Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم بن هبة الله الأسنائىّ

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 86, entry [39]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

Open narrator profile: (٢٧ - إبراهيم بن هبة الله الأسنائىّ
page 86, entry [39]Open original source
(٢٧ - إبراهيم بن هبة الله الأسنائىّ (¬*)) إبراهيم بن هبة الله بن علىّ الحميرىّ، القاضى نور الدّين الأسنائىّ، كان فقيها فاضلا، أصوليّا نحويّا، ذكىّ الفطرة (¬١)، حسن الخلق. أخذ الفقه على مذهب الشافعىّ عن الشيخ بهاء الدّين هبة الله (¬٢) بن عبد الله القفطىّ، والأصول عن الشيخ شمس الدّين محمد بن محمود الأصبهانىّ، والنّحو عن الشيخ بهاء الدّين محمد بن إبراهيم الحلبىّ بن النّحاس، وصنّف فى الفقه والأصول والنّحو، واختصر«الوسيط» (¬١)، وصحّح ما صحّحه الرّافعىّ، واختصر «الوجيز» (¬٢)، وشرح «المنتخب» (¬٣) فى أصول الفقه، ونثر «ألفيّة» ابن مالك وعمل عليها شرحا، وولى القضاء بمنية زفتى (¬٤) فى أوائل عمره، وبمنية (¬٥) ابن خصيب، وتولّى أقاليم منها: سيوط وإخميم وقوص، وكان حسن السّيرة، جميل الطريقة، صحيح العقيدة؛ قال لى: أردت أن أقرأ على الشيخ شمس الدّين الأصبهانىّ فلسفة، فقال: حتى تمتزج بالشّرعيات امتزاجا جيّدا. وكان إذا أخذ درسا تيقّنه وتحقّقه ويستوفى الكلام عليه، إلّا أنّه كان لا يثبت له كلّما يلقيه، وكان محبّا للعلم، لم تشغله عنه المناصب، ولمّا ولّى قوص قرأ على شيخنا نجم الدّين عبد الرحمن (¬٦) بن يوسف الأسفونىّ الجبر والمقابلة، وقرأ الطبّ على الحكيم شهاب الدّين المغربىّ، وما زال مشتغلا/ إلى حين وفاته. وكان له همّة، لمّا اتّفق جلول [ركاب] الملك النّاصر محمد بن الملك المنصور [قلاوون] إلى قوص، كان فى خدمته عبد الكريم النّاظر، فطلب من مال الأيتامشيئا من الزّكاة، فذكر له أنّ هذه العادة أن تفرّق على الفقراء، ثمّ إنّه لمّا ألحّ (¬١) عليه فى الطّلب، ركب واجتمع بعلاء الدّين بن الأثير، [وأخبره] (¬٢) موقع السرّ وعرّفه، فلمّا وصل الخبر إلى مولانا السلطان، رسم ألّا يتعرّض إليهم، فشقّ ذلك على الأكرم (¬٣) وعمل عليه، وبالغ مع شيخنا قاضى القضاة بدر الدّين بن جماعة فى صرفه فلم يجبه، ثمّ بعد مدّة صرف وأقام بالقاهرة، وعرض عليه أسيوط والجيزة (¬٤) [فامتنع] وقال: أنا فى هذا الوقت وجدت بعينى غشاوة، وأريد أن أستعمل أدوية، ثمّ طلع له طلوع بعنقه فكان سببا لوفاته. توفّى بالقاهرة سنة إحدى وعشرين وسبعمائة، ووصّى بشئ للفقراء، ووقف لهم وقفا، وليس له عقب [رحمه الله تعالى].
Parsing and provenance details
Local passage ID
789116
Book record
shamela-1045
Source record
dedupe:39:119041
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
إبراهيم بن هبة الله الأسنائىّ — shamela-1045 · Hadith Research Library