ابن جعفر، فأجابوه وغدوا لميعاده، ووافاهم ابن جعفر، وجاء ابن الزبير معه بجزور ودقيقه وقال لوكيله: أنخ الجزور ناحية واستر أمرها ولا تحدثنّ فيها حدثا حتى آمرك فإني لا آمن انتقاض هذا الأمر بيني وبين ابن جعفر، ثم سأل القوم أن يسألوا عبد الله بن جعفر أخذ الغامر من الضيعة وتسليم العامر له، فكلموه فأجابهم إلى ذلك، وجاع القوم حتى تشاكوا الجوع، فقال الحسن بن علي: لو كانت البراذين تؤكل أطعمتكم برذوني، وقال الحسين: لو كانت البغال تؤكل أطعمتكم بغلي، فقال عبيد الله بن العباس: لكن البخاتي تؤكل، وكان تحته بختيّة قد ريضت فأنجبت فنهض إليها فكشط عنها رحلها، وأخذ سيفه فوجأ به لبّتها، ونهض الناس إليها بكسر المرو والسكاكين وغير ذلك يسلخونها، وأخذوا لحمها وأوقدوا سعف النخل، وبعث عبيد الله بن العباس فأتوا بقدور وخبز كثير فشووا وطبخوا، فلم يشعر ابن الزبير إلا بريح القتار (¬١) وبالدخان، فظنّ أن وكيله نحر جزوره، فجعل يشتمه ويعذله، فقال له: يرحمك الله، إن جزورك على حالها، ولكن عبيد الله بن عباس أطعمهم بختيته؛ فأكل القوم وانصرفوا، وأتي عبيد الله بدابّة فركبها وانصرف.وحدثني عبيد الله بن صالح عن ابن كناسة عن القاسم بن معن قال: أراد رجل أن يضارّ عبيد الله بن العباس، فأتى وجوه الناس بالمدينة فقال لهم: إن عبيد الله يأمركم أن تحضروا غدا، فأتاه الناس حتى ملأوا داره، فلما رأى اجتماعهم أرسل إلى السوق فلم يترك فاكهة إلا أتى بها، فأكلوها، وبعث من هيّأ لهم الطبيخ والشواء والخبز والحلواء، فغدّوا غداء واسعا سريّا، فلما انصرفوا قال: الحمد لله، أليس كلما أردنا مثل هذا وجدناه؟ ما أبالي من هجم عليّ بعد يومي هذا. وحدثني محمد بن الأعرابي عن الهيثم بن عدي عن عوانة بن الحكم قال: بلغني أن عبيد الله بن العباس وفد على معاوية فصحبه بشر كثير في الرفقة فكان يمونهم ولم يدع أحدا منهم يوقد نارا ولا يتكلف شيئا حتى ورد الشام. وحدثني محمد بن الاعرابي عن الهيثم عن عوانة عن أبيه قال: اضطرّت السماء عبيد الله بن عباس وهو في بعض أسفاره إلى منزل أعرابي فذبح الأعرابي له عنزا لم يكن له غيرها وقراه، فقال عبيد الله لقهرمانه مقسم مولاه: كم معك؟ قال: خمسمائة دينار، قال؛ ادفعها إلى الأعرابي، فقال: انما ذبح لك عنزا قيمتها خمسة دراهم وهو رجل لا تعرفه، قال: هبني لا أعرفه أما أعرف نفسي وقدري؟ لقد فعل بنا أكثر مما فعلناه به، بذل لنا مجهوده وبذلنا له ميسورنا. قال: ثم إن عبيد الله مرّ بالأعرابي وهو منصرف من سفره يريد المدينة فإذا له نعم وشاء وعبيد، فسأله النزول به وقال: هذه نعمتك وفضلك، فأخبره بحاجته إلى إغذاذ السير والتعجيل ثم فكر فقال: إني لأخاف أن يظنالأعرابي إنما إعتللنا عليه كراهة أن نرفده، فردّ وكيله إليه بخمسمائة دينار فقبضها، وأقبل مع الوكيل حين رجع، فقال لعبيد الله، إن المدح ليقل لك غير أني أنشدك أبياتا كنت قلتها فيك، فانشده: توسّمته لما رأيت مهابة … عليه فقلت المرء من آل هاشم أو المرء من آل المرار (¬١) … فإنهم ملوك وأبناء الملوك الأكارم فقمت إلى عنز بقية أعنز … فجدّلتها فعل امرئ غير نادم فعوضني منها غناي وجاد لي … بما لم يجد عفوا به كف آدمي فقل لعبيد الله لا زلت سالما … عزيزا ومن عاديته غير سالم وكان عبيد الله يقول: ثوبك على غيرك أحسن منه عليك. وحدثني بكر بن الهيثم عن أبي الحكم الصنعاني عن أبيه عن جده قال: كان عبيد الله بن العباس عاملا لعلي بن أبي طالب على اليمن، فأهدي اليه عنبر وحلل وذهب، فبلغت قيمة ذلك مالا عظيما، ففرّق جميع ما أهدي إليه على من حضره، حتى لقد كان في منزله صانع يصلح درجة له فأعطاه من ذلك ما قيمته مائتا دينار. قال بكر: وسمعت شيخا من أهل اليمن يحدث عن عبيد الله بن عباس أنه قال: الجواد من آسى من الكثير وآثر بالقليل. قال: وكان يقول: أفضل الجود ما عدّه الجاهل سرفا. حدثني أبو مسعود الكوفي عن أبي معشر، حدثني خالد مولى بني أمية قال: وفد عبيد الله بن العباس على معاوية، وكان قد جعل له حين صار إليه وفارق الحسن بن على في كل سنة ألف ألف درهم، ويقال ألفي ألفدرهم، فأعطاه معاوية ما جعل له، فما رام دمشق حتى قسم ذلك أو أكثره، فقيل له: أسرفت، فقال: والله لولا لذة الاعطاء واكتساب المحامد ما باليت ألاّ أكتسب المال وألا أرى معاوية ولا يراني. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي قال: كان عبيد الله بن عباس عاملا لعلي على اليمن، وهو أحد من نزل في قبر علي حين قبر بالكوفة، ولم يزل مع الحسن بن علي حتى عرف زهادته في الأمر فصار إلى معاوية. قال: ويقال إن عليا ولاه الموسم سنة ست وثلاثين فأقام للناس الحج ثم شخص الى اليمن واليا. قال: ويقال ان عليا ولاه ايضا الموسم سنة سبع وثلاثين فقدم من اليمن فاقام الحج ثم رجع. وقال الواقدي: حدثني ابن جعدبة عن صالح بن كيسان قال: كان عبيد الله بن عباس جالسا في المسجد فسقطت دار عند الصفا، فارتاع من حضره ونهضوا ينظرون إليها، وبقي معه فتى أنصت لحديثه واستمعه حتى قضاه، فقال لوكيله: ما بقي عندك؟ قال: ألف دينار، قال: اعط الفتى ثلثيها واحبس لنا ثلثها. قالوا: وكان ينحر ويطعم الناس، وكانت مجزرته في السوق، وهي تعرف بمجزرة ابن عباس. قالوا: وتوفي عبيد الله بن العباس ﵁ بالمدينة في أيام معاوية. ويقال: إنه كفّ بصره. وقالوا: مرّ معن بن أوس المزني بعبيد الله بن العباس وقد ضعف بصره فقال له: كيف حالك؟ قال: قد كثر دينى وضعفت حالي وأنشده:أخذت بعين المال حتى نهكته … وبالدّين حتى ما أكاد أدان وحتى طلبت القرض عند ذوي الغنى … وردّ فلان حاجتي وفلان فقال: كم دينك؟ قال عشرة آلاف، فأعطاه إياها، فقال في عبيد الله: إنّك فرع من قريش وإنما … تمجّ الندى منها البحور الفوارع هم قادة للدين، بطحاء مكة … لهم وسقايات الحجيج الدوافع ولما دعوا للموت لم تبك مثلهم … على حدث الدهر العيون الدوامع وولد لعبيد الله بن العباس، العباس. وعبد الله وجعفر والعالية، أمهم عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان بن الديّان الحارثي، والعالية هي أم محمد بن علي بن عبد الله بن العباس. وعبد الرحمن بن عبيد الله، وقثم بن عبيد الله، وأمهما أم حكيم بنت قارظ واسمها جويرية، وهما اللذان ذبحهما بسر بن أبي أرطاة، وقد كتبنا خبرهما في الغارات بين علي ومعاوية. وميمونة تزوجها عبد الله بن علي بن أبي طالب، وقتل مع مصعب بن الزبير، ثم خلف عليها أبو سعيد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، ثم نافع بن جبير بن مطعم. ومن ولد عبيد الله بن عباس، قثم بن العباس بن عبيد الله ولاّه امير المؤمنين المنصور اليمامة، وكان سخيا ومدحه ابن المولى فقال: عتقت من حلّ ومن رحلة … يا ناق إن أدنيتني من قثم انك ان بلّغتنيه غدا … عاش لنا اليسر ومات العدم في باعه طول وفي وجهه … نور وفي العرنين منه شمموقال الراجز: يا قثم الخير جزيت الجنّة … أكس بنيّاتي وأمّهنّه والله والله لتفعلنّه فقال: والله لأفعلنّ، وأعطاه مالا. ومرّت جارية جميلة الوجه حسنة القد بقثم وداود بن سلم وهو بالمدينة أو بمكة قبل أن يملك شيئا، فلم يمكنه ابتياعها لأنه لم يكن عنده ثمنها، فلما ولي قثم اليمامة اشترى الجارية رجل يقال له صالح فكتب داود بن سليم إلى قثم: يا صاحب العيس ثم راكبها … أبلغ إذا ما أتيته قثما إن الغزال الذي أجاز بنا … معارضا إذ توسّط الحرما حوّله صالح فصار مع ال … إنس وخلّى الوحوش والسلما فأرسل قثم في طلب الجارية ليشتريها فوجدها قد ماتت. وسمر عند قثم ليلة جلساؤه، وكانت ليلة باردة، فأمر فأوقدت نار عظيمة وقال: من وصفها فله عشرة آلاف درهم؛ فأخبرني عبد الرحمن بن حزورة (¬١) أن أباه قال في ذلك، وهو من ولد جرير بن عطيّة: لم تر عيني كمثل ليلتنا … والدهر فيه طرائف العجب إذ أوقدت موهنا تشبّ لنا … نار فباتت تحشّ بالحطب يحشّها بالضرّام محترم … مطاوع للرفيق ذو أدب رفّعها بالوقود فانتصبت … ثم سمت للسماء باللهب حمراء زهراء لا نحاس لها … كأن فيها صفائح الذهبتزهر في مجلس لدى ملك … عفّ نجيب من سادة نجب عذب السجيات لا يرى أبدا … يقبض وجه الجليس من غضب وزعم بعضهم أن هذا الشعر لعبد الأعلى من ولد صفوان بن أمية الجمحي في جعفر بن سليمان بن علي وهو بالمدينة وزاد فيه هذين البيتين: يمنعه البرّ والوفاء ونفس … بدنيّ الأمور لم تشب جيبت له هاشم فوسّطها … جوب الرّحى بالحديد للقطب ومن ولد عبيد الله بن العباس أيضا حسين بن عبد الله بن عبيد الله الجواد، وأمه أسماء بنت عبد الله بن العباس، وكان فقيها حمل عنه الحديث، ومات في سنة أربعين أو احدى وأربعين ومائة، وكان يكنى أبا عبد الله. وذكر بعضهم أن الشعر الذي يقال إنه للوليد بن يزيد له، وهو: لا عيش إلا بمالك ابن أبي الس … مح فلا تلحني ولا تلم أبيض كالسيف او كما يلمع البر … ق في حالك من الظّلم (¬١) والحسن بن عبد الله أخوه، وأمه أيضا أسماء بنت عبد الله بن العباس، وأم أسماء أم ولد، وفي الحسن يقول الراجز: أعني ابن اسماء الذي توثّقا … من مجده يوما فما تفرّقا كانا حليفين معا فاتفقا … عفوا كما وافق حقّ طبقا (¬٢) وكانت عند الحسن هذا لبابة بنت الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب الشاعر، فولدت له أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بنالعباس، وهي التي كانت تسكن المدينة، ورفعت السواد على منارة مسجد رسول الله ﷺ زمن محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن حين دخل عيسى بن موسى المدينة، فكسر ذلك المبيّضة. وقال الزبير بن بكار: كان حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس يسكن المدينة، وقد روي عنه الحديث، وكان يقول الشعر، وكانت عنده عابدة الحسناء بنت شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص فقال فيها: أعابد حيّيتم على النّأي عايدا … سقاك الاله المسبلات الرواعدا أعابد ما شمس النهار إذا بدت … بأحسن ممّا بين عينيك عابدا وهل أنت إلا دمية في كنيسة … يظل لها البطريق بالليل ساجدا وكان بكار بن عبد الملك خطب عابدة هذه فأبته وتزوجت حسينا، فقال له بكار بن عبد الملك: كيف تزوجتك على فقرك؟ فقال حسين: أتعيّرنا بالفقر وقد نحلنا الله الكوثر. وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يعاتب حسينا، وكان له صديقا ثم تنكّر ما بينهما: انّ ابن عمّك وابن أم … ك معلم شاكي السّلاح لا تحسبنّ أذى ابن عّم … ك شرب ألبان اللقاح بل كالشجى ورا الله … اة إذا جرعت من القراح يقص العدو وليس يرض … ى حين يبطش بالجراح فاحتل لنفسك من يجيب … ك تحت أطراف الرماح من لا يزال يسوءه … بالغيب أن يلحاك لاحوقال حسين بن عبد الله بن عبيد الله: أبرق لمن يخشى وأر … عد غير قومك بالسلاح وقال عبيد الله بن معاوية: قل لذي الودّ والصفاء حسين … أقدر الودّ بيننا قدره ليس للدابغ المحلّم بدّ … من عتاب الأديم ذي البشرة لست ان زاغ ذو إخاء وودّ … عن طريق بتابع اثره بل أقيم القناة والودّ حتى … يتبع الحقّ بعد أو أذره

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3548, entry [6937]502 chars
    عُبَيْد الله بن العَبَّاس (١ - ٨٧ هـ = ٦٢٢ - ٧٠٦ م) عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو محمد: وال. كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة. رأى النبي ﷺ ولم يرو شيئا. واستعمله عليّ على اليمن، فحج بالناس سنة ٣٦ وسنة ٣٧ هـ وكان على مقدمة الحسن بن علي إلى معاوية. ومات بالمدينة. وكان سخيا جوادا ينحر كل يوم جزورا.قيل: هو أول من وضع الموائد على الطرق. وفيه يقول أحد شعراء المدينة، من أبيات: " وأنت ربيع لليتامى وعصمة ... إذا المحل من جوّ السماء تطلعا " وأورد له البغدادي أخبارا حسانا في الجود (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2161, entry [512]928 chars
    ٣٤٣ - عبيد الله بن العباس (¬١): ابن عبد المطلب الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ، وأخو: عبد الله، وكثير، والفضل، وقثم، ومعبد، وتمام. وُلِدَ في حياة النبي ﷺ، وقيل: له رؤية (¬٢). وله حديث عن النبي ﷺ في سنن النسائي (¬٣)، حكمه أنه مرسل. حدث عنه: ابنه؛ عبد الله، وعطاء، وابن سيرين، وسليمان بن يسار، وغيرهم. وكان…
    ▸ expand full passage (928 chars)
    ٣٤٣ - عبيد الله بن العباس (¬١): ابن عبد المطلب الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ، وأخو: عبد الله، وكثير، والفضل، وقثم، ومعبد، وتمام. وُلِدَ في حياة النبي ﷺ، وقيل: له رؤية (¬٢). وله حديث عن النبي ﷺ في سنن النسائي (¬٣)، حكمه أنه مرسل. حدث عنه: ابنه؛ عبد الله، وعطاء، وابن سيرين، وسليمان بن يسار، وغيرهم. وكان أميرًا شريفًا جوادًا ممدوحًا. ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة، فقال: كان أصغر من عبد الله بسنة واحدة. ثم قال: سمع من النبي ﷺ، وكان رجلًا تاجرًا، مات بالمدينة. فذكر الواقدي: أنَّه بقي إلى دولة يزيد بن معاوية.قلت: هو شقيق عبد الله، ولي إمرة اليمن لابن عمِّه علي، وحجَّ بالناس، وقد ذبح بسر بن أرطأة ولديه عدوانًا وظلمًا، وتولَّهت أمهما عليهما، وهرب عبيد الله. قيل: إن عبيد الله وصل مرة رجلًا بمائة ألف. قال الفسوي: مات زمن معاوية. وقال خليفة، وغيره: مات سنة ثمان وخمسين. وأما أبو عبيد، وأبو حسان الزيادي، فقالا: مات سنة سبع وثمانين. وقال ابن سعد: كان عبيد الله أصغر من عبد الله بسنة، سمع من النبي -صلى الله عليه سلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1507, entry [3686]3,551 chars
    ٣٤٦٤ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ العَبَّاس (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بن العَبَّاس بن عَبْد المُطّلب بن هاشم القرشي الهاشمي. وهو ابنُ عم رسول اللَّه ﷺ، أُمه لبابة الكبرى أُم الفضل بنت الحارث، يكنى أبا محمد. رأى النبي ﷺ وحفِظ عنه، وكان أصغر سناً من أخيه عبد اللَّه، قيل كان بينهما في المولد سنة. أخبرنا أبو ياس…
    ▸ expand full passage (3,551 chars)
    ٣٤٦٤ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ العَبَّاس (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بن العَبَّاس بن عَبْد المُطّلب بن هاشم القرشي الهاشمي. وهو ابنُ عم رسول اللَّه ﷺ، أُمه لبابة الكبرى أُم الفضل بنت الحارث، يكنى أبا محمد. رأى النبي ﷺ وحفِظ عنه، وكان أصغر سناً من أخيه عبد اللَّه، قيل كان بينهما في المولد سنة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللَّه بن الحارث قال: كان رسول اللَّه ﷺ يَصُف عبدَ اللَّه وعُبَيْدَ اللَّه، وكَثِيراً بَنِي العباس، ثم يقول: من سبق إلَيَّ فلهُ كذا. فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم ويلزمهم (¬٢)». وكان عظيم الكرم والجود، يضرب به المثل في السخاء. واستعمله عليُّ بن أبي طالب على اليمن، وأمَّرَهُ على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين، وسنة سبع وثلاثين. فلما كان سنة ثمان وثلاثين بعثه عَليٌّ عَلَى الموسم، وبعث معاوية «يزيد بن شَجَرة الرَّهَاوِي (¬٣)» ليقيم الحج، فاجتمعا فاصطلحا على أن يصلي بالناس «شيبة بن عثمان». وقيل: كان هذا مع قثم ابن العباس.ولم يزل على اليمن حتى قتل علي، ﵁، لكنه فارق اليمن لما سار «بُسْر بن أرطأة» إلى اليمن لقتل شِيعَة عَلِيّ. فلما رجع بسر إلى الشام عاد «عبيد اللَّه» إلى اليمن، وفي هذه الدَّفْعَة قتل «بسر» ولدي «عبيد اللَّه». وقد ذكرناه في «بسر». وكان ينحر كل يوم جزوراً، فنهاه أخوه عبد اللَّه، فلم ينته. ونحر كل يوم جزورين، وكان هو و- أخوه عبد اللَّه، ﵄، إذا قدما المدينة أوسعهم عبد اللَّه علما، وأوسعهم عُبَيْدُ اللَّه طعاماً. أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا حمزة بن عليّ بن محمد ومحمد بن محمد بن أحمد قالا: حدثنا أبو الفرج العِضاري (¬١)، حدثنا أبو محمد بن جعفر بن محمد الخوّاص، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد، حدثني عبد اللَّه ابن مروان بن معاوية الفزازى، حدثني محمد بن الوليد أبو الحجاج الفَزَاري: أن عبيد اللَّه ابن العباس خرج في سفر له، ومعه مولى له، حتى إذا كان في بعض الطريق، رُفع لهما بيت أعرابي، قال: فقال لمولاه: لو أنَّا مضينا فنزلنا بهذا البيت وبتْنا به؟! قال: فمضى، [قال]: وكان عبيد اللَّه رجلاً جميلاً جَهِيراً، فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال، لامرأته: لقد نزل بنا رجل شريف! وأنزله الأعرابي، ثم إن الأعرابي أتى امرأته فقال: هل من عشاءٍ لضيفنا هذا؟ فقالت: لا، إلا هذه السُّوَيمة (¬٢) التي حياةُ ابنتِكَ من لبنها: قال: لا بد من ذبحها! قالت: أفتقتل ابنتك؟ قال: وإنْ! قال: ثم إنه أخذ الشاة والشَّفْرةِ وجعل يقول: يا جارتي لا تُوقِظي البُنَيَّهُ … إنْ تُوقِظِيها تَنْتَحِبْ عَلَيَّهْ وَتَنْزِعِ الشَّفْرَةَ مِنْ يَدَيَّهْ ثم ذبح الشاة، وهيأ منها طعاماً، ثم أتى به عبيدَ اللَّه ومَوْلَاه، فعَشَّاهما وعبيد اللَّه يسمع كلام الأعرابي لامرأته ومحاورتهما، فلما أصبح عبيدُ اللَّه قال لمولاه: هل معك شيءٌ؟ قال: نعم، خمسمائة دينار فضلت من نفقتنا. قال: ادفعها إلى الأعرابي. قال: سبحان اللَّه! أتعطيه خمسمائة دينار وإنما ذبح لك شاة ثَمَنَ خَمْسَةِ دراهم؟ قال: وَيْحَك! واللَّه لهو أسخى منا وأجود، إنما أعطيناه بعض ما نملك، وجاد هو علينا وآثرنا على مهجة نفسه وولده. قال: فبلغ ذلك معاوية، فقال: للَّه دَرُّ عُبَيْدِ اللَّه! من أيِّ بَيْضة خَرَجَ؟ ومن أي عُشَ درج؟.روى عن النبي ﷺ، روى عنه سليمان بن يَسَار، ومحمد بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هُشَيْم، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يَسَار، عن عُبَيدِ اللَّه بن العباس قال: جاءَت الغُمَيْصاء (¬١) - أو: الرُّمَيْصَاء - إلى رسول اللَّه ﷺ تَشْكُو زوجها، تزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيراً حتى جاءَ زوجها، فزعم أنها كاذبة، وإنما (¬٢) تريد أن ترجع إلى زوجها الأوّل. فقال رسول اللَّه ﷺ: ليس لكِ ذَاك حتى يذوقَ عُسَيْلَتَك رجلٌ غَيرُهُ (¬٣)». وتوفي عُبَيد اللَّه سنة سبع وثمانين، قاله أبو عبيد القاسم بن سلام. وقال خليفة: إنه توفي سنة ثمان وخمسين. وقيل توفي أيام يزيد بن معاوية. وهو الأكثر، وكان موته بالمدينة، وقيل: باليمن. والأول أصح. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1776, entry [3680]4,753 chars
    ٣٤٧٠ - عبيد الله بن العباس ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب بْن هاشم الْقُرَشِيّ الهاشمي وهو ابْنُ عم رَسُول اللَّه ﷺ أمه لبابة الكبرى أم الفضل بِنْت الحارث، يكنى أبا مُحَمَّد. رَأَى النَّبِيّ ﷺ وحفظ عَنْهُ، وكان أصغر سنًا من أخيه عَبْد اللَّه، قيل كَانَ بَيْنَهُما فِي المولد سن…
    ▸ expand full passage (4,753 chars)
    ٣٤٧٠ - عبيد الله بن العباس ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب بْن هاشم الْقُرَشِيّ الهاشمي وهو ابْنُ عم رَسُول اللَّه ﷺ أمه لبابة الكبرى أم الفضل بِنْت الحارث، يكنى أبا مُحَمَّد. رَأَى النَّبِيّ ﷺ وحفظ عَنْهُ، وكان أصغر سنًا من أخيه عَبْد اللَّه، قيل كَانَ بَيْنَهُما فِي المولد سنة. أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصِفُ عَبْدَ اللَّهِ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ، وَكَثِيرًا بَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا، فَيَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ، فَيَقَعُونَ عَلَى ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ، فَيُقَبِّلُهُمْ وَيَلْزَمُهُمْ» وكان عظيم الكرم والجود، يضرب بِهِ المثل فِي السخاء، واستعمله عليّ بْن أَبِي طَالِب عَلَى اليمن، وأمره عَلَى الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبعة وثلاثين، فَمَا كان سنة ثمان وثلاثين بعثه عليّ عَلَى الموسم، وبعث معاوية يزيد بْن شجرةالرهاوي ليقيم الحج، فاجتمعا فاصطلحا عَلَى أن يصلي بالناس شَيْبَة بْن عثمان، وقيل: كَانَ هَذَا مَعَ قثم بْن الْعَبَّاس. ولم يزل عَلَى اليمن حتَّى قتل عليّ ﵁، لكنه فارق اليمن لما سار بسر بْن أرطاة إِلَى اليمن لقتل شيعة عليّ: فلما رجع بسر إِلَى الشام عاد عُبَيْد اللَّه إِلَى اليمن، وفي هَذِهِ الدفعة قتل بسر ولدي عُبَيْد اللَّه، وَقَدْ ذكرناه فِي بسر. وكان ينحر كل يَوْم جزورًا، فنهاه أخوه عَبْد اللَّه، فلم ينته، ونحر كل يَوْم جزورين، وكان هُوَ وأخوه عَبْد اللَّه ﵄، إِذَا قدما المدينة أوسعهم عَبْد اللَّه علمًا، وأوسعهم عُبَيْد اللَّه طعامًا. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْعضارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو الْحَجَّاجِ الْفَزَارِيُّ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ خَرَجَ فِي سَفَرٍ لَهُ، وَمَعَهُ مَوْلًى لَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، رَفَعَ لَهُمَا بَيْتَ أَعْرَابِيٍّ، قَالَ: فَقَالَ لِمَوْلاهُ: لَوْ أَنَّا مَضَيْنَا، فَنَزَلْنَا بِهَذَا الْبَيْتِ، وَبِتْنَا فِيهِ؟ قَالَ: فَمَضَى، قَالَ: وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ رَجُلا جَمِيلا جَهِيرًا، فَلَمَّا رَآهُ الأَعْرَابِيُّ أَعْظَمَهُ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ: لَقَدْ نَزَلَ بِنَا رَجُلٌ شَرِيفٌ، وَأَنْزَلَهُ الأَعْرَابِيُّ، ثُمَّ إِنَّ الأَعْرَابِيَّ أَتَى امْرَأَتَهُ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ عَشَاءٍ لِضَيْفِنَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: لا، إِلا هَذِهِ السُّوَيْمَةَ الَّتِي حَيَاةُ ابْنَتِكَ مِنْ لَبَنِهَا، قَالَ: لا بُدَّ مِنْ ذَبْحِهَا، قَالَتْ: أَفَتَقْتُلُ ابْنَتَكَ؟ قَالَ: وَإِنْ! قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ أَخَذَ الشَّاةَ وَالشَّفْرَةَ، وَجَعَلَ يَقُولُ: يَا جَارَتِي لا تُوقِظِي الْبُنَيَّهْ … إِنْ تُوقِظِيهَا تَنْتَحِبْ عَلَيَّهْ وَتَنْزِعِ الشَّفْرَةَ مِنْ يَدَيَّهْ ثُمَّ ذَبَحَ الشَّاةَ، وَهَيَّأَ مِنْ طَعَامٍ، ثُمَّ أَتَى بِهِ عُبَيْدَ اللَّهِ وَمَوْلاهُ، فَعَشَّاهُمَا، وَعُبَيْدُ اللَّهِ يَسْمَعُ كَلامَ الأَعْرَابِيِّ لامْرَأَتِهِ وَمُحَاوَرَتَهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ لِمَوْلاهُ: هَلْ مَعَكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ فَضَلَتْ مِنْ نَفَقَتِنَا، قَالَ: ادْفَعْهَا إِلَى الأَعْرَابِيِّ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! أَتُعْطِيهِ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ، وَإِنَّمَا ذَبَحَ لَكَ شَاةً ثَمَنَ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ؟ قَالَ: وَيْحَكَ! وَاللَّهِ لَهُوَ أَسْخَى مِنَّا وَأْجَوَدُ، إِنَّمَا أَعْطَيْنَاهُ بَعْضَ مَا نَمْلِكُ، وَجَادَ هُوَ عَلَيْنَا وَآثَرَهَا عَلَى مُهْجَةِ نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: لِلَّهِ دَرُّ عُبَيْدِ اللَّهِ! مِنْ أَيِّ بَيْضَةٍ خَرَجَ؟ وَمِنْ أَيِّ عُشٍّ دَرَجَ؟رَوَى عَنِ: النَّبِيِّ ﷺ. رَوَى عَنْهُ: سَلْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: جَاءَتِ الْغُمَيْصَاءُ، أَوْ الرُّمَيْصَاءُ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَشْكُو زَوْجَهَا، تَزْعُمُ أَنَّهُ لا يَصِلُ إِلَيْهَا، فَمَا كَانَ إِلا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ زَوْجُهَا، فَزَعَمَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ، وَإِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ لَكِ ذَاكَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرُهُ» وتوفي عُبَيْد اللَّه سنة سبع وثمانين، قاله أَبُو عُبَيْد الْقَاسِم بْن سلام، وقَالَ خليفة: إنه توفي سنة ثمان وخمسين، وقيل: توفي أيام يزيد بْن معاوية، وهو الأكثر، وكان موته بالمدينة، وقيل: باليمن، والأول أصح. أَخْرَجَهُ الثلاثة.