Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نصر الله بن عبد العزيز

نصر الله بن عبد العزيز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1140, entry [275]3,254 chars
    ٢٣٧ - نَصْرُ الله بنُ عَبْدِ العَزِيز (¬٣) بنِ صَالحٌ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عمَّارِ بنِ عَبْدُوْسٍالحَرَّانِيُّ، الفَقِهُ، الزَّاهِدُ، شمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَتْحِ، أَحَدُ شُيُوْخ "حَرَّانَ" وَفُقَهَائِهَا. أَخَذَ العِلْمَ بهَا عَنْ جَمَاعَةٍ، كَأَبي الحَسَنِ بنِ عَبْدُوْسٍ، وَأَبِي الفَضْلِ حَامِدِ …
    ▸ expand full passage (3,254 chars)
    ٢٣٧ - نَصْرُ الله بنُ عَبْدِ العَزِيز (¬٣) بنِ صَالحٌ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عمَّارِ بنِ عَبْدُوْسٍالحَرَّانِيُّ، الفَقِهُ، الزَّاهِدُ، شمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَتْحِ، أَحَدُ شُيُوْخ "حَرَّانَ" وَفُقَهَائِهَا. أَخَذَ العِلْمَ بهَا عَنْ جَمَاعَةٍ، كَأَبي الحَسَنِ بنِ عَبْدُوْسٍ، وَأَبِي الفَضْلِ حَامِدِ بنِ أَبِي الحَجَرِ، وَأَبِي الكَرَمِ فِتْيَانَ بنِ مَيَّاحٍ. وَرَحَلَ إِلَى "بَغْدَادَ" وَسَمِعَ دَرْسَ أَبِي الفَتْحِ بنِ المَنِّيِّ، وَسَمعَ بِهَا الحَدِيْثَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطَّيِّ، وَأَبي الفَضْلِ بنِ شَافِعٍ، وَفَوَارِسِ بنِ مَوْهُوْبِ بنِ الشَّبَّاكِيَّةِ (¬١)، والمُبَارَكُ (¬٢) بنِ الطَّبَّاخِ، وَغَيْرِهمْ، ثُمَّ عَادَ إِلَى "حَرَّانَ". قَالَ أَبُو الفَرَجِ بنُ الحَنْبَلِيِّ: لَقِيْتُهُ بِـ"دِمَشْقَ" وَ"حَرَّانَ"، وَكَانَ فَقِيْهًا، صَالِحًا، يَنْقُلُ المَذْهَبَ جَيِّدًا، وَكَانَ يُنْكِرُ المُنكرَ، ضَرَبَهُ مُظَفَّرُ بنُ زَيْنِالدِّيْنِ عَلَى الإنْكَارِ، ثُمَّ نَدِمَ واسْتَغْفَرَ مِنْهُ، وأَحْسَنَ القَاضِي الفَاضِلُ ظَنَّهُ بِهِ. وَكَانَ أَبْيَضَ قَصِيْرًا جِدًّا، وَشَعْرُ لِحْيَتِهِ أَحْمَرُ، وَحَكَى لِي أَنَّهُ يَأْخُذُ اللَّحْمَةَ مِنَ المِقْلَى، فَيَضعُهَا فِي فِيْهِ، وَلَا يَتَضَرَّرُ بِذلِكَ، وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ حَمْدَانَ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، فَقِيْهًا فَاضِلًا، وَهُوَ شَيْخُ شَيْخِنَا نَاصِحِ الدِّيْنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ أَبي الفَهْمِ (¬١). أَنْكَرَ مَرَّةً عَلَى مُظَفَّرِ الدِّيْنِ (¬٢) صَاحِب "إِرْبِلَ"لَمَّا كَانَتْ لَهُ "حَرَّانَ"، وَأَرَاقَ لَهُ خَمْرًا، فَأَحْضَرَهُ، وَقَالَ: أتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، بالظُّلْمِ وَالفِسْقِ، أَوْ مَعْنَى ذلِكَ، فَهَمَّ بِضَرْبِهِ، فَأُشِيْرَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَفْعَلَ؛ لأجْلِ العَامَّةِ وَمَيْلِهِمْ إِلَيْهِ. وَلَهُ كِتَابُ "تَعْلِيْمِ العَوَامِّ (¬١) مَا السُّنَّةُ فِي السَّلَامِ"وَسَبَبُ تَصْنِيْفِهِ لَهُ أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ أَبُو المَعَالِي بنُ المَنجَّى قَاضِيًا عَلَى "حَرَّانَ" أَمَرَ المُؤَذِّنِيْنَ بِالجَهْرِ بالتَّسْلِيْمَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ وَكَانُوا إِنَّمَا يَجْهَرُوْنَ بالأُوْلَى خَاصَّةً، وَذَكَرَ نُصُوْصَ أَحْمَدَ وَأَصْحَابِهِ فِي ذلِكَ، وَالأحَادِيْثَ وَالآثَارَ الدَّالَّةِ عَلَيْهِ، وَبَالَغَ فِي الإنْكَارِ عَلَيْهِ، وَحَدَّثَ بِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ بِـ"حَرَّانَ"، وَسَمِعَهُ مِنْهُ ابنُ أَبِي الفَهْمِ وَغَيْرُهُ. وَسَمِعَ مِنْهُ الحَدِيْثَ أَحْمَدُ بنُ سَلَامَةَ النَّجَّارُ، وَغَيْرُهُ.قَالَ ابنُ الحَنْبَلِيِّ: مَاتَ ابنُ عَبْدُوْسَ قَبْلَ السِّتِّمَائَةَ بـ"آمِدَ" ﵀. آخِرُ (الجُزْءِ الأوَّلِ)، يَتْلُوْهُ -إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى- في (الجُزْءِ الثَّانِي) تَرْجَمَةُ الشَّيْخِ، الإِمَامِ، العَالِمِ، الحَافِظِ، تَقِيِّ الدِّيْنِ، أَبي مُحَمَّدٍ، حَافِظِ الوَفْتِ، عَبْدِ الغَنيِّ ابنِ عَبْدِ الوَاحِدِ المَقْدِسِيِّ ﵀ وَكَانَ الفَرَاغُ مِنْ كِتَابَتِهِ فِي لَيْلَةٍ يُسْفِرُ صَبَاحُهَا عَنْ سَلْخِ شَهْرِ جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ شُهرِ سَنَةِ سَبع وَثَلاثِيْنَ وَثَمَانِمَائَةَ عَلَى يَدِ كَاتِبِهِ لِنَفْسِهِ وَلِمَنْ شَاءَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ أَقَلِّ عِبَادِ اللهِ وَأَحْوَجُهُم إِلَى رَحْمَتِهِ محَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ عَلِيِّ بنِ صَالِحٍ الشَّهِيْرِ بِـ"ابنِ سُلَاتَةَ" الحَنْبَلِيِّ مَذْهَبًا وَمُعْتَقَدًا، الطَّرَابُلُسِيِّ، الشَّامِيِّ، عَفَا اللهُ عَنْهُ وَعَنْ وَالِدَيْهِ، وَعَنْ مَشَايِخِهِ، وَعَنْ جَمِيع المُسْلِمِيْنَ. وَالحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ (¬١).﷽ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ (¬١)

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 442, entry [221]2,266 chars
    ٢١٣ - نصر الله بن عبد العزيز بن صالح بن محمد عبد عثمان بن عبدوس الحرانى، الفقيه الزاهد، شمس الدين أبو الفتح. أحد شيوخ حران وفقهائها. أخذ العلم بها عن جماعة، كأبى الحسن بن عبدوس، وأبى الفضل حامد بن أبى الحجر، وأبى الكرم فتيان بن ميّاح. ورحل إلى بغداد، وسمع درس أبى الفتح بن المنّى. وسمع بها الحديث من …
    ▸ expand full passage (2,266 chars)
    ٢١٣ - نصر الله بن عبد العزيز بن صالح بن محمد عبد عثمان بن عبدوس الحرانى، الفقيه الزاهد، شمس الدين أبو الفتح. أحد شيوخ حران وفقهائها. أخذ العلم بها عن جماعة، كأبى الحسن بن عبدوس، وأبى الفضل حامد بن أبى الحجر، وأبى الكرم فتيان بن ميّاح. ورحل إلى بغداد، وسمع درس أبى الفتح بن المنّى. وسمع بها الحديث من أبى الفتح بن البطى، وأبى الفضل بن شافع، وفوارس بن موهوب بن الشباكية، والمبرّد بن الطباخ، وغيرهم. ثم عاد إلى حران قال أبو الفرج بن الحنبلى: لقيته بدمشق وحران. وكان فقيها صالحا، ينقل المذهب جيدا. وكان ينكر المنكر. ضربه مظفر بن زين الدين على الإنكار، ثم ندم واستغفر منه، وأحسن القاضى الفاضل ظنه به. وكان أبيض قصيرا جدا. وشعر لحيته أحمر. وحكى لى. أنه يأخذ اللحمة من المقلى، فيضعها فى فيه، ولا يتضرر بذلك. وقال أبو عبد الله بن حمدان: كان رجلا صالحا، فقيها فاضلا. وهو شيخ شيخنا ناصح الدين عبد القادر بن أبى الفهم. أنكر مرة على مظفر الدين صاحب أربل لما كانت له حران، وأراق له خمرا، فأحضره، وقال: أتعرفنى؟ قال: نعم، بالظلم والفسق، أو معنى ذلك. فهم بضربه، فأشير عليه: أن لا يفعل؛ لأجل العامة وميلهم إليه. وله كتاب «تعليم العوم ما السنة فى السلام؟» وسبب تصنيفه له: أنه لما قدم أبو المعالى بن المنجى قاضيا على حران أمر المؤذنين بالجهر بالتسليمتين فى الصلاة وكانوا إنما يجهرون بالأولى خاصة. فرد عليه أبو الفتح فى هذا الكتاب، وبيّن أن المذهب إنما هو الجهر بالأولى خاصة. وذكر نصوص أحمد وأصحابه فى ذلك، والأحاديث والآثار الدالة عليه، وبالغ فى الإنكار عليه، وحدث به غير مرة بحران، وسمعه منه ابن أبى الفهم وغيره.وسمع منه الحديث أحمد بن سلامة النجار، وغيره. قال ابن الحنبلى: مات ابن عبدوس قبل الستمائة بآمد. ﵀. آخر الجزء الأول ويتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الثانى، وأوله: ترجمة الشيخ الإمام العالم الحافظ تقى الدين أبو محمد، حافظ الوقت عبد الغنى بن عبد الواحد المقدسى. ﵀. ووجد بالأصل المخطوط: وكان الفراغ من كتابته ضحى يوم الأحد الثانى عشر من ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين بعد الثلاثمائة وألف، على يد أحقر الكتّاب، راجى غفران الذنوب والمساوى: محمد عبده بن المرحوم محمد الحفراوى. كان الله له، ورحم سلفه آمين. تم بحمد الله طبع الجزء الأول من كتاب الذيل على طبقات الحنابلة، للإمام شيخ الإسلام أبى الفرج زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب البغدادى. تغمده الله برحمته. وذلك بمطبعة السنة المحمدية، فى غرة ربيع الأول سنة ١٣٧٢ هـ الموافق ١٩ من شهر نوفمبر سنة ١٩٥٢ م. وصلّى الله وسلم وبارك على عبد الله المصطفى، ورسوله المجتبى، محمد، وعلى آله أجمعين.﷽ وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم