Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إياس بن معاذ

إياس بن معاذ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 298, entry [509]1,321 chars
    ٣٨٧- إياس بن معاذ [ (٢) ] الأنصاري الأشهلي. قال ابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البخاريّ في تاريخه «الأوسط» فيمن مات على عهد النبي ﷺ من المهاجرين الأولين والأنصار، وترجم له في التاريخ الكبير. وقال مصعب الزّبيريّ: قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة فرجع ومات قبل هجرة النبيّ ﷺ، وذكر قومه أنه مات …
    ▸ expand full passage (1,321 chars)
    ٣٨٧- إياس بن معاذ [ (٢) ] الأنصاري الأشهلي. قال ابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البخاريّ في تاريخه «الأوسط» فيمن مات على عهد النبي ﷺ من المهاجرين الأولين والأنصار، وترجم له في التاريخ الكبير. وقال مصعب الزّبيريّ: قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة فرجع ومات قبل هجرة النبيّ ﷺ، وذكر قومه أنه مات مسلما. وقال ابن إسحاق في «المغازي» : حدّثني الحصين [ (٣) ] بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد، قال: لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسول اللَّه ﷺ، فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: «هل لكم إلى خير ممّا جئتم له؟» قالوا: وما ذاك؟ قال: «أنا رسول اللَّه، بعثني إلى العباد، أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا [ (٤) ] » ، ثمّ ذكر لهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ: يا قوم، هذا واللَّه خير مما جئتم له. فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء، فضرب وجهه بها، وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فسكت، وقام وانصرفوا، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك. قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومه أنّهم لم يزالوا يسمعونه يهلّل اللَّهويكبّره ويحمده ويسبّحه، فكانوا لا يشكون أنه مات مسلما. رواه جماعة عن ابن إسحاق هكذا، وهو من صحيح حديثه، لكن رواه زياد البكّائي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو- بدل الحصين، والأول أرجح. أشار إلى ذلك البخاريّ في تاريخه.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 127, entry [159]1,031 chars
    (١٢٣) إياس بن معاذ من بنى عبد الأشهل. ذكر ابن إسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي عن محمود بن لبيد قال: لما قدم أبو الحيسر (¬٢)، أنس بن رافع، مكة ومعه فتية من بنى عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمعبهم رسول الله ﷺ وأتاهم فجلس إليهم وق…
    ▸ expand full passage (1,031 chars)
    (١٢٣) إياس بن معاذ من بنى عبد الأشهل. ذكر ابن إسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي عن محمود بن لبيد قال: لما قدم أبو الحيسر (¬٢)، أنس بن رافع، مكة ومعه فتية من بنى عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمعبهم رسول الله ﷺ وأتاهم فجلس إليهم وقال: هل لكم إلى خير مما جئتم له؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسول الله، بعثني الله إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأنزل علي الكتاب؛ ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن. فقال إياس بن معاذ وكان حدثا: أي قوم؛ هذا والله خير مما جئتم له. قال: فأخذ أبو الحيسر أنس بن رافع حفنة من البطحاء، فضرب بها وجه إياس بن معاذ، وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا. قال: فصمت إياس، وقام رسول الله ﷺ عنهم، فانصرفوا إلى المدينة، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج. قال: ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك. قال محمود بن لبيد: فأخبرني من (¬١) حضر من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه (¬٢) حتى مات، فما كانوا يشكون أنه مات مسلما، ولقد كان استشعر الإسلام فى ذلك المجلس حين سمع من رسول الله ﷺ ما سمع.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 379, entry [194]1,313 chars
    [١١٥] إياسُ بنُ مُعاذٍ (¬٤)، مِن بني عبدِ الأشهَلِ، ذكَر ابن إسحاقَ، عن الحُصَينِ (¬٥) بن عبدِ الرحمنِ بن عمرو بن سعدِ بن مُعاذٍ الأشْهَلِيِّ، عن محمودِ بن لبيدٍ (¬٦)، قال: لَمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَر (¬٧) أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَومعه فِتْيَةٌ من بني عبدِ الأَشهَلِ؛ فيهم إياسُ بنُ مُعَاذٍ يَلْتَمِسُون ا…
    ▸ expand full passage (1,313 chars)
    [١١٥] إياسُ بنُ مُعاذٍ (¬٤)، مِن بني عبدِ الأشهَلِ، ذكَر ابن إسحاقَ، عن الحُصَينِ (¬٥) بن عبدِ الرحمنِ بن عمرو بن سعدِ بن مُعاذٍ الأشْهَلِيِّ، عن محمودِ بن لبيدٍ (¬٦)، قال: لَمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَر (¬٧) أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَومعه فِتْيَةٌ من بني عبدِ الأَشهَلِ؛ فيهم إياسُ بنُ مُعَاذٍ يَلْتَمِسُون الحِلْفَ مِن قُريشٍ على قومِهم مِن الخزرجِ، سمِعَ بهم رسولُ اللهِ ﷺ فأتاهم، فجَلَسَ إليهم، وقال: "هَلْ لكم إلى خيرٍ ممَّا جِئْتُم له؟ "، قالوا: وما ذاكَ؟ قال: "أنا رسولُ الله، بعَثَني (¬١) إلى العبادِ أدعُوهم إلى أن يَعْبُدُوا الله ولا يُشرِكُوا به شيئًا، وأنزَلَ عَلَيَّ الكتاب"، ثمَّ ذكَر لهم الإسلامَ وتلا عليهم القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ - وكان حَدَثًا -: أَيْ قومِ (¬٢)، هذا واللهُ خيرٌ ممَّا جئتُم له، قال: فأخَذ أبو الحَيْسَرِ (¬٣) أنسُ بن رَافِعٍ حِفْنَةً مِن البَطْحاءِ، فضرَبَ بها وجهَ إياسِ بن مُعاذٍ، وقال: دَعْنا منك، فَلَعَمْرِي لقد جِئْنا لغيرِ هذا، قال: فَصَمَتَ إياسٌ، وقام رسولُ اللهِ ﷺ عنهم، وانصَرَفوا إلى المدينةِ، فَكانَتْ وَقْعةُ بُعَاثٍ بينَ الأوسِ والخَزْرَجِ، قال: ثمَّ لم يَلْبَثْ إِياسُ بنُ مُعَاذٍ أَن هَلَكَ، قال محمودُ بنُ لَبِيدٍ: فأخبَرني مَن حضَر مِن قومِي عندَ موتِه أنَّهم لم يَزالوا يسْمَعُونه يُهَلِّلُ الله ويُكبِّرُه ويَحْمَدُه ويُسَبِّحُه حتى مات، فما كانوا يَشْكُّون أنَّه مات مسلمًا، ولقد كان استشعَرَ الإسلامَ في ذلك المجلس حينَ سمِع مِن رسولِ اللهِ ﷺ ما سمِعَ (¬٤).

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2370, entry [3510]894 chars
    (إِيَاس بن معَاذ) من بني عبد الْأَشْهَل وَلما قدم فتية من بني عبد الْأَشْهَل وَفِيهِمْ إِيَاس يَلْتَمِسُونَ الْحلف من قُرَيْش على قَومهمْ من الْخَزْرَج سمع بهم رَسُول الله ﷺ فَأَتَاهُم فَجَلَسَ إِلَيْهِم وَقَالَ هَل لكم إِلَيّ خير مِمَّا جئْتُمْ لَهُ قَالُوا وَمَا ذَاك قَالَ أنارسول الله يعثني إِلَى…
    ▸ expand full passage (894 chars)
    (إِيَاس بن معَاذ) من بني عبد الْأَشْهَل وَلما قدم فتية من بني عبد الْأَشْهَل وَفِيهِمْ إِيَاس يَلْتَمِسُونَ الْحلف من قُرَيْش على قَومهمْ من الْخَزْرَج سمع بهم رَسُول الله ﷺ فَأَتَاهُم فَجَلَسَ إِلَيْهِم وَقَالَ هَل لكم إِلَيّ خير مِمَّا جئْتُمْ لَهُ قَالُوا وَمَا ذَاك قَالَ أنارسول الله يعثني إِلَى الْعباد أدعوهم إِلَى أَن يعبدوا الله وَلَا يشركوا بِهِ شَيْئا وَأنزل عَليّ الْكتاب وَذكر لَهُم الْإِسْلَام وتلا عَلَيْهِم الْقُرْآن فَقَالَ إِيَاس بن معَاذ وَكَانَ حَدثا أَي قوم هَذَا وَالله خير مِمَّا جئْتُمْ فِيهِ فَأخذ أنس) بن رَافع حفْنَة من الْبَطْحَاء فَضرب بهَا وَجه إِيَاس وَقَالَ دَعْنَا مِنْك فلعمري لقد جِئْنَا لغير هَذَا فَصمت إِيَاس وَقَامَ رَسُول الله ﷺ وَانْصَرفُوا إِلَى الْمَدِينَة فَكَانَت وقْعَة بُعَاث بن الْأَوْس والخزرج ثمَّ لم يلبث إِيَاس بن معَاذ أَن هلك وَلم يزل قومه يسمعونه يهلل الله ويكبره وَيَحْمَدهُ ويسبحه حَتَّى مَاتَ فَمَا كَانُوا يَشكونَ أَنه مَاتَ مُسلما ٣ -

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 183, entry [409]1,347 chars
    ٣٤٧ - إيَاسُ بن مُعَاذ (ب د ع) إيَاسُ بن مُعَاذ الأنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي. أخبرنا أبو جعفر عبيد اللَّه بن أحمد بن علي البغدادي، بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني الحُصَين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن مُعاذ، عن محمود بن لبيد، أخي بني عبد الأشهل، قال: لما قدم أبو الحَيْسر أنس …
    ▸ expand full passage (1,347 chars)
    ٣٤٧ - إيَاسُ بن مُعَاذ (ب د ع) إيَاسُ بن مُعَاذ الأنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي. أخبرنا أبو جعفر عبيد اللَّه بن أحمد بن علي البغدادي، بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني الحُصَين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن مُعاذ، عن محمود بن لبيد، أخي بني عبد الأشهل، قال: لما قدم أبو الحَيْسر أنس بن رافع مكة، ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحِلْف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسول اللَّه ﷺ فأتاهم فجلس إليهم فقال: هل لكم إلى خير مما جئتم له؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسول اللَّه، بعثني إلى العباد، أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وأنزل عليّ الكتاب، ثم ذكر لهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن. فقال، إياس بن معاذ، وكان غلاماً حدثاً: يا قوم، هذا واللَّه خير مما جئتم له، فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء وضرب بها وجه إياس وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا فسكت، وقام رسول ﷺ عنهم، وانصرفوا إلى المدينة، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس ابن معاذ أن هلك. قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومه (¬١) أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلِّل اللَّه ويكبِّره، ويحمده، ويسبِّحه حتى مات، فكانوا لا يشكون أن قد مات مسلماً، قد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس، حين سمع من رسول اللَّه ﷺ ما سمع في ذلك المجلس. أخرجه الثلاثة. الحيسر: بفتح الحاء المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبالسين المهملة وآخره راء. وبعاث: بضم الباء الموحدة، وفتح العين المهملة، وآخره ثاء مثلثة، وقيل: بالغين المعجمة، وليس بشيء.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 232, entry [404]1,963 chars
    ٣٤٧ - إياس بن معاذ ب د ع: إياس بْن معاذ الأنصاري الأوسي الأشهليأخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ…
    ▸ expand full passage (1,963 chars)
    ٣٤٧ - إياس بن معاذ ب د ع: إياس بْن معاذ الأنصاري الأوسي الأشهليأخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَخِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو الْحَيْسَرِ أَنَسُ بْنُ رَافِعٍ مَكَّةَ، وَمَعَهُ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فِيهِمْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ، يَلْتَمِسُونَ الْحِلْفَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى قَوْمِهِمْ مِنَ الْخَزْرَجِ، سَمِعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُمْ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ؟ قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، بَعَثَنِي إِلَى الْعِبَادِ، أَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يَعْبُدُوهُ، وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْزَلَ عَلَيَّ الْكِتَابَ، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُمُ الإِسْلامَ، وَتَلا عَلَيْهِمِ الْقُرْآنَ، فَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ، وَكَانَ غُلامًا حَدَثًا: يَا قَوْمُ، هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ، فَأَخَذَ أَبُو الْحَيْسَرِ حَفْنَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ، وَضَرَبَ بِهَا وَجْهَ إِيَاسٍ، وَقَالَ: دَعْنَا مِنْكَ، فَلَعَمْرِي لَقَدْ جِئْنَا لِغَيْرِ هَذَا فَسَكَتَ، وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْهُمْ، وَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَكَانَتْ وَقْعَةُ بُعَاثٍ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ أَنْ هَلَكَ. قَالَ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ: فَأَخْبَرَنِي مَنْ حَضَرَهُ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا يَسْمَعُونَهُ يُهَلِّلُ اللَّهَ وَيُكَبِّرُهُ، وَيَحْمَدُهُ، وَيَسَبِّحُهُ حَتَّى مَاتَ، فَكَانُوا لا يَشُكُّونَ أَنْ قَدْ مَاتَ مُسْلِمًا، قَدْ كَانَ اسْتَشْعَرَ الإِسْلامَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، حِينَ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا سَمِعَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. الحيسر: بفتح الحاء المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبالسين المهملة، وآخره راء. وبعاث: بضم الباء الموحدة، وفتح العين المهملة، وآخره ثاء مثلثة، وقيل: بالغين المعجمة، وليس بشيء.