Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٢٧ - إبراهيم بن هبة الله الأسنائىّ

(٢٧ - إبراهيم بن هبة الله الأسنائىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 86, entry [39]1,852 chars
    (٢٧ - إبراهيم بن هبة الله الأسنائىّ (¬*)) إبراهيم بن هبة الله بن علىّ الحميرىّ، القاضى نور الدّين الأسنائىّ، كان فقيها فاضلا، أصوليّا نحويّا، ذكىّ الفطرة (¬١)، حسن الخلق. أخذ الفقه على مذهب الشافعىّ عن الشيخ بهاء الدّين هبة الله (¬٢) بن عبد الله القفطىّ، والأصول عن الشيخ شمس الدّين محمد بن محمود الأ…
    ▸ expand full passage (1,852 chars)
    (٢٧ - إبراهيم بن هبة الله الأسنائىّ (¬*)) إبراهيم بن هبة الله بن علىّ الحميرىّ، القاضى نور الدّين الأسنائىّ، كان فقيها فاضلا، أصوليّا نحويّا، ذكىّ الفطرة (¬١)، حسن الخلق. أخذ الفقه على مذهب الشافعىّ عن الشيخ بهاء الدّين هبة الله (¬٢) بن عبد الله القفطىّ، والأصول عن الشيخ شمس الدّين محمد بن محمود الأصبهانىّ، والنّحو عن الشيخ بهاء الدّين محمد بن إبراهيم الحلبىّ بن النّحاس، وصنّف فى الفقه والأصول والنّحو، واختصر«الوسيط» (¬١)، وصحّح ما صحّحه الرّافعىّ، واختصر «الوجيز» (¬٢)، وشرح «المنتخب» (¬٣) فى أصول الفقه، ونثر «ألفيّة» ابن مالك وعمل عليها شرحا، وولى القضاء بمنية زفتى (¬٤) فى أوائل عمره، وبمنية (¬٥) ابن خصيب، وتولّى أقاليم منها: سيوط وإخميم وقوص، وكان حسن السّيرة، جميل الطريقة، صحيح العقيدة؛ قال لى: أردت أن أقرأ على الشيخ شمس الدّين الأصبهانىّ فلسفة، فقال: حتى تمتزج بالشّرعيات امتزاجا جيّدا. وكان إذا أخذ درسا تيقّنه وتحقّقه ويستوفى الكلام عليه، إلّا أنّه كان لا يثبت له كلّما يلقيه، وكان محبّا للعلم، لم تشغله عنه المناصب، ولمّا ولّى قوص قرأ على شيخنا نجم الدّين عبد الرحمن (¬٦) بن يوسف الأسفونىّ الجبر والمقابلة، وقرأ الطبّ على الحكيم شهاب الدّين المغربىّ، وما زال مشتغلا/ إلى حين وفاته. وكان له همّة، لمّا اتّفق جلول [ركاب] الملك النّاصر محمد بن الملك المنصور [قلاوون] إلى قوص، كان فى خدمته عبد الكريم النّاظر، فطلب من مال الأيتامشيئا من الزّكاة، فذكر له أنّ هذه العادة أن تفرّق على الفقراء، ثمّ إنّه لمّا ألحّ (¬١) عليه فى الطّلب، ركب واجتمع بعلاء الدّين بن الأثير، [وأخبره] (¬٢) موقع السرّ وعرّفه، فلمّا وصل الخبر إلى مولانا السلطان، رسم ألّا يتعرّض إليهم، فشقّ ذلك على الأكرم (¬٣) وعمل عليه، وبالغ مع شيخنا قاضى القضاة بدر الدّين بن جماعة فى صرفه فلم يجبه، ثمّ بعد مدّة صرف وأقام بالقاهرة، وعرض عليه أسيوط والجيزة (¬٤) [فامتنع] وقال: أنا فى هذا الوقت وجدت بعينى غشاوة، وأريد أن أستعمل أدوية، ثمّ طلع له طلوع بعنقه فكان سببا لوفاته. توفّى بالقاهرة سنة إحدى وعشرين وسبعمائة، ووصّى بشئ للفقراء، ووقف لهم وقفا، وليس له عقب [رحمه الله تعالى].