Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن خليل

يوسف بن خليل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
57
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 683, entry [370]1,850 chars
    ٣٥٣ - يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله الدمشقى، الأدمى، المحدث الحافظ، ذو الرحلة الواسعة، شمس الدين أبو الحجاج. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة بدمشق. وتشاغل بالكسب إلى الثلاثين من عمره. ثم طلب الحديث، وتخرج بالحافظ عبد الغنى، واستفرغ فيه وسعه. وكتب ما لا يوصف بخطه المليح المتقن. ورحل إلى الأقطار. سمع …
    ▸ expand full passage (1,850 chars)
    ٣٥٣ - يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله الدمشقى، الأدمى، المحدث الحافظ، ذو الرحلة الواسعة، شمس الدين أبو الحجاج. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة بدمشق. وتشاغل بالكسب إلى الثلاثين من عمره. ثم طلب الحديث، وتخرج بالحافظ عبد الغنى، واستفرغ فيه وسعه. وكتب ما لا يوصف بخطه المليح المتقن. ورحل إلى الأقطار. سمع بدمشق من الحافظ عبد الغنى، وابن أبى عصرون، وابن الموازينى، ويحيى الثقفى، وابن صدقة الحرانى، والخشوعى، والجتروي، والكندى. وسمع ببغداد من ابن كليب، وابن يونس، وذاكر بن كامل، وأبى منصور ابن عبد السلام، وخلق من أصحاب ابن الحصين، وطبقته. ودخل أصبهان. وسمع بها من ابن مسعود الحمال، والرازانى، واللبان، والكرانى، والصيدلانى، وعبد الرحيم الكاغدى، وأبى جعفر الطرسوسى، وجماعة من أصحاب أبى على بن الحداد. ثم عاد إلى دمشق. ورحل إلى مصر. فسمع بها من البوصيرى، وإسماعيل بن ياسين وغيرهما.وكان إماما حافظا ثقة ثبتا عالما، واسع الرواية، جميل السيرة، متسع الرحلة. تفرد فى وقته بأشياء كثيرة عن الأصبهانيين. وخرج. وجمع لنفسه معجما عن أزيد من خمسمائة شيخ، وثمانيات وعوالى، وفوائد غير ذلك. واستوطن فى آخر عمره حلب، وتصدر بجامعها، وصار حافظا، والمشار إليه بعلم الحديث بها. حدث بالكثير من قبل الستمائة، وإلى آخر عمره. وحدث عنه البرزالى. ومات قبله باثنتى عشر سنة. وسمع منه الحفاظ القدماء، كابن الأنماطى، وابن الدبيثى، وابن نقطة، وابن النجار، والصريفينى، وعمر بن الحاجب. وقال: هو أحد الرحالين أوحدهم فضلا، وأوسعهم رحلة. نقل بخطه المليح ما لا يدخل تحت الحصر، وهو طيب الأخلاق، مرضى السيرة والطريقة، ثقة متقن حافظ. وسئل عنه الحافظ الضياء؟ فقال: حافظ مفيد، صحيح الأصول. سمع وحصل الكثير، صاحب رحلة وتطواف. وسئل الصريفينى عنه؟ فقال: حافظ ثقة، عالم بما يقرأ عليه. لا يكاد يفوته اسم رجل. قال الذهبى: هو يدخل فى شروط الصحيح. وقد تفرد بشئ كثير بحران وأصبهان. روى عنه الدمياطى، وابن الظاهرى، والقرافى، والدمشقى، والسيف الآمدى. وخلق. وآخر من روى عنه إجازة: زينب بنت الكمال. توفى سحر يوم الجمعة منتصف - وقيل عاشر - جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وستمائة بحلب. ودفن بظاهرها، رحمه الله تعالى.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9568, entry [6003]4,938 chars
    ٥٧٩٧ - يوسف بن خليل (¬١): ابن قراجا عبد الله الإمام المحدث الصادق، الرحال النقال، شيخ المحدثين، راوية الإسلام، أبو الحجاج شمس الدين الدمشقي الآدمي الإسكاف، نزيل حلب وشيخها. ولد في سنة خمس وخمسين وخمس مائة. وتشاغل بالسبب حتى كبر وقارب الثلاثين، ثم بعد ذلك حبب إليه الحديث، وعني بالرواية، وسمع الكثير، …
    ▸ expand full passage (4,938 chars)
    ٥٧٩٧ - يوسف بن خليل (¬١): ابن قراجا عبد الله الإمام المحدث الصادق، الرحال النقال، شيخ المحدثين، راوية الإسلام، أبو الحجاج شمس الدين الدمشقي الآدمي الإسكاف، نزيل حلب وشيخها. ولد في سنة خمس وخمسين وخمس مائة. وتشاغل بالسبب حتى كبر وقارب الثلاثين، ثم بعد ذلك حبب إليه الحديث، وعني بالرواية، وسمع الكثير، وارتحل إلى النواحي، وكتب بخطه المتقن الحلو شيئًا كثيرًا، وجلب الأصول الكبار، وكان ذا علم حسن ومعرفة جيدة ومشاركة قوية في الإسناد والمتن والعالي والنازل والانتخاب. وسمع بدمشق بعد الثمانين من: يحيى الثقفي، ومحمد بن علي بن صدقة، وعبد الرحمن ابن علي الخرقي، وأحمد بن حمزة بن علي ابن الموازيني، وإسماعيل الجنزوي، وأبي طاهر الخشوعي، وأقرانهم. وصحب الحافظ عبد الغني، وتخرج به مدة، فنشطه للارتحال فمضى إلى بغداد سنة ست وثمانين، وسمع من أبي منصور عبد الله بن عبد السلام، وذاكر بن كامل، ويحيى بن بوش، وعبد المنعم بن كليب، وأبي طاهر المبارك بن المعطوش، ورجب بن مذكور، وعدد كثير ببغداد، ومن: هبة الله بن علي البوصيري، وإسماعيل بن ياسين، وجماعة بمصر. ومن: خليل بن بدر الراراني، ومسعود بن أبي منصور الخياط، ومحمد بن إسماعيل الطرسوسي، وأبي الفضائل عبد الرحيم الكاغدي، وأبي المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وناصر بن محمد الويرج، وعلي بن سعيد بن فاذشاه، وغانم بن محمد الصفار، ومحمد بن أحمد بن محمد المهاد المقرئ، وأبي المحاسن محمد بن الحسن الأصبهبد،ومسعود بن محمود العجلي، وأبي نعيم أحمد بن أبي الفضل الكراني بأصبهان، وطاهر بن مكارم الموصلي المؤدب، وأحمد بن عبد الله ابن الطوسي بالموصل. و"مشيخته" نحو الخمس مائة، سمعتها من أصحابه. حدث عنه: جماعة من القدماء. وكتب عنه الحافظ إسماعيل ابن الأنماطي، وزكي الدين البرزالي، وشهاب الدين القوصي، ومجد الدين ابن الحلوانية، وكمال الدين ابن العديم وابنه مجد الدين. وروى لنا عنه: الحافظ أبو محمد الدمياطي، والحافظ أبو العباس ابن الظاهري، وشرف الدين محمود التادفي، ومحمد بن جوهر التلعفري، ومحمد بن سليمان ابن المغربي، وأبو الحسن علي بن أحمد الغرافي، وطاهر بن عبد الله ابن العجمي، وعبد الملك ابن العنيقة، وسنقر بن عبد الله الأستاذي، والصاحب فتح الدين عبد الله بن محمد الخالدي، وأمين الدين عبد الله بن شقير، وتاج الدين صالح الفرضي، والقاضي عبد العزيز ابن أبي جرادة، وأخوه عبد المحسن، وإسحاق، وأيوب، ومحمد بنو ابن النحاس، وعبد الرحمن وإسماعيل، وإبراهيم أولاد ابن العجمي ونسيبهم أحمد بن محمد، ومحمد بن أحمد النصيبي وعمته نخوة، وأحمد بن محمد المعلم، والعفيف إسحاق الآمدي، وأبو حامد المؤذن وغيرهم، وكان خاتمتهم إبراهيم ابن العجمي بحلب، وإجازته موجودة لزينب بنت الكمال بدمشق. وكان حسن الأخلاق، مرضي السيرة، خرج لنفسه "الثمانيات"، وأجزاء عوالي كعوالي "هشام بن عروة"، و"عوالي الأعمش"، و"عوالي أبي حنيفة"، و"عوالي أبي عاصم النبيل"، و"ما اجتمع فيه أربعة من الصحابة"، وغير ذلك. سمعت من حديثه شيئًا كثيرًا، وما سمعت العشر منه، وهو يدخل في شرط الصحيح لفضيلته وجودة معرفته وقوة فهمه وإتقان كتبه وصدقه وخيره، أحبه الحلبيون وأكرموه، وأكثروا عنه، ووقف كتبه، لكنها تفرقت ونهبت في كائنة حلب سنة ثمان وخمسين، وقتل فيها أخوه المسند إبراهيم بن خليل، وكان قد سمعه من جماعة، وتفرد بأجزاء كـ "معجم الطبراني"، عن يحيى الثقفي وغير ذلك. وأخوهما الثالث يونس بن خليل الأدمي مات مع أخيه الحافظ، وقد حدث عن البوصيري وجماعة؛ حدثنا عنه ابن الخلال وغيره. وكان أبو الحجاج ﵀ ينطوي على سنة وخير. بلغني أنه أنكر على ابن رواحة أخذه على الرواية، فاعتذر بالحاجة، وكذا بلغني أنه كان يذم الحريري وطريقة أصحابه، ولم يزل يسمع، ويطول روحه على الطلبة والرحالين ويكتب لهم الطباق، وإلى أن مات.روى كتبًا كبارًا "كالحلية"، و"المعجم الكبير"، و"الطبقات" لابن سعد، و"سنن الدارقطني"، وكتاب "الآثار" للحطاوي، و"مسند الطيالسي"، و"السنن لأبي قرة"، و"الدعاء" للطبراني، وجملة من تصانيف ابن أبي عاصم، وكثيرً من تصانيف أبي الشيخ والطبراني، وأبي نعيم، وانقطع بموته سماع أشياء كثيرة لخراب أصبهان. توفي إلى رحمة الله في عاشر جمادى الآخرة، سنة ثمان وأربعين وست مائة، وله ثلاث وتسعون سنة. ومات أخوه يونس قبله في المحرم، وكان قد أخذه وسمعه من البوصيري وابن ياسين ولزم الصنعة، روى عنه أبو الفضل الإربلي وابن الخلال، والعماد ابن البالسي، وجماعة. وفيها مات: مسند الإسكندرية أبو محمد عبد الوهاب ابن رواج وله أربع وتسعون سنة، والعذل فخر القضاة أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد العزيز ابن الجباب السعدي بمصر، ومسند بغداد أبو محمد إبراهيم بن محمود ابن الخير الأزجي، وله خمس وثمانون سنة، والمسند مظفر بن عبد الملك ابن الفوي بالثغر، وعلي بن سالم بن أبي بكر البعقوبي والمفتي محمد بن أبي السعادات الدباس الحنبلي، حدثا عن ابن شاتيل. أخبرنا إسحاق بن أبي بكر، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا أبو الفتح ناصر بن محمد القطان وغيره ابن جعفر بن عبد الواحد الثقفي أخبرهم: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة، أخبرنا سليمان الطبراني، حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة بصنعاء، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود: أن النبي ﷺ دخل الكعبة يوم الفتح وحول الكعبة ثلاث مائة وستون صنمًا، فجعل يطعنها بعود ويقول: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١]، فتساقط لوجوهها" (¬١). قرأت على محمود بن محمد المقرئ: أخبرنا ابن خليل، أخبرنا مسعود بن أبي منصور، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يحيى بن هاشم، حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: "ذبحنا فرسًا على عهد رسول الله ﷺ فأكلنا من لحمه" (¬٢) متفق عليه من حديث هشام ابن عروة.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4075, entry [16370]785 chars
    يوسف بن خليل (٥٥٥ - ٦٤٨ هـ) (١١٦٠ - ١٢٥٠ م) يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله الدمشقي، الحنبلي (شمس الدين، ابو الحجاج) محدث، حافظ، مؤرخ. ولد بدمشق، وتشاغل بالكسب الى الثلاثين من عمره، ثم طلب الحديث، وتخرج بالحافظ عبد الغني، ورحل الى الاقطار، فسمع بدمشق من ابن ابي عصرون وابن الموازيني وغيرهما، وببغدا…
    ▸ expand full passage (785 chars)
    يوسف بن خليل (٥٥٥ - ٦٤٨ هـ) (١١٦٠ - ١٢٥٠ م) يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله الدمشقي، الحنبلي (شمس الدين، ابو الحجاج) محدث، حافظ، مؤرخ. ولد بدمشق، وتشاغل بالكسب الى الثلاثين من عمره، ثم طلب الحديث، وتخرج بالحافظ عبد الغني، ورحل الى الاقطار، فسمع بدمشق من ابن ابي عصرون وابن الموازيني وغيرهما، وببغداد من ابن كليب وابن بوش وغيرهما، وباصبهان من ابن مسعود الحمال وغيره، وبمصر من البوصيري، وغيره، واستوطن في آخر عمره حلب، وتصدر بجامعها، وحدث بالكثير، وسمع منه البرزالي وابن الانماطي وابن الدبيثي وابن نقطة وغيرهم، وتوفي بحلب في جمادى الآخرة، ودفن بظاهرها من آثاره: التاريخ، جزء فيه من عوالي حديث هشام بن عروة، وفوائد في الحديث. (خ) فهرس مخطوطات المجاميع بالظاهرية (ط) ابن العماد: شذرات الذهب ٥: ٢٤٣، ٢٤٤، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢٧٨، الزركلي: الأعلام ٩: ٣٠٤، البغدادي: هدية العارفين ٢: ٥٥٤