Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الملك بن سليمان الفقيه الطرسوسي، أبو الحسن.

علي بن عبد الملك بن سليمان الفقيه الطرسوسي، أبو الحسن.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 320, entry [697]745 chars
    [٤٩٨] علي بن عبد الملك بن سليمان الفقيه الطرسوسي، أبو الحسن. قال الحاكم: كان أديبًا فصيحًا، كان يتكلم في الفقه على مذهب الشافعي، والكلام على مذهب المعتزلة، وكان فصيح اللسان، بديع الخط، إلَّا أنه كان متهاونًا بالسماع والرواية، روى عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وأبي يعلى الموصلي وعمر بن سعيد بن …
    ▸ expand full passage (745 chars)
    [٤٩٨] علي بن عبد الملك بن سليمان الفقيه الطرسوسي، أبو الحسن. قال الحاكم: كان أديبًا فصيحًا، كان يتكلم في الفقه على مذهب الشافعي، والكلام على مذهب المعتزلة، وكان فصيح اللسان، بديع الخط، إلَّا أنه كان متهاونًا بالسماع والرواية، روى عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وأبي يعلى الموصلي وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي وأقرانهم، ولما ورد نيسابور شهد له الأستاذ أبو سهل بالعلم والتقدم، ولم يزل يحرم إلى أن حجر (¬٢)، والله نسأل العافية. سمعت الأستاذ أبا سهل محمد بن سليمان يقول: قدم علينا الطرسوسي الدهثمي بغداد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. فقلتُ لأبي الحسن: كيف رويت عن هؤلاء وإنما وردت العراق بعدالعشرين؟ فقال: قد كان أبي حملني إلى العراق وأنا صغير للسماع منهم، ثم ردّني إلى طرسوس. سكن نيسابور، وبها توفي لخمس بقين من شوّال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.