Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نصر بن عبد الرزاق

نصر بن عبد الرزاق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 628, entry [323]4,949 chars
    ٣٠٧ - نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبى صالح بن حنكيدوست، الجبلي الأصل، البغدادى الفقيه، المناظر المحدث، الزاهد الواعظ، قاضى القضاة، شيخ الوقت، عماد الدين، أبو صالح بن أبى بكر بن أبى محمد. وقد سبق ذكر أبيه وجده. ولد فى سحر رابع عشرين ربيع الآخر سنة أربع وستين وخمسمائة. وقرأ القرآن فى صباه. وسمع…
    ▸ expand full passage (4,949 chars)
    ٣٠٧ - نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبى صالح بن حنكيدوست، الجبلي الأصل، البغدادى الفقيه، المناظر المحدث، الزاهد الواعظ، قاضى القضاة، شيخ الوقت، عماد الدين، أبو صالح بن أبى بكر بن أبى محمد. وقد سبق ذكر أبيه وجده. ولد فى سحر رابع عشرين ربيع الآخر سنة أربع وستين وخمسمائة. وقرأ القرآن فى صباه. وسمع الحديث من والده، وعمه عبد الوهاب، وأبى هاشم عيسى بن أحمد الدوشانى، وسعيد بن صافى الحمالى، والأسعد بن يلدرك، وأحمد بن المبارك المرقعانى، وعبد الحق بن عبد الخالق، ومسلم بن ثابت ابن النحاس، وعبد المحسن بن تريك، وشهدة، وغيرهم. وأجاز له أبو العلاء الهمدانى، والسلفى، وأبو موسى المدينى، وغيرهم. واشتغل بالفقه على والده، وعلى أبى الفتح بن المنى. وقرأ الخلاف وعلم النظر على الفخر التوقانى الشافعى. وبرع فى الفقه وناظر، وتكلم فى المسائل الخلافية، وأجاد الكلام. وكان ذا لسن وفصاحة، وجودة عبارة. وأفتى وتولى مدرسة جده، فكان يدرس ويعظ بها. وعقد مجالس الإملاء للحديث. وكان يملي الحديث من حفظه، والناس يكتبون. وأملى فى مجلس حكمه. وكان عظيم القدر، بعيد الصيت، معظما عند الخاصة والعامة، ملازما طريق النسك والعبادة، مع حسن سمت، وكيس وتواضع، ولطف وبشر، وطيب ملاقاةوكان محبا للعلم، مكرما لأهله. ولم يزل على طريقة حسنة وسيرة رضية. وكان أثريا سنيا، متمسكا بالحديث، عارفا به. وقد وقع مرة بينه وبين طائفة من الأصحاب - كأبى البقاء العكبرى ومحى الدين بن عربى - منازعة فى حديث من أحاديث الصفات، وثبت هو على إقراره وإمراره. كما جاء من غير تأويل ولا إنكار. وانتشر الكلام فى ذلك، حتى خرج الأمر من جهة الخلافة بالسكوت من الجهتين، حسما للفتنة. ولما توفى الخليفة الناصر، وولى ابنه الظاهر - وكان من خيار الخلفاء، وأحسنهم سيرة، وأظهرهم صيانة، وصلاحا وعدلا - أزال المكوس، ورد المظالم، واجتهد فى تنفيذ الأحكام الشرعية على وجهها، حتى قال ابن الأثير: لو قال القائل: ما ولى بعد عمر بن عبد العزيز مثله لكان هذا القائل صادقا. وكان ﵀ يختار لكل ولاية أصلح من يجده. فقلّد أبا صالح - هذا - قضاء القضاة بجميع مملكته، ويقال: إنه لم يقبل إلا بشرط: أن يورث ذوى الأرحام. فقال له: أعط كل ذى حق حقه، واتق الله، ولا تتق أحدا سواه. وأمره أن يوصل إلى كل من ثبت له حق بطريق شرعى حقّه، من غير مراجعة. وأرسل إليه بعشرة آلاف دينار يوفى بها ديون من بسجنه من المديونين الذين لا يجدون وفاء. ولما خلع عليه، وقرئ عهده بجامع قصر الخلافة: أرسل إلى الخليفة ورقة يشكر فيها للخليفة، ويقول: للعبد يرجو من الله تعالى العون على القيام بأعباء تكاليفه. فقد أومأ إلى ذلك قول النبى ﷺ «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها» ويتم هذا الإنعام بأن يجرى على اللفظ الأشرف: قلدت نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر الجبلى ما يقوى عليه؛ ليصح العمل والحكم شرعا. ثم رد إليه النظر فى جميع الوقوف العامة: وقوف المدارس الشافعية والحنفيةوجامعى السلطان وابن المطلب، فكان يولى ويعزل فى جميع المدارس، حتى النظامية. ولما توفى الظاهر أقره ابنه المستنصر مديدة، واستدعاه عند المبايعة؛ ليثبت له وكالة وكلها لشخص فلم يحكم فيها، حتى قال له: وليتنى ما ولانى والدك؟ فصرح له بالتولية. وكان ﵀ فى أيام ولايته - يؤذن ببابه فى مجلس الحكم ويصلى جماعة ويخرج إلى الجامع راجلا، ويلبس القطن. وكان متحريا فى القضاء، قويّ النفس فى الحق، عديم المحاباة والتكلف، حتى إنه كان يمكن الشهود من الكتابة من دواته، وسار سيرة السلف. ولما عزله المستنصر أنشد عند عزله: حمدت الله ﷿ لما … قضى لى بالخلاص من القضاء وللمتنصر المنصور أشكر … وأدعو فوق معتاد الدعاء ولا أعلم أحدا من أصحابنا دعى بقاضى القضاة قبله، ولا استقل منهم بولاية قضاء القضاء بمصر غيره. وأقام بعد عزله بمدرستهم يدرس ويفتى، ويحضر المجالس الكبار والمحافل. ثم فوض إليه المستنصر رباطا بناه بدير الروم، وجعله شيخا به. وكان يعظمه ويجله، ويبعث إليه أموالا جزيلة ليفرقها. وقد صنف فى الفقه كتابا سماه «إرشاد المبتدئين» وأملى مجالس فى الحديث وخرج لنفسه أربعين حديثا. أثنى عليه الحافظ الضياء، ووصفه بالخير. وتفقه عليه جماعة، وانتفعوا به. وفيه يقول الصرصرى فى قصيدته اللامية، التى مدح فيها الإمام أحمد وأصحابه: وفى عصرنا قد كان فى الفقه قدوة … أبو صالح، نصر لكل مؤملوسمع منه الحديث خلق كثير. روى عنه جماعة. منهم: عبد الصمد بن أبى الجيش، والنجيب الحرانى، والكمال البزار. توفى سحر يوم الأحد سادس عشر شوال سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وصلّى عليه بجامع القصر، وحضره خلق كثير من الولاة والأعيان والعوام، وازدحموا على حمله، وارتفعت الأصوات حول سريره. وكان يوما مشهودا، ودفن بدكة الإمام أحمد رضى الله عنه. أخبرنا أبو الربيع على بن عبد الصمد بن أحمد البغدادى - بها سنة إحدى وأربعين - أخبرنا والدى أبو أحمد عبد الصمد - غير مرة - أخبرنا أبو صالح نصر ابن عبد الرزاق قال: أخبرنا أبو الخير أحمد بن إسماعيل الطالقانى، أخبرنا أبو عبد الله الفراوى أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسى أخبرنا أبو أحمد الجلودى حدثنا إبراهيم بن سفيان حدثنا مسلم حدثنا محمد بن رمح حدثنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبى ﷺ أنه قال: «يا معشر النساء، تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإنى رأيتكن أكثر أهل النار» وذكر الحديث. وأخبرنا به عاليا محمد بن إسماعيل الأنصارى بدمشق غير مرة. أخبرنا القاسم بن محمد حدثنا المؤيد بن أحمد بن محمد الطوسى أخبرنا الفراوى وقرأت على أبى المعالى محمد بن عبد الرزاق الشيبانى - ببغداد - أخبركم أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد اللطيف البزار - قراءة عليه، وأنت تسمع - قال: أنشدنا القاضى أبو صالح فى عقب مجلس أملاه علينا لنفسه: أعبد الله راجيا رحمة منه … ولا تخش غير رب السماء ما أتاك الرسول خذه، ودع … ما قد نهى عنه، تحظ بالعلياء واتق الله مخلصا دائما تص … بح من الأغنياء والعلماء

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 9473, entry [5898]3,073 chars
    ٥٦٩٣ - نصر بن عبد الرزاق (¬١): ابن شيخ الإسلام عبد القادر بن أبي صالح، الإمام العالم الأوحد قاضي القضاة عماد الدين أبو صالح ولد الحافظ الزاهد أبي بكر، الجيلي ثم البغدادي الأزجي الحنبلي. ولد في سنة أربع وستين وخمس مائة في ربيع الآخر، فأجاز له وهو ابن شهر أبو الفتح محمد بن البطي، والمبارك بن محمد البا…
    ▸ expand full passage (3,073 chars)
    ٥٦٩٣ - نصر بن عبد الرزاق (¬١): ابن شيخ الإسلام عبد القادر بن أبي صالح، الإمام العالم الأوحد قاضي القضاة عماد الدين أبو صالح ولد الحافظ الزاهد أبي بكر، الجيلي ثم البغدادي الأزجي الحنبلي. ولد في سنة أربع وستين وخمس مائة في ربيع الآخر، فأجاز له وهو ابن شهر أبو الفتح محمد بن البطي، والمبارك بن محمد البادرائي، وطائفة. وسمع من: أبويه، وعلي بن عساكر البطائحي، وخديجة بنت النهرواني، وشهدة الكاتبة، ومسلم بن ثابت، وعبد الحق بن يوسف، وأحمد بن المبارك المرقعاتي، وعيسى بن أحمد الدوشابي، ومحمد بن بدر الشيحي، وفاطمة بنت أبي غالب الماوردي، وأبي شاكر السقلاطوني، وتفقه على والده، وأبي الفتح ابن المني. ودرس، وأفتى، وناظر وساد. حدث عنه: ابن الدبيثي، وابن النجار، وأبو المظفر ابن النابلسي، والشمس بن هامل، وأبو العباس الفاروثي، والتاج الغرافي، وأبو بكر محمد بن أحمد الشريشي، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدباب، وأبو الحسن ابن بلبان، وأبو المعالي الأبرقوهي، وعدة.وجمع "الأربعين" لنفسه، ودرس بمدرسة جده، وبالمدرسة الشاطئة وتكلم في الوعظ، وألف في التصوف، وولي القضاء للظاهر بأمر الله، وأوائل، دولة المستنصر، ثم عزل. قال الضياء: هو فقيه، كريم النفس، خير. وقال ابن النجار: قرأ الخلافات على أبي محمد بن أبي علي النوقاني الشافعي، وبنيت له دكة بجامع القصر للمناظرة، ووعظ، فكان له قبول تام، وأذن له في الدخول على الأمير أبي نصر محمد ابن الناصر في كل جمعة لسماع المسند بإجازته من الناصر والده فأنس به، فلما استخلف لقب بالظاهر فقلد القضاء أبا صالح سنة اثنتين وعشرين، فستر السيرة الحسنة، وسلك الطريقة المستقيمة، وأقام ناموس الشرع، ولم يحاب أحدًا، لا مكن من الصياح بين يديه. وكان يمضي إلى الجمعة ماشيًا، ويكتب الشهود من دواته في الجلس، فلما استخلف المستنصر أقره أشهرًا وعزله. وروى الكثير، وكان ثقة، متحريًا، له في المذهب اليد الطولى، وكان لطيفًا متواضعًا، مزاحًا كيسًا، وكان مقدامًا رجلًا من الرجال، سمعته يقول: كنت في دار الوزير القمي، وهناك جماعة، إذ دخل رجل ذو هيبة، فقاموا له وخدموه، فقمت وظننته بعض الفقهاء، فقيل: هذا ابن كرم اليهودي عامل دار الضرب، فقلت له: تعال إلى هنا، فجاء، ووقف، فقلت: ويلك! توهمتك فقيهًا فقمت إكرامًا لك، ولست -ويلك- عندي بهذه الصفة، ثم كررت ذلك عليه، وهو قائم يقول: الله يحفظك! الله يبقيك! ثم قلت له: اخسأ هناك بعيدًا عنا، فذهب. قال: وحدثني أبو صالح: أنه رسم له برزق من الخليفة، وأنه زار يومئذ قبر الإمام أحمد، فقيل لي: دفع رسمك إلى ابن توما النصراني، فامض إليه فخذه، فقلت: والله لا أمضي ولا أطلبه. فبقي ذلك الذهب عنده إلى أن قتل -إلى لعنة الله- في السنة الأخرى، وأخذ الذهب من داره، فنفذ إلي. توفي أبو صالح في سادس عشر شوال سنة ثلاث وثلاثين وست مائة، ودفن عند أحمد بن حنبل، فقيل: إنه دفن معه في قبره، فعل ذلك الرعاع، فقبض على من فعل ذلك وعوقب وحبس، ثم نبش أبو صالح ليلًا بعد أيام ودفن ﵀ وحده. وقد روى عنه بالإجازة: الفخر بن عساكر، وإبراهيم بن حاتم، وفاطمة بنت سليمان، والقاضي الحنبلي، وسعد الدين، وعيسى المطعم، وأبو بكر بن عبد الدائم، وأبو العباس ابن الشحنة، وأبو نصر ابن الشيرازي، وآخرون. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بقراءتي: أخبركم نصر بن عبد الرزاق، أخبرتنا فاطمة بنت علي الوقاياتي سنة تسع وستين وخمس مائة، قالت: أخبرنا أحمد بن المظفر التمار، أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا حمزة بن محمد الدهقان، حدثنا محمد بن عيسى بن حيان، حدثنا شعيب بن حرب، حدثنا شعبة، حدثنا محل الضبي: سمعت عدي بن حاتم يحدثنا عن النبي ﷺ قال: "اتقوا النار بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة" (¬١).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9473, entry [5898]342 chars
    الشرع، ولم يحاب أحدًا، لا مكن من الصياح بين يديه. وكان يمضي إلى الجمعة ماشيًا، ويكتب الشهود من دواته في الجلس، فلما استخلف المستنصر أقره أشهرًا وعزله. وروى الكثير، وكان ثقة، متحريًا، له في المذهب اليد الطولى، وكان لطيفًا متواضعًا، مزاحًا كيسًا، وكان مقدامًا رجلًا من الرجال، سمعته يقول: كنت في دار الوزير القمي، وهناك جماعة، إذ دخل رجل ذو هيب