Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعد الأسود

سعد الأسود

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 793, entry [2128]1,743 chars
    ١٩٦٥ - سعْد الأسْوَد (س) سعْد الأسْوَد السُّلَميّ، ثم الذكواني. روى الحسن وقتادة عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسلم عليه، وقال: يا رسول اللَّه، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: لا، والذي نفسي بيده ما اتّقيتَ ربك، ﷿، وآمنت بما جاء به رسوله، قال: قد شهدت أن لا إله إلا اللَّه وأن محمداً عبده و…
    ▸ expand full passage (1,743 chars)
    ١٩٦٥ - سعْد الأسْوَد (س) سعْد الأسْوَد السُّلَميّ، ثم الذكواني. روى الحسن وقتادة عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسلم عليه، وقال: يا رسول اللَّه، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: لا، والذي نفسي بيده ما اتّقيتَ ربك، ﷿، وآمنت بما جاء به رسوله، قال: قد شهدت أن لا إله إلا اللَّه وأن محمداً عبده ورسوله، فما لي يا رسول اللَّه؟ قال: لك ما للقوم، وعليك ما عليهم، وأنت أخوهم، فقال: قد خطبتُ إلى عامّة من بحضرتك، ومن ليس عندك، فردَّني لسوادي ودمامة وجهي، وإني لفي حسب من قومي بني سليم، قال: فاذهب إلى عمر، أو قال: عَمْرو بن وهب، وكان رجلاً من ثقيف، قريب العهد بالإسلام، وكان فيه صعوبة، فاقرع الباب، وسلِّم، فإذا دخلت عليهم فقل: زَوَّجَني نبي اللَّه فتاتكم، وكان له ابنة عاتق (¬١)، ولها جمال وعقل، ففعل ما أمره، فلما فتحوا له الباب قال: إن رسول اللَّه ﷺ زوجني فتاتكم، فردوا عليه رداً قبيحاً، وخرج الرجل، وخرجت الجارية من خِدْرها فقالت: يا عبد اللَّه، ارجع، فإن يكن نبي اللَّه زَوَّجَنِيك فقد رضيت لنفسي ما رضي اللَّه ورسوله، وقالت الفتاة لأبيها: النجاءَ النجاءَ قبل أن يفضحك الوحي، فخرج الشيخ حتى أتى النبي ﷺ فقال: أنت الذي رَدَدْت عليّ رسولي ما رددت، قال: قد فعلت ذاك، واستغفر اللَّه، وظنَنَّا أنه كاذب، وقد زوجناها إياه، فقال رسول اللَّه: اذهب إلى صاحبتك فادخل بها، فبينما هو في السوق يشتري لزوجته ما يُجَهِّزها به، إذ سَمِع منادِياً يُنَادي: يا خيل اللَّه اركبي، وبالجنة أبشري، فاشترى سيفاً ورمحاً وفرساً وركب مُعْتجراً (¬٢) بعمامته إلى المهاجرين، فلم يعرفوه، فرآه رسول اللَّه ﷺ فلم يعرفه، فقاتل فارساً حتى قام (¬٣) به فرسه، فقاتل راجلاً وحسر ذراعيه، فلما رأى رسولُ اللَّه ﷺ سوادَها عرفه، فقال: سعد؟ قال: سعد. فلم يزل يقاتل حتى قالوا صرعسعد. فأتاه رسول اللَّه ﷺ فوضع رأسه في حجره، وأرسل سلاحه وفرسه إلى زوجته، وقال: قولوا لهم: قد زَوَّجه اللَّه خيراً من فتاتكم، وهذا ميراثه. وما أشبه هذه القصة بقصة جُلَيْبِيب، وقد تقدمت (¬١). أخرجه أبو موسى.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1029, entry [2123]1,738 chars
    ١٩٦٥ - سعد الأسود س: سعد الأسود السلمي ثم الذكواني. روى الحسن، وقتادة، عن أنس، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ ﷺ فسلم عليه، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: «لا، والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك ﷿ وآمنت بما جاء به رسوله»، قال: قد شهدت أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدً عبده ورسو…
    ▸ expand full passage (1,738 chars)
    ١٩٦٥ - سعد الأسود س: سعد الأسود السلمي ثم الذكواني. روى الحسن، وقتادة، عن أنس، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ ﷺ فسلم عليه، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: «لا، والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك ﷿ وآمنت بما جاء به رسوله»، قال: قد شهدت أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدً عبده ورسوله، فمالي يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: «لك ما للقوم، وعليك ما عليهم، وأنت أخوهم»، فقال: خطبت إِلَى عامة من بحضرتك، ومن ليس عندك، فردني لسوادي ودمامة وجهي، وَإِني لفي حسب من قومي بني سليم، قال: «فاذهب إِلَى عمر»، أو قال: «عمرو بْن وهب»، وكان رجلًا من ثقيف، قريب العهد بالإسلام، وكان فيه صعوبة، فاقرع الباب، وسلم، فإذا دخلت عليهم، فقل: «زوجني نبي اللَّه فتاتكم»، وكان له ابنة عاتق، ولها جمال وعقل، ففعل ما أمره، فلما فتحوا له الباب، قال: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ زوجني فتاتكم، فردوا عليه ردًا قبيحًا، وخرج الرجل، وخرجت الجارية من خدرها، فقالت: يا عَبْد اللَّهِ، ارجع، فإن يكن نبي اللَّه زوجنيك فقد رضيت لنفسي ما رضي اللَّه ورسوله، وقالت الفتاة لأبيها: النجاء النجاء قبل أن يفضحك الوحي، فخرج الشيخ حتى أتى النَّبِيّ ﷺ فقال: «أنت الذي رددت علي رسولي ما رددت»، قال: قد فعلت ذاك، واستغفر اللَّه، وظننا أَنَّهُ كاذب، وقد زوجناها إياه، فقال رَسُول اللَّهِ: «اذهب إِلَى صاحبتك فادخل بها»، فبينا هو في السوق يشتري لزوجته مايجهزها به، إذ سمع مناديًا ينادي: يا خيل اللَّه اركبي، وبالجنة أبشري، فاشترى سيفًا، ورمحًا، وفرسًا، وركب معتجرًا بعمامته إِلَى المهاجرين، فلم يعرفوه، فرآه رَسُول اللَّهِ ﷺ فلم يعرفه، فقاتل فارسًا حتى قام به فرسه، فقاتل راجلًا وحسر ذراعيه، فلما رَأَى رَسُول اللَّهِ ﷺ سوادها عرفه، فقال: «سعد؟» قال: سعد. فلم يزل يقاتل حتى قَالُوا: صرع سعد. فأتاه رَسُول اللَّهِ ﷺ فوضع رأسه في حجره، وأرسل سلاحه وفرسه إِلَى زوجته، وقال: قولوا لهم: «قد زوجه اللَّه خيرًا من فتاتكم، وهذا ميراثه». وما أشبه هذه القصة بقصة جليبيب، وقد تقدمت. أخرجه أَبُو موسى.