Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٤٣٥ - محمد بن عبد الرّحمن بن محمد النّخعىّ القوصىّ

(٤٣٥ - محمد بن عبد الرّحمن بن محمد النّخعىّ القوصىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 548, entry [470]2,551 chars
    (٤٣٥ - محمد بن عبد الرّحمن بن محمد النّخعىّ القوصىّ (¬*)) محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الرّحمن، المنعوت قطب الدّين، ابن عماد الدّين (¬١)، النّخعىّ القوصىّ، خطيب قوص، سمع الحديث من العلّامة أبى الحسن علىّ، عرف بابن بنت الجمّيزى (¬٢) بقوص فى سنة خمس وأربعين وستّمائة، وتولّى الحكم بالأعمال القوصي…
    ▸ expand full passage (2,551 chars)
    (٤٣٥ - محمد بن عبد الرّحمن بن محمد النّخعىّ القوصىّ (¬*)) محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الرّحمن، المنعوت قطب الدّين، ابن عماد الدّين (¬١)، النّخعىّ القوصىّ، خطيب قوص، سمع الحديث من العلّامة أبى الحسن علىّ، عرف بابن بنت الجمّيزى (¬٢) بقوص فى سنة خمس وأربعين وستّمائة، وتولّى الحكم بالأعمال القوصية والخطابة. وكان رئيسا أديبا شاعرا، من بيت رياسة وخطابة، وأنشدنى عنه الخطيب [عبد الرّحيم] السّمهودىّ (¬٣) من قصيدة له منها: ولمّا رأيت الجلّنار بخدّه … تحققت (¬٤) أنّ الصّدر أنبت رمّانا وأنشدنى ابنه الرئيس بدر الدّين محمد، أنشدنى والدى لنفسه يرثى أخاه المجد: / أتطلب منّى معشرى صفو عيشة … وكيف يهنى العيش من غاب إلفه إذا المجد ولّى فالحياة ذميمة … وأىّ فتى هذا الأسى لا يشفّه حلفت يمين الله حلفة صادق … وإن راق هذا الدّهر أو رقّ صرفه فلا دأب لى إلّا البكاء وعيشتى … مكدّرة أو يعترينى حتفه وأنشدنى أيضا، قال: أنشدنى والدى لنفسه: سئمت بقاء روحى بعد قوم … فقدت لفقدهم قلبى وطرفى فكم أبكى على إلف فإلف … أعزّ علىّ من ألف فألفومن مشهور حكاياته أنّه لمّا، توفّى أخوه رثاه بقصيدة جيّدة منها: فلا والله لا أنفكّ أبكى … إلى أن نلتقى شعثا عراتا فأبكى إن رأيت سواه حيّا … وأبكى إن رأيت سواه (¬١) ماتا وأنشدها بحضرة جماعة، فيهم الأديب الفاضل شرف الدّين النّصيبينىّ (¬٢)، وكان قادرا على الارتجال للشّعر والحكاية، فلمّا وصل إلى هذين البيتين، قال النّصيبينىّ: هذان البيتان لغيرك، وهما لفلان من العرب لما قتل أخوه فلان، وقبلهما: لئن قتل العداة أخى عليّا (¬٣) … فقدما طال ما قتل العداتا أألحى إن نزفت أجاج عينى … على قبر حوى العذب الفراتا فلا والله لا أنفكّ أبكى ...... وذكر البيتين، فحلف القطب بالطّلاق أنّه لم يسمع هذين البيتين [وانكمش] فقال له النّصيبينىّ: تشكرن؟ فقال: نعم، فقال: أنا ارتجلتهما … ! توفّى بقوص فى سنة ستّ وثمانين وستّمائة، واتّفق له أنّه حصل فى نفس جماعة منه، وفيهم الكمال (¬٤) ابن البرهان، فقال الكمال: أنا أضع الخطابة فى بيت لا تخرج منه، فسعى فى ذلك ورتّب ترتيبا متقنا، فأخذت من القطب للشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ وتعصّب له الصّاحب بهاء (¬٥) الدّين، فحكى لى الخطيب منتصر أنّ الشّيخ «خضر» تعصّب للقطب، وكان يصحب السّلطان الملك الظّاهر، فأرسل الوزير خلف فقير كان يخدم الشّيخ وقال له: لى عندك حاجة وهى بحوائج، أن تكون الخطابة لابندقيق العيد، قال: فلمّا كان اللّيل جعل الفقير يكبّس الشّيخ وقال له: يا سيّدى أيّما أحبّ إليك، أن يكون اثنان/ يدعوان لك، وإلّا واحد يدعو [لك] وآخر يدعو عليك؟ فقال: اثنان يدعوان، فقال: الخطابة [بقوص] تكون بين الاثنين، وابن دقيق العيد رجل صالح، فقال: تكون بينهما، فأصبح قال للقطب بذلك فامتنع، فتمّ الأمر للشّيخ تقىّ الدّين. وكان ممّا حقده الصّاحب على القطب (¬١) أنّه قال: هذا الشّيخ تقىّ الدّين، أبوه الشّيخ مجد الدّين رجل صالح، فقال القطب: فأنا أبى نصرانىّ؟ ثمّ استدرك فعلم أنّ سعيه لا يفيد، فاستقرّت الخطابة للشّيخ وأولاده.