page 320, entry [697]Open original source
[٤٩٨] علي بن عبد الملك بن سليمان الفقيه الطرسوسي، أبو الحسن. قال الحاكم: كان أديبًا فصيحًا، كان يتكلم في الفقه على مذهب الشافعي، والكلام على مذهب المعتزلة، وكان فصيح اللسان، بديع الخط، إلَّا أنه كان متهاونًا بالسماع والرواية، روى عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وأبي يعلى الموصلي وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي وأقرانهم، ولما ورد نيسابور شهد له الأستاذ أبو سهل بالعلم والتقدم، ولم يزل يحرم إلى أن حجر (¬٢)، والله نسأل العافية. سمعت الأستاذ أبا سهل محمد بن سليمان يقول: قدم علينا الطرسوسي الدهثمي بغداد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. فقلتُ لأبي الحسن: كيف رويت عن هؤلاء وإنما وردت العراق بعدالعشرين؟ فقال: قد كان أبي حملني إلى العراق وأنا صغير للسماع منهم، ثم ردّني إلى طرسوس. سكن نيسابور، وبها توفي لخمس بقين من شوّال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.