Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٢٢ - إبراهيم بن محمد الثعلبىّ الأدفوىّ

(٢٢ - إبراهيم بن محمد الثعلبىّ الأدفوىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 83, entry [34]1,194 chars
    (٢٢ - إبراهيم بن محمد الثعلبىّ الأدفوىّ (¬*)) إبراهيم بن محمد بن علىّ بن مطهّر بن نوفل الثّعلبىّ الأدفوىّ، قريبنا، ينعت بقطب الدّين، كان ﵀ لطيف الذّات، حسن الصّفات، شاعرا ناثرا، وكان فى عنفوان شبابه يضرب بالوتر، ويغنّى بين أصحابه غناء يشجى السامع، ويطرب المسامع، ثمّ عكف على حفظ كتاب الله العزيز، فاس…
    ▸ expand full passage (1,194 chars)
    (٢٢ - إبراهيم بن محمد الثعلبىّ الأدفوىّ (¬*)) إبراهيم بن محمد بن علىّ بن مطهّر بن نوفل الثّعلبىّ الأدفوىّ، قريبنا، ينعت بقطب الدّين، كان ﵀ لطيف الذّات، حسن الصّفات، شاعرا ناثرا، وكان فى عنفوان شبابه يضرب بالوتر، ويغنّى بين أصحابه غناء يشجى السامع، ويطرب المسامع، ثمّ عكف على حفظ كتاب الله العزيز، فاستحقّ به التمييز، واستمرّ إلى آخر عمره على إقراء (¬١) القرآن، والانقطاع عن تلك الأقران، ملازما للصّلاة والتّلاوة والعبادة، وسلوك الطريق الشّاهدة [لسالكها] بالسّعادة، وهو كلّ يوم من الخير فى زيادة، مع صدق لهجة وصيانة، وأمانة وديانة، إلّا أنّه كان من أتباع الشّيعة (¬٢)، أصحاب تلك البدع الشّنيعة. شاهدته لمّا حضر داود الذى يدّعى أنّه ابن سليمان بن العاضد إلى أدفو فى سنة سبع وتسعين وستّمائة، وهو بين يديه، وقد أخذ العهد عليه، وهو ينشد [هـ] قصيدة نظمها، لم يعلق بذهنى منها إلّا أوائلها، وأوّلها: ظهر النّور عند رفع الحجاب … فاستنار الوجود من كلّ باب وأتانا البشير يخبر عنهم … ناطقا عنهم بفصل الخطاب وما أعلم هل تاب، أم سبق عليه الكتاب؟ [وقلت]: وإنّى لأرجو أن تكون وفاته … على حبّ أزواج النبىّ وصحبه لتنفعه تلك القراءة فى الدّجى … وتغشاه يوم الحشر رحمة ربّهتوفّى ببلده فى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، بعد أن كفّ بصره من سنين كثيرة، وهو صابر شاكر على طريقة حسنة، وكانت وفاته فى يوم عرفة، فيرجى له الخير.