Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الباز الأشهب

الباز الأشهب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 883, entry [344]1,253 chars
    الباز الأشهب علوي بن عبد الله بن عبيد، الشاعر الحلي المعروف بالباز الأشهب؛ كان أديباً متفنناً مليح الإيراد للشعر، توفي سنة ست وتسعين وخمسمائة ببغداد، رحمه الله تعالى. ومن شعره: سل البانة الغناء هل مطر الحمى ... وهل آن للورقاء أن تترنما وهل عذبات الرند نبهها الصبا ... لذكر الصبا قدماً فقد كنا نوما وإ…
    ▸ expand full passage (1,253 chars)
    الباز الأشهب علوي بن عبد الله بن عبيد، الشاعر الحلي المعروف بالباز الأشهب؛ كان أديباً متفنناً مليح الإيراد للشعر، توفي سنة ست وتسعين وخمسمائة ببغداد، رحمه الله تعالى. ومن شعره: سل البانة الغناء هل مطر الحمى ... وهل آن للورقاء أن تترنما وهل عذبات الرند نبهها الصبا ... لذكر الصبا قدماً فقد كنا نوما وإن تكن الأيام قصت جناحها ... فقد طالما مدت بناناً ومعصما بكتها الغوادي رحمةً فتنفست ... وأعطت رياض الحزن سراً مكتما وشقت ثياباً كن ستراً لأمرها ... فلما رآها الأقحوان تبسما خليلي هل من سامعٍ ما أقوله ... فقد منع الجهال أن أتكلما عرفت المعالي قبل تعرف نفسها ... ولا سفرت وجهاً ولا فغرت فما وأوردتها ماء البلاغة منطقاً ... فصارت لجيد الدهر عقداً منظما وكانت تناجيني بألسن حالها ... فأدرك سر الوحي منها توهما فما لليالي لا تقر بأنني ... خلقت لها منها بدوراً وأنجما ورب جهولٍ قال لو كان صادقاً ... لأمكنت الأيام أن يتقدماولم يدر أني لو أشاء حويتها ... ولكن صرفت (١) النفس عنها تكرما أبى الله أن ألقى بخيلاً بمدحه ... وقد جعل الشكوى إلى المدح سلما إذا المرء لم يحكم على النفس قادراً ... يمت غير مأجورٍ ويحيى مذمما سلام على الماء الذي طاب مورداً ... وإن صيرته وقفة الذل علقما فقد كنت لا أبغي سوى العز مطعماً ... ولا أرتضي ماءً ولو بلغ الظما وكنت متى مثلت للنفس حاجةً ... أرى وجه إعراضي ولو كان أينما وأحسب أن الشيب غير حالتي ... وصير حلي الغانيات محرما ٣٣٢ (٢)