Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٢٢١ - عبد الرّحمن بن عبد الوهاب القوصىّ

(٢٢١ - عبد الرّحمن بن عبد الوهاب القوصىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 304, entry [250]1,498 chars
    (٢٢١ - عبد الرّحمن بن عبد الوهاب القوصىّ (**)) عبد الرّحمن بن عبد الوهّاب بن الحسن بن علىّ، أبو القاسم الكاتب، المنعوت بالزّكىّ، المعروف بابن وهيب، القوصىّ الأصل، المصرىّ المولد والمنشأ، ذكره الحافظ عبد العظيم المنذرىّ فى «وفياته» (¬٥) وقال: قرأ الأدب على شيخنا أبى الحسنيحيى بن عبد الله (¬١) النّحوى…
    ▸ expand full passage (1,498 chars)
    (٢٢١ - عبد الرّحمن بن عبد الوهاب القوصىّ (**)) عبد الرّحمن بن عبد الوهّاب بن الحسن بن علىّ، أبو القاسم الكاتب، المنعوت بالزّكىّ، المعروف بابن وهيب، القوصىّ الأصل، المصرىّ المولد والمنشأ، ذكره الحافظ عبد العظيم المنذرىّ فى «وفياته» (¬٥) وقال: قرأ الأدب على شيخنا أبى الحسنيحيى بن عبد الله (¬١) النّحوىّ، وقال الشّعر [الجيّد] / وكتب الخطّ الحسن، وكان حادّ القريحة، وحدّث بشئ من شعره، سمعت شيئا منه وسمع منّى، وتوفّى بحماة سنة إحدى (¬٢) وثلاثين وستّمائة. وقال الشّيخ: أنشدنا لنفسه: أسرّ غرامى وهو من أدمعى يبدو … وبعد ثبوت الحقّ لا ينفع الجحد فلا سرّ بعد اليوم قلبى يحبّها … وأحلى الهوى ما شاع عن أهله الوجد تبدّت فما البدر المنير شبيهها … وماست فما الغصن النّضير لها ندّ أورّى بذكرى للعقيق (¬٣) وبانه … مخافة أن يغرى بها الخدّ والقدّ وذكره ابن سعيد وقال: لم يزل يصحب ولاة قوص، ويكتب عنهم ويمدحهم، وله رسالة فى حريق خان السّلطان بقوص من أعجب الرسائل، ثمّ انتقل إلى القاهرة واشتهر بها، إلى أن استوزره (¬٤) الملك المظفّر صاحب حماة، قبل أن تحصل له المملكة ووعده أنّه إذا ملكها أعطاه ألف دينار، فلمّا ملك حماة أنشده (¬٥): مولاى هذا الملك قد نلته … برغم مخلوق من الخالق والدّهر منقاد لما شئته … وذا أوان الموعد الصادقفدفع له ألف دينار، فأنفقها ولم تحصل بيده زيادة، فضجر وقال: ذاك الذى أعطوه لى جملة … قد استردّوه قليلا قليل فليت لم يعطوا ولم يأخذوا … وحسبنا (¬١) الله ونعم الوكيل فبلغ ذلك «المظفّر» فأسرّها فى نفسه، وأخرجه من دار أسكنه فيها، فقال: أأخرجتنى من كسر بيت مهدّم … ولى فيك من حسن الثّناء بيوت فإن عشت لم أعدم مكانا يضمّنى (¬٢) … وأنت ستدرى ذكر من سيموت فحبسه وأمر بخنقه (¬٣)، وكان ذلك سبب وفاته.