Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جمل من أخلاقه ومعجزاته ﷺ

جمل من أخلاقه ومعجزاته ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 33, entry [36]1,355 chars
    ذكر جمل من أخلاقه ومعجزاته ﷺ كان رسول اللَّه ﷺ أعبد الناس، قام في الصلاة حتى تفطرت قدماه (¬٣)، وكان أزهد الناس؛ لا يجد في أكثر الأوقات ما يأكل، وكان فراشه محشواً ليفاً، وربما كان كساء من شعر. وكان أحلم الناس يحب العفو والستر ويأمر بهما، وكان أجود الناس؛ قالت عائشة: «كان عند النبي ﷺ ستة دنانير فأخرج …
    ▸ expand full passage (1,355 chars)
    ذكر جمل من أخلاقه ومعجزاته ﷺ كان رسول اللَّه ﷺ أعبد الناس، قام في الصلاة حتى تفطرت قدماه (¬٣)، وكان أزهد الناس؛ لا يجد في أكثر الأوقات ما يأكل، وكان فراشه محشواً ليفاً، وربما كان كساء من شعر. وكان أحلم الناس يحب العفو والستر ويأمر بهما، وكان أجود الناس؛ قالت عائشة: «كان عند النبي ﷺ ستة دنانير فأخرج أربعة وبقي ديناران، فامتنع منه النوم، فسألته فأخبرها، فقالت: إذا أصبحت فضعها في مواضعها، فقال: ومن لي بالصبح» وما سئل شيئاً قط فقال: لا. وكان أشجع الناس؛ قال علي: «كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول اللَّه ﷺ فكان أقربنا إلى العدو». وكان متواضعاً في شرفه وعلو محله؛ كانت الوليدة من ولائد المدينة تأخذ بيده في حاجتها، فلا يفارقها حتى تكون هي التي تنصرف، وما دعاه أحد إلا قال: لبيك.وكان طويل الصمت، ضحكه التبسم، وكان يخوض مع أصحابه إذا تحدثوا، فيذكرون الدنيا فيذكرها معهم، ويذكرون الآخرة فيذكرها معهم. ولم يكن فاحشا ولا يجزى بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح؛ قالت عائشة: ما خير رسول اللَّه ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً أو قطيعة رحم؛ فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما ضرب امرأة قط، ولا ضرب خادماً، ولا ضرب شيئاً قط إلا أن يجاهد. وقال أنس: خدمت رسول اللَّه ﷺ عَشْرَ سنين فما سبني قط ولا ضربني ولا انتهرني ولا عبس في وجهي، ولا أمرني بأمر فتوانيت فيه فعاتبني، فإن عتب أحد من أهله قال: دعوه فلو قدر لكان. وكان أشد الناس لطفاً؛ وقالت عائشة ﵂: «كان يرقع الثوب ويقم البيت، ويخصف النعل، ويطحن عن خادمه إذا أعيا. هذا القدر كاف، وتركنا أسانيدها اختصارا.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30, entry [31]1,346 chars
    ذكر جمل من أخلاقه ومعجزاته ﷺ كان رسول الله ﷺ أعبد الناس، قام في الصلاة حتى تفطرت قدماه، وكان أزهد الناس؛ لا يجد في أكثر الأوقات ما يأكل، وكان فراشه محشواً ليفاً، وربما كان كساء من شعر. وكان أحلم الناس يحب العفو والستر ويأمر بهما، وكان أجود الناس؛ قالت عائشة: " كان عند النبي ﷺ ستة دنانير فأخرج أربعة …
    ▸ expand full passage (1,346 chars)
    ذكر جمل من أخلاقه ومعجزاته ﷺ كان رسول الله ﷺ أعبد الناس، قام في الصلاة حتى تفطرت قدماه، وكان أزهد الناس؛ لا يجد في أكثر الأوقات ما يأكل، وكان فراشه محشواً ليفاً، وربما كان كساء من شعر. وكان أحلم الناس يحب العفو والستر ويأمر بهما، وكان أجود الناس؛ قالت عائشة: " كان عند النبي ﷺ ستة دنانير فأخرج أربعة وبقي ديناران، فامتنع منه النوم، فسألته فأخبرها، فقالت: إذا أصبحت فضعها في مواضعها، فقال: ومن لي بالصبح " وما سئل شيئاً قط فقال: لا. وكان أشجع الناس؛ قال علي: " كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله ﷺ فكان أقربنا إلى العدو ". وكان متواضعاً في شرفه وعلو محله؛ كانت الوليدة من ولائد المدينة تأخذ بيده في حاجتها، فلا يفارقها حتى تكون هي التي تنصرف، وما دعاه أحد إلا قال: لبيك. وكان طويل الصمت، ضحكه التبسم، وكان يخوض مع أصحابه إذا تحدثوا، فيذكرون الدنيا فيذكرها معهم، ويذكرون الآخرة فيذكرها معهم. ولم يكن فاحشاً ولا يجزي السيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح؛ قالت عائشة: ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً أو قطيعة رحم؛ فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه، وما ضرت امرأة قط، ولا ضرب خادماً، ولا ضرب شيئاً قط إلا أن يجاهد. وقال أنس: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فما سبني قط ولا ضربني ولا انتهرني ولا عبس في وجهي، ولا أمر بأمر فتوانيت فيه فعاتبني، فإن عتب أحداً من أهله قال: دعوه فلو قدر لكان. وكان أشد الناس لطفاً؛ وقالت عائشة ﵂: " كان يرقع الثوب ويقم البيت، ويخصف النعل، ويطحن عن خادمه إذا أعيا.هذا القدر كاف، وتركنا أسانيدها اختصاراً.