Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم بن محمد الثعلبىّ الأدفوىّ

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 83, entry [34]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

Open narrator profile: (٢٢ - إبراهيم بن محمد الثعلبىّ الأدفوىّ
page 83, entry [34]Open original source
(٢٢ - إبراهيم بن محمد الثعلبىّ الأدفوىّ (¬*)) إبراهيم بن محمد بن علىّ بن مطهّر بن نوفل الثّعلبىّ الأدفوىّ، قريبنا، ينعت بقطب الدّين، كان ﵀ لطيف الذّات، حسن الصّفات، شاعرا ناثرا، وكان فى عنفوان شبابه يضرب بالوتر، ويغنّى بين أصحابه غناء يشجى السامع، ويطرب المسامع، ثمّ عكف على حفظ كتاب الله العزيز، فاستحقّ به التمييز، واستمرّ إلى آخر عمره على إقراء (¬١) القرآن، والانقطاع عن تلك الأقران، ملازما للصّلاة والتّلاوة والعبادة، وسلوك الطريق الشّاهدة [لسالكها] بالسّعادة، وهو كلّ يوم من الخير فى زيادة، مع صدق لهجة وصيانة، وأمانة وديانة، إلّا أنّه كان من أتباع الشّيعة (¬٢)، أصحاب تلك البدع الشّنيعة. شاهدته لمّا حضر داود الذى يدّعى أنّه ابن سليمان بن العاضد إلى أدفو فى سنة سبع وتسعين وستّمائة، وهو بين يديه، وقد أخذ العهد عليه، وهو ينشد [هـ] قصيدة نظمها، لم يعلق بذهنى منها إلّا أوائلها، وأوّلها: ظهر النّور عند رفع الحجاب … فاستنار الوجود من كلّ باب وأتانا البشير يخبر عنهم … ناطقا عنهم بفصل الخطاب وما أعلم هل تاب، أم سبق عليه الكتاب؟ [وقلت]: وإنّى لأرجو أن تكون وفاته … على حبّ أزواج النبىّ وصحبه لتنفعه تلك القراءة فى الدّجى … وتغشاه يوم الحشر رحمة ربّهتوفّى ببلده فى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، بعد أن كفّ بصره من سنين كثيرة، وهو صابر شاكر على طريقة حسنة، وكانت وفاته فى يوم عرفة، فيرجى له الخير.
Parsing and provenance details
Local passage ID
789112
Book record
shamela-1045
Source record
dedupe:34:119037
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate